أرشيف | 11:20 ص

تعزيه للأصدقاء الحبه ال العمصي الكرام بوفاة المرحومه الحاجه سعديه هاشم عايش : العمصي “

12 مارس

انتقلت الى رحمة الله اليوم الاثنين المرحومه الحاجه سعيده هاشم عايش : العمصي ام علي : رحمها الله واسكنها فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون .
الحجه ام علي العمصي رحمها الله جارتنا في البلد وهي حرم المرحوم الحاج دياب محمد العمصي والدة الأخ والصديق العزيز الشيخ علي دياب العمصي ابواشرف وو الدة كل من زياد في الكويت ومحمد في الكويت والدكتور رياض بالامارات مجدي في الكويت ومروان والمهندس اكرم واالتعازي موصوله لاهلها ال عايش الكرام كل باسمه ولقبه ونخص بالذكر الأخ اسامه عايش ابن شقيقها صديقنا بالجامعه الاسلاميه.
رحمها الله كانت امراه صالحه وصابره وتقوم بكل الصلوات رغم مرضها الذي اقعدها منذ سنوات.
تعازينا الحارة لكل أصدقائنا واحبائنا ال العمصي الكرام جميعا كل باسمه ولقبه وصفته والى انسبائهم واحفادها واحفاد احفادها جميعا انا لله وانا اليه راجعون .
سيتم تشيع جثمانها والصلاة عليها بعد صلاة العصر الى رحمة الله .
العزاء بحي تل الهوا دوار الخور شركة باصات كردش بيت أبنائها الشيخ علي العمصي .

عام على رحيل اخي الحبيب العميد يوسف عطا حماد الخور أبو عطا رحمك الله

12 مارس

كتب هشام ساق الله – في الرابع عشر من اذار 2017 غادرنا الأخ الصديق الحبيب المناضل القائد الأسير المحرر القائد الفتحاوي يوسف عطا حماد الخور هذا الرجل الرائع الذي عانى كثيرا من المرض قاومه بشراسه كما قاوم الاحتلال الصهيوني وكل من حاولوا قهره هذا الرجل الصديق الوفي الصامت قليل الكلام ولكنه كثير الأفعال والوفاء لا صدقاءه ولكل من عرفوه.

بكيت الاخ ابوعطا حين علمت انه توفى ولكني لم استطع الخروج والوفاء لهذا الرجل الرائع بحضور جنازته والصلاة عليه كنت يومها مريض بالمستشفى فهو احد الاوفياء القلائل صاحب الواجب والرجل المعطاء اخي الكبير أبو عطا فقد كان اخر لقاء جمعني به في منطقة القلعة الفتحاوية بحي الرمال وقفت معه واخي أبو صقر بسيسو تحدثنا طويلا فلم اكن قد التقيته حين بداء العلاج الكيماوي لهذا المرض الذي يغزوا أجساد ابطال المقاومة والأسرى المحررين .

يومها ذهبت الى المختار زهير العيله وقلت له الان كنت مع يوسف الخور ابوعطا وقام على الفور بالاتصال به وحضر الى الديوان وسهر معنا تحدثنا طويلا عن الأيام الجميلة أيام الوفاء للمناضلين الابطال في حركة فتح وعن المؤتمر السابع رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

الأخ القائد يوسف الخور ولد في مدينة غزه عام 1960 لاسره غزيه التحق مبكرا في صفوف حركة فتح ومجموعاتها المقاتلة فمجموعتهاحدى مجموعات الشهيد القائد رفيق السالمي واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني ١٤/٠٣/١٩٨١م انظروا الى المفارقه الكبيره يوم رحيله عن الدنيا صادفت يوم اعتقاله لدى الكيان الصهوني .

الشهيد يوسف الخور هو احد ابطال التحقيق والزنازين لم يعترف طوال عدة شهور وسجل بطوله متميزه يعرفها كل اعتقل في سجون الاحتلال الصهيوني وهو اول من حاكمته قوات الاحتلال الصهيوني في تاريخ الحركه الاسيره على قانون تمير الصهيوني العنصري بمحاكمة الأسير على اعتراف الغير .

حكمت المحكمة الصهيونية على الأخ المناضل الكبير يوسف الخور بالسجن الفعلي المؤبد وامضى 4 سنوات بالاسر تم تحريره في صفقة الجليل عام 1985 واذكر اني زرته انا ووفد حاشد من حركة الشبيبة بالجامعة الإسلامية كان شاب رائع أبو عطا يحب حركة فتح وكان دوما على العهد للشهداء الابطال .

ابوعطا رحمه الله بعناده وصلابته رفض التوقيع على أوراق الافراج في صفقة الجليل عام 1985وعمل بصمات كباقي الاسرى وتأجلت الصفقة يومين وهم يقنعوه انه سيفرج عنه وسيغادر السجن.

عاودت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقاله عدة مرات اعتقالا إداريا في معتقل النقب الصحراوي وانصار 2 وكان خلال هذه الاعتقالات احد نشطاء الحركة الأسيرة ومسئول كان يعرف بيتهم بالحوش كان مقر المناضلين والفدائيين في الانتفاضه الاولى .

عمل يوسف الخور هو واشقاءه على بناء علاقات رائعة مع أبناء الحركة حتى وصول السلطة الفلسطينية حيث عمل مع الشهيد اللواء موسى عرفات وكان احد رجاله الاوفياء حتى رحيله واستشهاده يحمل رتبة عميد بجهاز الاستخبارات الذي يراسه اللواء زكريا مصلح وكان الأخ يوسف مسئول الجهاز بقطاع غزه وربطته علاقات وثيقه بالاخ ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة وكثير من أبناء وقادة شعبنا الفلسطيني.

