أرشيف | 2:20 م

نقول للوفد المصري في قطاع غزه كفى مقابلات نريد ان تعلنوا الطرف المعطل للمصالحة

6 مارس

كتب هشام ساق الله – مع الاحترام الكبير للوفد المصري في قطاع غزه الأخوة الأعزاء اللواء سامح نبيل والقنصل خالد سامي والعميد عبد الهادي فرج يكفي لقاءات تجرونها في قطاع غزه فقد أصبح لديكم كم هائل من المعلومات ومعرفه اكيده من الطرف المعطل للمصالحة الفلسطينية ونحن ننتظر بفارغ الصبر ان تعلنوا لشعبنا وجماهيرنا من هو الطرف المعطل للمصالحة أي كان.

ننتظر ان تعلنوا الطرف المعطل ونحن نثق بكم وبمواقفكم وبما استنتجتموه من أيام عمل ولقاءات اجريتموها في قطاع غزه يكفي لقاءات ويكفي شعبنا انتظار ينبغي ان تعلنوا ببيان من هو الطرف الذي يعطل المصالحة انتم من يعرف كل المعلومات بهذا الامر يكفي كذب على أبناء شعبنا من اطراف الخلاف ويكفي تصريحات اعلاميه مستفزه.

اخواني أعضاء الوفد المصري بقطاع غزه تعب شعبنا كثيرا ويعاني من أوضاع صعبه في كل المناحي والانهيار الاقتصادي يزداد يوما بعد يوم والبضائع التي تدخل عبر معبر صلاح الدين لاتحل مسالكنا والنقص الكبير نحتاج الى راحه نفسيه ونحتاج الى مصالحه من اجل انهاء الانقسام البغيض وننتظر مواقفكم التي تعرف الحقيقة كل الحقيقة.

اطالبكم ان تلتقوا اذا لديكم وقت مقابلة جموع الصحافيين الفلسطينيين بمختلف مشاربهم السياسية واطالبكم ان تقابلوا التجار الذين افلسوا بسبب الأوضاع وان تقابلوا رجال الاعمال والاقتصاد الفلسطيني والمرآه الفلسطينية واطالبكم ان تقابلوا رجال الفكر والسياسة من أساتذة جامعات واطالبكم ان تبعدوا عن الموضوع السياسة وتلتقوا بالشارع الفلسطيني المذبوح من الوريد الى الوريد والذي يعاني من كل شيء.

ينبغي لهيئة التقاعد إيجاد حلول خلاقة وتبسيط الامر على المتقاعدين

6 مارس

كتب هشام ساق الله – الإجراءات التي تقوم بها هيئة التقاعد من إجراءات تطلبها من المتقاعدين العسكريين ينبغي ان تجد حلول خلاقة في ظل ثورة المعلوماتية وعدم التمسك بمطالب بيروقراطية تكلف الموظف مبالغ كبيره فوق همه والخصومات التي تجري عليه .

معروف ان المتقاعد يقوم بعمل حاله اجتماعيه كل عام بشهر فبراير ومارس على اقصى الأحوال ومطلوب ان يثبت ان الأبناء والبنات المتواجدين تحت وصايته لا يعملوا وهم طلاب او بنات غير متزوجات او أطفال دون السن القانوني وان يقوم بتعبئة استمارة خاصه وان يثبت انه على قيد الحياة.

نحن الين تم تقاعدنا قصرا من قبل السلطة الفلسطينية في شهر 7 الماضي قمنا بتعبة الأوراق المطلوبة منا وأحضرنا كل المطلوب اليوم نحن مطالبين بتعبة نموذج الحالة الاجتماعية رغم انه لم يمضي على تعبئتنا نفس النماذج والأوراق قبل ذلك يدفع الموظف مبلغ 30 شيكل للمحكمة الشرعية ويدفع مقابل شهادة قيد للشاب حتى يلتزم بالمطلوب منه ولا يحدث أي خلل على استمرار راتبه.

الغريب العجيل والشيء المستنكر حين يكون الطالب خارج الوطن يتلقى تعليمه بدوله عربيه او اجنبيه ينبغي عليه ان يأتي بالشهادة الأصلية لدراسته وهذا صعب ويكلف المتقاعد مبالغ كبيره تصل الى 100 دولار حتى يرسل الشهادة الأصلية لماذا لا يتم الاستعاضة بالصورة او بشهادة السفارة الفلسطينية بالبلد التي يتواجد فيها الطالب وتوصياتها بتلك الدولة هناك حلول خلاقة كثيره يمكن ان يقوم بها الطالب والمتقاعد ينبغي الاخذ بها فالمبلغ الذي يتقاضاه المتقاعد عن الابن لا يستحق تلك الرسوم التي يدفعها لإيصال الصورة الأصلية.

المبلغ الذي ندفعه للمكمة الشرعية على اصدار شهادة عزوبيه للبنت مع احضار شهود لإخراج الشهادة والاعتماد عليها رغم ان بالكثير من الحالات يضطر المرء الى احضار شهود من الشارع كي يوقعوا على الأوراق الرسمية ويشهدوا يشبه الامر شهادة الزور ولكن للأسف هي أوراق مطلوبة تجبي خزينة حركة حماس تلك الأموال في ظل عدم توحيد الجباية.

