أرشيف | 1:49 م

أقول لكل من يتشدقوا بفرض العقوبات على قطاع غزه ما يضير الشاة سلخها بعد ذبحها

19 مارس

كتب هشام ساق الله –جمال محيسن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومحمود الهباش الحمساوي السابق وغيرهم من قادة السلطة الفلسطينية تحلفوا لقطاع غزه باتخاذ إجراءات ضد قطاع غزه بشكل يستفز بالدرجه الأولى شباب حركة فتح وتنظيمها بقطاع غزه أقول لهم جميعا لقد عانينا خلال العقوبات التي اتخذت ضد حركة حماس وتحولت ضدنا شفنا كل أنواع العذاب وأقول لهم ما يضير الشاة سلخها بعد ذبحها.

استغرب كثيرا من تشدق هؤلاء بتلك التصريحات المسيئة لحركة فتح والتي تضعها بجانب من يحاربوا ويحاصروا حركة حماس وأهالي قطاع غزه هؤلاء يسيئوا لحركة فتح وجماهيرها الكبيرة هؤلاء يهددوا فقط للأعلام واستفزاز أبناء قطاع غزه وفي مقدمتهم جماهير حركة فتح دون ان يدروا ويراكموا بوسائل الاعلام مواد اعلاميه وتصريحات سيتيئة وتستغل بيوم من الأيام ضد حركتنا المناضلة .

أقول لجمال محيسن وكل الطبالين الذين يسيئوا لحركة فتح ويستفزوا قطاع غزه باننا عانينا كل العمانيات قطعت عنا الكهرباء اكثر من 20 ساعه ولم تاتي سوى ساعتين وعانينا من الوضع الصحي وحوربت تحويلات قطاع غزه وعانينا أشياء كثيره لامجال لحصرها الان ولدينا مناعة في قطاع غزه للتصدي لكل أنواع العقوبات واستيعابها وكل مايفرض سيسجله التاريخ بأحرف من عار لكل من يتحدث عن هذه العقوبات.

ان حركة حماس ليست وحدها في قطاع غزه وهي تنظيم يقود الوضع بقطاع غزه ولديهم إمكانيات لمواجهة الحصار والخروج منه كتنظيم واشخاص ومن يعاني بهذا الموضوع هم فقط أبناء حركة فتح والجماهير المؤيده لها وكل أنواع العقوبات التي يمكن ان تفرض لن تستعيد الوحدة الوطنية وتنهي الحصار وبالنهايه من يتضرر من كل هذه الحصارات هم أبناء حركة فتح .

ليخرس كل من يتحدث عن الحصار وإجراءات ضد قطاع غزه وليخرسوا ويصمتوا ولايتحدثوا بهذا الموضوع جميعا بدون تحديد لاحد فهؤلاء افضل لهم الصمت والخرس من مثل هذا الحديث ليفرضوا كل العقوبات أبناء قطاع غزه سيظلوا صامدين ولن تثنيهم تلك العقوبات وستزيد من معاناتهم وتسرع بانهيارهم وانهيارهم سينفجر بيوم من الأيام في وجه هؤلاء الحاقدين على قطاع غزه وعلى فتحها وحماسها.

ماذا سيفرض محيسن وغيره على قطاع غزه قطع الكهرباء كليا لدينا مواتير وبطاريات حين يمنعوا الدواء وغيره لدينا ايمان عميق بالله العلي القدير ومايكتبة ربنا سنراه وحين يأتي الاجل سنموت ماذا سيفعلوا يفعلوا ولكن التاريخ سيعاقبهم بيوم من الأيام وصناديق الانتخابات ستعاقب كل من يفرض عقوبات وحصار وتم تحويل عشرات الاف الموظفين للتقاعد فالخصومات خصومات لن تركعنا كل العقوبات.

جمال محيسن ومحمود الهباش وغيرهم يحقدوا على قطاع غزه ولديهم تاريخ طويل يسيء للمصالحة ولديهم احقاد دفينه بعد ان اصبحوا فلسطينيين جدد يريدوا ان يفرغوا كبتهم وينتقموا ممن حموا مسيرة الثورة طوال السنوات الماضية ويحموا ثوابتها ونضالها.

