أرشيف | 11:28 م

تهنئة للصديق والجار العزيز المهندس اسامه سهيل عرفه بمناسبة خطوبته وكتب كتابه

29 سبتمبر

أقيم اليوم حفل اشهار في مسجد الحرمين بعد صلاة العصر للأخ والصديق والجار العزيز المهندس اسامه سهيل عرفه الحافظ لكتاب الله واحد شباب حارتنا الرائعين واحد أصدقائي الأعزاء الرائعين على كريمة ابن صفي وصديقي العزيز شفيق السويركي راجيا من الله ان يتمم فرحهم ويسعدهما ويرزقهم الأبناء والبنات.
أتقدم من جارنا الصديق العزيز سهيل شعبان عرفه ابواشرف وحرمه وانبائه جميعا باجمل التبريكات الف مبروك واتقدم من اشقائه الأعزاء أبناء المرحوم صبحي والاخ حمدي وماجد وعزو وسامي وابنائهم وعموم عائلة عرفه الكرام بهذه المناسبة دامت دياركم عامره بالأفراح والمسرات.
واتقدم من والد العروس الأخ والصديق العزيز شفيق السويركي صديقي وابن صفي طوال المرحلة الدراسية واتقدم من أصدقائي الأعزاء ال السويركي الكرام كل باسمه ولقبه وصفته الف مبروك ودامت دياركم عامره بالأفراح والمسرات.

دحلان على الرف بانتظار ما سيجري في المصالحة بين فتح وحماس

29 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – اين محمد دحلان وتياره الإصلاحي اين تشكيلاتهم المختلفة في الأقاليم والمحافظات والقواطع الكل مشدوه بحالة انتظار وارتباك وترقب لما يجري لا احد يتحدث الكل يتمنى ان يحصل أي شيء لكن هناك تجاوز واضح لهم حتى من اتفقوا معهم في القاهرة الجميع ينتظر قدوم حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني وماذا سيجري هم اكثر من يتمنى ان لأتحدث مصالحه فلسطينية حتى لا ينكشفوا ويشكلوا حزب جديد اسمه غير حركة فتح .

حالة من ا لترقب تسود كادر حركة فتح الذين ايدو محمد دحلان وتياره الإصلاحي فمن يفاوض الان هي حركة فتح التيار الشرعي وحركة حماس والفصائل الفلسطينية المختلفة كلها تترقب ينتظروا ان يتم افساح المجال لهم بان يكونوا شهود على الاتفاق والمشاركة في القاهرة الجولة القادمة والذين تم استبعادهم رغم علاقتهم الجيده مع مصر هم جماعة محمد دحلان .

هناك من يترقبوا المصالحة ومطلعين بزازهم وبيدعوا الى الله افشال المصالحة والعودة الى مربع الاختلاف والانقسام فهذه هي الأجواء المناسبه لهم التي تجعلهم يعملوا ويتنشطوا ويصرفوا أموال طائله والجميع ينتظر هل ستكون مصالحه شامله يشارك فيها الجميع وتتوسط حماس بان يتم شمل دحلان او ان المرحلة القادمة لا تشمله ولا تشمل من سيبقى معه.

التيار الإصلاحي التابع لمحمد دحلان لا يمتلك برنامج سياسي متكامل يتعامل بردود الاحداث اكثر من أي ولديه برنامج إصلاحي قريب من الانشقاق والخروج من حركة مع الاحتفاظ بالإسلام والماضي والتاريخ الطويل للحركه في حين ان للحركة قياده شرعيه بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس ابومازن وريث الشهيد القائد ياسر عرفات والتاريخ اثبت فشكل كل الإصلاحيين ووكل الذي يدعون التغيير .

نعم هناك صمت امريكي وصهيوني وعربي الكل ينتظر ماذا سيجري بعد الاثنين ويتابع تصريحات حماس الجديده المختلفة كثيرا بقيادة الأسير المحرر يحيى السنوار ورئاسة المكتب السياسي لحركة حماس المنصرف خالد مشعل الذي يبدو انه كان يعيق كل التحركات والخطوات السعودية والامارات العربيه والبحرين وغيرها من الدول التي تنتظر ان يتم الإعلان عن علاقتها بالكيان الصهيوني وانهاء المشكلة الفلسطينية في صفقة القرن المنتظرة.