انا أطالب بالتخفيف عن المتقاعد يكفيه خازوقه ويكفيه ما يعاني من كبد الحياه وهذا الراتب الذي لا يسد رمقه ورمق أبنائه حتى يبحث عن حلول ويتعب نفسه ويخسر أموال لاسيفاء شروط هيئة التقاعد بالحالة الاجتماعية نطالبكم بالبحث عن حلول خلاقة وعمل كل ما يمكن للتخفيف عن المواطن والمتقاعد.

باقة ورد لكل أمراه فلسطينيه بمناسبة اليوم العالمي للمراه

6 مارس

كتب هشام ساق الله – يصادف بعد غدا الخميس مناسبة اليوم العالمي للمرأة هذا اليوم الأغر الذي نكرم فيه نسائنا الفلسطينيات كل واحده باسمها ولقبها وكنيتها التي تحب ومكانها وموقعها وصفتها نهديها ورده على عطائها ودورها ومتقدم وتعطي وتمنح وتجلب الفرحة لأسرتها سواء كانت زوجه آو ابنه أو أم أوجده أو عمه أو خاله أو أي صفه من الصفات المكونة للاسره الفلسطينيه.

اود بدايه ان احيي زوجات الموظفين العسكريين الذين تم احالتهم الى التقاعد قصرا وغصبن عنهم وتم خصم 30 بالمائه من رواتبهم وتغير نمط حياتهم التي كيفيفوا انفسهم عليهم وحرموا انفسهم من أشياء كثيره بسبب هذا الخصم الظالم والمستنكر ولكن للأسف هذا واقعنا الذي نعيشه بحجج مختلفه حتى يحيى البعض ويعيشوا على الام ومعاناة باقي أبناء الشعب .

اود ان احيي بداية مقالي هذا العام اعطي كل منهن باقة ورد لكل الصحفيات والاعلاميات والمصورات والمحررات الفلسطينيات كل بموقعها واسمها ولقبها هؤلاء المبدعات الذين يعانوا عدة مرات عن نظرائهم الرجال واللواتي ابدعن في مهمهتهم وتحدين الرجال وكنا في مقدمة القصف والاستهداف ونجحن واضفين نعومه وقوه وانسانيه على الروايه الاعلاميه الفلسطينيه اود ان احي الاعلاميات والذين يعملن في مجال الاعلام في كل المواقع هؤلاء الرائعات فهم موجدات وبقوه ومنهن من هم مدراء وصحفيات رائدات .

باقة ورد للاحياء الاموات من النساء الذين يعيشوا في بيوت غير مؤهله ولاتصلح للسكن الانساني والادمي بعد ان دمرها الاحتلال الصهيوني وورده للنساء الذين يعيشن في الكارفانات وفي مدارس الايواء بعيدا عن بيوتهم المدمره بدون خصوصيه او حياه شخصيه وسط حاله من الزحمه الكبيره بعد 6 شهور من انتهاء الحرب ولا احد يعلم متى سيعودوا هؤلاء الى بيوتهم وتدور عجلة الاعمار .

ورده لام واخت وزوجة وابنة وخالة وعمة وجدة الشهيد الذي سقط وزرفت عليه دمعه وطبعت على رأسه قبله وودعته بزغرودة خرجت ساخنة منها ممزوجة بحرقه وألم وحزن كانت ولازالت وستظل تطلق في كل بيت شهيد فالمسيرة طويلة حتى يتحقق وعد الله بالنصر او النصر او النصر ان شاء الله .

ورده لزوجة واخت وابنة الجريح الفلسطيني الذي اصيب وتالم وعانى ويعاني فهؤلاء الابطال يعانون حتى ياتيهم الفرج بالشفاء او الشهاده والذين صبروا وعانوا وتالموا وهم الذين يمدونا بالامل والصبر والنصر القريب وهم الشموع التي تعاني وتذوب وتحترق.

ورده لام وزجة واخت الاسير الفلسطيني الذي تعذب في سجون الاحتلال وعانى من ويلات البطش الصهيوني وخرج او بقي او لازال يعيش لحظات الأسر فهي من ينتظر ويسد مسد هؤلاء الرجال بالبيوت الفلسطينيه فتتحول تلك المراه الى قائد للبيت يربي ويزور في الاسر يمنح الجميع مزيدا من الصمود والصبر والمعنويات العاليةونخص امهات واخوات وزوجات الاسرى المضربين عن الطعام منذ اشهر بدون ان يلتفتل لهم احد وحالة القلقل الكبيره التي يعانوا منها بانتظار أي خبر عنهم .

ورده للاسيره الفلسطينيه التي تعاني في زنازين الاحتلال الصهيوني او ذاقت لحظات وحياة الاسر وكانت على مستوى التحدي صمدت وانتصرت وهزمت جلاديها واضربت وقاتلت بامعائها الخاويه لتحقق انجاز لزملائها وانحرمت من ابنها او زوجها ومن ابسط الحقوق الانسانيه وكانت مثلا حي لكل نساء العالم في معركتها مع عدالة قضية شعبنا الفلسطينية .

