أرشيف | 3:54 م

قضيتنا ليست قضية موظفين فقط بل قضية شعب كفى ياخبتي ياوردي الشعب كله في طريقه الى الانهيار

8 فبراير

كتب هشام ساق الله – المناكفة الجارية بين فريق حماس الفصائل التي تدور في فلكها وحركة فتح والفصائل التي تعمل معها لن تحل مشاكل قطاع غزه ولن تخرجنا من المأساة والازمه التي نعيشها من حصار ومشاكل لن تستطيع أي حكومة ان تحلها في ظل المزايدات التي تحدث على الأرض وبوسائل الاعلام يجب على الجميع ان يكونوا شركاء ويشاركوا في حكومة تضم الجميع تأخذ على عاتقها الأوضاع الداخلية المحلية سواء في الضفة او قطاع غزه.

باختصار لا نريد حكومة تتبنى موقف سياسي او حكومة تشارك فيها حماس بعضو هنا او هناك محسوب عليها نريد حكومة يتمثل الجميع فيها وكل القيادات التنظيمية يشاركوا فيها تتولى امر الشعب الذي يموت وتعب من تنافس على السيطرة على السلطة هنا وهناك فقضيتنا ليست قضية موظفين فقط فهي قضية شعب بأكمله تجار وعمال وفلاحين ونساء ورجال وفقراء وكل شرائح المجتمع.

المجتمع الدولي يتحدث عن أزمات قطاع غزه اضافه الى الكيان الصهيوني ومؤسسات المجتمع المدني والمصالحة الفلسطينية تراود مكانها ما بين ياخبتي ياوردي والتمكين وغيرها من المصطلحات المختلفة التي لا تحل مشاكل قطاع غزه في كل المجالات فالمشاكل استفحلت وتمكنت ويصعب حلها في ظل العمل ضد بعضنا البعض وكسب مواقف هنا ومواقف هناك.

وانا اتابع الإذاعات المحلية وماجري على باب معبر رفح من تحريك لكل مشاكل 12 سه من الاغلاق والحصار من اجل تعجيز أي حكومة ممكن ان تأتي او تقوم بإدارة المعبر نعم يبكي قلبك من الحالات التي تحتاج الى سفر بشكل سريع بكيت حين سمعت المرآه المتزوجة زارت أهلها في قطاع غزه ولها عام ونصف حتى الان لم تسافر بكيت من المرضى الذي يتوقوا للشفاء والعلاج.

مشاكل قطاع غزه في الماء المالحة والكهرباء والموظفين والرواتب والاقتصاد والاستيراد واشياء كثيره يصعب تعدادها لن تحلها حكومة الدكتور رامي الحمد الله طالما حماس تمارس دور مفتعل الازمات وسياسة ياخبتي ياوردي بدون تعاون ونوايا سليمه من اجل حل كل المشاكل.

أستطيع ان أقول بكل تأكيد بان حماس ومؤسساتها الحزبية يمكن منحها الجوائز كلها في افتعال الازمات وتعقيد الأمور فهي لا تريد ان تتولى السلطة امله وتريد مساعدات من القطر الشقيق في الضفة الغربية يريدوا جمع الأموال فقط ولا يريدوا حل مشاكل المواطنين حل المشاكل لا يتم حلها الا بحل قضية الموظفين تعونهم،

نعم السلطة في رام الله تتكتك فقط للمشاريع السلمية وتحقيق اختراقات دوليه لتوفير أموال دعم لها ولمشاريعها وللموظفين في كذبه كبيره انن لدينا دوله وسلطه تحت الاحتلال والاحتلال يمارس كل أنواع القهر والحصار وكل أنواع اسقاط السلطة ولا زلنا نحاصر بعضنا بعض والاحتلال يحاصرنا من الخارج.

لا يوجد افق لا نوع من الحل سوى ان تخلص النوايا وان يعمل الجميع بعيدا عن سياسة التوتير التي نعيشها وبعيدا عن تصيد الأخطاء هنا وهناك والتعامل بنوايا ايجابيه لحل وتجاوز كل المشاكل وتفكيك ماساه حصار للشعب الفلسطيني عمرها 11 سنه في تنازع الاستيلاء على الحكم هنا وهناك وقف الماكينات الإعلامية وسياسة ياخبتي ياوردي من اجل ان يلتقط المواطن أنفاسه.