محيسن . سيكون هناك إجراءات تتناسب مع العمل الإجرامي الكبير الذي أقدمت عليه لا يجوز أن يمر دون خطوات رادعة لمواجهته بالنسبة لحماس”.

محيسن . يُترك للرئيس أبو مازن تقدير ما المطلوب اتخاذ اجراءه الإجراءات تتم من خلال الحكومة.

سامي أبو زهري: تهديدات جمال محيسن باتخاذ “إجراءات رادعه” ضد غزة تؤكد ان مسرحية تفجير موكب الحمد الله تأتي ضمن مخطط مشبوه لخنق غزة وعليه ان يدرك أن غزة لن تنكسر لجرائم قيادة فتح وأن لغة الاستعراض والفوقية لن تفلح في تغطية حقيقتهم الملوثة بعار التعاون الأمني مع الاحتلال

الإعلانات

باقة ورد لامي وكل الأمهات بمناسبة عيد الأم

19 مارس

كتب هشام ساق الله – رغم ان والدتي رحمها الله كانت تقول بان عيد الام هو كل يوم وليس فقط يوم الحادي والعشرين من اذار مارس من كل عام وكانت ترفض ان تتلقى هديه بهذا اليوم فاني اشتاق اليها وما أستطيعه اليوم الا ان اترحم عليها واقرا على روحها الطاهرة الفاتحة وعلى كل الامهات اللواتي رحلن امتثالا لإرادة الله العلي القدير بالموت أما الأمهات اللواتي لازلن على قيد الحياة فلهم مني جميعا باقة ورد .

الأم اجمل شيء في حياتنا فهي من سهر وتعب وعانى وربى وانتظر وهي من تدعو لنا ويصبح المرء منا يتيم بحق حين تموت حتى لو بقيت لا تتحرك او تتكلم كما كانت امي باخر ايامها ولكن حين أصحو انظر إليها واقبل رأسها وامضي كم كنت سعيدا حين كانت رحمها الله على قيد الحياه وبهذه الحاله .

باقة ورد جميله لكل ام لازالت على قيد الحياه بهذه المناسبه العطره الجميله بعيدا عن تاويلات وفتاوي ووجهات النظر حول الاحتفال بعيد الام وشرعيته فانا اقول انه عيد يومي للتعاطي مع عظمة هذه الانسانه الرائعة والتي هي كل أركان البيت وتمثل كل جميل ورائع بحياة أبنائها وزوجها .

الأم الفلسطينية الرائعة التي تنتظر طفلها ليعود من روضته او مدرسته او جامعته او عمله فهي تظل في حيره وقلق وتوتر حتى تضمن ان الجميع ارتاح وسعيد بحياته لتبدءا هي بالتفكير بسعادتها فهي أخر أولويات نفسها هذه الأم الرائعة .

هم كذلك جميعا حتى القاسية قلوبهم فهم ان جاز لنا ان نصطلح ان هناك ام قاسي قلبها فهو بالنهاية يدافعون عن أبنائهم ويضحون بحياتهم بعض الاحيان في سبيل إنقاذ أطفالهم فهكذا كانت الأم وستظل وستكون عبر الحياه كلها قلبها ينجذب لابنها .

دائما الكلمات تتوقف والبلاغة تذهب والانسياب بالأفكار تنحصر أمام عظمة الأم وقدرها وشانها وحبنا لها فلن نستطيع ان تجذيها عن دورها في حياتنا أي تقدير مهما كان فهي لا تنتظر منا هذا الثناء وهذا الشكر وهذه البهرجة والهدايا او غيرها هي تريدنا الى جانبها تشعر فقط بسعادتنا وهي بالتأكيد ستكون سعيدة لهذا الامر .

الام التي لازالت دمعتها على وجنتيها بانتظار ابنها الاسير او الى جانب سريره وهو يعاني من المرض او جراح المحتلين تدعو له وتأخذ بيده حتى يجتاز محنته ويخرج من الأسر لتطلق او يشفى من جرحه لتطلق زغروته مدويه وتعلن الفرح وتضمه الى صدرها حتى ولو بعد حين .

اما ام الشهيد فهذه المراه القويه التي تفقد ابنها فلذة كبدها تطلق زغروته من نار قلبها المشتعل لتودع ابنها ولكي تعلن ان الوطن اكبر من الابن واغلى من الزوج والاخ و من كل شيء وهذا الوطن الرائع ينبغي ان نضحي بأبنائنا جميعا من اجله وفداه حتى يعيش باقي الأبناء أبنائها وابناء كل النساء في حريه وامن وامان .