ورده للمراه العامله في المؤسسات والوزرات والحقول والاسواق ورده لكل من تربي ايتام وعاشت على ذكريات إبائهم وأصبحت الأم والأب والقائد لهذه الاسره ورده للتي عاشت على ذكريات من ماتو لها ورده للمراه الفلسطينيه في كل مكان وموقع وحي وشارع ومخيم وقريه ومدينة ومحافظه وفي كل الوطن الفلسطيني في مناطق السلطه الفلسطينيه او في الداخل الفلسطيني المحتل منذ عام 1948 ورده للطالبه في الجامعه والمعهد والكليه والمدرسه الثانويه والاعداديه والابتدائيه والروضه والبستان.

ورده لكل الفلسطينيات في كل مخيمات العوده في الشتات في الاردن وسوريا ومصر ولبنان وبكل الدول العربيه من الشرق الى الغرب ومن الشمال الي الجنوب ورده للفلسطينيات في الشتات في اوربا وافريقيا وامريكا الشماليه والجنوبيه باستراليا واسيا وكل انحاء المعموره اكيد في القمر والكواكب والفضاء فالفلسطينيه يمكن ان تكون في أي مكان فهي تبحث عن فلسطين في كل ركن ومكان وتحلم وتطمح ان تعود الى موطنا لتدفن فيه او تعيش او تتفقد احلام الماضي لتنطلق من جديد كالطائر الفينيقي .

ورده للمراه الفلسطينيه التي كابدت الحروب والمعارك والقصف بكت وصبرت وفرحت وانتصرت ودعت الشهداء والجرحى وكابدت الانقسام الفلسطيني الداخلي وذاقت مرارته وتسعى لعودة المياه الى مجاريه بعودة اللحمه لكي تنتصر بنا في المعركه القادمه فشعبنا في صراع وحروب ومعارك حتى يتحقق وعد الله وينتصر وتكون دولته من الشرق الى الغرب ومن الشمال الي الجنوب .

رسالة للحركة النسويه الفلسطينية بمناسبة اليوم العالمي للمراه

6 مارس

كتب هشام ساق الله – دور المرآه تراجع كثيرا هذا العام فلو قيمنا نتائج المؤتمر السابع لحركة فتح لوجدنا ان المراه تراجع دورها كثيرا في نتائج المؤتمر فتمثيلها بالمجلس الثوري قل كثيرا عن سابقه ولم تحصل المراه الا على مقعد واحد في اللجنه المركزيه وحركة حماس أعلنت عن تشكيلتها بالانتخابات الاخيره ولم تعلن عن فوز المراه باي مقعد من مقاعد قيادتها للأسف دور المراه تجميلي اكثر منه قيادي فقط للقول ان المراهم تواجده ولتجميل الصوره امام العالم .

للأسف تراجع دور المراه الفلسطينيه بشكل كبير فلم تستطع حتى الان ان تحصل ام الشهيد وزوجة الشهيد عن مخصصات أبنائها الشهداء والسبب عدم صرف هذه الأموال من وزارة الماليه وبانتظار ان يتم رفع الحظر عن كل قطاع غزه حتى تستفيد من مخصصات أبنائها وان يعيش أولادهم بشرف للأسف هناك من يستعطي الناس ويسالونهم ماذا يفعلوا بعد ان انتهت الحرب الاخيره وحتى الان لم يتم صرف مخصصاتهم .

الحركه النسائيه الفلسطينيه تتراجع ولم تخرج من ازمتها الكبيره حتى الان في انهاء الانقسام او المشاركه في جلسات التفاوض بين بعضهم البعض والموضوع نام ولا احد يتحدث عن الحوار الوطني دور المراه سلبي بشكل عام نتيجة ان الوضع الفلسطيني العام أيضا سلبي لاجديد يمكن ان نتحدث عنه ونمدحه فالمراه من تراجع الى تراجع .

المراه المناضله لازالت تقدم من خلال بطولات تجري بالضفه الغربيه فعدد منهم استشهد وتم اعدامهم ميدانيا من قبل جنود الاحتلال الصهيوني لانهم حاولن طعن او دهس جنود صهاينه ولازالت أجساد منهن محتجزه في ثلاجات العدو الصهوني ولازالت المراه تقدم سجينات ويتركن اولادهن بدون رعايه طبيعيه .

زاد وضع النساء صعوبه وتعقيد اكثر واكثر وبقيت القيادات النسويه هن هن لم يتغيروا ولم يعوا طبيعة الوضع الذي تعيشه النساء وكل واحده منهم بتقطن بقطينها ولا احد على بال احد وفعالياتهم ماتت وقلت وتراجع حافذيتهن للتغير الاجتماعي وبقي الانقسام موجود وليس للمراه أي دور باي شيء سوى بعض المستفيدات كونهن نساء يدعينا نهن يمثلن المراه المهم ان يظهر البعض منهم بالصوره الى جانب الرجل بدون فعاليه او دور .

هناك فارق كبير بين المراه المعذبه التي تعيش الماساه باستمرار ومن يدعين انهن يقودن المراه ويمثلنها في المجلس التشريعي الذي لايعمل او بالاطر النسائي هاو بالحياه العامه وتزداد اهمية المراه لو جرت انتخابات تشريعه قادمه فهم نصف المجتمع والكل سيسعى لكسب اصواتهن .