يا عالم تعبنا ليس من القدرة على التصدي للاحتلال ومقارعته ولكن من الكيد والطعن الداخلي والمصالح الحزبية الضيقة وتعبنا من سياسة ياخبتي ياوردي وافتعال الازمه هنا والازمه هناك وكسب نقطه هنا ونقطه هناك الخاسر الوحيد هو الشعب الغير منتمي لاحد من هذه الفصائل الفاشلة تعبنا واولادنا ليس لهم مستقبل تعب الشعب.

احسبوا انتصاراتكم فتح وحماس وما لكل طرف على الاخر والنتيجة هي ان الشعب ينهار تجار ورجال اعمال وموظفين وفقراء كل فئات الشعب تنهار والفائز الوحيد هي التنظيمات الفلسطينية والمسئولين الكبار وابنائهم وزوجاتهم نعم لن تجدوا بالمستقبل شعب تحكمونه فقد الشعب الثقة في أي من هذه التنظيمات.

14 عام على استشهاد البطل محمد احمد حلس رحمه الله

8 فبراير

كتب هشام ساق الله – يصادف الحادي عشر من شباط ذكرى لعام 2004 اجتياح الكيان الصهيوني لجزء من حي الشجاعية حين خرج كل مقاتلي شعبنا الفلسطيني عن بكرة أبيهم لمواجهة الغزاة الصهاينة ويومها وقعت معركه كبيره استشهد على اثرها عدد كبير من مقاتلي شعبنا الفلسطيني وكان منهم محمد احمد حلس الطالب الذي حمل البندقية بدل الكتب وتوجه للمعركة بدلا للمدرسة وقضا شهيدا الى جنات الخلد ان شاء الله نستذكر هذا المناضل الرائع ونقرا الفاتحة على روحه الطاهرة ونترحم عليه وعلى كل الشهداء من أبناء شعبنا الفلسطيني والامه العربيه والاسلاميه.

هذا الشاب اليافع الذي كنت التقية دائما حين ازور والده القيادي في حركة فتح الأخ احمد حلس حين كان يتولى مسؤولية الحركه في قطاع غزه فقد كان هذا الشاب خجول يحترم كل زوار والده وحين استشهد شاركنا بحضور جنازته وشاركنا بعزائه فقد استشهد بذلك اليوم الاغر عدد كبير من الشهداء من مختلف التنظيمات الفلسطينية فلم يكن رصاص الاحتلال حينها ولازال يفرق بين حمساوي وفتحاوي فكل شعبنا هدف لجنوده.

اردت ان اذكر شعبنا وابناء حركتنا بأحد إبطاله الميامين الذين قضوا على مذبح الحرية دفاعا عن وطننا الفلسطيني ودفاعا عن قضيته العادلة في اشاره مني بالاعتزاز بكل الشهداء والمناضلين من ابناء شعبنا الفلسطيني ولنترحم جميعا على هذا الشهيد البطل محمد احمد حلس وكل الشهداء الابطال الذين قضوا في معارك البطولة والشجاعة .

ولقد اخذت جمله من الفقرات من مدونة الكاتب ماجد ياسين التي وثق الحدث” لم تتمكن والدة الشهيد محمد حلس 17 عاماً، من مشاهدة ابنها في الأيام الأخيرة من حياته، ولم تتمكن من رؤية ولدها محمد قبيل استشهاده، ولا حتى في اللحظات الأخيرة من اليوم الذي فاضت فيه روح ولدها الشهيد محمد إلي بارئها الأعلى مع عدد من زملائه من أبناء الحي الذي يقطنه” .

كان الشهيد محمد أحمد حلس على موعد مع الشهادة صبيحة يوم الأربعاء 11/2/ 2004 هذا اليوم الذي كان شاهدا على جريمة جيش الاحتلال الصهيوني، والتي راح ضحيتها ستة عشر شهيدا إضافة إلى عشرات الجرحى غالبيتهم من أبناء حي الشجاعية الذي اجتاحته مجنزرات قوات الاحتلال المدعمة بالطائرات المروحية.

كان أبناء حي الشجاعية حاضرين كما كان كل أبناء مدينة غزة يؤمون عرس الشهادة للفتى المسجى على نقالته من مستشفى الشفاء بغزة بانتظار قبلة الوداع من والدته التي كانت في زيارة لشقيقته في مصر والتي أصرت وتوسلت بان لا تحرم من الوداع الأخير لمحمد.

