أرشيف | 9:02 م

14 عام على ذكرى عملية ميناء أسدود الاستشهادية

11 مارس

كتب هشام ساق الله – امتزج الدم والعمل والمصير الواحد في عملية إبداعيه واستشهادية استطاعت المقاومة القيام فيها وإيلام الكيان الصهيوني في عمقه نفذها استشهاديان هما الشهيد القسامي محمود زهير سالم من بيت لاهيا ، والشهيد الفتحاوي نبيل إبراهيم مسعود استطاعا الوصول الى عمق ميناء اسدود وقاما بقتل 13 صهيوني وجرح 22 اخرين 9 منهم صنفت اصابتهم خطيره .

الشهيدان البطلان امتزجا دمهما معا في هذه العمليه البطوله واستطاع ان يوجعا الكيان الصهيوني ويزلزلا كيانه في مربع امني واحد الحصون المنيعه التي تم دكها في هذه البطوله النوعيه ولازال جسدا الشهيدان مختطفان في مقابر الارقام يرفض الكيان الصهيوني تسليمهما لذويهما .

زمان وتاريخ العملية : في تمام الساعة 04:30 من عصر يوم الأحد 23 محرم 1425 هـ الموافق 14/3/2004م.

المنفذان : الشهيد القسامي محمود زهير سالم من بيت لاهيا ، والشهيد نبيل إبراهيم مسعود من كتائب الأقصى من جباليا .

جهة التنفيذ : كتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى .

آلية التنفيذ : استخدام حزام ناسف حيث فجر أحدهما عند بوابة الميناء والآخر داخله.

خسائر العدو : 13 قتيلاً ، و22 جريحاً ، جراح 9 منهم في حالة الخطر .

تفاصيل الهجوم : نفذ مجاهدان أحدهما من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ، والآخر من كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح عملية استشهادية مزدوجة ، في ميناء أسدود جنوبي تل الربيع المحتلة وذلك عصر يوم الأحد الموافق 14/3/2004 ، حيث ووقع الانفجار الأول عند مدخل الميناء في مبنى المكاتب ، في حين وقع الانفجار الثاني في منطقة الورش الصناعية مما أدى إلى نشوب حريق، وعلق بعض الصهاينة على العملية فور وقوعها : ” إنها قفزة نوعية استراتيجية ” .. في إشارة إلى قدرة المقاومة على الوصول إلى هذا المكان المحصن من جهة ، ولعدم استهداف المقاومة للموانئ أو المطارات ممن قبل، مما يسجل نقلة نوعية في أداء المقاومة الفلسطينية، وقد أسفر الهجوم الاستشهادي المزدوج عن مصرع 13 صهيونياً وجرح حوالي 22 آخرين جراح تسعة منهم في حال الخطر، وفي أعقاب الانفجار، أعلنت حالة التأهب في قاعدة سلاح الجو الإسرائيلي القريبة من ميناء أسدود.

والشهيد محمود زهير سالم ولد في مشروع بيت لاهيا ، وبالقرب من مسجد الرباط ، ذاك الصرح الإيماني الشامخ ، كانت إطلالة 31/12/1986م .

اما الشهيد نبيل مسعود ولد بمخيم جباليا للاجئين في الحادي والثلاثين من شهر مايو للعام ألف وتسعمائة وسبعة وثمانين تربي في اسرة متواضعة عريقة معروفة بنضالها وتضحياتها

درس شهيدنا البطل مرحلته الابتدائية في مدرسة “و” وكان من المتفوقين ، ومن ثم التحق بالمرحلة الاعدادية في مدرسة “أ” الاعدادية للاجئين، وكان مثالا للطالب الملتزم ، ومن ثم التحق بالمرحلة الثانوية في مدرسة ابو تمام الثانوية للبنين، والتحق شهيدنا البطل انذاك بحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وانضم لشبيبتها العملاقة

وعلى اثر هذه العمليه البطوليه اصدر الكيان الصهيوني امرا باغتيال الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة حماس والشهيد حسن المدهون قائد كتائب شهداء الاقصى في شمال القطاع تم تنفيذهما فيما بعد على اثر هذه العمليه البطوليه .

