أرشيف | 10:05 م

مع الاحترام والتقدير العالي للاخ الرئيس محمود عباس استفزني تمديد عمل الأخ رفيق النتشه

5 مارس

كتب هشام ساق الله – مع الاحترام والتقدير العالي جدا للاخ الرئيس القائد العام محمود عباس استفزني جدا تجديد عمل الأخ المناضل رفيق النتشه الثمانيني بالعمر واحالة عشرات الالاف من الشباب الذين هم في عمر الزهور وامامهم سنوات طويله ليعطوا الوطن كثيرا الاخ ابوشاكر ليس خارق حارق ويمتلك قدرات وخبراته تفوق الخيال حتى يتم التجديد له بسنوات جديده على راس هيئة مكافحة الفساد.

الاحترام والتقدير للأخ ابوشاكر فهو رجل محترم ومناضل قديم وعضو لجنة مركزيه لحركة فتح ولكن كان ينبغي ان يتم تعيين شاب بدلا عنه حتى يقوم ويخرج االهيئة من حالة الركود الذي تعيشه فهو يقوم بتحريك ملفات حسب تعليمات مكتب الأخ الرئيس بدون ان يقوم بدوره ويلقي اقبض على اللصوص الهاربين بأموال شعبنا الفلسطيني وهو كثر يعيشوا في دول مختلفة ولم نرى حتى الان تحريك لملفاتهم رغم انضمام فلسطين عضو بالإنتربول الدولي.

نعم اخي الرئيس القائد العام يحق لي ويحق لكل أبناء حركة لذين تم تحويلهم للتقاعد المبكر ومحاربتهم برزاقهم وخصم مبالغ كبيره عليهم من اجل ماذا لا نعلم فالمصالحة تراوح مكانها ولم يكن الوحيد الأخ بوشاكر الذي يتم تكليفه وهو فوق السبعين من عمره فهناك اخرين يقوموا بمهام حكوميه رسميه ومن يقوموا بتقاعد الشباب هم فوق السبعين للأسف وأعضاء القيادة السياسية متوسط أصغرهم فوق السبعين وأعضاء اللجنة المركزية المخصيين الذين لاحول لهم ولا قوه هم أكبر من ستين في متوسطهم ومعظمهم من تجاوز السبعين.

كل تنظيماتنا الفلسطينية يحتكر فيها كبار السن المواقع القيادية ولا احد منهم يفسح المجال للشباب ويعطي الفرصة للاكاديميين العاطلين عن العمل وأصحاب الخبرات العديدة والذين يمكن ان يعطوا بدل من الختياريه الذين يقودونا غصبن عنا حين كانت فتح وكل التنظيمات في بداياتها كان أعمارهم في الثلاثين لذلك اغلبهم نجح اما الان وقد تجاوزوا الستين والسبعين فهم بتنظيماتهم بتراجع كبير.

متى سيكون دور للشباب والكفاءات في شعبنا الفلسطيني متى سيتم اعطائهم الفرصة بعد الستين او عندما يصبحوا على مشارف السبعين ان ما يجري خطا كبير اود ان اسجل غضبني وامتعاضي واستنكاري لما يجري وتسجيل غضبني وغضب كل الذين تم تحويلهم للتقاعد المبكر من الشباب الذين هم اقل من الأربعين واكبرهم في الخمسين يتم تحويلهم بطريقه مهينه ورميهم على قارعة الطريق ومن يقاعدهم تجاوزوا السن القانوني للأسف ان ما يجري هو خلل كبير.

الأخ ابوشاكر رفيق النتشة (1934 – ): هو سياسي فلسطيني، ورئيس المجلس التشريعي الفلسطيني الأسبق. ولد عام 1934 في مدينة الخليل، تخرج من الجامعة اللبنانية، ثم أكمل الماجستير في جامعة القاهرة. يعتبر النتشة من مؤسسي منظمة التحرير الفلسطينية، ومن أوائل المؤسسين لحركة فتح. ويعمل حاليا رئيسا لهيئة مكافحة الفساد الفلسطينية منذ عام 2010. ألف النتشة العديد من المؤلفات الفكرية التي تختص بالقضية الفلسطينية، مثل: الإسلام وفلسطين، إسرائيل مشروع استعماري، الصيد والطرد في رحلة إلى الربع الخالي

• عضو المجلس الوطني الفلسطيني عام 1964.
• ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في الرياض (1979-1990)
• عضو المجلس الثوري لحركة فتح.
• وزير العمل الفلسطيني 1998.
• وزير الزراعة الفلسطيني 2002.
• رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني في دورة 2003.
• رئيس هيئة مكافحة الفساد الفلسطينية 2010 .

أصدر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الإثنين، قرارا بتمديد عمل رفيق النتشة رئيسا لهيئة مكافحة الفساد لمدة عام.

الإعلانات

تعزيه للأخ الصديق العزيز إبراهيم الغول ابوعائد بوفاة شقيقة المناضل عبد الحليم عاشور مصطفى الغول أبو حازم

5 مارس

أتقدم بالتعازي الحارة من صديقي العزيز الأسير المحرر والمناضل إبراهيم الغول ابوعائد وعائلة الغول المناضلة كل باسمه ولقبه بوفاة فقيدهم المناضل والقائد المرحوم عبد الحليم عاشور مصطفى الغول ابوحازم رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون.
المناضل المرحوم عبد الحليم الغول سيتم الصلاة على جثمانه بعد صلاة العصر من مسجد السوسي بمخيم الشاطئ وتشيعه الى رحمة الله وتتقبل عائلة الغول التعازي في ديوانهم العامر.
المناضل الغول ولد في قرية هربيا المحتلة قبل 73 عام وتلقى تعليمه في مدارس وكالة الغوث وحصل على الثانوية العامة والتحق بجامعة الإسكندرية وحصل على بكالوريوس في المحاسبة وعاد الى قطاع غزه قبل عام 1967 وعمل في مقر السرايا آنذاك كمحاسب وانتقل للعمل في السعودية ثم التحق وتفرغ في الجبهة الشعبية وكان احد قياداتها وعضو باللجنة المركزية وعمل ضمن القطاع الغربي المسئول عن عمل الجبهة في قطاع غزه وعاد الى ارض الوطن عام 1994 وعمل كمدير عام في وزارة المالية.
رحمه الله امس نقل الى مستشفى الشفاء واليوم سيتم تشيع جثمانه انا لله وانا اليه راجعون تعازينا للأصدقاء الأعزاء ال الغول الكرام كل باسمه ولقبه وتعازينا لشقيقه المناضل الصديق العزيز الأسير المحرر الرفيق إبراهيم الغول ابوعائد والى حرم المرحوم وتعازينا الحارة للأخ الصديق الأستاذ خضر الغول والأستاذ زهير الغول ابوسامر.