دعونا ننتظر هناك أفكار مختلفة ودعونا نتمنى ان تشمل المصالحة الجميع وان يتم الاتفاق على برنامج الحد الأدنى وان تتطلق القضية الفلسطينية من جديد وان تنتهي اجندات الجميع وان يبقى المشروع الوطني الحلم بالنسبه لشعبنا الفلسطيني وان ينخرط الجميع في ورشة بناء يتم تدارك وتخطي كل ماسي الانقسام الأسود .

احفظوا التصريحات التي يتم الإعلان عنها من كل الأطراف السياسية وخاصه تصريحات حركة حماس المختلفة جدا هذ الأيام واحفظوا هذه المرحلة السياسية الخطرة والصعبة عسى ان تسجل تاريخ جديد لشعبنا الفلسطيني نتدارك كل الانقسام وكل التجاوزات.

الأول من تشرين الاول أكتوبر 1985 امتزج الدم الفلسطيني بالتونسي

29 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – في الأول من تشرين الاول أكتوبر 1985 قصفت الطائرات الصهيونية منطقة حمام الشاطئ احدى ضواحي العاصمة التونسية مقر للقيادة الفلسطينية هناك اتخذه الرئيس الشهيد ياسر عرفات بعد خروج المقاومة من لبنان وأدت حصيلة تلك الغارات الى استشهاد عدد كبير من الفلسطينيين والتونسيين وإصابة العديد بجراح ويومها أعلنت الحكومة الصهيونية مسؤوليتها عن هذه الغارة الجبانة .

على ارض تونس اغتيل الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح في عملية أنزال جبانة أيضا نفذتها وحده من الجيش الصهيوني تسللت الى تونس ونفذت العملية وعادت الى قواعدها بهدوء وسلام بعد ان تلقت مساعدات لوجستيه على الأرض التونسية .

بعد نجاح الثورة التونسية وتغيير نظام الحكم فيها بدأت كثير من الاعترافات والتسريبات تتحدث عن تواطىء واضح للحكومة التونسية في عملية اغتيال الشهيد ابوجهاد وتسهيلات قام بها أفراد من نظام الحكم التونسي من أهم نائب وزير الداخلية وعدد من ضباط الجيش التونسي .

هل هناك من يقوم ببحث هذا الموضوع الأمني الخطير او يقوم بتذكر الأحداث ومعرفة ما تم في ذلك الوقت او ان الأحداث المتلاحقة تطوي تلك الصفحات ولا احد يتابع مثل هذ الوقائع لمعرفه ما حدث وكيف حدث نتمنى على سفارتنا هناك في تونس متابعة تلك الوقائع وكل مايتم تسريبه وخاصه الملحقيه الامنيه التي تصرف على عناصر الاجهزه هناك وبكل سفارات العالم مصاريف هائلة وكبيره نتمنى ان يتابعوا ليسجلوا وقائع التاريخ بشكل صحيح .

والعلاقات الفلسطينية التونسيه هي علاقات مميزه وقديمه فقد استقبل الشعب العربي التونسي الثوره الفلسطينية بالترحاب على الارض التونسية وكان الوطني الثاني على طريق العودة الى ارض الوطن فلسطين ولن ننسى يوم وطئت أقدام الشهيد القائد ياسر عرفات الأرض التونسية حين قال ان المحطة القادمة هي فلسطين وصدق الرجل حين عاد الى ارض الوطن قادما من تونس الشقيقه .

فهناك شارع اسمه شارع تونس في مدينة غزه أسمته بلدية غزه منذ سنوات حيث تواجدت فيه السفاره التونسيه وهو في منطقة تل الهواء بالرمال الجنوبي ليجسد الاخاء والمحبه بين شعبينا الفلسطيني والتونسي .

1 تشرين الأول/ أكتوبر 1985 الغارة على حمام الشاطئ

أغارت عند الساعة العاشرة من صباح الأول من أكتوبر / تشرين الأول 1985 ست طائرات عسكرية إسرائيلية مخترقة المجال الجوي التونسي، وألقت قنابلها على منطقة حمام الشاطئ ( ضاحية تونس العاصمة ) حيث مقر منظمة التحرير الفلسطينية والزعيم ياسر عرفات، بعد خروج المقاومة الفلسطينية من لبنان صيف عام 1982.
وجاءت حصيلة الغارة الإسرائيلية ثقيلة حسب التقرير التونسي إلى الأمين العام للأمم المتحدة : مصرع 50 فلسطينياً و18 مواطناً تونسياً وجرح 28 شخصاً وخسائر مادية قدرت بـ 5,821,485 ديناراً تونسياً ( نحو 8,5 ملايين دولار
).
وقد أعلنت الحكومة الإسرائيلية رسمياً مسؤوليتها عن الغارة الجوية فور وقوعها وأعلنت أنها قامت بها في إطار حق الدفاع عن النفس.