الحركات النسويه الفلسطينيه اصيب بعض قادتها بالهرم والكبر وتوقف الابداع والتغير في أساليب التطاير وضعف قدراتهم على الاستقطاب وهذا ما يدعوهم الى تغيير طريقة واليات عملهم ومضاعفة عددهم في المجتمع الفلسطيني وتغيير الوجوه الموجود بوجه جديدة تساندهم بتحمل أعباء مسؤولياتهم التاريخية وتمثيل المراه بما يتوائم مع حجمها بالمجتمع الفلسطيني .

المراه تشكل اكثر من نصف المجتمع الفلسطيني ولكن دورها خامل وغير فعال فما تقوم به الاطر النسويه والجمعيات والمؤسسات النسويه من فعاليات لا يتلائم مع حجمهم الحقيقي فالنشاط مقتصر على اقل من واحد بالمائة من مجموع النساء والباقي خامل وجالس في البيوت لا يتفاعل مع قضايا النساء الخاصة او قضايا المجتمع .

نعم لقد توقف الابداع والتاطير واظهار الوجوه الجديده حتى انك حين تبحث عن كادرات جديده في التنظيمات لاتجد الكثير منهن الا بنات القاده اذا كان احداهن مؤطره واكتسبت تجربة ابيها او امها لتواصل مسيرتها اما من خارج العائلات المناضله والثوريه فانك لن تجد الا القليل القليل .

انا متابع للشان النسوي لا يوجد هناك تغيير في القيادات النسويه منذ اكثر من ربع قرن ارى وجوه لازالت هي هي لم تتغير يمكن ان يكون التغيير كل 20 سنه يفرزن قائده جديدة ولكن التغيير بطيء جدا ويحتاج الى حوافز لإخراج النساء من بيوتهم لكي يعملوا في العمل الوطن ويتم تثقيفهم بشكل يستطيعوا مواكبة التطور السياسي ومتابعته وإيجاد طرق أفضل في تشجيع النساء على الاهتمام بالشأن العام .

الوقفه الاسبوعيه التي يؤديها الاتحاد العام للمراه الفلسطينيه كل يوم ثلاثاء مقابل المجلس التشريعي الفلسطيني توقفت ولم يعدن مره اخرى بتجديد الوقفه فيها ربما منعتهم اجهزة الامن حسب مايقولوا وماتت المبادرات لديهن ولايوجد نشاطات الا بالمناسبات من اجل صرف الموازنات المخصصه في فنادق 5 نجوم والمراه التي تعاني اخر اولويات الجميع .

موضة الكابونات والحوافز الماليه والمساعدات والبطاله والتوظيف خلصت فهي تتم في اطار محدد ومعين لا تتغير الا بشكل بسيط في كل تنظيم ومؤسسه وجماعه يتوجب تغيير الآليات والطرق والعمل بمفاهيم جديدة تزيد من قدرة هؤلاء القائدات النسويات من زيادة محيطهم وزيادة عددهم فالاعداد لاتتغير هي هي وقدراتهم على الحشد يحتاج اموال كثيره وتشجيع كبير وهي موسميه بسبب عدم توفر الموازنات دائما .

الفتيات الان يتابعن التلفزيون والمسلسلات التركية والرياضه ولديهم رغبات وتوجهات مختلفة عن الماضي يتوجب تبديل الأساليب والتحفيز لهؤلاء الفتيات من اجل استقطابهم الى الحركه الوطنيه والنسويه وتشجيعهم على ان يخضن مجال العمل الوطني باساليب ومنطق وطرق جديده.

الفتيات يحفظن المسلسات التركيه ولديهم ثقافه بكرة القدم عن فريقي برشلونه وريال مدريد وكل الدوريات الرياضيه الاوربيه ولكن ثقافتهن السياسيه والوطنيه ضحله فلا يوجد أي تجديد في الدماء ولا احد يلتفت لهؤلاء الفتيات المحتاجات الى تثوير وتثقيف من اجل رفد الحركه النسائيه الفلسطينيه بجيل جديد يحمل الرايه مستقبلا .

كانت في السابق الفتيات هم من يقرعوا ابواب الحركات الوطنيه من خلال ابائهم او ازواجهم او اخوتهم او انتماء العائله لهذا التنظيم وذاك وكانت الفتيات يلتحقن في جامعات الضفه الغربيه او قطاع غزه ويدخلوا التنظيمات الفلسطينيه من خلال التطاير او المصالح الشخصية بالحصول على وظيفة او درجه ولكن الامور الان تغير ينبغي ان تتغير اساليب استقطاع هؤلاء.

وبنظره متفحصة الى المواقع القياديه في التنظيمات الفلسطنييه او الوزارات او الهيئات الوطنيه فتجد المراه غائبه عن تمثيل بحجمها الحقيقي رغم ان جزء منهن حاصلات على المؤهلات العلميه المناسبه في تلك المؤسسات وهؤلاء القائدات اللواتي يتولين المناصب القياديه على راس مهامهم منذ اكثر من عشرين عام لا تجد فتاه جديده او شابه الا اذا كانت من عائله الوالد او الوالده يعملوا بالعمل الوطني والتنظيمات الفلسطينيه فانك تجدها تتفاعل وتتماهى مع اسرتها وبيتها في هذا العمل الوطني .