لم يكن أبناء حي الشجاعية الفرسان هم وحدهم الذين هبوا للدفاع عن حيهم ولم يكن الشهيد البطل محمد أحمد حلس ذلك الفتى والشبل لوحده في ساحات المواجهات والوغى وميادين القتال لقد كان بجانبهم أبناء شعبهم وهناك في حي الشجاعية توحدت الدماء الزكية، فعلى نفس الأرض التي خضب محمد بدمائه ودماء زملائه الزكية ثراها على نفس هذه البقعة اختلطت دماؤهم بدماء الشهيد هاني أبو سخيلة “الزعيم” القائد في كتائب القسام الذي كان زعيما في حياته وزعيما في مماته إضافة لكونه من الشباب الرياضي المميز في نادي السلام الرياضي ويعتبر “الزعيم” واحدا من أعمدة فريق كرة الطائرة في نادي السلام لقد جاء الزعيم ممتشقا سلاحه من مخيم الثورة جباليا مهد الانتفاضة الأولى جاء هاني للدفاع عن أهله وأبناء شعبه في حي الشجاعية هذا الحي الذي طالما وحدت دماء الشهداء فيه أبناء الشعب الفلسطيني!! وجسد الشهيد محمد حلس و”الزعيم” بدمائهما الطاهرة أسمى معاني الجهاد والكفاح في هذه المواجهة غير المتكافئة مع الاحتلال.

يقول والد الشهيد أبو ماهر حلس “إنه في الوقت الذي ينبغي على ابنه حمل كتبه المدرسية للذهاب إلى مدرسته كان الاحتلال يجتاح أرض حي الشجاعية مما جعل محمد يستبدل كتبه بسلاحه للدفاع عن حيه وأهله.

إبراهيم عبد الكريم شمالي أحد أصدقاء الشهيد محمد قال “لقد كان أخي محمد بجانبي في مقعد الدراسة ودرسنا معا في الصف الأول والثاني الثانوي” وأضاف أن ” الشهيد محمد كان يحب الشهادة، وكانت أكثر الأشياء حبا له أنشودة (فتنت روحي يا شهيد)”.

وقال زميله عبد القادر سليم بأن ” محمد أحمد حلس منذ أن كان شبلا يحب أن يمتشق سلاحه بجانب والده وبجانب المناضلين خاصة في أوقات الإجتياحات ” ويضيف” لقد كان محمد مثالا ويحرص على أداء الصلوات مع الجماعة، وأضاف أن روح الشهيد البطل محمد حلس “ستبقى معنا تذكرنا بأيامه الحلوة، لقد تتلمذ محمد على يد مؤسس كتائب شهداء الأقصى الشهيد جهاد العمارين قبل استشهاده حيث كان مشرفا على دورة عسكرية وكان الشهيد محمد أحمد رموزها وأحد أبطالها المثاليين الشهيد محمد الذي تدرب على امتشاق السلاح هو ورفاقه من الشبان.

وكان الشهيد رياضياً محترفاً ونجماً في لعبة كرة القدم ولعبة الكراتيه و “الكوبودو” “النينجا”، وقد تخرج من عدة دورات عسكرية ساعدته في ارتفاع منسوب لياقته البدنية.

36 عام لذكرى اعادة تأسيس حزب الشعب الفلسطيني عشت الذكري يارفاق

8 فبراير

كتب هشام ساق الله –حزب الشعب هذا الحزب المناضل دائما اكن له الاحترام والتقدير ولقياداته المتعاقبه في الرؤيه الفكريه والموقف السياسي والتجدد في كل المراحل والمنطق الشبابي في الطرح القريب الى قلوب الكثير من ابناء شعبنا رغم الاختلاف الفكري الا ان مواقف ورؤيه هذا الحزب عاشت الذكرى يارفاق ويقال بان حزب الشعب سيدرس بمؤتمره القادم إعادة اسمه القديم الذي انطلق فيه عام 1928 الحزب الشيوعي الفلسطيني لم يحدث أي تغيير من العام الماضي يبدو ان حالة الركود السياسي في الساحه الفلسطينيه لازال مسيطر على كل التنظيمات ولم يتم الحديث ن هذا الموضوع .