قيادة فتح تبتعد عن أبنائها وجماهيرها والسبب عدم وجود تواصل والنتيجة جفاء سيتطور

5 مارس

كتب هشام ساق الله – حركة فتح بالنسبة لأبنائها وكوادرها ومنتسبيها ومناصريها هي حياتهم وهي تاريخهم الشخصي الصغير صنعوا معا مجد هذا الشعب وثورته وانتصروا وكانت نتائج هذا الانتصار السلطة الفلسطينية بغض النظر عن الموقف ووجهة النظر بالموضوع السياسي للأسف حركة فتح تبتعد عن جماهير وتتنكر لهم وقت الحاجه لهم فقيادتها لاتسمع ولا تخطوا أي خطوه تجاه أبنائها والقيادة التنظيمية بعيده لا تتعامل الا مع محيط البكسة كما كتبت سابقا ومن هم بداخل البكسة .

القيادة الوحيدة بالعالم قيادة حركة فتح التي لاتقدر الخطر الداهم عليها ونحن التنظيم الوحيد الذي لا يستمع احد من قيادته لهمسات الجماهير واصواتهم والقيادة الوحيدة في الشعب الفلسطيني التي لا تقدر وتتنكر لأبنائها هي قيادة حركة فتح يتم رمي وكب القيادات والعناصر والاحتفاظ فقط بعدد اقل بقليل من 1 بالمائة من أبناء هذه الحركه المناضلة والتنظكر للباقي وعدم وضعهم في أولوياتها للأسف لاينظروا للمستقبل لازلوا يعتمدوا على انتماء وولاء الجيش الفتحاوي لفتحاويتهم وهم يستغلوا هذا الامر لصالحهم وصالح امتيازاتهم وبقائهم على الكراسي والسلطة .

كم من أبناء حركة فتح تم رميهم الى قارعة الطريق والتنكر لهم بدون ان يتم اعطائهم الحد الأدنى من حقوقهم المشروعة والشرعية في الرتب والأقدمية واضافة الأبناء فهناك أبناء اصبح أعمارهم 12-13 عام ولم يتم اضافتهم وهناك من تخرج وحصل على اعلى الدرجات ولازالت السلطة تتعامل معهم على انهم حاصلين على ثانويه عامه وهناك من تزوجوا ولم يتم إضافة زوجاتهم ويتم الان احالتهم على التقاعد بدون ان يتم حل مشاكلهم.

اما على صعيد الموظفين المدنيين كم واحد منهم كان يستحق درجه ودرجتين وثلاثة ولم يتم إعطائه ترقياته حسب القانون وتم احالته للتقاعد بدون ان يحصل على حقوقه الوظيفية وضاعت عليه أموال كثيره وشعروا بالظلم كم واحد يشعر بالظلم انه ساهم ببناء هذه السلطة وهو من وضع المداميك الأولى للوزارة التي يعمل بها ولديه استحقاق بان يترقى بالوظيفه وتم شطبه من خارطة وزارته وتم وضع اخرين لا يستحقوا والسبب انه موجود في غزه .

كنت سابقا قد طالبت بمقال كتبته عن هيئة ارتباط مع السلطة في رام الله لابناء قطاع غزه واقترحت يومها ان يتم عمل خط مفتوح للموظفين في قطاع غزه لتلقي شكاواهم وطلباتهم العادلة كما هيئة الارتباط مع العدو الصهيوني حتى لاتزيد الهوه بين موظفين قطاع غزه المدنيين والعسكريين ويحصلوا حقوقهم ويسمعهم أحد ويسمع لشكواهم.

للأسف الشديد تتصل بجهازك او بوزارتك او بالجهه التي انت محسوب عليها حين ينظر المسئولين في الرقم لا يردوا على المكالمه وان ردوا على المكالمه لا يستطيعوا ان يفعلوا أي فالتعليمات العليا من راس الهرم بمنع أي شيء لقطاع غزه من ترقيات او أي جانب مالي ممنوع على قطاع غزه أي شيء.

الهوه يا قيادة حركة فتح تزداد كل يوم وأبناء الحركة يبتعدوا عن تنظيمهم الذي اعطوه ويلاقوا نكران وجفاء واضح لا احد يمكن ان يخدم احد والسبب ان هؤلاء القيادات منزوعين الصلاحيات ولا احد منهم لديه أي صلاحيه باي شيء او لديه وجهة نظر باي شيء والسبب ان القيادة في الضفة الغربية نزعت منهم كل الصلاحيات ولم تعطي احد ابتداء من عضو باللجنة المركزية او باللجنة التنفيذية او عضو مجلس تشريعي او عضو مجلس ثوري او هيئة قياديه جميعهم مخصيين لا احد منهم يستطيع ان يخدم احد ولا احد منهم لديه أي نوع من الصلاحيات.

معقوله ان كادر فتحاوي مثل اخي ايمن الفار الأسير المحرر الذي امضى في المعتقلات الصهيونية 22 عام يتم قطع راتبه منذ 11 شهر ولم يتم إعادة الراتب رغم انه تحدث مع عضو باللجنة المركزية هو الأخ إسماعيل جبر والاخ ابوماهر متبني لقضيته هو والاخ زياد مطر امين سر التنظيم في غرب غزه والاخ احمد ابوخشبه عضو لجنة الإقليم وتم توقيع كتاب بإعادة رواتبهم من الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس ويتم التحري عليهم من قبل الأجهزة الأمنية بعد ان قال الأخ ابوماهر كلمته في موضوعهم .

نعم هناك جفاء وهناك حالة من الاستفزاز والغضب تسود كل أبناء حركة فتح تجاه الوضع الذي وصلت فيه الأمور اليه في قطاع غزه وهذا التنكر لأبناء الحركة من قبل قيادتهم وهذه الحالة سيتولد عنها حالة ابتعاد وانتقام بيوم من الأيام من كل من ظلم ولم يعطى حقه ومن كل من تم رميه على قارعة الطريق ومن كل من مورس بحقه تجاوز وانتهاك من قبل السلطة في رام الله .

انظروا لي مثلا انا ومجموعه من الكادر التنظيمي في قطاع غزه كنا على كادر التنظيم وبقينا مع الحركة رغم كل امتيازات الأجهزة الأمنية وتم منحنا رتب تنظيميه فمثلا انا امين سر إقليم منذ عام 2003 حتى الان تقاعدت على نفس الرتبة لمن اشتكي ولمن اذهب ومن يدافع عن حقي في التقاعد باحترام ومنحي راتب انا ومثلي عدد كبير من أبناء حركة فتح تم ربط رتبهم ولم يسعى أحد لإنصافنا وتم تحويلنا جميعا الى التقاعد المبكر.

