أرشيف | 10:51 م

تهنئة للصديق العزيز الصحافي معين الحلو ونجله شاهير بمناسبة حفيدته وابنته الما

16 مارس

أتقدم من اخي وصديقي الصحافي معين الحلو ابوشاهير بمناسبة مولد حفيدته العروس العروس الما كريمة صديقنا الصحافي العزيز شاهير راجيا من الله ان يجعلها ابنة خير وبركه وان تكون مطيعه لوالديها ومسعده انشاء الله والله يفرحكم فيها ومزيدا ياشاهير بالاولاد والبنات وانشاء الله اول العشره .
صديقي العزيز معين مدير النشره باللغه العبريه وواحد من 7 مكلفين بإدارة التلفزيون الفلسطيني بقطاع غزه وهو خبير بالشان الصهيوني .
أتقدم من صديقي الأخ الصحافي معين الحلو ومن نجله الصحافي العزيز شاهير ومن اشقاءه واخوال العروس الما ال انعيم الف مبروك .

الإعلانات

40 عام على اغتيال الشهيد الوطني اللبناني كمال جنبلاط صديق الراحل الشهيد ياسر عرفات

16 مارس

كتب هشام ساق الله – ارسلي لي صديقي العزيز الغالي سعد الدين البكري رساله تفيد بذكرى كمال جنبلاط القائد اللبنان الوطني الذي طالما وقف الى جانب المقاومه الفلسطينيه وجانب الشهيد القائد ياسر عرفات خاضا معا ملاحم البطوله والتحدث وتصدوا لكل الذين يريدوا شطب المقاومه واللاجئين من لبنان وكان دوما الى جانب الشعب الفلسطيني .

الصحيح اني تكاسلت في الكتابه عن هذا القائد الوطني ولكني عدت وبحثت في شبكة الانترنت عن تاريخ وحياة هذا الرجل المناضل والوطني العروبي كمال جنبلاط ابووليد والذي دفعني واسرع في انجاز هذا المقال صورة الشهيد ياسر عرفات الرئيس والقائد الفلسطيني العروبي وجماله اعادت لي ايام الزمن الجميل .

الشهيد كمال فؤاد جنبلاط (6 ديسمبر 1917 – 16 مارس 1977)، اسمه الحركي انذاك (زولفي يوكسل)أحد أهم زعماء لبنان في فترة الحرب الأهلية وما قبلها وأحد زعامات الطائفة الدرزية في جبل لبنان إضافة لكونه مفكراً وفيلسوفاً.

تعود الأسرة من أصول كردية ويعتقد إن إجدادهم قدموا من تركيا إلى لبنان في العهود الأيوبية، ومعنى جنبلاط باللغة الكردية هي جان – بولاد أي (صاحب الروح الفولاذية).

كان زعيماً للحركة الوطنية اللبنانية في بدابات الحرب الأهلية اللبنانية وأحد مؤسسي الحزب التقدمي الاشتراكي، ويعتبر من الشخصيات اللبنانية المعروفة بدعمها للقضية الفلسطينية. اغتيل في 16 مارس 1977، وقد كتبت أشعار وأغاني في رثاءه، ويعتبر البعض اغتياله كان دفاعاً عن السلاح الفلسطيني وقد خلفه في زعامته ابنه وليد جنبلاط.

ولد في بلدة المختارة بقضاء الشوف في لبنان في 6 ديسمبر 1917. والده فؤاد بك جنبلاط اغتيل في 6 أغسطس 1921 في وادي عينبال، وكان قائم مقاماً لقضاء الشوف أيام الانتداب الفرنسي على لبنان، ووالدته السيدة نظيرة جنبلاط التي لعبت دوراً سياسياً مهماً بعد وفاة زوجها وعلى امتداد أكثر من ربع قرن.

