أرشيف | 1:33 م

تهنئة للصديق الرفيق الحبيب حسام المغاري بمناسبة عقد قران كريمته المهندسة لوزان على الشاب الاديب المهندس محمد احمد زقوت

1 فبراير

طالعتني صفحات التواصل الاجتماعي صباحا بخبر جميل فرحت كثيرا لاجله خطوبة وعقد قران كريمة صديقي العزيز الرفيق حسام المغاري ابوعلي الأنسة المهذبة المهندسة لوزان على الشاب الاديب المهندس محمد احمد زقوت وقمت بالاتصال به مهنئا راجيا من الله العلي القدير ان يجعله زواجا مباركا وان يتمم عليهم ويسعدهما ويفرحها دائما وان يرزقهما الذرية الصالحة الف مبروك رفيقي ابوعلي والف مبروك لحرمه الأخت ام علي ولعائلته جميعا .

تمنيت وتمنى معي كل اصدقائك واهلك ورفاقك في قطاع غزه ان يشاركوك فرحتك وخاصه هي الأولى لك ولكن هذا هو الانقسام البغيض والاحتلال الصهيوني الظالم الذي يفرق الاحبه والأصدقاء عن مشاركتهم بعضهم البعض ولكن عبر الفيس بوك وصفحتي مشاغبات هشام ساق الله اهنئك بقوه انا وكل اصدقائك ورفاقك في قطاع غزه.

احي الحضور جميعا واجمل ما شاهدته في الحضور والصور صديقي الحبيب الدكتور العزيز ادهم زين الدين وكل الاخوه وخاضه اهل العريس ال زقوت الكرام ورفيقنا المناضل بسام الصالحي امين عام حزب الشعب وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وكل من حضر وسد مكاننا بالوقوف وتهنئة ا خي ورفيقي الغالي ابوعلي .

عقد القران وحدث الاشهار في فندق الميرادور بمدينة رام الله بحي الطيره امس الف مبروك وانشاء الله عقبال الزفاف وعقبال اشقائها وشقيقاتها حبيبنا اللزم ابوعلي المغاري الأخ والرفيق .

ضربة معلم يا وطنيه إطلاق حملة الضريبة علينا وكف بشبشب لجوال

1 فبراير

كتب هشام ساق الله – وانا اتابع وسائل الاعلام وصلني على الواتس اب خبر جميل أطلقته الوطنية للاتصالات الضريبة علينا لأصحاب الفواتير وهي خطوه حكيمه اتخذتها ادارتها لابراز تضامنها الوطني مع أبناء شعبنا في ظل هذه الظروف الصعبة التي يعيشها قطاع غزه في حين ان المغرورين وأصحاب الكبر في جوال اندبوا على بوزهم ووزعوا رسائل على الجوالات يطالبوا المواطنين بالضرائب الشهر الجاري تحيه لإدارة الوطنية على حكتها وكف بشبشب لإدارة جوال.

نعم إدارة شركة جوال لا تفكر بالعمق الوطني للتعامل ولا يتعاملوا بمنطق وطني رغم انهم الاقدم على الساحة والسبب انهم فقط يهدفوا للربح والربح الأكثر رغم انهم بيبيعوا هواء وليس عليهم التزامات ماليه فقد ربحوا راس المال اكثر من مره ولكن تعاملاتهم فوقيه وضد الجماهير الفلسطينية.

كل الاحترام لشركة الوطنيه وخطوتها الرائده بتحمل الضرائب عن المواطنين فهي خطوه وطنيه بامتياز وينبغي عليكم ان تعرضوا برامج الفواتير لديكم حتى يستطيع المواطن ان يحول على شبكتكم ويعرف الفرق في التعامل.

الاف المواطنين في معارض شركة جوال يتزاحموا من اجل تحويل فواتيرهم الى جفع مسبق ويتخلوا عن فواتير جوال رغم العروض المغريه التي يتلقوها من موظفين شركة جوال لثنيهم عن هذه الخطوه ولكن هناك إصرار على التخلي على فواير جوال الجميع بدا يشعر بغطرسة شركة جوال وحرصها فقط على الربح والربح فقط بدون ان تقدم أي خطوه وطنيه تجاه المواطنين.