الجدة وألام والزوجه والابنه والاخت والخاله والعمه وزوجة الاخ والعم والخال وكل المسميات هم بالنهايه امهات لهم منا باقة ورد جميله ورائعه والى اللواتي لم يستطعن الانجاب وكتب لهن الله عز وجل ان لا يشعروا بهذا الشعور فاغلبهن تقمصن الدور ويعشن هذا الشعور فهذه فطرة المراه وعلى هذا الشعور جبلها الله نتمنى للجميع السلامة والخير والبركة .

14 عام على استشهاد الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة المقاومه الاسلاميه حماس

19 مارس

كتب هشام ساق الله – طائرات حربية صهيونيه تطلق عدة صواريخ على الشيخ احمد ياسين في الثاني والعشرين من اذار مارس 2004 عقب خروجه من صلاة الفجر في حي الصبره بالقرب من بيته أدى إلى استشهاده على الفور واستشهاد 7 من مرافقيه واصابة اثنين من ابنائه .

لن انسى مشهد تشيع جثمانه الطاهر وقد اديت الصلاه عليه في المسجد العمري الكبير بالشارع نظرا للازدحام الشديد والحشد الكبير من ابناء شعبنا الذي شارك في الصلاه عليه وخرجت الجنازه باعداد كبيره جدا تحمل الشيخ على الاعناق باتجاه مقبرة الشهداء في يوم حزين من ايام مدينة غزه .

الشيخ احمد إسماعيل ياسين مؤسس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” وقائدها وزعيمها ولد في قرية “جورة ” قضاء المجدل، في يونيو/حزيران عام 1938، ونزح مع عائلته إلى قطاع غزة بعد حرب عام 1948 ميلادية أصابه الشلل في جميع أطرافه أثناء ممارسته للرياضة في عامه السادس عشر و استطاع الشيخ احمد ياسين أن ينهي دراسته الثانوية في العام الدراسي 57/1958 ثم الحصول على فرصة عمل رغم الاعتراض عليه في البداية بسبب حالته الصحية .

حين بلوغه العشرين بدأ أحمد ياسين نشاطه السياسي بالمشاركة في المظاهرات التي اندلعت في غزة احتجاجا على العدوان الثلاثي الذي استهدف مصر عام 1956, حينها اظهر الشيخ قدرات خطابية وتنظيمية ملموسة حيث استطاع أن ينشط مع رفاقه في الدعوة إلى رفض الإشراف الدولي على غزة، مؤكدا على ضرورة عودة الإقليم إلى الإدارة المصرية .

في عام 1987 ميلادية , اتفق الشيخ احمد ياسين مع مجموعة من قادة العمل الإسلامي في قطاع غزة على تكوين تنظيم إسلامي لمحاربة الاحتلال الإسرائيلي بغية تحرير فلسطين أطلقوا عليه اسم ” حركة المقاومة الإسلامية ” المعروفة اختصارا باسم “حماس”. وبرز دوره في “حماس” خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى التي اندلعت آنذاك والتي اشتهرت بانتفاضة المساجد , ومنذ ذلك الحين و الشيخ احمد ياسين يعتبر الزعيم الروحي لحركة حماس.

ولعل هزيمة 1948 من أهم الأحداث التي رسخت في ذهن الشيخ ياسين والتي جعلته على قناعة تامّة بضرورة إنشاء مقاومة فلسطينية في وجه الاحتلال الإسرائيلي. لذلك نراه يدعو إلى ضرورة تسليح الشعب الفلسطيني والاعتماد على السواعد الوطنية في تحرير فلسطين.

و يروي الشيخ ياسين، في إحدى لقاءاته الصحفية: “لقد نزعت الجيوش العربية التي جاءت تحارب إسرائيل السلاح من أيدينا بحجة أنه لا ينبغي وجود قوة أخرى غير قوة الجيوش، فارتبط مصيرنا بها، ولما هزمت هزمنا وراحت العصابات الصهيونية ترتكب المجازر والمذابح لترويع الآمنين، ولو كانت أسلحتنا بأيدينا لتغيرت مجريات الأحداث”.

