أرشيف | 3:28 م

رعب وخوف التقارير الكيدية ان يتهم الواحد بانه من جماعة دحلان تكبل كادر فتح

15 مارس

كتب هشام ساق الله – اليوم تم تشيع جثمان الشهيد الصياد إسماعيل ابورياله بحضور حشد كبير وتم الصلاة عليه بحضور إسماعيل هنيه رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وحشد من قياديين حركة حماس والملفت ان الشهيد لف براية حركة فتح وعليها درع العاصفة وعلمت ان جماعة المفصول من حركة فتح محمد دحلان هم من تبنى الشهيد وتعهدوا بدفع مصاريف بيت العزاء كلها.

امام الكادر التنظيمي شواهد على الأرض امين سر إقليم واسير سابق وعضو لجنة إقليم وامين سر منطقة تنظيميه مقطوعه رواتبهم نشفوا ريقهم بحجة انهم متجنحين وكتبت ضدهم تقارير كيديه ارعبت الكثيرين من أداء واجبهم والقيام بدورهم لان هناك من يريد ان يذل كادر فتح ويكسر ارادتهم بهذه التقارير الكيدية .

معقول ان لا يذهب احد من أعضاء الهيئة القيادية لحركة فتح الى الجنازه او احد من لجان الأقاليم او كوادر معروفين واضحين يشار لهم بالبنان انهم ممثلين عن حركة فتح وتيار الشرعية رغم ان هناك اثنين من أعضاء الهيئة القيادية من مخيم الشاطئ كان يفترض ان حضر احدهم الجنازه .

باختصار هناك حاله من الجبن والخوف الشديد من كتبة التقارير الكيدية وهوس ان يتهم بالتجنح ويقطع راتبه او تتخذ بحقه تقارير للأسف كتبة التقارير لا يخافوا الله ولا عبد الله وايديهم سم تكتب بدون ضمير وبدون فهم وبالمقابل من يتلقوا التقارير لا ينظروا الى صحتها ودقتها ويتخذوا القرارات فورا بدون ان يعودوا الى الهيئات التنظيمية في قطاع غزه وبدون ان يعودوا الى راس الهرم التنظيمي في قطاع غزه مثلا الأخ ابوماهر حلس او احد من أعضاء الهيئة القيادية .

نعم نحن في حركة فتح نحسب حساب ان نتبنى الشهيد وندفع مصاريف بيت العزاء فلدينا عجز بالموازنة وليس لدينا صلاحيات بهذا الامر والموازنة لا تكفي المصاريف الطبيعيه والإدارية حتى نتبنى عزيات لذلك يخاف الاخوه في الأقاليم تبني عزيات والقيام بالواجب والدور المفترض ان يقوموا به حتى حين يقفوا الى جانب أحد الأخوة يقوموا بدفع مبالغ يستحي الواحد ان يتحدث عنها.

نعم جماعة المفصول من حركة فتح محمد دحلان لديهم إمكانيات ماديه كبيره ويقوموا بفرض انفسهم وتبني عزيات وافراح ويقفوا الى جانب من يريد ان يقفوا الى جانبه وننظر نحن أبناء حركة فتح بخجل اننا لا نستطيع ان نفعل أي شيء تجاه ما يجري على الأرض .

متى سنتخلص من التقارير الكيدية ومتى سيكون في قطاع غزه قرار وامكانيات ماليه وقرار تنظيمي مستقل يمكن ان يعلم كادرنا على الجراءة واتخاذ قرار حتى لو كان فيه دفع أموال وتوفير الاحتياجات المالية حتى نستطيع ان نكون تنظيم قوي على الأرض متى سيكون في قطاع غزه قرار تنظيمي قوي.

الأموال والميزانيات مخصصه فقط لمن لا يعمل وللسفريات ومصاريف أعضاء اللجنة المركزية ولمصاريف كذابه بمفوضيات لا تعمل لا أحد يهمه حركة فتح وتنظيمها الحي في قطاع غزه لمواجهات متطلبات العمل والاندفاع لاخذ دورها الريادي والقيادي كما هو مطلوب والوقوف الى جانب كادرها في حالة العسرة.

هناك اخرين تعرضوا للخطر من قطاع غزه يوم محاولة اغتيال الحمد الله وفرج

15 مارس

كتب هشام ساق الله – طالعتنا مواقع الانترنت بان الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس قام بتكريم ومكافئة من جرحوا اثناء عملية الاغتيال التي حدثت قبل أيام والتي استهدفت الأخ رامي الحمد الله رئيس الوزراء والاخ ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامه وتم مكافئة من جرحوا مبلغ 5000 دينار اردني هناك اخرين قاموا بدورهم بشكل رائع كان ينبغي ان يتم تكريمهم أيضا.

