أرشيف | 8:42 م

اخرجوا من إطار دائرة البكسه يا حركة فتح

21 فبراير

كتب هشام ساق الله – دائرة البكسة ما اقصده هو المجموعة التي تعمل وتشتغل وتتفاعل مع الهيئة القيادية لحركة فتح واللجنة المركزية للحركة هؤلاء الشباب يحاولوا ان يفعلوا أي شيء ولكن من بداخل إطار البكسة لا يستطيعوا ان ينتصروا وحدهم على خصومهم السياسيين وهم نقطة ضعف واضح ومكمن الخازوق لان جزء كبير منهم يحتاجوا الى تأهيل ليعرف الكثير منهم الكثير عن حركة فتح وتاريخها التليد وكيف ينبغي ان يتعاملوا مع الجمهور الفلسطيني.

بعد انعقاد المؤتمر وما اسفرت عنه من نتائج تم لفظ عدد كبير من القادة التاريخيين في قطاع غزه واستبعاد جزء كبير ممن رفضوا العمل او لم يتم عرض الامر عليهم وتم تغييبهم وللأسف تشكيلة الهيئة القيادية العليا لحركة فتح كان عباره عن توجه معين وخط تنظيمي يمثل لون واحد بداخل الحركة لا يقبل النقاش ولا الاختلاف ولا التعددية بوجهات النظر والامر مفروض شاء من شاء وابى من ابى والي مش عاجبه يروح على دحلان ويصير من جماعته او يخرس هكذا تريد الشرعية.

اشهد أنى اقرا كل يوم فعالية من فعاليات كل مفوضيه من مفوضات الهيئة القيادية ويقوموا بأعداد داخلي وتجهيز لأطار تنظيمي من داخل البوكسه وكوادر قدراتهم محدودة لا يستطيعوا ان يتحملوا مسئولية تنظيم قائد لا هم ولا الشعب ولا المناطق ولا لجان الأقاليم ولا هيئتهم القيادية هؤلاء لا يستطيعوا ان يقودوا انتخابات تشريعيه ولا تحمل نتائج مصالحه ان حدثت ولا اختلاف للأسف يعيشوا وهم داخلي انهم يقدموا إنجازات وتقارير انهم يعملوا مربوطة بتواريخ وانجازات زي الضراط على البلاط.

فقد عقد اجتماع لأطار البكسة كل عضو وإقليم فيها قدم تقرير عن نتائج عمله من عدة صفحات وتم تصوير فعالياته صور وفيديو وعمل اخبار روجتها اللجنة الإعلامية للهيئة القيادية ولكن هذا كله لم يحدث غبار ولا فعل الا بداخل اطار البكسة وكل عملكم هذا لا يؤدي الى عمل يشعر فيه الشارع الفتحاوي والفلسطيني.

هناك خارج اطار البكسه من هم يستحقوا ان يتم الاخذ بارائهم واعطائهم فرصه كوادر لديهم خبرات بعملهم بالأجهزة والتنظيم يمكن ان يتم استغلالهم وتوسيع دائرة البوكسه المغلقة وهذا لا يتطلب سوى المبادرة لهؤلاء الشباب واعطائهم الفرصة لا ان يتم تكريم الكادر بدرع خشب لا بيودي ولا بجيب او ان يتم زيارته ومن ثم يتم لطمه من اطار الحركة العام بلطمات مختلفة بالشباشب على وجهه وراسه واشياء كثيره كم حصل معنا نحن أبناء التنظيم الذين رفضنا بيوم من الأيام العمل مع كل الأجهزة وحافظنا وحمينا التنظيم من ان ينهار ورفضنا كل الحوافز يتم تقاعدنا هكذا بدون ان يتم فك المربوط اضاعوا علينا سنوات كثيره .

الانغلاق لجماعة من هم في إطار البكسة التنظيمية وعدم السماح لاحد باي كل من الاشكال والا التهمه جاهزة أنك من جماعة حبيبي ياعيني المفصول من حركة فتح محمد دحلان ويتم كتابة تقارير بحقك حتى يتم قطع راتبك فهناك من لا يحلل بحركة فتح ويكتبوا تقارير كيديه في كل من يلوح لهم او ينافسهم والتهم جاهزه ومن منهم لا يجد ينظر الى المرآه ويفكر بكتابة تقارير بنفسه.