ثلاثة اعوام على رحيل المناضل العقيد محرز حسين الفار رحمه الله

11 مارس

كتب هشام ساق الله – في الثالث عشر من مارس اذار 2015 توجهت انا واصدقائي عبد الناصر وجمال عوني فروانه لاداء العزاء للاصدقاء ال الفار الكرام بوفاة ابنهم المغفور له المرحوم المناضل العقيد محرز حسين الفار رحمه الله واسكنه فسيح جنانه تعرفت عليه حين كنت ازور مقر جهاز المخابرات العامه في شمال قطاع غزه للالتقاء بصديقي المغفور له المرحوم العميد عبد القادر العفيفي ابومحمد وكان الاخ محرز مدير الاداره هناك .

ال الفار الكرام اصدقاء اعزاء فصديقنا الغالي الاسير المحرر ايمن الفار عضو لجنة اقليم غرب غزه مسئول اللجنه الاجتماعيه ولجنة الاسرى وشقيقه الرفيق المناضل المهندس ناصر الفار عضو اللجنه المركزيه بحزب الشعب الفلسطيني وعائلة الفار استقبلونا وجلسنا الى جانب اصدقاء جاؤوا مثلنا لاداء واجب العزاء بهذا المناضل الذي عاني كثيرا مع مرض سرطان الدم اللوكيميا لاكثر من عامين ونصف امضاها متنقلا بين المستشفيات المصريه ومستشفى المقاصد الخيريه في القدس ومستشفى داخل الكيان الصهيوني وقام باخر المده بزرع خلايا جزعيه ولكن ارادة الله لم تمهله ويكمل باقي علاجه .

المرحوم محرز عاني كثيرا مع المرض ولكنه بقي صامدا لم يقطع الامل ولم ينقطع عن زيارة زملائه واصدقائه واحبائه المناضلين حتى اخر يوم من حياته وتوفى يوم امس وتم اداء الصلاه عليه في مسجد قرب بيتهم اسمه نور الهدى ودفنه في مقبرة بيت لاهيا بحضور حشد كبير من اصدقائه وزملائه وجيرانه وانسبائهم .

المرحوم محرز حسين الفار ولد في مخيم جباليا للاجئين عام 1955 من عائله هاجرت من قرية حمامه الى قطاع غزه وتلقى تعليمه الابتدائي في مدارس وكالة الغوث ثم تم هدم منزلهم لتوسيع شوارع المخيم وهاجرت العائله للسكن في مدينة العريش المصريه وبقيت عام كامل هناك ثم عادوا بعد سنه للسكن في مخيم خانيونس واكمل دراسته الاعداديه والثانويه وحصل على التوجيهي والتحق في جامعة بيروت العربيه في لبنان للدراسه وتسجل في كلية الاداب قسم لغة عربيه .

التحق في صفوف الثوره الفلسطينيه وحركة فتح والتحق بجهاز الامن فيها وتخرج من الجامعه قسم لغة عربيه واثناء وجوده في لبنان تم ارسال ابنت عمه زوجته اليه الى دمشق و منها الى لبنان وشارك في معركة بيروت الخالده عام 1982 وغادر الى المملكه العربيه السعوديه ليعمل مدرسا هناك .

عاد مع طلائع قوات الثوره الفلسطينيه الى اول الوطن قطاع غزه والتحق في صفوف جهاز المخابرات العامه وعمل فيه وبقي على راس عمله حتى الانقسام الفلسطيني الداخلي وهو الان برتبة عقيد .

اصدقاء وزملاء المرحوم محرز الفار من كوادر جهاز المخابرات العامه تنادوا للمشاركه في جنازته وحضور العزاء والصلاه عليه بشكل لافت وقد اثنى على هذه الخطوه ابناء عائله الفار وشكروها وقالوا لي انهم لم يتركوه وكانوا دائما يقوموا بزيارته في البيت حتى اخر ايامه .

المرحوم محرز متزوج ولديه ابن واحد هو محمد وعمره 30 عام وحاصل على بكالوريس تعليم اساسي وبنتين هما هبه وهي خريجة اداب لغه عربيه ومتزوجه وشروق طالبه بالجامعه تدرس لغه انجليزيه .

رحم الله المناضل الاخ محرز الفار واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وتغمده الله بواسع رحمته وجعل فترة مرضه والامه في ميزان حسناته وتعازينا الحاره للاخوه ال الفار جميعا والى اصدقاء الاخ محرز من منتسبي جهاز المخابرات العامه وجيرانه وانسبائهم .