كان لديه شقيقتان هما ليلى وقد توفيت بمرض الحمى وهي في الرابعة من العمر، وليندا المتزوجة من حكمت جنبلاط والتي اغتيلت في منزلها في بيروت بتاريخ 27 مايو 1976 خلال الحرب اللبنانية وقبل أقل من سنة من اغتياله. في طفولته اعتنت به وشقيقته ليندا مربية خاصة تدعى ماري غريب من الدامور وهي خريجة الفرنسيسكان، وتلقى على يدها علومه الأولية في المختارة. ثم التحق بمعهد عينطورة للآباء اللعازاريين في كسروان عام 1926 وذلك بناء لمشورة المطران أوغسطين البستاني صديق العائلة الخاص، وظل فيها حتى العام 1937، وكان معه خادم خاص يهتم بشؤونه ومرافقته الدائمة. نال الشهادة الابتدائية عام 1928.

بالرغم من كرهه للسياسة، منذ صغره، إلا أن ذلك لم يمنعه من المشاركة في مناسبات وطنية عديدة في عينطورة، ففي العام 1933 شكل وفداً من ضمنه رفاقه فؤاد رزق، كميل أبو صوان، وإميل طربيه قابل الأب سارلوت وطلب منه وضع العلم اللبناني على برج معهد عينطورة بدلاً من العادة التي كانت متبعة في الدير يومذاك أي أن يرفع العلم الفرنسي أيام الآحاد والأعياد على برج المدرسة، وهكذا ارتفع العلم اللبناني. وبدأ بكتابه الشعر باللغتين العربية والفرنسية وهو في السادسة عشرة.

كان يبدي عطفاً خاصاً وتعلقاً بالقضايا العربية، فهو شديد الإعجاب والحماس لسعد زغلول، ومن مواقفه في هذا الصدد ذهابه في العام 1934 عند استقلال مصر إلى رئيس الرهبان في مدرسة عينطورة ليطلب منه أن يعلن ذلك اليوم عطلة احتفاء باستقلال أول دولة عربية، وقد استجاب رئيس الرهبان لهذا الطلب، وكان موقفه هذا أول تعبير سياسي له في ما يتعلق بالقضايا الوطنية والعربية.

وفي عام 1934 نال الشهادة التكميلية.

وفي مايو من العام 1934 نال شهادة الكشاف-البدج (بالفرنسية: La BADGE) وأصبح عضواً فعالاً في كشافة فرنسا (بالفرنسية: Les Scouts de France).[محل شك]

نال شهادة البكالوريا – القسم الأول بقسميها اللبناني والفرنسي وبفرعيها الأدبي والعلمي في يونيو 1936، وقد جاء الأول بين طلاب لبنان في الفرع العلمي.

تأثر بمدرس الفلسفة في معهد عينطورة الأب هنري دالمه، هذا المدرس المطلع على الفلسفة اليونانية، والذي أصبح في ما بعد أمين سر المجمع المسكوني في معهد البابا بولس السادس. ونال شهادة الفلسفة سنة 1937.

كان ميالاً للرياضيات والعلوم التطبيقية كالجبر والهندسة والفيزياء، وكان ينوي التخصص في الهندسة والسفر إلى البلدان المتخلفة كي يساهم في إعمارها. غير أن والدته طلبت من المطران بستاني (مطران دير القمر) المعروف بصداقته لآل جنبلاط أن يحاول إقناعه بالعدول عن الدراسة الهندسية والاستعاضة عنها بالمحاماة، وقد تم لها ما أرادت.

كان حلمه منذ الصغر أن يكون طبيباً وأن يمارس مهنة الطب في أفريقيا وهذا الحلم الذي لم يتسن له تحقيقه، جعله فيما بعد يستكشف طريق الطب بمنحى آخر، وذلك بالاطلاع على المداواة بالنبات وبعشبة القمح خصوصاً.

في سبتمبر 1937 سافر إلى فرنسا ودخل كلية الآداب في السوربون وحصل على شهادة في علم النفس والتربية المدنية وأخرى في علم الاجتماع.

في أكتوبر 1937 أصدر مجلة فرنسية أطلق عليها اسم LA REVUE مقلداً المجلة الفرنسية الشهيرة La Revue du Monde بالاشتراك مع رفاق صباه إميل طربيه وأنطوان بارود وكميل أبو صوان.

خلال إقامته في فرنسا تتلمذ على يد العالم الاجتماعي غورفيتش ومعه أنجز شهادته في علم الاجتماع.

في سبتمبر 1939 عاد إلى لبنان بسبب الحرب العالمية الثانية وتابع دراسته في جامعة القديس يوسف فنال إجازة الحقوق عام 1940.