كفاكم استغلال لأننا ننتمي لحركة فتح وأننا لن نتنازل عن الانتماء لها والعمل في صفوفه وصفوف الشرعية التنظيمية كفاكم مزايده باسم الشرعية على الشرعية وكفاكم خنقنا بمسمياتكم وبتعاملاتكم لن نذهب للطرف الاخر ولن نرضى ان نكون الا أبناء لحركة فتح والدهن كما يقول المثل بالعتاقي والكوادر التنظيميين الذين تم رميهم الى قارعة الطريق من أعضاء باللجنة المركزية وأعضاء بالمجلس الثوري لحركة فتح وأعضاء هيئات قياديه لفترات مختلفة وامناء سر أقاليم وقيادات أقاليم وكوادر تنظيميين محترمين جميعا يمكنهم ان يعملوا اكثر من أي احد اخر .

أقول متى ستخرجون الى خارج إطار البكسه وتستعينوا بهؤلاء الكوادر بعد ان تم تقاعد عشرات الاف الكوادر المتفرغين الان والذي حرموا من دخول المؤتمرات في السابق سواء مؤتمرات الشعب والمناطق والاقاليم بحجة انهم عسكريين علما بان الدخول الى حركة فتح كان ولا زال وسيتمر هو دخول عسكري ومن ثم سياسي.

انتم يامن داخل اطار البكسه تعطوا الفرصة لمحمد دحلان المفصول من حركة فتح ان يقوم باستقطاب الكادر التنظيمي للحركة انت بسلبيتكم من يعطي الأمثلة على ضعف حركة فتح انتم بسلبيتكم للأسف لم تدافعوا عن حقوق الكادر التنظيمي بالحركة انتم باختصار تتستروا على الأداء السيء للجنه المركزية التي لم تقلع بعد بعمل تنظيم مشترك او تنفيذ برنامج واضح المعالم انتم فقط تلوحوا بالشرعية وتخنقوها.

24 عاما على ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف ونتنياهو يريد تخليد المجرم باروخ جولدشتاين

21 فبراير

كتب هشام ساق الله –صديقي العزيز الغالي وجاري بالبلد وبتل الهواء الأخ ماجد جودت العمصي ابوماجد ولدت له ابنه بعد الاعتداء الغاشم على الحرم الابراهيمي في الخليل اسمى ابنته ساجده آنذاك وهاي اليوم المهندسه ساجده على وشك التخرج من كلية الهندسه من جامعة الازهر ولازال الحادث الاجرامي الإرهابي إرهاب الحاخامات الصهيونيه وجيشه المجرم .

المجرم الصهيوني بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الكيان يريد ان يخلد المجرم القاتل الذي سفك دماء المصلين وهم ساجدين باروخ جولدشتاين الذي اصبح ولي لهؤلاء المجرمين يريد ان يستغله ويستغل الحادث بتنظيم زياره انتخابيه للحرم الابراهيمي العام الماضي في الخليل كي يوجه رساله خفينه ان مايحدث به سوف يحدث بالمسجد الاقصى خلال دعايته الانتخابيه حتى يفوز باصوات اليمين الصهيوني المتدين .

هذه العنصريه والتطرف الصهيوني والتحريض ضد ابناء شعبنا الفلسطيني وخاصه في مدينة خليل الرحمن ظهر الشهداء وابطال الطعن بالسكاكين فاكثر الشهداء خرجوا من مدينة خليل وقراها ومدنها هؤلاء الذين يدافعوا عن القدس الشريف بعدم تكرار ماحصل في المسجد الابراهيمي بالسيطره على ثالث الحرمين الشريفين واولى القبلتين وفرض السطره المكانيه والزمانيه وتكرار ماحدث في المسجد الابراهيمي .

الجريمه التي اقترفها المجرم الصهيوني باروخ جولدشتاين باطلاقه النار على المصلين في صلاة الفجر الساجدين الراكعين هي جريمه دينيه اتكبها هذا المجرم السفاح بحق هؤلاء الامنين الملسمين لانفسفهم بين يدي الله والذي اعتبر فيما بعد بطلا صهيونيا واقيم له نصب تذكاري ويتم زيارته من قبل عتات المستوطنين .

ويحاول الكيان الصهيوني منذ سنوات بعد ان استولى على جزء من المسجد الابراهيمي والقيام بالصلاه فيه للمتطرفين الصهاينه ان يعمم هذا النظام ويطبقه على المسجد الاقصى لذلك يقوم عناصر من الجيش والاستخبرات الصهيونيه وقطعان المستوطنين اضافه الى اعضاء كنيست وقيادات حزبيه وسياسيه باقتحام باحات المسجد الاقصى اداء صلوات تلموديه في داخل الحرب القدسي .