نتمنى ان يتم ايجاد أساليب وطرق أفضل من المتبعه والتي تعتبر الان باليه في عملية تاطير هؤلاء النسوه واستقطابهم الى العمل الوطني بشكل واضح وجلي حتى تستطيع المراه ان تحقق انجازات جديده وتتمثل بشكل افضل وان لا تعتمد على الكوته المضمونه فقط بالانتخابات وان يكون لها نصف كل شيء في هذا المجتمع الفلسطيني بلاش النصف حتلا لايزعل الرجال تاخذ اكثر مما هي عليه الان وتضاعفه ولديها المجال لمضاعفته عشرات المرات .

في اليوم لعالمي للمراه نتمنى ان تعلن الحركات النسويه العام الحالي والقادم بمضاعفة اعداد نشطيها الى الضعف او اكثر حتى يتم تجديد الدماء في داخلها وتغيير الوجوه التي يفترض انها الان في مواقع التوجيه ومنح الخبرات لهؤلاء الفتيات حتى يكتسبن خبره تمكنهم من القياده .

ويفترض على المؤسسات التي ترعى العمل النسوي وتساهم في تأهيل المراه واكسابها خبرات ان تشجع وتزيد من الدورات التي تجعل من المراه تخرج من بيتها وتكتسب خبرات جديده في كافة المجالات السياسيه والاجتماعيه والاقتصاديه .

المراه بحاجه الى جهد الرجال الى جانب النساء من اجل تشجيع المراه على الخروج من البيوت فكل واحد منا مسؤول عن هذه المهمه بجعل زوجته واخته وابنته تشارك بالعمل العام اذا كان هؤلاء هم من يمنعن نسائهن وبناتهن من المشاركه فكيف يمكن ان يتم تطوير الحركه النسويه وزيادة فعالياتها الانتخابات القادمه ان تمت يمكن ان تدخل كم هائل من الاكاديميات والمثقفات والمتعلمات ومنحهم الفرصه للتمثيل بتلك الانتخابات .

لماذا كان يوم المراه العالمي في الثامن من مارس اذار كل عام

6 مارس

????????????????????????????????????????????????????????????

كتب هشام ساق الله – اليوم الدولي للمرأة (8 آذار/مارس) مناسبة تحتفل بها المجموعات النسائية في العالم. وُيحتفل أيضا بهذا اليوم في الأمم المتحدة، وقررت بلدان عديدة جعله يوم عيد وطني. واجتماع النساء من جميع القارات، واللاتي غالبا ما تفصل بينهن الحدود الوطنية والفروق العرقية واللغوية والثقافية والاقتصادية والسياسية، للاحتفال بيومهن هذا، فسيكون بإمكانهن استعراض تاريخ النضال من أجل المساواة والعدل والسلام والتنمية على امتداد تسعة عقود من الزمن تقريبا.

واليوم الدولي للمرأة هو قصة المرأة العادية صانعة التاريخ، هذه القصة التي يعود أصلها إلى نضال المرأة على امتداد القرون من أجل المشاركة في المجتمع على قدم المساواة مع الرجل. ففي اليونان القديمة قادت ليسستراتا إضرابا عن الجنس ضد الرجال من أجل إنهاء الحرب؛ وخلال الثورة الفرنسية، نظمت نساء باريس الداعيات لـ “الحرية والمساواة، والأخوة” نظمن مسيرة إلى قصر فرساي مطالبات بحق المرأة في الاقتراع.

وظهرت فكرة اليوم الدولي للمرأة لأول مرة في بداية القرن التي شهد خلالها العالم الصناعي توسعا واضطرابات ونموا في السكان وظهرت فيها الأيدلوجيات الراديكالية. وفيما يلي أهم الأحداث التاريخية مرتبة زمنيا :

1909

وفقا لإعلان الحزب الاشتراكي الأمريكي، تم الاحتفال بأول يوم وطني للمرأة في كامل الولايات المتحدة في 28 شباط/فبراير، وظلت المرأة تحتفل بهذا اليوم كل آخر يوم أحد من ذلك الشهر حتى عام 1913 .

1910

قررت الاشتراكية الدولية، المجتمعة في كوبنهاغن، إعلان يوم للمرأة، يوم يكون ذا طابع دولي، وذلك تشريفا للحركة الداعية لحقوق المرأة وللمساعدة على إعمال حق المرأة في الاقتراع. ووافق المؤتمر الذي شاركت فيه ما يزيد على 100 امرأة من 17 بلدا على هذا الاقتراح بالإجماع، وكان من بين هؤلاء النسوة أولى ثلاث نساء ينتخبن عضوات في البرلمان الفنلندي. ولم يحدد المؤتمر تاريخا للاحتفال بيوم المرأة .

1911

ونتيجة للقرار الذي اتخذه اجتماع كوبنهاغن في السنة السابقة، تم الاحتفال لأول مرة باليوم الدولي للمرأة (19 آذار/مارس) في كل من ألمانيا والدانمرك وسويسرا والنمسا حيث شارك ما يزيد عن مليون امرأة في الاحتفالات. وبالإضافة إلى الحق في التصويت والعمل في المناصب العامة، طالبت النساء بالحق في العمل، والتدريب المهني وإنهاء التمييز في العمل.