في عامي 1941 – 1942 مارس المحاماة في مكتب المحامي كميل إده في بيروت، وعين محامياً رسمياً للدولة اللبنانية. لم يطل عمله في المحاماة أكثر من سنه إذ توفي ابن عمه حكمت جنبلاط نائب جبل لبنان عام 1943 وإضطر حينها إلى دخول المعترك السياسي.

وبالرغم من نيله الشهادات الأدبية وتعبيراً عن ميوله العلمية أنشأ في سبتمبر 1942 معملاً للكيمياء في المختارة لاستخراج القطرون والأسيد وغيرها من المواد لا سيما السودكوستيك وصب آلات المعمل بنفسه في لبنان، وقام بتركيبها بنفسه أيضاً، وكان يعمل 16 ساعة في اليوم ويذكر أنه اخترع آلة لتحويل غاز أسيد الكلوريد وتذويبه بالماء.

درس مادة الاقتصاد في فترات متقطعة في كلية الحقوق والعلوم السياسية والاقتصادية في الجامعة اللبنانية بدءً من عام 1960.

كان يجيد ثلاث لغات: العربية، الفرنسية والإنكليزية، وكان ملماً باللغات: الهندية، اللاتينية، الإسبانية والإيطالية.

قرأ القرآن والإنجيل والتوراة وكتب التوحيد والفيدا فيدانتا الهندية.

كان متصوفاً ويوغياً.

أسّس ورفيقه كميل أبو صوان نادي القلم (PEN) في لبنان، ليكون هذا البلد حاضراً بين كتاب العالم. في 16 مارس 1977 اغتيل مع مرافقيه فوزي شديد وحافظ الغصيني على طريق بعقلين – دير دوريت في كمين مسلح.

تزوج من الأميرة مي شكيب أرسلان في شهر مايو 1948، ورزق بوحيده وليد في 7 أغسطس 1949.

من مؤلفاته

ربع قرن من النضال

نحو اشتراكية أكثر إنسانية

من أجل لبنان

في الممارسة السياسية

في مجرى السياسة اللبناني

في ما يتعدّى الحرف

فرح

الديمقراطية الجديدة

أضواء على حقيقة القضية القومية الاجتماعية

ثورة في عالم الإنسان

أدب الحياة

العلاج بعشب القمح (ترجمة)

السلام/أناندا

حقيقة الثورة اللبنانية

نكون أو لا نكون (ترجمة)

الحياة والنور

أحاديث عن الحرية

لبنان وحرب التسوية

من أجل المستقبل

المشاركة بين العلم الحديث والحكمة القديمة في النظر إلى الإنسان والعالم

كمال جنبلاط وقضية أنطون سعادة

لبنان في واقعه العربي ومرتجاه

ميثاق الحزب التقدمي الاشتراكي

وجه الحبيب

آفاق نورانية

فلسفة العقل المتخطي- فلسفة التغيير- الجدليات

رسالتي العدالة الإنسانية

نحو صيغة جديدة للديمقراطية الاجتماعية والإنسانية

البيانات الرئاسية

تمنياتي لإنسان الغد

الفلسفة واليوغا في بلاد الحكماء

بين جوهر الإبداع ووحدة التحقق

فلسفة العقل المتخطي- فلسفة التغيير- الماركسية والاشتراكية

فلسطين: قضية شعب وتاريخ وطن

نصوص في النظم الاقتصادية

كتاب في المرثيات

هذه وصيتي

فى الحادي عشر من تموز عام 1973 اعتقل ضابط اسرائيلي فى لبنان يحمل جواز سفر الماني مزور باسم اورلخ لوسبرغ تبين فيما بعد ان اسمه الحقيقي حجاي هداس نائب مدير الموساد حتى عام 2010 و قد اعتقل عام 1973 فى حقل العزيمة بمنطقة سير الضنية بشمال لبنان على يد قائد شرطة مدينة طرابلس النقيب عصام ابو زكي و ادلي باعترافات واضحة انه كان يراقب منزل سليمان فرنجية فى اهدن و القصر الجمهوري فى بعبدا إضافة إلى تردده إلى محيط قصر المختارة ومحاولة التقاط الصور لمقر إقامة كمال جنبلاط كما انه كان يخطط لاغتيال سعيد السبع فى مدينة طرابلس