يشدني ويعجبني وخاصه وان قيادته شابه جدد شبابه عبر مؤتمراته تربطني علاقات بختيريته وقيادته ودائما نلتقي يسرني بهذه المناسبه ان اقول لهم عاشت الذكرى يارفاق واتمنى ان تحذوا كل التنظيمات حذوه في تجديد قياداته وتشبيبها حتى يتقدم العمل الحزبي والنقابي بشكل افضل .

حزب الشعب الفلسطيني حزب اشتراكي فلسطيني. يشكل امتداداً للحزب الشيوعي الفلسطيني السابق، ويعرف باختصار “حشف”، وهو فصيل من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.

تحل علينا في العاشر من شباط فبراير عام 1982 ذكرى اعادة تاسيس حزب الشعب الفلسطيني اعادة تاسيس الحزب الشيوعي الفلسطيني هذا الحزب الذي له دور سياسي كبير على الساحه الفلسطينيه من خلال مواقف سياسيه واجتماعيه متميزه يعبر عنه ثلة من مناضلي الحزب المتمرسين في العمل العام .

حزب الشعب الفلسطيني احد ابرز الاحزاب الفلسطينيه والذي يعتبر حزبا شبابيا بعد انعقاد مؤتمراته الحزبيه فامينه العام من الشباب وقيادته الحزبيه اغلبنها من القيادت الشبابيه المناضله المجربه والواعيه والمثقفه والتي عركتها الايام والتجارب وهم امتداد لمسيره كوكبه من المناضلين الكبار .

تهانينا بانطلاقة حزب الشعب لامينه العام الرفيق بسام الصالحي ومكتبه السياسي وقياداته الميدانيه وجميع الرفيقات والرفاق في الحزب ومؤيديهم ومناصريهم واصدقائهم متمنين استمرارهم في ادائهم الوطني المميز على طريق تحقيق اماني شعبنا والانتصار على الكيان الصهيوني .

حزب الشعب الفلسطيني هو حزب اشتراكي يضم في صفوفه الفلسطينيين، رجالا ونساءا، الطامحين للتحرر والاستقلال الوطني والديمقراطية والتقدم والعدالة الاجتماعية والاشتراكية، المناضلين من اجل إنجاز هذه الأهداف، وفي مقدمتهم العمال والشغيلة والفلاحون والمثقفون في فلسطين ومواقع الشتات الفلسطيني، دون تمييز في العرق أو الجنس أو الانتماء الاجتماعي أو المعتقد الديني.

ويستند حزب الشعب الفلسطيني، الذي يشكل امتدادا لتاريخ الحركة الشيوعية في فلسطين، إلى المنهج المادي الجدلي، ويسترشد بالفكر الاشتراكي، وبإنجازات العلم والتراث العربي والإنساني التقدمي، وقيم الحرية والمساواة والتقدم والعدالة الاجتماعية، مستلهما في ممارسته النظرية والعملية التقاليد الوطنية للشعب الفلسطيني، وخبرته الكفاحية والنضالية التي راكمها منذ عشرينيات القرن العشرين، ومعطيات التجارب الكفاحية للشعوب العربية، وكل ما هو تقدمي في التراث العربي والعالمي.

ويقيم حزب الشعب الفلسطيني تنظيمه وفق الأسس الديمقراطية في إطار وحدة الحزب، وبما يضمن التوازن بين حرية النقاش والتعبير عن الرأي، وبين الالتزام بوحدة العمل وقرارات الحزب. ويشجع أعضاءه على ممارسة حرية التفكير والإبداع الخلاق، والعمل الجماعي لتحقيق أهدافه. كما يفتح الآفاق أمام أعضائه للنقد الجريء والبناء. ويقيم هيئاته بالانتخابات الديمقراطية المباشرة، مراعيا مبدأ التجدد والتواصل، وإشاعة العلاقات الديمقراطية في حياته الداخلية، بما يتناسب مع ظروفه النضالية. ويضع الإنسان الفرد، المواطن، في مركز اهتمامه.

ويناضل الحزب بمثابرة، وبالتعاون مع سائر القوى الوطنية والتقدمية الفلسطينية، من اجل توطيد الوحدة الوطنية، وتأمين حق الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة الوطنية الفلسطينية المستقلة ذات السيادة، على كامل الأرض الفلسطينية المحتلة منذ الخامس من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس العربية، ومن اجل الاختيار الديمقراطي الحر لطريق تطوره اللاحق، بما ينسجم مع مصالحه في التقدم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي الشامل، وترسيخ العدالة الاجتماعية والحريات الديمقراطية، وصيانة حقوق الإنسان ومصالح الفئات الشعبية المختلفة، وتأمين ارفع أشكال المساواة في الحقوق والواجبات.