للاس حتى أبناء الحركة الموجودين بداخل البكسة أي الاطار التنظيمي هؤلاء مظلومين فجلهم واكثرهم غير مفرغين ولا يتلقوا أي دعم او راتب او مخصص من الحركه والسبب انه لايوجد تفريغ معظم هؤلاء حملوا التنظيم واطار البكسة على ظهورهم من فعاليات ولازالوا يتحدثوا عن الشرعية ودعمهم والاخ الرئيس وهم جميعا مظاليم لا احد يخطوا تجاهم بخطوات او مساعده فميزانية التنظيم في قطاع غزه قليله كويس كثير ان تم إعطاء هؤلاء الشباب كرت جوال او مساعده كل عام .

اكثر ما يغضبني اني تحدثت على شبكة الانترنت مع شاب رائع ملتزم بحركة فتح اسمه إبراهيم جاد الله امين سر منظفة الحاج إسماعيل شملخ والتي تضم حي الشيخ عجلين ومدينة الزهراء ووالده المناضل الكبير الأسير ابوسليم جاد الله الشاعر والكاتب والاسير المحرر والصحافي المعروف مقطوع راتبه منذ عام بدون سبب او بتقرير كيدي والشاب لازال على راس عمله من انشط أمناء سر المناطق التنظيمية يقوم بعمله رغم قطع راتبه فهو ابن عائلة مناضلة وللأسف لم يتم رفع اسمه ضمن الكشف الذي وقع لعودة راتب الثلاثة المقطوع رواتبهم والذين ذكرناهم في بداية المقال وهناك مئات الكوادر تم رميهم الى محمد دحلان بقطع رواتبهم وهو يقوم بدفع الراتب كامل بدون نقصان ويرحب باي كادر وشاب مقطوع راتبه لكي يعيطه راتبه ويكسبه الى جانبه والشرعية وقيادتها في قطاع غزه لا احد يستطيع إعادة راتب احد وليس لديه الصلاحيات لحل أي مشكله .

يتحدثوا عن المتجنحين والذين يخرجوا عن قيادة الحركة بالولاء لقيادات تقودهم انظمه ومخابرات عربيه مثل محمد دحلان المفصول من حركة فتح وللأسف لا احد من قيادة الحركة ينظر الى حجم العمل الموجود في قطاع غزه والى الأموال التي يتم ضخها والى عملية الاستقطاب الكبيرة التي تتم باسم حركة فتح ولا احد ينظر الى أبناء الحركه واحترامهم واعطائهم حقوقهم من قيادتهم يتركوا الكراهية والغضب يسيطر عليهم رغم ان معظم أبناء الحركة يرفضوا التجنح والتحول الى أي اطار اخر غير اطار الشرعية في حركة فتح ولكن حركة فتح لا تنظر اليهم ولا تعمل لحل أي مشكله .

لا يوجد احد يمكن ان تساله او يسال لك في رام الله حول أي موضوع رغم ان هناك وزاراء وقاده يسافروا على رام الله ورغم زيارات يقوم بها قاده وشخصيات ومسئولين الى غزه مع الشالوم الحمساوي الموجود لا احد يخدم احد فانت من الجزء المغضوب عليه قطاع غزه كل المعاملات موقوفه والحجه حماس والخلاف الموجود معها يريدوا الضغط على حركة حماس من خلال أبناء حركة فتح وكوادرها الذين يعانوا ولا احد ينظر اليهم ولايسمع لشكواهم .

كم واحد من هؤلاء الذين ظلموا من سلطتهم وقيادتهم في الحركة سينتقم في اول استحقاق انتخابي وسيصر على عدم الوقوف ودعم حركته فلا فرق لديه بين فتح وحماس الجميع ظلموه وتنكروا له ولمواطنته هذا شعور موجود لو تحدثت مع أي واحد سيقوله لك متى ستعود حركة فتح وقيادتها الى حضن الجماهير الله يرحم المسلكية الثورية باحترام الجماهير وحب الجماهير والتفاعل مع الجماهير كلها كانت مصطلحات ماتت ولم يعد احد يحفظها او ينظر اليها .

اللهم اني قد بلغت اللهم فاشهد متى سترتفع أصوات المظلومين من أبناء الحركة متى سيعودون ويسمعوا أصواتهم ويضغطوا من اجل تحقيق حقوقهم المشروعة متى سيخرج احد أبناء الحركة ليقود هذه الجماهير الحيه نحو تصحيح داخلي بداخل الحركة لكي يتم انصاف المظلومين والفقراء ويتم تحقيق مطالبهم واحترامهم اما خصم سياسي يدافع بكل استماته عن حقوق موظفيهم يخربوا المصالحة من اجل توسيع حجم استيعاب من انقلبوا على السلطة والشرعية وهناك وحدة قول ووعد من قيادتهم السياسية الجميع يتحدث بنفس المستوى ونفس الصوت المرتفع عن حقوق موظفيهم في حين نواجه نكران وخذلان ورمي لأبناء الحركة بدون ان يدافع عنا احد او ينظر الي الينا .

30 عام على عملية ديمونه ولازال ابطالها اجسادهم الطاهره محتجزه في مقابر الارقام

5 مارس

كتب هشام ساق الله – بعد مرور تسعة وعشرين عاما على استشهاد افراد مجموعة ديمونه العسكريه واللذين لازالت اجسادهم الطاهره محتجزه لدى الكيان الصهيوني شهداء عملية ديمونهحتى اليوم على الرغم من ان الكيان الصهيوني يطلق سراح اجساد الشهداء الذين نفذوا العلميات البطوليه ضده ويتم تسليمها لاهلها لدفنها من جديد بعد ان كانت مدفونه في مقابر للارقام بعد ان اذاقوا هذه العدو الصهيوني الغاصم كاس الموت وخلفوا فيه ضحايا كثيرين .

طالب اخي وصديقي المناضل نشأت الوحيدي ممثل حركة فتح في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية ومسؤول الإعلام في الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء والكشف عن مصير المفقودين في قطاع غزة على أن قضية الشهداء الأسرى في مقابر الأرقام الإسرائيلية تستحق أن تكون دائما على سلم أولويات العمل الوطني والإسلامي كونها تتحدث عن تاريخ فلسطيني نضالي مشرق ولن تكون أبدا مجال ضغط أو مساومة من قبل الإحتلال الإسرائيلي .

وأوضح بأن الإحتلال الإسرائيلي ما زال يعتقل 3 جثامين تعود لفدائيين فلسطينيين نفذوا عملية ديمونا النوعية بصحراء النقب في 7 / 3 / 1988 وبتخطيط وبإشراف مباشر من أمير الشهداء خليل الوزير ” أبو جهاد ” وهي عملية نوعية حطمت في حينها قاعدة الأمن والإستشعار الإسرائيلية حيث الإجراءات الأمنية والإلكترونية العسكرية الإسرائيلية المشددة والمعقدة أرضا وجوا .