تم اغتياله في السادس عشر من مارس 1977، وقد تم اغتياله بواسطة سيارة تحمل لوحة أرقام عراقية في جبال الشوف على مقربة من حاجز للجيش السوري المنضوي تحت لواء قوات الردع العربية. يقول وليد جنبلاط أن “كمال جنبلاط تحدث بكلام غير لائق عن الطائفة العلوية، وربما أدى لاحقاً إلى اغتياله نتيجة لذلك، خرج العديد من الدروز للثأر لمقتل زعيمهم، فقاموا بقتل 144 مسيحي في منطقة الشوف ظنا ان هؤلاء اغتالوه، وذلك بسبب النزاع الدرزي-المسيحي القائم آنذاك.

عام مضى على رحيل الأسير المحرر المناضل صابر أبو اللبن

16 مارس

كتب هشام ساق الله – عام مضى على رحيل الأخ الأسير المحرر المناضل صابر أبو اللبن نائب رئيس لجنة العاملين للوظيفة الحكومية هذا الرجل الطيب المناضل رحل عنا والقاتل هو واحد الاحتلال الصهيوني ومصلحة السجون فقد سبق ان غادر عشرات ومئات والاف الاسرى المناضلين والجريمة تسجل دائما بان السرطان هو السبب والصحيح يجب ان يتم الانتباه لهؤلاء الابطال الذين يتسربلوا واحد تلو الاخر والمجرم واحد ووحيد ودائما المستهدف الاسرى المحررين في سجون الاحتلال.

غادرنا الأخ يوسف الخور وقبله الأخ احمد طالب وقبلهم حاتم الجيش واخرين كثر يتسربلوا الواحد تلو الاخر ولا أحد دائما يتهم الاحتلال الصهيوني بهذه الجرائم الغير مرئية ودائما المستهدف هو الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني يظهر عليهم المرض بعد سنوات وقد تجذر في أجسادهم لا اعلم يتم تمريره عبر الهواء او عبر الاكل الذي يتناوله الاسرى تجارب صهيونيه تتم في مصلحة السجون والمستهدفون دائما الاسرى بكل مراحل الاسر في سجون الاحتلال الصهيوني.

الأخ صابر ابواللبن هذا الرجل الرائع الذي اعتقل مبكرا وحين خرج من سجون الاحتلال حول الى حركة فتح وعمل في صفوفها ودائما للأسف حركة فتح لا تقدر هؤلاء الأخوة المتحولين من تنظيم اخر بشكل واضح وحسب كفاءاتهم فالرجل ناضل وظل يناضل لخدمة الموظف الحكومي في لجنة الموظفين الحكوميين وبقي بتواصل من اجل تحقيق حقوق الموظفين.

الأخ صابر لم تحدث مشكله بين فتح والجبهة الشعبية حين تحول الى حركة فتح بقي الجميع يجمع على دماثة اخلاق وادب هذا الرجل المناضل احبه الجميع والكل يجمع على احترامهم لهذا الرجل المناضل الكبير.

التقيته عدة مرات وجمعنا نقاش دائما حول المصلحة العامة التقيته مره بسهره ليليه عند اخي المناضل عبد الناصر فروانه ابوعوني ويومها كان الأخ جمال حاضر تناقشنا حول مقالاتي وما اكتبه ويومها أحببت هذا الرجل المثقف الذي يستوعب النقاش والانتقاد ولديه حماسه كبيره.

دائما أمثال المناضل صابر أبو اللبن الاحتلال يرفض تصريحه للمرور من اجل الموت الى داخل فلسطين ويصروا على حقدهم عليه ويرفضوا تصريح مريض يصارع مرض السرطان ويضطر الواحد منهم للعلاج بالمشافي المصرية والنضال من اجل الحياة من مستشفى الى اخر في ظل ظروف صعبه.

زاره مؤخرا اخي عبد الناصر فروانه حين كان بالقاهرة والتقط صوره معه شاهدت يومها المرض يغزوا جسد الأخ صابر أبو اللبن وزاره العديد من الأخوة في القاهرة فكل من يزورها ويعرف بوجود صابر المناضل الخلوق في سجون الاحتلال الصهيوني.