بعد تصاعد أعمال المقاومة خلال الانتفاضة الأولى، بدأت السلطات الإسرائيلية التفكير في وسيلة لإيقاف نشاط الشيخ أحمد ياسين فداهمت بيته في أغسطس/آب 1988 وفتشته وهددت بنفيه إلى لبنان. وعند ازدياد عمليات قتل الجنود الإسرائيليين واغتيال الفلسطينيين المتعاونين مع إسرائيل، قامت سلطات الاحتلال يوم 18 مايو/أيار 1989 باعتقاله مع المئات من أعضاء حركة حماس، و صدر حكم يقضي بسجن الشيخ ياسين مدى الحياة إضافة إلى 15 عاما أخرى عليه، في يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 1991 وذلك بسبب تحريضه على اختطاف وقتل الجنود الإسرائيليين و تأسيس حركة حماس.

أفرج عن الشيخ أحمد ياسين، مقايضة بعميلين للموساد الإسرائيلي، القي عليهم القبض بعد المحاولة الفاشلة لاغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل في العاصمة الأردنية عمان

في 13 يونيو 2003، أعلنت المصادر الإسرائيلية أن الشيخ ياسين لا يتمتع بحصانة وانه عرضة لأي عمل عسكري إسرائيلي. وفي 6 سبتمبر/ أيلول 2003 , تعرض الشيخ لمحاولة اغتيال إسرائيلية عندما قامت المقاتلات الإسرائيلية من طراز F/16 بإلقاء قنبلة زنة ربع طن على أحد المباني في قطاع غزّة، وكان الشيخ أحمد ياسين متواجداً في شقّة داخل المبنى المستهدف مع مرافقه إسماعيل هنية، فأصيب الشيخ ياسين بجروح طفيفة جرّاء القصف. وأعلنت الحكومة الإسرائيلية بعد الغارة الجوية أن الشيخ أحمد ياسين كان الهدف الرئيسي من العملية الجوية.

استشهد الشيخ أحمد ياسين , وهو في عمر الخامسة والستين, بعملية أشرف عليها رئيس الوزراء الصهيوني ارئيل شارون حيث قامت المروحيات التابعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق 3 صواريخ تجاه الشيخ المقعد وهو في طريقه إلى سيارته مدفوعاً على كرسيه المتحرّك من قِبل مساعديه، فسقط الشيخ قتيلاً في لحظتها وجُرح اثنان من أبناء الشيخ في العملية، واستشهد 7 من مرافقيه.

وقد لقيت هذه الجريمة الإسرائيلية اشد الإدانة من الرئيس ياسر عرفات والسلطة الوطنية الفلسطينية، ونعته عديد الفصائل والقوى والمؤسسات الرسمية، وافتتح مجلس عزاء في مقر الرئاسة الفلسطينية، التي أعلنت الحداد لمدة ثلاثة أيام.

نصف قرن عام على معركة الكرامه التي اعادة الكرامه للامه العربية بعد هزيمة النكسه

19 مارس

كتب هشام ساق الله – معركة الكرامه علامة فارقه في تاريخ حركة فتح على الرغم من أنها اول انتصار اعاد الكرامه للامه العربيه بعد هزيمة عام 1967 والجماهير التواقه للانتصار على الكيان الصهيوني هذه المعركه الخالده ما احوجنا ان نعيد دراستها وقد سعدت بارسال كتاب بعنوان معركة الكرامه لي من الاردن تاليف الاخ اللواء محمود الناطور ابوالطيب المدير العام لمركز الناطور للدراسات والابحاث .

هذا الكتاب وصلني وكنت اقرا به وفقدته بعد ان قصف الكيان الصهيوني برج الظافر 4 الذي اسكن به ولكنه عاد وارسل لي نسخه اخرى بعد ان علم بفقدي النسخه الاولى وهذا الكتاب الرائع هو اول توثيق فلسطيني مفصل لهذه المعركه الخالده بعد ان تم نشر اكثر من روايه لهذه الحرب ولكن الاخ ابوالطيب اخذ على عاتقه نشر احداث وتفاصيل هذه المعركه الخالده واسماء الشهداء من ابناء حركة فتح واسماء الشهداء من الجيش الاردني .