ففي السابع من اذار مارس عام 1988 جرت عملية بطوليه اصدر الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد نائب القائد العام لقوات الثوره الفلسطينيه التعليمات بالقيام فيها لاحدى مجموعات حركة فتح حيث تمكن افراد المجموعه الثلاثه رحمهم الله بالاستيلاء على حافله تقل علماء فنيين وعاملين في مفاعل ديمونا النووي الإسرائيلي وطالبت بمبادلتهم بأسرى فلسطينيين، إلا أن قوات الاحتلال الصهيوني رفضت مطالبهم واقتحمت الحافلةـ وهو ما أدى إلى استشهاد ثلاثة فدائيين وقتل ثلاثة إسرائيليين من ركاب الحافلة.

وقد هزت هذه العمليه الكيان الصهيوني كونها تستهدف مفاعل ديمونه الصهيوني السري والعاملين فيه واتخذت يومها قوات الاحتلال الصهيوني قرارا سريا باغتيال الشهيد القائد العسكري لعمليات حركة فتح عضو اللجنه المركزيه للحركة ونائب القائد العام فيها ومسؤول القطاع الغربي فيها وتم تنفيذ القرار في السادس عشر من نيسان 1988 في تونس .

وقد قمت بالبحث عن معلومات حول هذه العمليه وقد اهتديت الى هذه المعلومات المكتوبه على احد مواقع الانترنت ” الطريق إلى ديمونا شاق ووعر وشائك جداً وكل الذين راودتهم فكرة ارتياد هذا الطريق إما أنهم أحبطوا منذ البداية وتراجعوا عن مهمتهم عندما علموا بمشاق الطريق، وعرفوا أهواله ومخاطره،أو أنهم سقطوا في الأمتار الخمسة الأولى قبل أن يجتازوا الحاجز الأول على هذا الطريق الطويل لذلك بقي الطريق إلى ديمونا عذرياً ومجهولاً إلى أن أُتخذ قرار اكتشافه …واقتحامه ” .

كل الطرق التي تؤدي إلى ديمونا وفي محيط دائرة قطرها 50كم توجد عليها حواجز عسكرية ثابتة ومتحركة، وكلما اقتربنا من حدود ديمونا نفسها ازدادت إجراءات الأمن والحماية تحسباً من أي نوع من أنواع الاختراقات المعادية.المفاعل النووي نفسه مستقل بذاته.محصن بنائياً بالبيتون المسلح ضد القصف الجوي ، وجميع الأقسام الحيوية في المفاعل مغمورة تحت الأرض ولمسافة ستة طوابق كاملة ” .

سماء”ديمونا” محروسة بشكل دائم بشبكة محكمة من الرادارات الحديثة والدفاعات الأرضية الصاروخية والمدفعية هناك منصات صواريخ هوك المعدل، والمدافع المضادة للطائرات المقطورة طراز”بوفورز ل-70″عيار 40ملم ومدافع “الاوركيون عيار 30ملم”، فضلاً عن أسراب الطائرات الاعتراضية الجاهزة دائما للعمل انطلاقاً من مطار ديمونا المشرف على المفاعل، بالإضافة إلى الحماية الجوية التي يمكن أن تتدخل بسرعة لحسم أي معركة انطلاقاً من أي المطارات الثلاث الأحدث التي بنتها الولايات المتحدة لإسرائيل في الصحراء النقب تعويضاً لها عن الانسحاب من سيناء ، وإخلاء المستوطنات الصهيونية منها.

كما أن “ديمونا” تدخل ضمن النقاط الأكثر حيوية التي تتوفر لها إمكانيات الإنذار المبكر بعيد المدى بواسطة الطائرات الرادارية المحلقة من طراز”أي-2 هوكاي”التي تطير في السماء لمدة أربع ساعات كاملة ,ويصل مدى كشف رادارها إلى حوالي 360كلم في مختلف الاتجاهات، وعلى كل الارتفاعات.

هذا في السماء أما في الأرض فهناك نظام آخر من شبكات الحواجز الالكترونية المعقدة والحساسة، وهذه الشبكات تضم منظومة من الرادارات التي تكشف حركة الأفراد والآليات، وهي موزعة على نقاط ثابتة وأخرى متحركة لتغلق كل الدائرة المحيطة “بديمونا”، وتكشف حركة الأفراد والآليات المهاجمة.

وهناك أيضا أجهزة”الجيوفون” التي تعمل على التقاط الذبذبات الأرضية الناشئة عن سير الأفراد والآليات، إلى جانب أجهزة الشم التي تسحب كمية كبيرة من الهواء الجوي المحيط بالمفاعل النووي وتقوم بتحليلها كيماوياً بصورة مستمرة بهدف الكشف عن الروائح والإفرازات العضوية لجسم الإنسان.

ويضاف إلى كل ذلك أجهزة الإنذار التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء وتلتقط التغييرات الحرارية م حول منطقة مفاعل “ديمونا”، إلى درجة إمكانية التقاط الطاقة الحرارية المنبعثة من جسم الإنسان أو من محركات السيارات كما يوجد حول المفاعل دائرة مغلقة من أجهزة الإنذار المغناطيسية التي توضح لغرفة المراقبة المركزية في المفاعل في المفاعل وجود الأسلحة والمعدات المعدنية الأخرى أو تنقلها.وهناك أخيرا شبكة الأسلاك الالكترونية الدقيقة جدا التي تنتجها شركة التا الإسرائيلية، والتي تقل سماكة الواحدة منها عن سماكة شعر الإنسان، ويسري التيار الكهربائي فيها,ويؤدي قطع أي شعرة منها إلى وقف التيار الكهربائي ودق ناقوس الخطر في أجهزة الإنذار المبكر وكل هذه الشبكات المعقدة مرتبطة بغرفة مركزية للتحكم والمراقبة والتحليل والإنذار.

الشهداء الذين سقطوا في العملية من أبناء حركة فتح هم

الشهيد ( عبدالله عبدالمجيد محمد كلاب) قائد مجموعة ديمونا ، أسرته كانت تعيش في قرية “بشيت” قضاء الرملة بفلسطين المحتلة وبعد هزيمة 67 نزح وأسرته إلى مخيم رفح ، هو من مواليد 13-12-1967 ، عايش حياة اللجوء في المخيم فتمرد عليها ، وتحول بالفطرة من حامل “كارت الإعاشة” الذي ينتظر معونة الأونروا إلى ثائر فلسطيني من جيل الانتفاضة.

تلقى عبدالله تعليمه حتى الثانوية العامة قسم أدبي ، ورغم تفوقه إلا أن ظروفه العائلية القاسية حالت بينه وبين الالتحاق بالجامعة ،والده توفي وخلف لامه “مريم” عشرة من الأبناء ، “قنبلة ديموغرافية متفجرة” ، خمسة من الإناث ، وخمسة من الذكور ، كان “عبدالله” الثاني بين الذكور ، والسادس في الترتيب العام بين أخوته ، لكنه الأول بين جميع أخوته وأقرانه في الوعي والحماسة والجرأة.