لروحك الرحمة اخي صابر أتمنى ان لك الخلود والفوز بالجنة على صبرك ومعاناتك في اسرك من قبل الاحتلال الصهيوني وصبرك في مرضك الأخير الى جنات الخلد اخي صابر ورحمة الله مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

لك المجد يا شهيد أتمنى ان يتم فتح ملف الاسرى المرضي الذين امضوا سنوات طويله في سجون الاحتلال الصهيوني وان يتم اتهام الاحتلال الصهيوني بهذه الجرائم الكثيرة فكل يوم نودع بطل ومناضل واسير محرر الى رحمة الله .

تعازينا الحاره الى زوجة الأخ صابر وابنائه وبناته والأسرة الكريمة والتعزية موصولة لرفاق وأصدقاء صابر ابواللبن الكثر من رفاق الجبهة الشعبية الذين عاشوا معه فترة الاسر والاعتقال والى اخوته في حركة فتح في كل مكان فقد صابر بوصلته متجهه الى الوطن يتحدث عن حلم العوده والنضال ضد الاحتلال الصهيوني واخص بتعازي الحاره اخي المناضل الكبير حسني ابوالنصر يومها التقيت صابر في استقباله .

عامان على رحيل الصديق المناضل الاخ محمد وادي احد كوادر حركة فتح ايام الزمن الجميل

16 مارس

كتب هشام ساق الله – عامان على وفاة الصديق المناضل الفتحاوي محمد حسن احمد وادي هذا الرجل الرائع المثقف قليل الكلام المحب لأصدقائه كان حين تعرفنا عليه قد خرج من المعتقل الصهيوني والتحق بالجامعة الإسلامية من خيرة الشباب تزوج من الأخت المحامية عفاف بخواطر وكانت يومها سجينه واسيره محرره.

تعرفت على الاخ المناضل محمد وادي فور التحاقه في الجامعه الاسلاميه بقسم التاريخ وكان قد خرج من المعتقلات الصهيونيه بتهمة الانتماء لحركة فتح امضى سنه ايامها وكان شاب مثقف ممتازه تعارفنا ضمن دائره كان يناقش ويرد ويتحدث كم كان رائعا في ذلك الوقت وخجول ودائما كان ضابط مخابرات مخيم جباليا يستدعيه للمقابله ويتم اعتقاله فقد اعتقل كثيرا للتحقيق في زنازين الاحتلال ويخرج بصمت وهدوء امس تحدثت مع اختي ام حسن وعلمت ان تاريخ وفاته كان يوم 17/3/2016.

المناضل محمد حسن احمد وادي من مواليد عام 1963 في مخيم جباليا للاجئين من عائله هاجرت من قرية بيت دراس تلقى تعليمه وحصل على الثانويه العامه من مدارس مخيم جباليا وكان من الشباب الثائر المناضل التحق مبكرا في صفوف حركة فتح عام 1980 واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني لمدة عام امضاها في سجن غزه المركزي والتحق بالجامعه الاسلاميه وكان احد نشطاء وكوادر حركة الشبيبه الطلابيه بالجامعة الاسلاميه .

عادت قوات الاحتلال الصهيوني الى اعتقاله عدة مرات في عام 84 و85 للتحقيق في زنازين سجن غزه المركزي واعتقل في الانتفاضه الاولى اعتقالا اداريا لعدة مرات في معتقل النقب انصار 3 والتحق فور عودة السلطه الفلسطينيه ضمن قوات ال 17 وعمل في العمليات المركزيه للجهاز وحين توفي كان برتبة مقدم في الجهاز محمد ظلم بالرتبه والتقييم التنظيمي انذاك ولكنه كان راضي يعمل بهمه ونشاط .

تزوج الاخ المناضل محمد ونحن طلاب بالجامعة الاسلاميه اتذكر ايامها كنا طلاب وهو متزوج من الاخت المناضله عفاف ابوخاطر وكانت ايامها ايضا اسيره محرره من سجون الاحتلال الصهيوني وحاصله على شهادة الحقوق وكانت تعمل محاميه متخصصه بزيارة الاسرى في سجون الاحتلال والترافع عنهم امام المحاكم الصهيونيه .