ويناضل حزب الشعب الفلسطيني من اجل تحالف وطني ديمقراطي عريض، على الساحة الفلسطينية، من القوى والأوساط الديمقراطية وممثلي الفئات الاجتماعية، التي يحمل هويتها ويتوجه إليها، ويمثل مصالحها ويدافع عنها، لتحقيق الخلاص نهائيا من الاحتلال الإسرائيلي، وبناء المجتمع الفلسطيني الديمقراطي، الذي تترسخ فيه قيم الحرية والعدالة. ويرى بأن حل هذه المهمة، الآن، بات يتداخل بصورة أعمق مع مهمات النضال في الميدان الاجتماعي، وبترسيخ الديمقراطية في المجتمع الفلسطيني وهيئاته الرسمية والشعبية.

ويسعى حزب الشعب الفلسطيني من اجل تطوير علاقاته الكفاحية، مع مختلف القوى والأحزاب الوطنية والتقدمية العربية، إيمانا منه بترابط نضال الشعب العربي الفلسطيني مع نضال الشعوب العربية الشقيقة، من اجل الحرية والديمقراطية والتقدم الاجتماعي والوحدة. كما ويعمل على تطوير علاقات التنسيق والتعاون، مع قوى السلام العادل في إسرائيل، ويدعم نضال الجماهير العربية الفلسطينية في إسرائيل، ضد التمييز ومن اجل المساواة. ويتعاون مع القوى والأحزاب الديمقراطية والتقدمية المؤيدة لحقوق شعبنا في أرجاء العالم، بهدف بناء أوسع جبهة تضامن لنصرة نضاله العادل.

33 عام على الاتفاق الأردني الفلسطيني في الحادي عشر من شباط 1985

8 فبراير

كتب هشام ساق الله – الاتفاق الاردني الفلسطيني احدى المحطات الخلافيه في تاريخ شعبنا الفلسطيني بين الفصائل الفلسطينيه ومحطه من المحطات التي قادها الرئيس الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات للخروج من الازمات المحيطه بالثوره الفلسطينيه وخاصه بعد ان خرجت المقاومه للمره الثانيه من طرابلس واصبحت بدون أي عمق يربطها بالوطن المحتل .

العلاقات الفلسطينيه الاردنيه والتنسيق المشترك هي علاقه وثيقه ومتقدمه بين القيادتين وعلى كافة المستويات واصبح شعبنا يتمنى ان تتحقق بنود الاتفاق الفلسطيني الاردني وتصبح فلسطين دوله كاملة السياده الوطنيه وعضو بالامم المتحده حتى تحقق الاتحاد الكونفدرالي مع الاردن على طريق تحقيق الوحده العربيه الكامله .

الرئيس الشهيد ياسرعرفات اراد من هذا الاتفاق العوده الى واجهة الحدث السياسي وتسليط الاضواء على القضيه الفلسطينيه وان تكون منظمة التحرير الفلسطينيه داخل الحدث الدولي كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني باتفاقه حول مشروع الكونفدرالية الأردنية الفلسطينيه بعد ان تم عقد جلسه للمجلس الوطني الفلسطيني في دورته السابعه عشر في عمان والتي اطلق عليها دورة القرار الوطني الفلسطيني المستقل .

وجاء اتفاق عمان في 11 شباط لتتويج لعلاقات فلسطينيه اردنيه متطوره بعد خلافات سابقه وباقرار الملك الاردني حسين بن طلال بالكيانيه الفلسطينيه والاعتراف بالمنظمة على انها الممثل الشرعي والوحيد وبسبب تعالي الاصوات الدوليه بالمطالبه بعقد مؤتمر دولي للسلام على غرار المؤتمر الذي عقد في جنيف عام 1973 بعد حرب تشرين اكتوبر .