وما كاد ينقضي أسبوع واحد حتى أودى حريق مدينة نيويورك المأساوي في 25 آذار/مارس بحياة ما يزيد عن 140 فتاة عاملة غالبيتهن من المهاجرات الإيطاليات واليهوديات. وكان لهذا الحدث تأثير كبير على قوانين العمل في الولايات المتحدة الأمريكية، وأثيرت ظروف العمل التي أسفرت عن هذه الكارثة خلال الاحتفال باليوم الدولي للمرأة في السنوات اللاحقة .

1913-1914

وكجزء من حركة السلام التي أخذت في الظهور عشية الحرب العالمية الأولى، احتفلت المرأة الروسية باليوم الدولي للمرأة لأول مرة في آخر يوم أحد من شهر شباط/فبراير 1913. وفي الأماكن الأخرى من أوروبا نظمت المرأة في 8 آذار/مارس من السنة التالية، أو قبله أو بعده، تجمعات حاشدة للاحتجاج ضد الحرب أو للتعبير عن التضامن مع أخواتهن .

1917

أمام الخسائر التي تكبدتها روسيا في الحرب، والتي بلغت مليوني جندي، حددت المرأة الروسية من جديد آخر يوم أحد في شهر شباط/فبراير لتنظيم الإضراب من أجل “الخبز والسلام”. وعارض الزعماء السياسيون موعد الإضراب، غير أن ذلك لم يثن النساء عن المضي في إضرابهن. ويذكر التاريخ أن القيصر أُجبر بعد أربعة أيام على التسليم، ومنحت الحكومة المؤقتة المرأة حقها في التصويت. ووافق يوم الأحد التاريخي ذاك يوم 25 شباط/فبراير من التقويم اليوليوسي المتبع آنذاك في روسيا، ولكنه وافق يوم 8 آذار/مارس من التقويم الغيرغوري المتبع في غيرها.

ومنذ تلك السنوات الأولى، أخذ اليوم الدولي للمرأة بعدا عالميا جديدا بالنسبة للمرأة في البلدان المتقدمة النمو والبلدان النامية على حد سواء. وساعدت الحركة النسائية الدولية المتنامية، التي عززتها أربعة مؤتمرات عالمية عقدتها الأمم المتحدة بشأن المرأة، ساعدت على جعل الاحتفال فرصة لحشد الجهود المتضافرة للمطالبة بحقوق المرأة ومشاركتها في العملية السياسية والاقتصادية.

وما انفك اليوم الدولي للمرأة يشكل فرصة لتقييم التقدم المحرز، والدعوة إلى التغير والاحتفال بما أنجزته المرأة العادية بفضل شجاعتها وتصميمها، والتي تقوم بدور خارق للعادة في تاريخ حقوق المرأة .

دور الأمم المتحدة

قليلة هي القضايا المدعومة من الأمم المتحدة، التي حظيت بدعم مكثف وواسع النطاق يفوق ما حظيت به الحملة الرامية إلى تعزيز وحماية الحقوق المتساوية للمرأة. وكان ميثاق الأمم المتحدة، الذي وقع في سان فرانسيسكو في عام 1945، أول اتفاق دولي يعلن المساواة بين الجنسين كحق أساسي من حقوق الإنسان، ومنذ ذلك الوقت، ساعدت المنظمة على وضع مجموعة تاريخية من الاستراتيجيات والمعايير والبرامج والأهداف المتفق عليها دوليا بهدف النهوض بوضع المرأة في العالم .

وعلى مر السنين، اتخذ عمل الأمم المتحدة من أجل النهوض بالمرأة أربعة اتجاهات هي: تعزيز التدابير القانونية؛ وحشد الرأي العام والعمل الدولي؛ والتدريب والبحث، بما في ذلك جمع الإحصاءات المصنفة بحسب نوع الجنس؛ وتقديم المساعدة المباشرة إلى المجموعات المحرومة. واليوم أصبح عمل الأمم المتحدة يستند إلى مبدأ تنظيمي رئيسي يقول بأنه لا يمكن التوصل إلى حل دائم لأكثر المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية خطرا مشاركة المرأة وتمكينها الكاملين على الصعيد العالمي .

15 عام على استشهاد الدكتور إبراهيم المقادمة احد قادة حركة حماس والاخوان المسلمين

6 مارس

كتب هشام ساق الله – ننشر تقرير كنا سبق ان نشرناه بنشرة الراصد الالكترونيه اليوميه التي كنت اصدرها بشكل يومي لمدة خمس سنوات ونصف نقلا عن الشبكة الاعلاميه للاعلام التابعه لحركة حماس والتي توقفت عن الصدور الان وتم استبداله بموقع صفا عن الشهيد الدكتور ابراهيم المقادمه الذي استشهد في في الثامن من مارس اذار عام 2003 رحم الله الشهيد واسكنه فسيح جنانه في الذكرى السنويه الرابعة عشر لاستشهاده .