الاخت المناضله عفاف ابوخاطر احدى الكوادر المؤسسه في اتحاد لجان المراه للعمل الاجتماعي الاطار النسائي لحركة فتح وعضو قيادتها لفتره طويله وعملت مستشاره قانونيه بداية السلطه الفلسطينيه في هيئة الارتباط والشئون المدنيه وكانت عضو لجنة اقليم الشمال واحد الكوادر النسائيه المتميزه .

الاخ محمد وادي رحمه الله له من الابناء علي ونداء وحسن وليلى وعبد الرحمن رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك وجعل من معاناته ومرضه الاخير في ميزان حسناته فقد توفي يوم الخميس في السابع عشر من مارس اذار عام 2016 وانا لله وانا اليه راجعون .

تعازينا للاخت المناضله عفاف ابوخاطر وابنائها وبناتها والى اشقاء الاخ محمد واهالي بيت دراس والى اصدقاء محمد ومن عرفه في شوارع وازقه وساحات النضال في المخيم وبالجامعة الاسلاميه وبانصار 3 وانصار 2 وبكل المواقع

تهنئة بعقد القران والاشهار للشاب الاديب المهذب يوسف محمد الوزير على الأنسة المهذبة لينا كرمية العميد زين شحاده ابوسيدو ألف مبروك

16 مارس

انا اليوم مدعو لحضور حفل اشهار وعقد قران ابن صديقي العزيز المهندس محمد الوزير العريس الشاب الاديب المهذب يوسف محمد مصطفى الوزير الى الأنسة المهذبة رفيعة التهذيب لينا كريمة صديقي العزيز العميد زين شحاده ابوسيدو على سنة الله ورسوله في ديوان عائلة ابوسيدو العامر راجيا من الله العلي القدير ان يسعدهما ويوفقهما ويتمم على خير وانشاء الله يرزقهما الذرية الصالحة والف مبروك .
اخي وصديقي العزيز المهندس محمد مصطفى الوزير ابوخليل امين سر المكتب الحركي للمهندسين سابقا ومسئول دائرة الهندسة والتخطيط بجامعة الازهر وصديقي القديم الجديد المتجدد الف مبروك يا ابوخليل والى زوجته الأخت ام خليل وابنائه جميعا والى الأخ العزيز موسى الوزير عم العريس والى اخوالها سليم ابوعبد الله وسمير ابووضاح والى عموم ال الوزير الكرام.
واتقدم بالتهاني والتبريكات من اخي وصديقي العزيز العميد زين ابوسيدو احد قيادات ومؤسسين الشرطة الفلسطينية والى حرمه وابنائه جميعا والى اشقائه الأعزاء السفير وفيق بالسعودية والمهندس زاهر وأبناء المرحوم مرضي والى والدته الحاجه الله يعطيها الصحة والعافية والى ال ابوسيدو الكرام الف مبروك

تهنئة للأصدقاء والانسباء ال اليازجي الكرام بزفاف العريس حامد والعروس ايه

16 مارس

أتقدم بالتهاني الحارة من الأصدقاء الأعزاء ال اليازجي الكرام وانسبائنا المحترمين بمناسبة زفاف الشاب الاديب حامد مجدي احمد حامد اليازجي على الأنسة المهذبة صاحبة الصون والعفاف ايه خالد كامل اليازجي راجيا الله العلي القدير ان يسعدهما ويرزقهما الذرية الصالحة ويقام بعد صلاة العصر حفل اشهار وعقد القران وبعد صلاة المغرب يقام حفل الزفاف في منتجع الشاليهات السياحي الصالة الملكية على شاطئ بحر مدينة غزه الف مبروك .واتقدم بالتهاني الحارة من جد العريس الحاج كامل ووالدها الأخ خالد وحرمه والى عموم ال اليازجي الكرام بهذه المناسبة السعيد والى الأستاذ مجدي حامد اليازجي والد العروس الف مبروك .
واتقدم بالتهاني من ابن عمي جد العروس محمد احمد ساق الله ابواحمد وحرمه ام احمد والى أبنائه احمد ومحمود وكريماته بهذه المناسبة..