معركة الكرامه الخالده ينبغي ان يكون هناك احتفالات مركزيه في ذكراها لانها معركة بطوله وتحدي فهي انتصار جيش مقابل جيش وليس بطوله شخصيه وفرديه نفذها بطل بل حصار ومقابله ومواجهه وفدائيه حيث كانت اول مره تستخدم فيها الاحزمه الناسفه والموت ببطوله تحت جنازير الدبابات الصهيونيه .

معركه الكرامه معركه فاصله قادها من لايحسبوا حسابات التوازنات الاستراتيجيه العدد والعتاد و لا بالتناظر بامتلاك نفس الاسلحه فقد كانت معركه بين طيارات ودبابات ومجنزرات ومدفعيه وبين بندقية وقنبله يدويه وبطولة رجال لا يخافوا او يجبنوا ودافعوا عن انفسهم وكرامة امتهم العربيه ببطوله نوعيه .

معركة الكرامه لم يتجاوز يومها جيش حركة فتح الأربعمائة مقاتل وشن الكيان الصهيوني كل قوته من اجل انهاء ظاهرة حركة فتح وكما قال موشي ديان وزير حرب الكيان الصهيوني بان فتح كالبيضه في يدي استطيع الضغط عليها وانهائها ولكن فتح انفجرت في وجه هذا الصهيوني الحاقد واضاعت عينه وعقله .

قوات الاحتلال الإسرائيلي تشن هجوماً واسع النطاق على الضفة الشرقية لنهر الأردن، في منطقة امتدت من جسر دامية شمالا حتى جنوب البحر الميت بطول 50كم وعمق 10كم، بهدف القضاء على مواقع المقاتلين الفلسطينيين في الكرامة وجنوب البحر الميت.

وقد حشدت إسرائيل لذلك أربعة ألوية وخمس كتائب مدفعية ووحدات هندسة وأربعة أسراب نفاثة وعدداً من طائرات الهليوكوبتر، وقد بلغ عدد هذه المجموعات 15 ألف جندي، وقد تحركت هذه القوات صباح يوم 21-3-1968، على أربعة محاور، محور العارضة ومحمود وادي شعيب ومحور سويمة ومحور الصافي، أما بالنسبة لقوات المقاومة الفلسطينية التي كانت تتوقع ذلك الهجوم، فقد جرى تقسيمها إلى ثلاثة أقسام وفقا لمبادئ قتال حرب التحرير الشعبية (قسم في الكرامة وقسم على شكل كمائن في الطريق المتوقع أن يسلكه العدو، وقسم في المرتفعات المشرفة على الكرامة ليكون دعما واحتياطا)، وقد كان قرار الصمود الواعي، الذي اتخذته القيادة الفلسطينية، قد هدف أساسا إلى :

– رفع معنويات الجماهير الفلسطينية والعربية بعد نكسة 1967.

– تحطيم معنويات العدو وأسطورة الجيش الذي لا يقهر.

– تحقيق الالتحام بين الثوار والجماهير والجيش الأردني. – اختبار ثقة المقاتلين بأنفسهم في معارك المواجهة المباشرة مع العدو.

لقد كانت الكرامة أول عملية واسعة النطاق يقودها رئيس الأركان الجديد الجنرال حاييم بارليف (صاحب خط بارليف على الجبهة المصرية)، كما كانت المعركة الأولى التي يعبر فيها الجيش الإسرائيلي نهر الأردن إلى الضفة الشرقية، ورغم ذلك كله ورغم التفوق التكنولوجي الساحق لصالح إسرائيل، إلا أن الفدائيين والجيش الأردني الذين استدرجوا الجيش الإسرائيلي إلى القتال عن قرب، حتى حد القتال بالسلاح الأبيض، قد استطاعوا أن يكبدوا العدو خسائر فادحة بلغت 70 قتيلاً وأكثر من 100جريح، بالإضافة إلى تدمير 45 دبابة و25عربة مجنزرة و27 آلية مختلفة و 5 طائرات، أما المقاتلين الفلسطينيين فقد سقط بينهم 17شهيداً، في حين قدم الجيش الأردني 20شهيداً و 65جريحاً و10دبابات و10آليات مختلفة، كما أن هذا الصمود العظيم قد أفشل أهداف إسرائيل باعتراف قادتها، فقد قال ليفي أشكول رئيس وزراء إسرائيل آنذاك أمام الكنيست في 25-3-1968: ” أن الهجوم على الكرامة لم يحل مشكلة الإرهاب”.