لما توفي والده ، تزوج أخوه الأكبر “نعيم” في سن مبكرة وانفصل عن الأسرة فخلفه “عبدالله” على الفور في تحمل مسئوليات الأخ الأكبر ولم يكن قد جاوز بعد سن الثانية عشرة.

لا احد يمنح القائد صفاته، إنها تولد معه كهبة ، لكنها تكبر فيه ، أو تموت داخله بإرادته هو .. وباختياره الحر . هكذا كان “عبدالله” ولد وهو يحمل صفات القائد :شخصية قوية آسرة ، محبوب لكنه مرهوب ، تأمنه لكن كسيف في غمده ، هو من صنف هؤلاء الذين يقولون للآخرين اتبعوني ويمضي بكل ثقة للأمام.

لم يدعه احد إلى الثورة ، إذ لا يحتاج المرء عادة إلى دعوة لدخول بيته ، أو فلاحة أرضه.

هذا هو “عبدالله عبدالمجيد” الأسمر النحيل ذو الأكتاف العريضة وكأنها خلقت هكذا خصيصا لتحمل المسؤوليات الكبيرة التي تقدم لحملها صبيا وشابا وثائرا.

كان”عبدالله” هو الوحيد بين المجموعة، الذي سافر إلى قطر عربي ، حيث التقى “شرف الطيبي” ، وتلقى هناك دورة مكثفة أهلته ليكون مدربا عسكريا.

لمرة واحدة فقط التقى “أبوجهاد” فانطبعت صورته كالوشم في الذاكرة.

الشهيد “محمد عبد القادر محمد عيسى” من مواليد 26/10/1966, فلاح فلسطيني آخر ولد في قرية “حتا” بالقرب من “الفالوجا” التي كثيراً ما سمع من أبيه حكايات الحروب الطاحنة التي دارت رحاها بين المصريين واليهود في عام 1947.

أحب محمد “الفالوجا” التي لم يرها …وحلم طويلاً بالعودة إليها، بعد أن نزح مع أسرته إلى مخيم “رفح”بعد هزيمة 1967.كان لمحمد أسرة كبيرة “قنبلة ديموغرافية أخرى”:الأبوان والثلاثة عشر من الأبناء،سبعة من الإناث,وستة من الذكور,كان محمد الثاني بعد أخيه “راسم”في الذكور،والخامس في الترتيب بين جميع إخوته، حصل على شهادة الثانوية العامة ولم تتح له فرصة إكمال تعليمه، فثمة طابور طويل من الأبناء الآخرين ينبغي لهم أن يقتسموا كل شيء معا من رغيف الخبز، وحجرة النوم إلى فرص التعليم.

لم يكن يميز محمد عن الآخرين إلا صمته,ووجهه المكتمل الاستدارة، وشغفه البالغ بالملاحظة والتدقيق والمتابعة كان بفطرته مشروع “رجل امن” رائع.

كان مولعا بتعقب هؤلاء الذين زلت أقدامهم في التعامل مع قوات الاحتلال وأجهزته ومخابراته، في إحدى المرات طعن احدهم “بشبرية”وكاد أن يقتله، وفي مرة ثانية أضرم النار في سيارة عميل آخر.

كان الساعد الأيمن “لعبد الله” في تنفيذ المهمات الخاصة ، وتخزين السلاح، وعندما ابلغ عن العملية كان من المتقدمين لها ، رشحه “عبد الله “لقيادة العملية قبل ترجل ثالث الفرسان فجأة لما توترت أعصابه.

حاول “محمد” جهده أن يثني من عزم رفيق عمره، وتوأم روحه “عبد الله”عن الانضمام للمجموعة الفدائية.أحب أن يوفره للمستقبل ,فقال له”ابق أنت للزراعة ودعنا نحن للحصاد”.

ولكن عندما تقرر أخيرا أن ينطلق ثلاثتهم لتنفيذ عملية “ديمونا”غمرته مشاعر الفرحة كعريس في ليلة الحناء محفوف بأخوته.

الشهيد “محمد خليل صالح الحنفي”، أو”محمد حنفي”شاعر المدرسة والمخيم كما كان يحلو لأقرانه أن يلقبوه.

هو ابن أسرة فلسطينية بسيطة عاشت في “أسدود”على ساحل البحر المتوسط حتى عام 1967ثم اضطرت للنزوح إلى مخيم “رفح” توفي والده وترك خلفه أما وسبعة أبناء كان “محمد”أصغرهم. هو الرابع في الترتيب بينهم، حصل على شهادة الثانوية العامة ثم هجر الدراسة واحترف الثورة.

كان لـ “محمد”كما لكل الشعراء الشبان قدوة، وكان الشهيد عبد الرحيم محمود” شاعر الثورة الفلسطينية وشهيدها المقاتل في ثورة عام 1936هو قدوة “محمد الحنفي” ومالك روحه,ومثله الأعلى. كان “محمد الحنفي”على حداثة سنه خزانة ثقافية متحركة ، وطاقة متفجرة للدعاية والتحريض والتعبئة

ذكرى عيد الجلاء عن قطاع غزه السابع من مارس 1957

5 مارس

كتب هشام ساق الله – عيد الجلاء ذكرى عطره يتذكرها إبائنا وأمهاتنا وكبارنا يوم خرجت القوات الصهيونيه التي احتلت قطاع غزه في ليله مافيها قمر كما يقول اهل غزه وكانت مناسبه يحتفل فيها كل عام وسموا اسماء كثيره في غزه بهذا الاسم للدلاله على هذه المناسبه مثل شارع الجلاء الشارع الذي يربط مفترق السرايا حتى نهاية منطقة عباد الرحمن وسينما الجلاء سابقا وهناك اسماء لمحلات مختلفة الانواع تحمل اسم الجلاء .

انسحب الكيان الصهيوني من قطاع غزه ليلة السادس من مارس اذار 1957 ليستيقظ المواطنين ولم يجدوا احد من جنود الاحتلال الصهيوني على ارض قطاع غزه بعد ان احتلتها لعدة اشهر وليسمى هذا اليوم بيوم الجلاء ويحتفل ابناء شعبنا بهذه المناسبه العزيزه سبعة ايام متتاليه طالبوا خلالها بعدم وجود قوات دوليه في قطاع غزه او قوات استعماريه مطالبين بوجود قوات مصريه على ارض قطاع غزه .

ويومها اطلقت القوات الدوليه في قطاع غزه العيارات الناريه وقنابل الغاز المسيل للدموع على جموع المتظاهرين الفلسطينيين وحاول الشباب الفلسطيني انزال علم الامم المتحده ورفع مكانه العلم المصري واصيب خلال المظاهرات عدد من الشبان الفلسطينيين بجراح مختلفه .