الشهيد الدكتور إبراهيم أحمد المقادمة أبو أحمد من بيت دراس من قضاء المجدل عسقلان ولد في عام 1950م، أحد أشهر أعلام الحركة الإسلامية في فلسطين، يعتبر المقادمة من أهم المفكرين الإسلاميين هنالك، ألف عدة كتب وكتب الكثير من المقالات التي تدعم المقاومة ضد إسرائيل. هاجرت عائلته عام 1948 م مع آلاف الأسر الفلسطينية، وبعد عامين ولد إبراهيم الذي انتقل إلى مخيم البريج وسط قطاع غزة.

عاش المقادمة في مخيم جباليا ودرس في مدارس وكالة الغوث الدولية وحصل على الثانوية العامة بامتياز، ثم انتقل إلى مصر لمواصلة دراسته الجامعية حيث التحق بكلية طب الأسنان وتخرج طبيبا للأسنان. ثم عمل في مستشفى الشفاء بغزة ومن ثم أصبح أخصائي أشعة.

فصل من وزارة الصحة بعد أن اعتقلته السلطات الفلسطينية بتهمة الحصول على أسلحة، حيث انتقل بعدها إلى العمل في مستشفى الجامعة الإسلامية في غزة.

انضم المقادمة إلى حركة الإخوان المسلمين في شبابه أثناء الدراسة الجامعية إلى أن أصبح من المقربين إلى مؤسس حركة حماس أحمد ياسين وأحد قادة الحركة. شكل المقادمة أهم أعمدة الجهاز العسكري للحركة وأمد مقاتلي الحركة بالإسلحة.

لكنه اعتقل عام 1984 للمرة الأولى بتهمة إنشاء جاهز عسكري للإخوان المسلمين في قطاع غزة وحكم عليه بالسجن ثمان سنوات قضاها في باستيلات الاحتلال. وفي عام 1996 اعتقلته السلطات الفلسطينية بتهمة تأسيس جهاز عسكري سري لحركة حماس في غزة وأطلقته بعد ثلاث سنوات تعرض خلالها لشتى أنواع التعذيب كما تقول حماس. وعاودت أجهزة الأمن اعتقاله أكثر من مرة.

في سنوات حياته الأخيرة نشط المقادمة في المجال الدعوي والفكري، وألف العديد الكتب أبرزها : معالم في الطريق إلى تحرير فلسطين والصراع السكاني في فلسطين، كان الدكتور المقادمة من أكثر الشخصيات القيادية أخذا بالاحتياطات الأمنية في التمويه والتنكر ومن أقلهم في الظهور الإعلامي.

ويقول عنه نصر البغدادي رفيق درب الشهيد المقادمة يحتفظ بالكثير من المواقف والذكريات عن الشهيد الراحل، كما أنه لا يزال مواصلاً لطريق ذات الشوكة الذي سلكه مع المقادمة، حيث لا يزال مرابطاً على الثغور رغم فقدانه لبصره وساعده الأيسر إثر انفجار عبوة ناسفة كان يجهزها لرفاق الدرب.

يشير البغدادي إلى أن الشهيد المقادمة كان يحرص على اقتفاء أثر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، لافتاً إلى الدور البارز الذي لعبه المقادمة في تشييد مسجدي البريج الكبير والصفاء، وقال: كان متواضعاً في حياته ودائماً كان قدوة للشباب المسلم في العمل، وعندما كان يرى الشباب الدكتور يرتدي ملابس العمل فيسارع الشباب بالعمل “.

ويواصل حديثه ” من كان يرى الشهيد المقادمة أثناء العمل في تشيد المسجد لم يكن يصدق أنه طبيب “، وتابع راوياً حادثة في بداية عام 1984م: انتدبني أبا أحمد (المقادمة) في وقت متأخر لإنجاز مهمة خاصة في منطقة الصفطاوي بغزة، فرجوته تأجيل المشوار إلى الصباح بسبب قلة المواصلات وصعوبتها “.

ويتابع البغدادي سرد القصة قائلاً: عندما أصر الدكتور على تنفيذ المهمة قبلت، ولم أكن أرفض له أي طلب، وفي تنقلي سرت مسافة طويلة على قدمي، وعند عودتي في تمام الساعة الواحدة ليلاً إلى مسجد البريج الكبير وجدت الشهيد المقادمة القائد ينتظر الجندي عند نقطة الانطلاق “.

وأوضح أن المقادمة علم بنبأ وفاة نجله أحمد غرقاً في البحر خلال تواجده في السجن، وكان معتاداً أن يعقد جلسة علم للأسرى، وأنه رفض إلغاء تلك الجلسة بعد علمه بنبأ وفاة نجله. ويتابع البغدادي حديثه عن الدكتور المقادمة: عندما نقل إلى سجن النقب عام 1990م قام بإحداث انقلاب ثقافي وحول المعتقل إلى جامعة سميت بجامعة يوسف للعلوم الشرعية والأمن والحركية “.

ويصف البغدادي خروج المقادمة من السجن بأنه “كنقطة الغيث في الأرض الجرداء “، ومضى يقول: استطاع الشهيد المقادمة سد الفراغ الذي أحدثه الصهاينة بإبعادهم لقيادات الحركة إلى مرج الزهور وتحمل بعدها أعباء رئاسة مجلس الشورى بالإضافة إلى توليه مسئولية العمل العسكري”.