وقال يوري افنيري عن فشل العملية: “أن المفهوم التكتيكي للعملية كان خاطئاً من الأساس، وأن النتائج أدت إلى نصر سيكولوجي للعدو الذي كبدنا خسائر كبيرة”.

في حين طالب ناثان بيليد ممثل حزب المابام بان تقوم إسرائيل بتغيير تكتيكها العسكري قائلاُ:” أن على إسرائيل تصوغ تكتيكها العسكري وفقاً لمبادئ القتال المتبعة عند العدو والظروف السياسية المحيطة”.

لقد كانت الكرامة نوعا من استرداد الكرامة التي فقدها العرب بعد هزيمة حزيران 1967، ونقطة تحول بالنسبة للثورة الفلسطينية أعطت مفهوما جديدا للمقاومة على كل المستويات الوطنية والقومية والدولية، فانهالت طلبات التطوع- وخاصة من حملة الشهادات الجامعية -على الثورة، وقامت التظاهرات الكبرى في كل الساحات العربية التي استقبلت شهداء الكرامة، وازدحمت صفحات الصحف بأخبار المقاومة والعمليات الفدائية، وأعادت فلسطين إلى واجهة السياسة العالمية حتى أن ايبا إيبان وزير خارجية إسرائيل قال:” لقد سمعت أصوات تقول عاشت فتح خلال زيارتي للنرويج والسويد في أيار 1968″.
أسماء شهداء حركة «فتح» في معركة الكرامة
البلد الأصلي حركي اسم الشهيد / حقيقي الرقم
نابلس أبو شريف تيسير شريف محمد هواش 1
الخضيرة أبو أميه بشير كامل داوود أبو تمام 2
مسكة / طولكرم ربحي أبو الشعر ربحي محمد حسين حامد الاسطي 3
نابلس الفسفوري عبد المطلب داوود قاسم الدنبك 4
يافا أبو خالد علي حسن علي عياد 5
العباسية ناصر خالد فتحي رجب محمد نمر مصطفى 6
الخليل جبار زهير أديب عبد الجبار جوده جابر 7
يافا وحيد سلامة محمود محمد البورنو 8
طوباس ناصر سمير محمد حمدان الخطيب 9
العباسية رائد عوض محمد عوض العديلي 10
دير طريف بلال محمد إبراهيم حسن عاصي 11
بلعا – طولكرم سليمان عبد الحميد جميل إبراهيم حسين بابية بلعاوي 12
بيت جبريل – الخليل صلاح الدين حامد أحمد محمد العزة 13
اللد أبو اللد محفوظ محمود موسى شحيط 14
عرب الجرامنة – يافا عبد الحميد ناصر محمد دعاس محمد أبو عبيد 15
الغوير خليل أبو الليل خليل جمعة علي ذيب 16
سيلة الظهر – نابلس سامي «المدير» جميل محمد يوسف مصطفى أبو عصبة 17
دير طريف أبو السعود علي محمد أبو السعود عبد الرحمن 18
القباب / اللد أبو رضوان إبراهيم محمد سالم رضوان 19
كفر قليل /نابلس أبو حسان تحسين خليفة مصطفى أبو غنيم 20
حلحول / الخليل أبو فارس داوود فارس سليمان الدودة 21
اللد أبو صطيف إبراهيم يوسف مصطفى صرصور 22
غزة أبو عاشور سعدي عبدالله حسان عاشور 23
بيت دجن – يافا أبو يافا عبدالله إبراهيم عبد القادر يانس 24
دير – الذبان، الخليل سيف الدين (أبو الرائد) محمود أحمد عوده العوضات 25
نابلس أبو اسعد محمد رياض عبد الفتاح داود الخياط 26
ام الزينات / حيفا رمزي حسن داوود سليمان شوشاري 27
الخيرية / يافا مغير أبو منصور داود محمود داود قاطوني 28
الدوايمة/ الخليل أبو حسن إسماعيل محمود نوفل 29
طلوزة /نابلس أبو خالد خالد علي كايد كساب 30
التعامرة – بيت لحم أبو قديح حسين محمود محمد قديح 31
سلمة – يافا المنتقم عبد الرحمن يونس عبد الرحيم 32