وفي 14/مارس/1957م قامت الحكومة المصرية بتعيين الفريق محمد حسن عبد اللطيف حاكماً إدارياً للقطاع على أن يتسلم عمله في الحال وحاولت الأمم المتحدة التفاوض مع الحكومة المصرية على أن تتراجع عن تعيين حاكم إداري إلا أنه في 14/مارس/1957 وصل الحاكم المصري وكانت جماهير غزة في انتظاره بالورود والهتافات وحملوا سيارته على أكتافهم رغم قسوة شتاء هذه السنة وتساقط الأمطار بغزارة تم إفشال مشروع التدويل الذي ولد ميتاً بفضل وعي شعب قطاع غزة .

وظلت الاحتفالات بهذه المناسبه العزيزه على قلوب شعبنا في قطاع غزه كل عام حيث كان يقام عرضا عسكريا للاشبال الفلسطينيين وللقوات المصريه وتلقى الكلمات في ملعب اليرموك الاستاد الوحيد في قطاع غزه في ذلك الوقت تحضره الشخصيات الفلسطينيه المحليه والحاكم العسكري المصري العام .

وقد اطلق على شارع هام في مدينة غزه شارع الجلاء احتفالا بهذه المناسبه وهو من اكبر شوارع المدينه احتفالا بهذه الماسبه العزيزه وكان يوم السابع من مارس اذار يوم عطله لطلاب المدارس يتم فيه الاحتفالات الوطنيه والشعبيه حتى احتلال قطاع غزه مره اخرى من قبل الكيان الصهيوني في الخامس من حزيران عام 1967 .

وتعود خلفية احتلال قطاع غزه من قبل الكيان الصهيوني الى ربيع 1956 كانت هناك عدّة صدامات عسكرية بين مصر وإسرائيل حدثت في قطاع غزةوفي أكتوبر/تشرين الأول 1956، هاجمت إسرائيل منطقة قناة السويس في مصر بالتعاون مع فرنسا وبريطانيا ، استولت القوّات الإسرائيلية على قطاع غزة وتقدّمت إلى سيناء في مارس/آذار التالي حلّت قوة طوارئ الأمم المتّحدة محل القوّات الإسرائيلية وبالتالي استعادت مصر السيطرة على الإدارة المدنية للشريط.

واصدر في حينه رئيس وزراء الكيان الصهيوني ديفيد بن جوريون أوامره لقوات الاحتلال الإسرائيلية بالانسحاب فوراً من قطاع غزة ومدينة شرم الشيخ المصرية على البحر الأحمر التي كانت إسرائيل قد احتلتها بالإضافة إلى شبه جزيرة سيناء إبان العدوان الثلاثي على مصر الذي اشتركت فيه بريطانيا وفرنسا وإسرائيل عام 1956م على مصر وقطاع غزة إثر قيام الرئيس جمال عبد الناصر بتأميم قناة السويس للاستفادة من دخلها في بناء السد العالي بعد أن رفضت أمريكا وبريطانيا والبنك الدولي تمويل المشروع لما له من فوائد مادية ومعنوية تنعكس على الاقتصاد المصري ايجابياً ومن ثم على القرار السياسي المصري المناهض للصهيونية والإمبريالية وفي 6/مارس/1957 قامت قوات الاحتلال بتسليم قطاع غزة إلى قوات الأمم المتحدة وذلك تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 119 في 31/أكتوبر/1956م وقد عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة دورة استثنائية للبحث في العدوان الثلاثي على مصر وغزة وعليه اتخذت القرارات التالية:

تنفيذاً لقرار مجلس الأمن الدولي رقم (119 ) في 31-10-1956 عقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة دورة استثنائية للبحث في العدوان الثلاثي على مصر وغزة واتخذت القرارات التالية:

– القرار رقم 997 بتاريخ 2-11-1956، الذي يدعو قوات فرنسا والمملكة المتحدة إلى الموافقة على وقف إطلاق النار ودعوة إسرائيل إلى الانسحاب خلف خطوط الهدنة.

– القرار 998 بتاريخ 4-11-1956، ويدعو إلى تشكيل قوة طوارئ دولية.

– القرار 999بتاريخ 4-11-1956، ويدعو إلى تأكيد القرار رقم 997.

– القرار رقم 1002بتاريخ 7-11-1956، ويدعو إلى تأكيد القرارات السابقة.

– القرار رقم1003 في 10-11-1956، ويدعو إلى إحالة المسألة إلى دورة عادية.

– القرار رقم 1120بتاريخ 24-11-1956، (الدورة العادية الحادية عشر) تأسف لعدم انسحاب قوات العدوان الثلاثي.

– القرار رقم 1123 بتاريخ 11-1-1957، (الدورة الحادية عشر) أسف وقلق لعدم الانسحاب.

– القرار رقم 1124 بتاريح 2-2-1957(الدورة الحادية عشر) أسف لعدم إذعان إسرائيل للانسحاب.

– القرار رقم 1125(الدورة الحادية عشر) ويدعو إلى مراعاة اتفاقية الهدنة مراعاة دقيقة بعد انسحاب إسرائيل التام من منطقة شرم الشيخ وغزة، ومرابطة قوة الطوارئ التابعة للأمم المتحدة على خط الهدنة المصري الإسرائيلي.

وهكذا انسحبت القوات الإسرائيلية ودخلت قوات الأمم المتحدة، وسط مهرجانات واحتفالات ومظاهرات استمرت سبعة أيام كاملة، كان الشعب خلالها بكل فئاته وشرائحه يهتف هتافاً واحداً غزة عربية ، رافضاً كل محاولات التدويل.

استمرت المظاهرات حتى دخول الإدارة المصرية إلى القطاع بتاريخ 14-3-1957.

واستشهد في هذه المظاهرات شهيد العلم الفلسطيني محمد علي مشرف، على يد جنود قوة الطوارئ الدولية، وهو يحاول رفع العلمين الفلسطيني والمصري على سرايا الحكومة “غزة – المدينة”.

عام على رحيل المناضل الكبير الأسير المحرر احمد العبد طالب ابوفراس

5 مارس

كتب هشام ساق الله – عام مضى على رحيل المناضل الكبير الأسير المحرر احمد العبد طالب ابوفراس رحمه الله واسكنه فسيح جنانه وهو اح احد الاسرى المحررين في صفقة الجليل عام 1985 وهو شقيق الأخ المناضلالصديق ادريس طالب وابنعائلة تربطني صداقه كبيره معهم جميعا يومها ذهبت الى بيت العزاء .

هناك اجماع بين المناضلين المحررين على هذا المناضل الكبير احمد طالب أبو فراس انه ذو اخلاق عالية ومؤدب ورجل هادئ ولديه افق وطنيه ورجل وحدوي ودائما حاضر بالمناسبات الوطنيه فهو لايميز بين فتح والجبهه فقد رايت في بيت العزاء كل الأطر التنظيميه وكوادر وقيادات التنظيمات حضروا الجنازه وكان الحشد كبير كيف لا وهو عزيز على الجميع.