المسجد الابراهيمي هذا المسجد الذي تمنع فيه طوال السنه رفع الاذان بالصلوات المختلفه لانها تزعج المستوطنين وتمنع الصلاه في ايام اعياد اليهود وتخصص كل قاعاته لصلاتهم واحتفالاتهم الدينيه ويمنع المسلمين من ادائها رغم انه مسجد اسلامي منذ فجر التاريخ .

هذا المسجد الذي يتم تفتيش كل رواده ومضايقتهم والحد من تدفقهم وكل يوم يتم التخطيط للسيطره عليه وومنع المسلمين من الصلاه فيه رغم هذا كله فاهلنا في الخليل يتصدون لكل تلك المحاولات ويصرون على الصلاه فيه بكل الاوقات والصلوات حتى يبقى مسجدا اسلاميا شامخا ان شاء الله .

تحل ذكرى مجزرة الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل في الضفة الغربية بعد ثلاثة ايام ففي 25-2-1994م خطّت يد الغدر في ذاكرة الأيام سطوراً حمراء دامية، وسفك الحقد الصهيوني المسعور أزكى الدماء، فارتكب المجرم السفاح باروخ جولدشتاين مجزرة دموية نكراء في الحرم الإبراهيمي الشريف، سقط فيها المصلّون العزّل مضرجين بدمائهم.

وتعتبر المجزرة عدواناً جديداً على القيم الأخلاقية والشرائع الإلهية والقوانين والمعاهدات الدولية، واعتداء صارخاً انتهكت فيه قداسة المكان والزمان وجلال الصلة بالله عز وجلّ، فالمكان هو الحرم الإبراهيمي الشريف، مثوى الأنبياء وبيت الله المقدّس، والزمان هو يوم الجمعة الفضيل من شهر رمضان المبارك شهر الصيام والقيام، وأما الصلة بالله تعالى، فقد انتهكت بذبح المصلين الركّع السجود بين يديه سبحانه في صلاة الفجر، التي تشهدها ملائكة الرحمن.

كانت المجزرة مسلسلاً من القتل، استباح الدم الفلسطيني، ابتدأ في المحراب وامتد إلى مداخل الحرم والسلم المؤدي إليه، ووصل إلى الشوارع والطرقات ومحيط المستشفيات، فطال رصاص الظلم والغدر مَن هبوا للتبرع بالدم، وإنقاذ الجرحى ونقل المصابين، ولم ينجُ منه المشيعون، فكان الشهداء بالعشرات والجرحى والمصابون بالمئات.

ويسارع جيش الاحتلال إلى التنصل من المسؤولية، لكن الأدلة والإجراءات بعد المجزرة، تؤكد دوره فيها، فقد كان الرصاص ينهمر على الناس من كل صوب، وأعاق جنوده عمليات الإنقاذ كعادتهم في كل مجزرة، فلم يسمحوا لسيارات الإسعاف بالوصول إلى مداخل الحرم، وعوقب أهل المدينة بالاعتقالات ومنع التجول وفرض الحصار، أما المجرم جولدشتاين، فقد كوفئ وأقيم له نصب تذكاري، واعتبر بطلاً قديساً.

وقال الدكتور الشيخ تيسير رجب التميمي، قاضي قضاة فلسطين، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، إن المجزرة يوم لا ينسى في تاريخ مدينة خليل الرحمن الباسلة التي خرجت غاضبة ثائرة، وخرجت معها جماهير شعبنا الفلسطيني في كل مكان في القدس والضفة وفي غزة، وامتدت الشرارة إلى داخل فلسطين المحتلة عام 48 في مسيرات ومظاهرات ومواجهات دامية، فتصدت لهم قوات الاحتلال وجنودها المدججون بالسلاح، وفتحوا عليهم النار فسقطت كوكبة جديدة من الشهداء غيلة وغدراً.

وأضاف أن المجزرة كانت مخططاً مدروساً لتحقيق هدف مرسوم، هو تهويد الحرم الإبراهيمي الشريف، وقلب مدينة خليل الرحمن، فبعد انقضاء فترة حظر التجول الذي فرض على المدينة لأكثر من شهر، وبعد إغلاق الحرم في وجه المصلين المسلمين لأكثر من شهرين، فوجئ أهل المدينة بتقسيمه وتهويد الجزء الأكبر منه، وتحديد عدد المصلين وأوقات دخولهم إليه، بينما يسمح لليهود بالدخول والخروج متى شاؤوا، وبتشديد الإجراءات في قلب المدينة.