شعب – الناصرة أبو جليل محمود علي عبد الجليل الخطيب 33
قوليا / اللد أبو سعيد سليم عبد المجيد سعيد علي 34
صور باهر / القدس فنحي الخياط محمد جميل علي الدبش 35
غزة أبو سيدو الدكتور د. رفيق بدوي محمود سيدو 36
خربة اللوز القدس أبو العباد إبراهيم صقر إبراهيم عباد 37
السافرية / اللد عزمي محمود يعقوب عطية رشيد 38
القباب / اللد رائد جميل محمد محمود أبو صبحية 39
عنابة / اللد أبو عبد الرحمن عزت حسين محمود عبيد 40
ام طوبة / القدس أبو طير فوزي موسى عبدالله أبو طير 41
غزة أبو فارس خميس خليل عبد القادر النمر 42
كفر راعي – جنين سلطان صقر أحمد محمد مرار 43
الحديثة – اللد عائد محمد إسماعيل عايد شحادة 44
بيسان أبو صقر فرج سالم عدوان صقر 45
رفح / غزة أبو رزق جمعه سالم مسلم رزق 46
بئر السبع أبو عزوم محمد جريبيع غيث أبو عزوم 47
عجور – الخليل أبو سليمان سليمان ذيب سليمان الحجاجرة 48
بئر السبع الوحيد تركي محمد جياب الوحيدي 49
وادي فوكين ، بيت لحم الفوكيني محمد عبد الحافظ محمود محمد 50
حجة نابلس أبو دعاس محمد نمر محمد دعاس 51
الخليل أبو نعيم اسعد نعيم الخطيب 52
الجورة – المجدل محمد زياد محمد محمد الشيخ علي 53
غزة أبو رمضان محمد خالد رمضان قاسم 54
العباسية مجاهد زكي محمود يوسف سليمان سالم 55
المسمية – غزة ناصر النجار عبد الفتاح محمد أحمد الجمال 56
صميل / الخليل أبو سليم فتحي محمد حسن سليم 57
بيت امرين – نابلس أبو الأديب ذيب محمود ذيب سليمان 58
دمشق اليرموك رؤوف الملازم رؤوف عمر حسين 59
عبد الهادي أبو بكر 60
فتحي محمود عايد 61
أبو فارس 62
فهيم محمد أبو غزال 63
عاهد سليمان 64
مطاوع أحمد إبراهيم 65
أبو حميد 66
الوحدات عمان خالد سعدو الحديدي 67
جبل الهاشمي عمان صدقي شاكر سمور 68
دمشق دوما مصطفى محمد أحمد مصطفى 69
حماة مخيم العائدين محمد يوسف ذياب 70
جوبر دمشق فتحي حسين حسن 71
عمان محمد أحمد مراد 72
حمص مخيم الوافدين احمد يوسف عطايا 73
كفر راعي جنين احمد محمد شاكر 74
أسماء شهداء قوات التحرير الشعبية في معركة الكرامة
البلد الأصلي الاسم الحقيق الرقم
صيدا – قلقيلية عبد اللطيف طاهر أبو هنطش 1
فاقون – طولكرم عبد الفتاح مفلح الطلوزي 2
علي سالم سليمان 3
إبراهيم سالم أبو عفون 4
غازي حفظي محمد غزال 5
نابلس إبراهيم حسن حلاوة 6
أحمد توفيق سعيد 7
اجزم – حيفا أحمد محمد أحمد عبد الباقي 8
شاهر عبدالله يوسف 9
غزة شحدة محمد أحمد طبيل 10
كفر الما – اربد علي عيسى مصطفى 11
عدنان عبد الرحيم أبو دياك (الصاعقة الأولى) 12
ياسر محمد مصطفى 13
حسين موسى الزعبي 14
صبحي علي عواد 15
بيت لحم بهجت محي الدين النعيمي 16
خالد عبد الفتاح العمري 17
فلاح محمد عاشور 18
جوريش – نابلس عبد الغني الرحمن مصطفى إسماعيل 19
ياصيد – جنين حسن فريد عبد الفتاح يحيى 20
عبد الرحيم عيسى سماره 21
طوباس – نابلس شاهر محمد عبدالله 22
عبد الرحمن رشيد سليمان 23
عادل محمد يوسف صالح 24
سلامة خليل الطحاوي 25
طاهر عبد المجيد 26
كمال محمد العرعير 27