الأخ أبو فراس عانى منذ وقت طويل مرض الفشل الكلوي وكان دائم الغسل للدم وعانى من مفرض القلب رغم كان يجامل ويزور ويتفقد زملائه في الاسر ويزورهم ويرفع من معنوياتهم ويتحدى المرض بقوه وثبات وعناد شديد يمازحهم .

الأخ المناضل الأسير احمد طالب ولد عام 1950 من اسره هاجرة من قرية حمامه الى مخيم الشاطئ درس في مدارس الوكالة وحصل على الثانوية العامة والتحق في صناعة الوكالة لدراسة النجارة وكان خلال دراسته في المدرسة قد التحق باكرا بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين حيث تم اعتقاله للمرة الأولى عام 1969 وحكمت عليه المحكمة الصهيونية بالسجن لمدة عام تم الافراج عنه سرعان ما طورد لقوات الاحتلال الصهيوني.

عمل أبو فراس ضمن مجموعه للجبهة الشعبية تتكون من الشهيدين محمد دهمان وعيسى ابوشريف استشهدا اثناء الاشتباكات مع قوات الاحتلال اضافه الى المناضل محمد أبو كرش واعتقل مناضلنا وخاض تجربة تحقيق كبيره بصموده وقوته وعدم اعترافه حتى حكمت المحكمة الصهيونية عليه بالسجن الفعلي لمدة 5 مؤبدات تنقل خلالها في سجون غزه المركزي وعسقلان وبئر السبع ونفحه .

تم الافراج عنه في صفقة تبادل الاسرى عام 1985 وحمل هو والأسرى المحررين على الاكتاف وعاد المناضل ابوفراس للعمل في وكالة الغوث مدرب للنجارة وبقي حتى تم احالته الى التقاعد وفي الانتفاضة الفلسطينية الأولى اعتقلته قوات الاحتلال مرات عديده اعتقالا إداريا في معتقل أنصار 3.

والمرحوم أبو فراس متزوج من شقيقة الأخ الصديق العزيز تحسين طالب وله من الأولاد فراس والصحافي بشار زارني مع صحافي فرنسي لعمل تقرير عني يوم تم تدمير البرج الذي اسكن فيه مع وفد من صحافي وكالة الانباء الفرنسية وميسره ومحمد ورنا ويافا.

تعازينا الى الاهل والأصدقاء ال طالب الكرام واخص منهم الأخ المختار سمير طالب والاسير المحرر المناضل الكبير المختار محمد طالب أبو جهاد وصديقي عمران طالب احد كوادر الشبيبة بالزمن الجميل واخي تحسين طالب واشقائه جميعا والاخ وجيه النجار وعموم عائلة النجار وطالب واصدقائهم وانسابهم وكذلك كوادر الجبهة الشعبية رفاق أبو فراس واخوته في السجون وزنازين الاحتلال الصهيوني .

5 اعوام على رحيل و فقدان الصديق الرئيس الفنزويلي المرحوم هوجو تشافيز

5 مارس

كتب هشام ساق الله – في السادس من اذار مارس عام 2013 فقدنا صديقا للشعب الفلسطيني والامه العربيه وناهضا للسياسات الامريكيه العنصريه وضد النظام العالمي الغربي الراسمالي الظالم الذي يريد ان يركع العالم ويسخرها من اجل شركاته وزيادة ارباحها على حسب العداله وحقوق الانسان .

بعدما توفيت ايها الصديق شافيز تغير المزاج العام في بلدك الصديقه ولم يفز حزبك بالانتخابات الاخيره وهناك تغيير واضح في السياسه العامه لبلدك تجاه كل القضايا فلم يفلح خليفتك بان يسد مسدك ويمضى على نفس الطريق وفاز الحزب المعارض لك في الانتخابات الاخيره وستتغير السياسه العامه في فنزويلا بمكافحة الراسماليه العالميه والامبرياليه كما كنت ايها الرفيق شافيز .

الرئيس المرحوم تشافيز الذي حمل راية الحريه والعداله وراية الثوره العالميه وسط محيط استعماري غربي من حوله تامر عليه ولكن شعبه انتخبه مرتين وحماه وسط تامر غيريب عجيب وتدخل في سياسة فنزويلا الداخليه من اجل البترول الذي ترقد عليه هذه الدوله .

تشافيز ايها الرائع ونحن نودعك اليوم تمنيا ان يكون زعماء العالم العربي بصدقك وبانتمائك للقضيه الفلسطينيه وبحرص تعاملك مع ابناء شعبنا ودخولهم الى بلادك البعيده بدون تاشيرة سفر والاقامه فيها كم يعاني شعبنا من هذه الانظمه العربيه التي تذل كل فلسطيني يمر الى ارضها ويتعاملوا معه على انه متهم حتى تثبت براءته .

تشافيز الرائع لقد كنت شمعه وسط هذه العتمه المحيطه بشعبنا وامنت بعدالة قضيتنا وبحقنا باقامة دوله فلسطينيه مستقله وبالظلم الدولي المحيط وكشفت زيف المؤسسات الدوليه والحكام الذين يدعون انهم ديمقراطيين يؤمنوا بعداله عرجاء مسانده للكيان الصهيوني الغاصب .

يتوجب على قيادتنا الفلسطينيه وبمقدمتها الاخ الرئيس محمود عباس ان يتخذ قرارات تكرم ذكرى هذا الرئيس الرائع تشافيز وان يسمي شارع رئيسي في فلسطين باسمه او ان يتم اطلاق اسمه على اشياء كثيره ويتم اعلان الحداد عليه وتنكيس الاعلام الفلسطينيه وارسال وفد رسمي للتعازي فهذا الصديق العزيز يستحق منا كل ذلك .

واخر لقاء جرى بين الرئيس محمود عباس والرئيس تشافيز تم في كاراكاس العاصمة الفنزويلية وفي الثاني عشر من تشرين الأول عام 2011 وكان لقاءً حارا حين ذهب لارئيس ووفد فلسطيني رفيع المستوى ليطمأن على صحة تشافيز لإصابته بسرطان البنكرياس.

وقال المرحوم تشافيز بعد اللقاء إن ‘محمود عباس أكثر من رئيس، انه مناضل طوال حياته وهو الذي تسلّم راية الثورة وحركة فتح ومنظمة التحرير من الزعيم ياسر عرفات…. أنا أقول لكم من هنا أن قضية فلسطين هي قضية الشعب الفنزويلي، وانا انشاء الله سازور فلسطين واليوم احضر لي الرئيس عباس هدية من مدينة بيت لحم، هذه الهدية هي لوحة للسيدة العذراء وابنها المسيح وهي مصنوعة في بيت لحم صناعة يدوية وانا سعيد جدا جدا بها وانا ستكتمل فرحتي حين ازور بيت لحم’.واثقا ومؤكدا قال تشافيز أيضا ‘كلنا من اجل القضية الفلسطينية مسلمون ومسيحيون سنواصل النضال من اجل فلسطين’.