وعرف الشهيد الراحل بقوة الصبر والثبات على المبادئ والحرص على خدمة إخوانه، وقد تعرض للاعتقال من قبل السلطة الفلسطينية بعد عمليات الثأر المقدس لاغتيال المهندس يحيى عياش، وتعرض المقادمة لتعذيب شديد داخل سجون السلطة.

كما امتاز المقادمة بامتلاكه لـ “فراسة المؤمن”، فقد كان بعد أن يحتك بالإنسان عن قرب كان يتوسم بالشباب الخير ويقول سيكون لهذا شأن، وفراسته ساعدته على انتقاء تلاميذه الذين تولوا قيادة كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

ويعد الشهيد المقادمة من أشد المعارضين لاتفاقيات أوسلو التي وقعتها منظمة التحرير الفلسطينية مع حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وكان يشدد على إسلامية فلسطين وعلى حدودها التاريخية، ولقي جراء ذلك الاعتقال من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وعندما خرج من السجون الفلسطينية في بداية انتفاضة الأقصى واصل مشواره الجهادي؛ فكان لا يدخر مالاً ولا وقتاً ولا جهداً في سبيل الدعوة إلى الله.

وتحدث رفيق درب المقادمة “البغدادي” أن أبو أحمد أغلق عيادته الخاصة عندما كانت الحركة بحاجة له عام 1994م رغم أنها كانت مصدر الرزق لعائلته وعائلة أحد أشقائه، حيث أعطى المقادمة كل وقته للدعوة.

يتحدث البغدادي عن ما دار بينه وبين المقادمة قبل أن يستشهد بـ 12 ساعة يوم 7/3/2003م عندما زاره المقادمة أثناء رقوده في المستشفى، وقال: طلبت منه بأن لا يعرض نفسه للخطر من أجل القدوم لزيارتي كل يوم، وقلت له عندما أخرج سوف أتي لزيارتك “.

ويتذكر البغدادي والدموع تتساقط من عينيه قائلاً: كان لي كالأخ الحنون، حيث مسح على رأسي، وقال لي أنا جئت لأودعك لعلنا نلتقي في الجنة “.

وفي يوم السبت 8/3/2003م سمع البغدادي صوت انفجارات، فقفز من السرير وأخذ يصرخ الدكتور.. الدكتور، وطلب من مرافقه الاتصال بمرافقي الدكتور المقادمة وعندما باءت محاولات الاتصال بالفشل علم البغدادي أن الأمر خطير وما هي إلا دقائق حتى زف إليه خبر استشهاد رفيق دربه.

ويشير الشيخ صبحي اليازجي مدير رابطة علماء فلسطين، وأحد رفاق الشهيد المقادمة في سجون الإحتلال الإسرائيلي إلى أن سيرة الدكتور المقاومة تؤكد ضرورة استثمار وقت الفراغ داخل السجون، وتابع أن الشهيد المقادمة تخرج من كلية طب الأسنان بجامعة القاهرة مما أتاح له فرصة الاختلاط بعدد كبير من المفكرين المسلمين الذين كان لهم أثراً كبيراً في إثراء فكره وتقوية مواقفه السياسية الإسلامية “.

وقال: لم يكتف المقادمة بالعمل الدعوي في أوساط المجتمع الفلسطيني، فبعد خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان عام 1982 م قامت الحركة الإسلامية بتشكيل مجلس عسكري خاص يهتم بقضية الإعداد والتسليح، وكان من بينهم الدكتور المقادمة رحمه الله “.

وذكر الشيخ اليازجي أن المجلس العسكري تمكن من توفير الأموال وشراء الأسلحة وتوزيعها على المخازن لإخفائها، ومضى يقول: لم يستمر العمل طويلاً حتى قامت القوات الإسرائيلية بإلقاء القبض عليهم 1984م وسيق الجميع إلي التحقيق.. وكان المقادمة رحمه الله صلباً قوياً ومع ذلك حكم عليه بالسجن ثماني سنوات قضاها في سجون الاحتلال “.

وأشار أن الشهيد المقادمة عاش في سجن غزة وعسقلان، وكان الشباب داخل المعتقلات في أمس الحاجة إلى من يملأ عليهم أوقات الفراغ، فقد كانت الأغلبية منهم يملؤون هذا الفراغ بالحديث التافه ولعب النرد والورق، مما يسبب لهم الكثير من المشاكل.

وأكمل قائلاً: ولكن الدكتور المقادمة استطاع أن يعلمهم نموذجاً آخر للحياة، حيث انكب على القراءة بشكل كبير هو وإخوانه حتى أنه قرأ جميع الكتب الموجودة في سجن المجدل، كما وضع له برنامجاً يومياً .. يبدأ بالرياضة، ثم المحاضرات التربوية والتاريخ الفلسطيني “.

وأضاف أن الشهيد المقادمة كان القائد الفذ الذي استطاع بفضل الله أن يحول السجن إلى جنة وروضة من رياض حلق العلم والمعرفة، بعد أن تعلم منه الجميع الرجولة والثبات؛ فقد عاشرته في الإضراب عن الطعام في السجن فصبر وصمد فصاغ تحت عينيه ورعايته الرجال الرجال.