المعروف في كل دول العالم ان صاحب الفاتورة هو زبون اصيل لدى الشركة المعنية لذلك على الشركة احترامه تقدم له عروض مغريه وتمنحه أجهزة حديثه وتقوم بتوفير كل الخدمات له هذ ما يحدث مع الشركات المحيطة بنا انظروا الى الشركات الصهيونية توفر على مشتركها بأقصى طاقتها ولكن للأسف شركة جوال لا تقدر أصحاب الفواتير بشكل محترم كما حدث بأرسال رسالتها سيئة الصيت والسمعة بفرض ضريبه هزوا حالهم وراحوا ارسلوا الرسالة من قام باتخاذ هذا القرار يجب ان يتم محاسبته من إدارة الشركة لأنه أرسلها بدون ان يدرس ابعاد الامر وردة الأفعال تجاهه .

نعم كف بشبشب وجهته الوطنيه للمره الثانيه على التوالي الأول حين اطلقت شركة جوال أسعار الحزم الخاصة بالجيل الثالث وصدم الجمهور من أسعارها وافضلية أسعار الوطنيه للاتصالات والتي استحسنها الجمهور والكف الثاني الي بشبشب موضوع استيفاء الضريبه المضافة من زبائنها والوطنيه خلي الضريبة علينا والكفوف بشبشب قادمه والمنافسة لصالح المواطن قادمه بركن استفاد المواطن الفلسطيني من هذا التنافس ولعت ولعت ولعت .

نص الرساله التي وصلتني على جوالي

الوطنية موبايل تطلق حملة “الضريبة علينا”

تفهما للوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به أهلنا في قطاع غزة الحبيب، ولأننا جزء من هذا النسيج الفلسطيني، وما يقع عليه هو واقع علينا أيضا، أطلقنا في الوطنية موبايل حملة “الضريبة علينا” لمشتركي الفاتورة من الشركات والأفراد في قطاع غزة، التي من شأنها تخفيف الأعباء المالية الكبيرة عن المواطنين في قطاع غزة الحبيب ولو بشكل بسيط.

وجاءت حملة “الضريبة علينا” مراعاة منا للحالة الاقتصادية في ظل الحصار المستمر منذ ما يزيد عن العشر سنوات. الوطنية موبايل شركة فلسطينية فخورة بانتمائها للمجتمع الفلسطيني الذي تعمل به، وتأتي هذه الحملة كواجب علينا ضمن مسؤوليتنا المجتمعية كوننا جزء أصيل من القطاع الخاص المتفهم للأوضاع الاستثنائية التي تمر بها غزة.
#الوطنية موبايل_الضريبة علينا

عامان مضت على رحيل السيدة كونسيبسيون توماس المتضامنة مع شعبا الفلسطيني 35 امام البيت الأبيض الامريكي

1 فبراير

كتب هشام ساق الله – صديقي العزيز الغالي سعد الدين فاروق البكري نشر على صفحته صورة سيده عجوز ملامحها اعجبتني وأثارت بي البحث عنها السيده كونسيبسيون توماس بحثت عنها في الانترنت ووجدتها انها تضامنت مع شعبنا الفلسطيني ضد الاحتلال الصهيوني لاكثر من 35 عام متواصله لم تكل ولم تتعب ولم تتقاضى راتب من أي جهه فقط انها مارست قناعتها .

ماتت ولم يتم تكريمها بالشكل اللائق معها بشكل محترم هكذا نحن نكرم من لايستحق التكريم ومن يستحق التكريم نلفضه ولا نكرمه ولا نفعل أي شيء له معقول اننا هكذا لذلك قررت ان اكتب عنها في صفحتي واحتفي بها كل عام حتى لايذهب الوفاء والتكريم الشعبي من أبناء شعبنا الفلسطيني .

هذه المراه ينبغي ان يتم تكريمها بوضع اسمها في الكتب الدراسيه حتى يعرفها كل الأجيال الفلسطينيه والعربيه الصاعده هذه العجوز التي انتمت لفلسطين واضربت امام البيت الأبيض ورفعت لافتات في مرور كل زعماء دول العالم لمدة 35 سنه واكثر تضامنا مع أبناء شعبنا .

كل الاحترام والتقدير لهذه العجوز الرائعه لو كنت مسئول في الشعب الفلسطيني ولدي سلطات لكرمت روحها ولمنحتها وسام خاص لمن يرثها واطلقت اسمها على احد شوارع الوطن فهي تستحق هذا التكريم وتستحق الاشاره اليها .

كم من أصدقاء شعبنا حول العالم من مناضلين حملوا السلاح الى جانب شعبنا او تضامنوا معنا خذلناهم ولم نكن بحجم تضامنهم مع قضيتنا العادله كم من معطاء او معطاءه تطوعوا الى جانب شعبنا وخذلناهم بعد ان نسينا نضالنا اكيد هناك الكثير الكثير فالعالم الحر تضامن معنا ولكن لم نتواصل مع هذا العالم لتقصير بنا او نكران او الأيام والمناصب .