وتابع: لكن هذه المدينة الصامدة، التي شهدت مذبحة الفجر، وعاودت الوقوف بثبات، ستبقى عربية إسلامية بجهود أبنائها المخلصين الأوفياء، الذين يعاهدون الله على التمسك بها والدفاع عنها، ومواصلة إعمارها والتسوق من أسواقها والمواظبة على الصلاة في مسجدها الإبراهيمي الشريف، ليبقى عامراً بالمؤمنين، يصدع من على مآذنه صوت الحق الله أكبر، فهو مسجد خالص للمسلمين بجميع بنائه وحجراته وأروقته وأبوابه، ولا حق لليهود فيه من قريب أو بعيد، فلن تزيدهم المجازر إلا إصراراً على رفض الانكسار، لأنهم موقنون بأن الحياة الطبيعية لمدينة الأنبياء والصالحين لن تعود إلا برحيل آخر مستوطن

منفذ المجزرة من سكان مستوطنة كريات أربع وكان قد تتلمذ في مدارس الإرهاب الصهيوني على يدي متخصصين في الإرهاب من حركة كاخ الإرهابية وكان غولدشتاين معروفا لدى المصلين المسلمين حيث كان في كثير من الأوقات يشاهدوه وهو يتبختر أمام المصلين الداخلين والخارجين إلى الحرم الإبراهيمي.

وكان هذا الهالك قد أصر على قتل أكبر عدد من المصلين وأعد الخطط لذلك وكان هدفه الوحيد هو اقتلاع الوجود الفلسطيني من البلدة القديمة في الخليل.

ومثلما أحب الإرهاب أحب قتل الفلسطينيين، ووهب جل اهتمامه لهذا الأمر حتى نفذ مهمته في الخامس والعشرين من شهر شباط عام 1994 وهذا المتطرف الصهيوني استطاع قتل (29) مصليا احتشدوا لصلاة الفجر في ذلك التاريخ وأصاب العشرات بجروح من بين (500) مصل كانوا يتعبدون في الحرم الإبراهيمي في الخامس عشر من شهر رمضان لذلك العام.

وكان غولدشتاين قد تدرب على تنفيذ مهمته داخل معسكرات صهيونية داخل فلسطين المحتلة وخارجها وكان معروفا بحقده الشديد على العرب.

وبعد تنفيذه للمجزرة دفن هذا الهالك في مكان قريب من مستوطنة كريات أربع ولا يزال يعامله المستوطنون على أنه قديس حيث أحرز قصب السبق بقتل العشرات من الفلسطينيين بصورة شخصية بالرغم من حصوله على مساندة الجيش والمستوطنين من أحفاد حركة كاخ المتطرفة.

وحتى لاننسى شهداء هذه المجزره البشعه نذكر اسماء الشهداء

رائد عبدالمطلب حسن النتشة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1974 الخليل

علاء بدر عبد الحليم طه أبو سنينه 25/2/1994 الخليل فلسطيني 1977 الخليل

مروان مطلق حامد أبو نجمة 25/2/1994 الخليل فلسطيني 1962 الخليل

ذياب عبد اللطيف حرباوي الكركي 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1970 الخليل

خالد خلوي أبو حسين أبو سنينه 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1936 الخليل

نور الدين إبراهيم عبيد المحتسب 25/2/1994 الخليل فلسطيني 1972 الخليل

صابر موسى حسني كاتبة بدير 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1957 الخليل

نمر محمد نمر مجاهد 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1960 الخليل

كمال جمال عبد الغني قفيشة 25/2/1994 الحرم الاباهيمي فلسطيني 1981 الخليل

عرفات موسى يوسف برقان 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1966 الخليل

راجي الزين عبد الخالق غيث 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1947 الخليل

وليد زهير محفوظ أبو حمدية 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1981 الخليل

سفيان بركات عوف زاهدة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1973 الخليل

جميل عايد عبد الفتاح النتشة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1946 الخليل

عبد الحق إبراهيم عبد الحق الجعبري 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1939 الخليل

سلمان عواد عليان الجعبري 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1957 الخليل

طارق عدنان محمد عاشور أبو سنينه 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1980 الخليل

عبد الرحيم عبد الرحمن سلامة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1946 الخليل

جبر عارف أبو حديد أبو سنينه 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1983 الخليل

حاتم خضر نمر الفاخوري 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1968 الخليل

سليم ادريس فلاح ادريس 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1967 الخليل

رامي عرفات علي الرجبي 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1983 الخليل

خالد محمد حمزة عبد الرحمن الكركي 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1976 الخليل

وائل صلاح يعقوب المحتسب 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1966 الخليل

زيدان حمودة عبد المجيد حامد 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1968 الخليل

احمد عبد الله محمد طه أبو سنينه 25/2/1994 الحرم الاباهيمي فلسطيني 1969 الخليل

طلال محمد داود محمود دنديس 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1968 الخليل