ولاشك بان هذا الاتفاق عكس تحسُّن العلاقة بين (م. ت. ف) والأردن، والتي شابها التوتر الحاد معظم فترة السبعينيات. كما عكس استجابة أكثر من (م. ت. ف) للتعامل مع الضغوط الدولية (الأمريكية و”الإسرائيلية” بالذات) التي تفضل التعامل مع قضية فلسطين من خلال البوابة الأردنية، فضلاً عن تراجع (م. ت. ف( عن إصرارها على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

على أي حال، فلم يكتب لهذا المشروع النجاح إذ لقي معارضة فلسطينية داخلية من بعض الفصائل. وقام الملك حسين بإيقاف المشروع في 19 شباط 1986.

وبسرد تاريخي للعلاقات الفلسطينيه الاردنيه التي صاحبت الاتفاق بعد حسم مسألة الوجود العلني للعمل الفدائي في الأردن، بخروج المقاومة بعد أحداث أيلول ومعارك جرش عام 1970و1971. واعتراف قمة الرباط العربية بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً وحيداً للشعب لفلسطيني، تميزت العلاقات الفلسطينية- الأردنية بالتوتر والحذر.

ولكن وبعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد أحس الطرفان أن من مصلحتيهما التقارب، وخاصة بعد القمة العربية في بغداد عام 1978، وتشكيل اللجنة الأردنية- الفلسطينية المشتركة واستقبال الأردن للمقاتلين الفلسطينيين بعد الخروج من بيروت عام 1982، وزيارة الرئيس ياسر عرفات إلى عمان في 9-10-1982، والاتفاق على إقامة كونفدرالية بين البلدين بعد زوال الاحتلال عن فلسطين، وتكرار الزيارات بهدف تفويض الأردن للتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية مع الولايات المتحدة لتطوير مشروع ريغان، الذي عارضته اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة “فتح”. مما جعل الأردن يوقف الحوار مع منظمة التحرير في 10-4-1983.

لكن التقارب عاد ثانية بعد خروج قوات الثورة الفلسطينية من البقاع ومعارك الشمال اللبناني في طرابلس ومخيم نهر البارود ومخيم البداوي، وزيارة الرئيس عرفات إلى عمان في 26-2-1984، وإعلانه أنه لابد من التوصل إلى اتفاق مع الجانب الأردني حول الاتحاد الكونفدرالي. وتكرار هذه الزيارات في أيار 1984، ويوليو 1984، حتى توقيع الاتفاق على الكونفدرالية في 11-2-1985، والذي ينص على:

انطلاقا من روح قرارات قمة فاس المتفق عليها، وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بقضية فلسطين، وتمشيا مع الشرعية الدولية، وانطلاقا من الفهم المشترك لبناء علاقة مميزة بين الشعبين الأردني والفلسطيني، اتفقت حكومة المملكة الأردنية الهاشمية ومنظمة التحرير الفلسطينية على السير معا نحو تحقيق تسوية عادلة لقضية الشرق الأوسط ولإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض العربية المحتلة بما فيها القدس، وفق الأسس والمبادئ التالية:

– الأرض مقابل السلام كما ورد في قرارات مجلس الأمن.

– حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني يمارس الفلسطينيون حقهم الثابت في تقرير المصير عندما يتمكن الأردنيون والفلسطينيون من تحقيق ذلك، ضمن إطار الاتحاد الكونفدرالي العربي، المنوي إنشاؤه بين دولتي الأردن وفلسطين.

– حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين حسب قرار الأمم المتحدة رقم 194.

– حل القضية الفلسطينية من جميع جوانبها.

– وعلى هذا الأساس تجري مفاوضات السلام في ظل مؤتمر دولي تحضره الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وسائر أطراف النزاع بما فيها منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ضمن وفد مشترك.

ولكن وفي أعقاب عملية الباخرة “اكيلي لاورو” التي أعلنت جبهة التحرير الفلسطينية مسؤوليتها عنها وغيرها من التطورات، أبرزها زيارة وفد منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة أبو عمار (الذي رفض الاعتراف بالقرار 242) إلى عمان بلغ التوتر الرسمي الأردني الفلسطيني ذروته بالقطيعة بينهما عندما اتخذ العاهل الأردني الملك حسين قرارا بإيقاف التنسيق مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بعد مرور عام على اتفاق عمان أي في شباط 1986، وإعلان منظمة التحرير الفلسطينية بعد ذلك من أن الاتفاق أصبح عقبة أمام تنمية العلاقات بين الشعبين وحيث أنه لم يعد قائما بالفعل على أرض الواقع فإنها تعتبره لاغيا.