كونسيبسيون بيكيتو (15 يناير 1936 – 25 يناير 2016)، ناشطة مدنية. كانت تُلقّب بـ”كوني”. اشتهرت بكونها صاحبة أطول احتجاج سياسي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية، حيث نصبت خيمتها أمام البيت الأبيض لأكثر من 35 سنة، مندّدة بالتجارب النووية والحروب والعنف ضد الأطفال. كذلك كانت متضامنة مع الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.

ولدت “كوني” في إسبانيا ثم هاجرت إلى نيويورك بقصد العمل وهي في الثامنة عشرة من عمرها، حيث عُيّنت موظفة بالمكتب التجاري التابع للسفارة الإسبانية في الولايات المتحدة، فالتقت رجل أعمال إيطاليًا ثم تزوجت به وهي في الحادية والعشرين، لكن هذه العلاقة انتهت على نحو سيء، ما أدى إلى أن تفقد على أثرها كونسيبسيون كل شيء، منزلها، حضانة ابنتها وحتى عملها.

وقررت كوني عام 1981 الالتحاق بالناشط المدني ويليام توماس الذي كان يعتصم على رصيف لافاييت سكوار في مواجهة نوافذ البيت الأبيض، التي منها أطل عليها كل من: رونالد ريغن، جورج بوش، بيل كلينتون ثم جورج دبليو بوش وباراك أوباما، لكن لا أحد من هؤلاء الرؤساء جاء لتحيتها كما سبق أن صرحت. وفي تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية قبل 15 سنة من وفاتها، قالت كوني:”يجب أن يعلم العالم كله أنني لن أترك هذا المكان أبدا”، وأضافت: “أنا هنا مثل جان دارك، الأمر صعب لكن يجب المضي قدمًا”.

توفيت “كوني” عن عمر ناهز الثمانين سنة، وذلك في 25 يناير 2016، داخل مركز لمساعدة النساء المشرّدات، ووضعت لافتة كتب عليها (كونسيبسيون ارقدي بسلام/حُب) أمام خيمتها التي كان زوار البيت الأبيض – خاصة السياح منهم، على المرور منها.

ردود الأفعال العالمية على وفاتها قال سعيد أبو علي الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة لدى جامعة الدول العربية في بيان

كونسيبسيون بيكيتو

إن “كوني” قضت عقود الاعتصام الثلاثة، وهي تتحدث عن حق الشعب الفلسطيني في دولته، وذلك في سياق نضالها ضد العنصرية ومن أجل المساواة والسلام، موضحا أنها كانت تدافع بأسلوبها عن حق الإنسان في عالم خالٍ من الصراعات وأسلحة الدمار الشامل. وأضاف أن وفاتها تمثل خسارةً وفقداناً لمناضلة مدافعة عن القضية الفلسطينية وعن حقوق الإنسان على وجه الأرض، مؤكدا أن “كوني” كرست حياتها من أجل القيم والمبادئ التي تؤمن بها وقدمت نموذجاً متميزاً في النضال الدؤوب من أجل قضايا العدل والحرية والسلام، مشددا على انها ستبقى جديرة بالتقدير والاحترام.

قال لؤي المدهون سكرتير لجنة العمل النقابي والمهني في قطاع غزة، في بيان له:

أنعي للشعب الفلسطيني ولجميع أحرار العالم، رحيل المتضامنة “كونسويلا” (…) التي لم تبرح خيمة صغيرة كانت قد أقامتها أمام البيت الأبيض. خيمة بلاستيكية صغيرة خالية من مقومات الحياة، إلا أنها مليئة بما يدعم نقدها لعنف إسرائيل، من صور لمجازر ارتكبتها حكومة الاحتلال بحق فلسطين الأرض والإنسان، وأخرى للناشطة الأميركية راشيل كوري التي سحقتها دبابة إسرائيلية جنوب قطاع غزة عام 2003، عندما حاولت منع هدم منازل الفلسطينيين، بالإضافة إلى حجر تقول إنه من فلسطين طلته بألوان العلم الفلسطيني. إن الشعب الفلسطيني بوفاة المتضامنة الكبيرة قد خسر مناضلة مناهضة للسياسات الإسرائيلية وداعمة للقضية الفلسطينية، داعية لعالم يخلو من الأسلحة النووية والكيميائية، والعنف ضد الاطفال.