عطية محمد عطية السلايمة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1961 الخليل

إسماعيل فايز إسماعيل قفيشة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1966 الخليل

نادر سلام صالح زاهدة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1975 الخليل

أيمن أيوب محمد القواسمي 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1973 الخليل

عرفات محمود احمد البايض 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1966 الخليل

محمود صادق محمد أبو زعنونة 25/2/1994 الحرم الابراهيمي فلسطيني 1945 الخليل

اما انت يا غزه محرومه من رحمة الرب وجوائز جوال

21 فبراير

كتب هشام ساق الله – التحالف الثلاثي ضد قطاع غزه والذي يشمل حكومة الاحتلال الصهيوني وحكومة الوفاق الوطني الفلسطيني وشركة جوال حرموا قطاع غزه من من حقه بالتمتع بشبكة الجيل الثالث مثل باقي شعوب الأرض ومن اشقائهم في الضفة الغربية هذا الثالوث وافق بشكل إقليمي غير محترم على عدم إعطاء ترخيص لقطاع غزه للتمتع بشبكة الجيل الثالث.

التمييز ليس فقط بالجوائز ولكن بالعروض أيضا وبأجهزة الاتصالات وبكل شيء فمجموعة الاتصالات الفلسطينية هي شركة وطنيه في الضفة الغربية لهم كل الصلاحيات بتعامل مختلف مع أبناء نفس السلطة والدولة في قطاع غزه بكل شيء التمييز واضح والتعامل واضح لكل العيان والدليل ان السيارات والجوائز المحرزة تذهب للضفة الغربية ولأشخاص محددين هناك اما قطاع غزه فلهم الفتات.

شركة جوال المتصهينة والحليفة لشركات الاتصالات الصهيونية تقدم جوائز سيارات لكل من يشترك بخدمات الجيل الثالث هي مبسوطة ومتأكدة ان أبناء الضره بقطاع غزه لن يستفيدوا بهذه السيارات الكثيرة بالسحوبات ولن يفرح أحد منهم بأخذ جائزه باختصار الهدايا كلها بعبهم ستذهب للضفة الغربية اما أبناء البطة السوداء في قطاع غزه ليس لهم أي شيء.

الذي دفع شركة جوال لهذه الهدايا المنافسة الحاده في الضفة الغربية وقطاع غزه مع شبكة الوطنية الي ضربت جوال باعده كفوف بشبشب بالأسعار والمغريات قرروا ان يغروا الزبائن بجوائزهم الكذابة التي لا يكسبها الا من يريدوا وتفتقر الى النزاهة بالسحب لم ننسي بيوم من الأيام ان سيارة مرسيدس تم سحبها لصالح عضو بالمجلس التشريعي وعضو بمنظمة التحرير وامين عام لفصيل فلسطيني ويتم توزيعها بشكل إقليمي أيضا في الضفة الغربية وغالبا ما تحرم منها مخيمات وقرى الضفة الغربية .

لكل الله ياغزه الكل يتامر ضدك والكل يعمل من اجل زيادة حصارك داخليا وخارجيا فلسطينيا وعربيا الكل يتامر والكل يعمل من اجل خنقك وتدميرك وانهاك أبناء شعبك وسيوف الحقد تمتد الى رقاب ابنائك جوال وحكومة الاحتلال وحكومة رام الحمد الله وحركة حماس وفصائل المقاومة الجميع يساهم معا من اجل انهاكك وتحقيق مصالحهم الشخصية والخاصة والتنظيمية الضيقة.

قيل في الانجل ان غزه محرومه من رحمة الرب وانشاء الله الله تعالي يحمي غزه ويسقط كل المؤامرات والمتآمرين وتعود غزه لتنطلق من جديد كالطائر الفينيقي القديم من وسط الدمار والحصار والموت لتعود من جديد لتتألق وتوحد كل أبناء شعبنا الفلسطيني وتنتصر على كل الأعداء والمتآمرين .

الوضع يا شركة جوال في قطاع غزه على الله والناس وضعهم المادي والاقتصادي تعبان على الاخر لذلك التنافس بين جوال الوطنية في قطاع غزه يتم لصالح المواطن الغلبان التواق لعمل أي شيء وتحسين ظروفه وتخفيف مصاريفه تنافسوا ولكن سياتي يوم من الأيام ياشركة جوال تصبحوا شركة معاديه محتكره وكل أبناء شعبنا يتحول معكم وما انخفاض ارباحكم هذا العام ب 10 مليون دينار الا الخطوة الأولى .