في الموكب كان هناك شباب من عناصر الاجهزه الامنيه من شباب قطاع غزه من جهاز المخابرات العامة قاموا بدور محترم وكبير وكان يمكن ان يكونوا ضمن الجرحى والمصابين لولا عناية الله ينبغي ان يتم مكافئتهم وتكريمهم أيضا ومنحهم مثل زملائهم مكافئات لا يجوز التفريق بين أبناء الوطن الواحد.

لك الله يا غزه انت محرومه من رحمة القادة والمسئولين وأبناء الوطن الواحد يتم التمييز بينهم أولاد الجديدة واولاد القديمة عيب ما يجري ينبغي التعامل بمنطق واحد ووطني فالجمع أبناء الوطن وأبناء رجل واحد.

7 سنوات على حراك الخامس عشر من اذار ولازال الشباب يثبتوا فشلهم يوم بعد يوم

15 مارس

كتب هشام ساق الله –مجمعنا الفلسطيني لايؤمن باللشباب ودورهم يؤمن فقط بكبار السن هم من يقودووا شعبنا بكل المستويات وهم من يقيلوا ويحولواا ا لشبابب للتقاعد ويتم تجديد عملل ومهام كبار السن ويتم تعيين بمواقع مختلفه كبار السن فالقياده الفلسطينيه بكل فصائلها يقودها ختياريه اصغر واحدد فيهم يتجاوز ال 60 عام هذا الشبل هؤلاء يزيحوا الشباب عنن مواقع اللقياده وعنن كل شيء يريدوا قتل الشباب باختصار هذا احد اسبابب فشل الشباب مره بعد مره .

سبع سنوات على فشل ثورة الربيع الفلسطيني بانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي في الخامس عشر من اذار وتم واد هذه المبادرة الشبابيه بالخروج الى الشارع الفلسطيني للمطالبه بانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي والاحتجاج بالميادين العامه والضغط على امراء واطراف الخلاف الفلسطيني الداخلي وسرعان ما انتهت هذه الظاهره الشبابيه ولم يتم تحريكها او تجديدها شيء مشابه له ليبقى الانقسام راسخ وكما هو .

الشباب محبط ختيروا وهم ينتظروا ان يعملوا ويصلوا الى مواقع الشباب شبع منها بانتظار ان يستريح الكبار ويخرجوا للتقاعد وحينها سيكون الشباب قد وصلوا الى سن التقاعد لعل هذه الفتره التي نعيشها من انقسام ستميت جيل كامل من الشباب لم يعرفوا باي حاله من الاحوال كيف يكون دور الشباب بت اعتقد ان شعبنا فقط كبار للسن واطفال .

المجموعات الشبابيه الفلسطينيه غارقة في حاله من التيه والانفصام الداخلي فقد اثر الخلاف الفلسطيني الداخلي وتمحور الشباب حول هذا الانقسام واصبحوا جزء منه فلا يوجد هناك مبادرات شبابيه تطالب بانهاء الانقسام او حتى تدافع وتعمل من اجل قضية عادله يجمع كل شعبنا الفلسطيني عليها وهي قضية الاسرى.

كنت قد كتبت العام الماضي اذكر في الخامس عشر من اذار مارس وما حدث من حراك شبابي انذاك مات وتوقف ولم يحققوا الشعار الذي رفعوه الشباب في ذلك الوقت بانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي واجراء المصالحه الفلسطينيه .

كلما وصلت اللقمة الى الفم نعود الى المربع الاول فأمراء الانقسام الداخلي مبسوطين على الجيبات والسيارات والاموال التي تدخل في جيوبهم من بقاء الانقسام الداخلي الكل مستفيد سواء في الضفه او قطاع غزه والله لا يردهم اولاد الناس المعتقلين في سجون الاجهزه الامنيه من ابناء حركتي فتح وحماس .

المجموعات الشبابية الفلسطينية للاسف هي مجموعات مزاجيه ومفتته ومفككه وقصيرة النفس وليس لديها افق واسع لاستمرار بفعالياتها وهي انعكاس واضح لما تعيشه الساحة السياسية الفلسطينية من تفكك وانقسام ولم تستطع فئة الشباب الذين يمثلون اكثر من خمسين بالمائة من المجتمع الفلسطيني بلورة أفكار شبابيه موحده والاتفاق على إطار وطني من اجل تحقيق المصالحة .