عامان على رحيل الحاج زهير محمد محمود صلوحة ابوصلاح

19 مارس

كتب هشام ساق الله – عامان مضت على رحيل الاخ المناضل والصديق العزيز الحاج زهير محمد محمود صلوحه ابوصلاح الذي تم تشيع جثمانه الطاهر الى مقبرة الشيخ رضوان والصلاه عليه بالمسجد الذي طالما صلى فيه كل الصلوات مسجد ابوخضره رحم الله الحاج ابوصلاح واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وانا لله وانا اليه راجعون .

انا اعرف المناضل ابوصلاح مع التحاقي بصفوف حركة فتح واعرف ان بيته كان بيت فتح استضاف العديد من المطاردين والمطلوبين لقوات الاحتلال الصهيوني وكان دائما يقدم المساعده لكل المناضلين الابطال كان دائما يقابلني بالحب والاحترام والتقدير رحمه الله كم كان رائعا ومؤدبا وخلوق ورجل خير وبر وتقوى .

فجع رحمه الله بوفاة ابنه البكر الشهيد الدكتور صلاح طبيب الاسنان الذي اصيب بمرض انفلونزا الخنازير ورفضت يومها سلطات الاحتلال الصهيوني استقباله للعلاج وتوفي على حاجز ايرز حين بشكل متعمد حين تم اطالة فترة تفتيشه الامني حتى وصل الى سيارة الاسعاف وكانت عبوة الاكسجين في سيارة الاسعاف فارغه وادى هذا الى ان يستشهد فيها وعاد جثه هامده رحمه الله يومها تقبل العزاء وهو صابر على قضاء الله وقدره رغم مرضه وصعوبة حالته الصحيه .

دائما كنا نمر من وسط حي الصبره بمدينة غزه ودائما كان صديقي الدكتور ذهني الوحيدي رحمه الله يقول هناك كان بيتنا جيران ال صلوحه حكى رحمه الله كثيرا عن صداقته للحاج ابوصلاح واسرته ابيه ووالدته والعائله رحمهما الله واسكنهما فسيح جنانه وجعلهم من اهل الجنه .

الحاج زهير صلوحه مواليد مدينة غزه يوم 27/2/1948 لعائله غزيه الاصل تعلم في مدارس مدينتها وانهى شهادة الثانويه العامه والتحق بجامعة المنصوره في جمهورية مصر العربيه كلية هندس ودرس لمدة عامين ثم عاد الى قطاع غزه بعد احتلال قطاع غزه كله من قبل الاحتلال الصهيوني وعمل كتاجر في مدينة غزه بالقماش ثم عمل في بيت الاعلام والمواد الزراعيه .

الاخ ابوصلاح متزوج من الاخت الاسيره المحرره والمناضله الكبيره فاطمة ابراهيم الكباريتي ام صلاح فهي من الرعيل الاول في صفوف الحركه النسويه في حركة فتح اعتقلت من قبل الاحتلال الصهيوني عدة مرات وتعرضت للاقامه الجبريه والمنع من السفر لسنوات طويله وكان من الرعيل الاول الذي اسس لجان المراه للعمل الاجتماعي في قطاع غزه ومن قيادة الحركه عملت في بداية السلطه الفلسطينيه في وزارة الشباب والرياضه وانتقلت الى وزارة المراه ثم احيلت للتقاعد .

المرحوم الحاج ابوصلاح لديه من الابناء الشهيد صلاح وهو طبيب اسنان رحمه الله وابنه ايمن هاجر الى السويد للعمل والعيش هناك والاخت اماني صلوحه وهي متزوجه من الاخ الصديق احمد الخيري .

تعازينا للاخت المناضله الكبيره ام صلاح الله يصبرها ويعوضهم خير فقدان هذا الرجل المناضل المضياف الساجد العابد واسكنه فسيح جنانه وجعله من اهل الجنه وتعازينا الى ابنه ايمن وابناء نجله صلاح والى الاخت ماني وزوجها احمد وعموم ال صلوحه الكرام وكذلك ال الكباريتي والى انسبائه الكرام وكل من يعرف هذا الرجل الرائع .