الأخ المناضل الكبير عاني كثيرا من الانقسام ونتائجه فقد تم اعتقاله بأحد المرات اكثر من 6 شهور امضى جلها بالشبح والتحقيق وكان دائما يقول لسجانيه اسالوا عنه انا لم اعترف عند الصهايه ولن اعترف عندكم انا العميد يوسف الخور وكان يهزء بسجانيه والمحققين.

القائد يوسف الخور متزوج ولديه عدد من البنات والابناء

وداعا اخي الحبيب يوسف وتعازينا الحارة الى عائلة الخور الكريمة واشقاءه سمير ومحمود الفحل ورشدي وتعازينا الى كل من عرف المناضل الكبير ابوعطا واعتقل معه وتعرف عليه فالأخ ابوالعطا لديه علاقات واسعه وكذلك وفاء وأصدقاء كثير .

تحيه للجريح الفلسطيني الذي يعاني ويعاني ويعاني حتى يلاقي ربه شهيدا

12 مارس

كتب هشام ساق الله – الجرحى لا احد يتحدث عنهم فدائما الحديث يكون للشهداء الذين يمضوا الى جنات النعيم اما من يبقى يعاني من لحظة اصابته وجرحه فيظل يعاني حتى يستشهد او يظل يعاني وحظوظ هؤلاء الجرحى قليله نظرا لانهم باعداد كبيره جدا فمن يتم احتسابه جريح ويتقاضى راتب هم الاحياء مع وقف التنفيذ الذين فقدوا طرف او طرفين واصابتهم صعبه وخطيره .

في بلدنا التي اضحت لاتحترم لا الشهيد ولا الجريح فالجيمع محروم من مخصصاته وخاصه ضحايا حرب وعدوان ال 51 يوم من القتل والجرح فاهلهم لم يتقاضوا رواتبهم منذ استشهادهم وجرحهم ويعاني اكثر الجرحى الذين لهم احتياجات دائمه ومستمره ومعاناه تظل معهم حتى يستشهدوا ويلاقوا ربهم .

سبق ان طالبت بايجاد دائره او هيئة خاصه لمتابعة الجرحى في وزارة الصحه او منفصله عنها تعنى بالجرحى فقبل ايام ارسل لي جريح من رفح يطالب بتركيب طرف صناعي في دوله متقدمه فطرفه لم يعد يخدمه كما ينبغي ولا احد ينظر رغم انه حصل على كتاب من التنظيم موجه الى الرئيس محمود عباس .

لاحظت وانا امر بالشوارع صور معلقه على لوحات الاعلانات بيوم الجريح الفلسطيني ولكني لم اعرف أي معلومه عن هذه المناسبه وقيل لي بان الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات هو من اتخذ القرار بهذه المناسبه في الثالث عشر من اذار مارس عام 1968 ولم اعرف السبب الذي دعا الرئيس الشهيد لاختيار هذا اليوم .

هؤلاء الرائعين من الجرحى يعانوا كثيرا في الحصول على الادوات المساعده وبسبب كثر اعدادهم هناك من يصعب اجراءات اعتمادهم ويطالب ب اعتماد من الاخ الرئيس القائد ابومازن وهذا الامر صعب ولحالات كثيره اصبح درب من دروب المستحيل الا لمن لديهم واسطه ومتنفذين .

اعرف ان هناك مؤسسه الشهداء والجرحى التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينيه تحاول ان تقدم الكثير لهؤلاء الجرحى ولكن الاعداد كبيره وهناك من يحتاج الى عنايه طبيه دائمه وخاصه من يعانوا من شلل نصفي وهناك من يحتاج الى تاهيل وادوات مساعده وهناك من يحتاج الى تعلم صنعه حتى يدخل على اسرته دخل ثابت .

كان الله في عون الجرحى المناضلين الذين يبقوا يعانوا طوال حياتهم وهناك تقصير بحقهم بشكل كبير ينبغي ان يتم تحريك ملفهم والعمل من اجل هؤلاء الجرحى اكثر وخاصه وان عددهم زاد بشكل كبير في العدوان الصهيوني الاخير على قطاع غزه فقد تجاوز عددهم ال 12 الف جريح وجريحه .

هؤلاء الابطال المناضلين بحاجه الى عنايه خاصه من كل الهيئات والمؤسسات والوزرات والجهات المحليه المختلفه لتسهل حياتهم حتى لايتم دفعهم الى التسول وسؤال الغير والعيش بكرامه هم واسرهم .

وكان قد نظم عشرات الجرحى والمصابين في قطاع غزة صباح الخميس الماضي وقفة ومسيرة انطلقت من أمام المجلس التشريعي نحو مقر المندوب السامي وسط مدينة غزة، بمناسبة يوم الجريح الفلسطيني الذي يصادف ذكراه 13 مارس من كل عام.

ورفع المشاركون يافطات طالبوا فيها المسئولين وأصحاب القرار في الحكومة الفلسطينية والمؤسسات الدولية والوطنية ذات العلاقة، بالتحرك الفوري والعاجل من أجل إنصافهم وتوفير فرص حياة كريمة.

كما طالب الجرحى بضرورة فتح معبر رفح البري من أجل السفر لاستكمال علاجهم في مستشفيات بالخارج، خاصة أن عددا منهم تضاعفت آلامهم بسبب إغلاق المعبر بشكل متواصل.

وعبّر الجرحى على أهمية إيجاد وزارة أو هيئة رسمية في فلسطين وقطاع غزة خاصة ترعاهم وتمثلهم في المحافل المحلية والعالمية.