هؤلاء الشباب لو اتفقوا على الحد الأدنى ورفعوا شعار واحد لا للخلاف الداخلي ونعم للاتفاق الوطني لاستطاعوا ان يجمعوا حولهم كل الوطن وبكافة تناقضاته السياسية من اجل تحقيق هذا الشعار والعمل الكثير من اجله لانه حاجه وطنيه وأكثر من يتوجب ان يضغط على السياسيين هم الشباب و اطر الحراك الشعبي .

يبدو ان الشباب الفلسطيني ينتظر إيجاد جهات تمويل اجنبيه كما حدث مع الشباب في خارج فلسطين في مصر وتونس وغيرها من الدول العربيه الدول المانحه وكذلك المؤسسات الدوليه لا تريد لشعبنا الفلسطيني الوحدة الوطنية ووحدة حاله لذلك ليس لديهم بند في تمويلهم لهذا الموضوع .

يتوجب ان يتحرك العقلاء والمثقفين من هؤلاء الشباب والعمل بدون تمويل من احد وتجميع الشباب ودق جدار الخزان بأعلى صوت ومطالبة فتح وحماس بإنهاء المهزلة وتطبيق الاتفاقات الموقعة واطلاق سراح المعتقلين السياسيين في الجهتين ووقف الاعتقال والاستدعاء من كلا الاجهزه الامنيه في غزه والضفه الغربيه والقيام بحشودات جماهيريه كبيره كالتي حدثت في الخامس عشر من اذار العام الماضي لإخافتهم وإجبارهم على الرضوخ لمطالب الشعب الفلسطيني ووقف سياسية إدارة الانقسام والعمل على وحدة الوطن .

الشباب طاقة قويه كامنه يفترض تحريكها وتجميعها والانطلاق فيها بعيدا عن أصحاب المصالح الذين يتنعمون في استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي ويجمعون الأموال وينالون المناصب والمواقع في ظل هذا الانقسام ويبعدون الشباب عن تولي مسؤولياتهم الوطنيه .

الشباب في مجتمعنا الفلسطيني يستطيع فرض ارادته على كافة الأحزاب السياسية الفلسطينيه ان كان له وجهة نظر فهو يتوجب ان يكون بكل المستويات القياديه وعلى راس كل القوائم واللوائح الانتخابيه القادمه لانتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني والمجلس الوطني في حالة اجراء انتخابات جديده .

والشباب له الاولويه في الوظائف والمواقع القياديه في السلطه والدوله يتوجب ان يتم منحهم الفرصه للوصول الى كافة المواقع فالمستقبل امامهم ويتوجب ان يبدعوا ويكونوا على مستوى التحدي وجاهزين لكل المهام القادمه بتجهيز انفسهم والتسلح بالشهادات العلميه الدورات والخبرات التكنلوجيا والاداريه والخبره في حل الازمات وادارتها .

الشباب الفلسطيني يقول أكثر ما يفعل يتوجب ان يعيدوا تنظيم صفوفهم ويشكلوا الحراك الشبابي الفلسطيني بدون إطلاق أسماء عليه موحد من كل الشباب يرفعوا شعار واحد وهو دعم القضايا الوطنية ويتواجدوا في كل المحافل والأماكن التي تتطلب وجودهم وان يقوموا بكره أخرى جديدة ليثبتوا أنفسهم إمام أنفسهم بالدرجة الأولى ثم يثبتوا جدارتهم بان يكونوا هم المستقبل ورجال المرحلة القادمة.

وكانت اندلعت احتجاجات فلسطينيه لإنهاء الانقسام بحملة من المظاهرات والمسيرات انطلقت في 15 آذار/مارس عام 2011 م في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة لإنهاء الانقسام الفلسطيني (بين حركتي فتح وحماس), متأثرة بموجة الاحتجاجات العارمة التي اندلعت في الوطن العربي مطلع عام 2011 م وبخاصة الثورة التونسية وثورة 25 يناير المصرية اللتين أطاحتا بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس المصري حسني مبارك. وقاد هذه الاحتجاجات الشبان الفلسطينيون مع بعض الفصائل الفلسطينية للمطالبة باستعادة الوحدة الوطنية ورفع الحصار عن قطاع غزة.