وكان قد توفي الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز عن 58 عاما الثلاثاء في كراكاس بعد صراع طويل مع السرطان الذي شخصت اصابته به في حزيران/يونيو 2011، بعد 14 سنة في الحكم بلا منازع، ما يفتح الطريق لانتخابات مبكرة.

وقال نائب الرئيس ووريثه نيكولاس مادورو الذي بدا عليه التأثر “تلقينا اكثر نبأ محزن يمكن ان نعلنه لشعبنا. عند الساعة 16,25 (20,55 ت غ) من اليوم الخامس من اذار/مارس توفي قائدنا الرئيس هوغو تشافيز فرياس بعد صراع مع مرض منذ حوالى السنتين”.

هوغو تشافيز ولد في 28 يوليو 1954، وعاش طفولة سعيدة في سابانيتا وهي قرية تقع في جنوب فنزويلا. كان والداه مدرسين وعاش مع أشقائه وجدته. اهتم تشافيز طيلة فترة المراهقة بفنون الرسم قبل أن يغرم برياضة كرة القدم الأمريكية.

لم يستطع تشافيز إكمال دراسته في العاصمة الفنزويلية كاراكاس لأسباب مادية، فاختار في السابعة عشر من عمره الالتحاق بالأكاديمية العسكرية ليتخرج منها بعد أربع سنوات برتبة ملازم، متأبطا بندقية وكتابا لتشي غيفارا كما يقول تشافيز نفسه.

ثم التحق تشافيز بجامعة سيمون بوليفار في العاصمة الفنزويلية كاراكاس لنيل إجازة في العلوم السياسية إلا أنه لم يحصل على هذه الشهادة.

نضج وعي هوغو تشافيز السياسي خلال فترة المراهقة بفضل لقاءاته السياسية –شقيقه أسس في 1972 الحركة البوليفارية الثورية- وبفضل قراءاته لكارل ماركس وسيمون بوليفار. وخلال أدائه للخدمة العسكرية، كون تشافيز في 1982 الحركة البوليفارية الثورية 200، ذات التوجه الاشتراكي.

شهدت فنزويلا في النصف الثاني من ثمانينات القرن الماضي أزمة اقتصادية خانقة. وأدت سياسة التقشف في فبراير 1989 إلى ارتفاع أسعار المواد الاستهلاكية بشكل حاد وإلى خروج مظاهرات في كاراكاس وامتناع عدد كبير من الناخبين عن المشاركة في الانتخابات المحلية. وحاول هوغو تشافيز في هذا السياق وعلى رأس حزبه القيام بانقلاب في 4 فبراير 1992 وكان على رئيس فنزويلا آنذاك كارلوس أندريس بيريز إلا أن محاولته باءت بالفشل وسجن على إثرها لمدة سنتين. ودعا من زنزانته إلى انتفاضة جديدة لقيت نفس المصير.

في 1994، حصل هوغو تشافيز على عفو رئاسي منحه له الرئيس رافايل كالديرا فور وصوله إلى السلطة. وبعد ثلاث سنوات أسس تشافيز نسخة سياسية من حزبه ‘الحركة البوليفارية الثورية’ سماه حركة الجمهورية الخامسة’. ما أعطى هذا الحزب طابعا سياسيا بعد أن كان عسكريا.

وفي 1998 فاز تشافيز في الانتخابات الرئاسية الفنزويلية بـ56 بالمئة من الأصوات ورفع خلال حملته الرئاسية شعارا يساريا ‘عدو الأغنياء بطل الفقراء’. وكان انتخاب تشافيز بداية لصعود الأحزاب اليسارية في أمريكا اللاتينية.

ومنذ وصول تشافيز إلى سدة الحكم في بلده، لم يغادرها أبدا. حيث أعيد انتخابه بنسبة تفوق 60 بالمئة من الأصوات عامي 2000 و2006. إلا أنه واجه خطر الإزاحة من الحكم بفعل انقلاب كاد يقصيه من رئاسة البلاد، حين قام رئيس غرفة التجارة بيدرو كارمونا باستغلال الأوضاع الاقتصادية المأساوية في البلاد بعد انهيار أسعار البترول مدفوعا بدعم من خصوم تشافيز للانقلاب على الرئيس. ففي 11 أبريل 2002 وخلال مظاهرة للمعارضة تم قمعها وقتل خلالها 15 شخصا، تم اعتقال هوغو تشافيز من قبل عسكريين. كما تم تعيين حكومة جديدة واستلم بيدرو كارمونا مقاليد الحكم لمدة 48 ساعة فقط قام خلالها أنصار شافيز بمساعدة الحرس الجمهوري بالانقلاب عليه وإعادة تشافيز إلى الحكم. وتمكن هوغو تشافيز من النجاة من سيناريو الانقلاب وثبت نفسه في منصب رئيس الجمهورية خلال استفتاء في 15 أغسطس 2004.

منذ بداية حكمه قام تشافيز بثورة ذات توجه اشتراكي وحقق إصلاحات مؤسساتية، وقام بتمرير استفتاء لتغيير الدستور، قبل إعادة انتخابه في يوليو 2000. وبعد ذلك بست سنوات أعلن تشافيز عن تنظيم استفتاء دستوري لرفع عدد الولايات الرئاسية والنص على الاشتراكية في الدستور وبتعليق حرية الصحافة في حالة الطوارئ. إلا أن هذه القرارات رفضها الفنزويليون بنسبة 50.7 بالمئة.

وفي 2007 كوّن تشافيز حزبا اشتراكيا موحدا يضم كل الهياكل السياسية التي تساند الثورة البوليفارية أطلق عليه ‘الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا’.

استغل تشافيز كل الفرص للتوجه بخطابات إلى الشعب الفنزويلي، وكل أسبوع كان يخاطب الشعب خلال برنامج اسمه ‘ألو يا رئيس’ وأحيانا كان يقوم خلال هذا البرنامج بالرقص والغناء. وصمم تشافيز على الترويج لرؤيته الثورية التي كان يتقاسمها مع الرئيس الكوبي فيدل كاسترو الذي اعتبره ‘الأب الروحي’ كما كان يحرص على ذم السياسية الليبرالية الجديدة التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية، وكان صرح خلال حكم جورج بوش الابن ‘دعوا كلاب الإمبراطورية تنبح، فهذه مهمتهم، أما نحن فنقاوم لتحرير شعبنا’.

واستغل قائد اليسار في أمريكا اللاتينية الراحل والمناهض للولايات المتحدة كل فرصة للتعبير عن معاداته لحلفاء الولايات المتحدة. وكان قد صرح في 2009 غداة الحرب الإسرائيلية على غزة، بأن إسرائيل قامت بـ’محرقة’ في غزة وطالب ‘بمحاكمة الرئيس الإسرائيلي أمام محكمة العدل الدولية’.