غير أن الغارة الإسرائيلية من حيث طبيعتها هي إرهاب دولة يمكن أن يوصف فاعله أو فاعلوه وشركاؤهم بالمعتدين وسجلت البعثة التونسية لدى مداولات مجلس الأمن لقضية الغارة الإسرائيلية على حمام الشاطئ حدوث العمل العدواني الذي دبرته ونفذته الحكومة الإسرائيلية.
ومن بين 45 بعثة شاركت في مداولات الجلسة اعتبرت 39 بعثة منها صراحة الغارة الإسرائيلية عدواناً ورفضت كل تبرير للقيام به باستثناء ممثلي فرنسا وبريطانيا وايرلندا الشمالية والولايات المتحدة والدانمارك واستراليا وطبعاً إسرائيل، وأقر كل المشاركين الآخرين في مداولات مجلس الأمن حدوث العدوان ووصفوه بالوحشي والغادر والسخيف والمشين والفظيع والقذر واعتبروه خرقاً سافراً للأخلاق الدولية ولقواعد القانون الدولي الأمر الذي فرض على مجلس الأمن أن يتخذ القرار رقم 573 ( 1985 ) الذي احتوى على سبع فقرات في ديباجة وست فقرات أخرى في أحكامه.

ونص القرار رقم 573 ( 1985 ) الذي اتخذه مجلس الأمن في جلسته 2615 المعقودة في 4 تشرين الأول / أكتوبر 1985 على ما يلي :
نظر المجلس في الرسالة المؤرخة في تشرين الأول / أكتوبر 1985 التي قدمت فيها تونس شكوى ضد إسرائيل عقب العدوان الذي اقترفته الأخيرة ضد سيادة تونس وسلامتها الإقليمية.
وقد استمع المجلس إلى بيان وزير خارجية تونس ولاحظ بعين القلق أن الهجوم الإسرائيلي قد سبب خسائر فادحة في الأرواح وأضراراً مادية كبيرة، وبالنظر إلى أن جميع الأعضاء وفقاً للفقرة 4 من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة أن يمتنعوا في علاقاتهم الدولية عن التهديد باستعمال القوة أو استعمالها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأية دولة أو على أي وجه آخر لا يتفق ومقاصد الأمم المتحدة. وإذ يساوره شديد القلق لتهديد السلم والأمن في منطقة البحر الأبيض المتوسط الناجم عن الغارة الجوية التي شنتها إسرائيل في 1 تشرين الأول / أكتوبر 1985 في منطقة حمام الشاطئ الواقعة في الضاحية الجنوبية لمدينة تونس

وإذ يلفت الانتباه إلى العدوان الذي اقترفته إسرائيل وجميع الأعمال المناقضة للميثاق لابد من أن تنجم عنها عواقب خطيرة على أية مبادرة تهدف إلى إقامة سلام شامل وعادل ودائم في الشرق الأوسط.

وبالنظر إلى أن الحكومة الإسرائيلية قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم فور وقوعه:
” يدين مجلس الأمن بقوة العدوان المسلح الذي اقترفته إسرائيل على الأراضي التونسية في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وقانون وقواعد السلوك الدولي”.

“يطالب بان تمتنع إسرائيل عن اقتراف أعمال عدوانية مماثلة أو التهديد باقترافها”.
“يرجو بإلحاح من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أن تتخذ تدابير لتثني إسرائيل عن اللجوء إلى مثل هذه الأعمال ضد سيادة جميع الدول وسلامتها الإقليمية”.

“يرى أن من حق تونس أن تحصل على تعويضات مناسبة عن الخسائر في الأرواح والأضرار المادية التي لحقت بها والتي اعترفت إسرائيل بمسئوليتها عنها”.

“يرجو من الأمين العام أن يقدم إليه تقريراً عن تنفيذ هذا القرار في موعد أقصاه 30 تشرين الثاني 1985 ويقرران ويبقى المسألة قيد نظره”.

17 عام على هبة الاقصى لأهلنا في فلسطين التاريخية اسفرت عن استشهاد ثلاثة عشر

29 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – تصادف بعد غدا الذكرى السنوية لانتفاضة هبة الأقصى التي شارك فيها أهلنا في فلسطين التاريخية هؤلاء المنزرعين في في وطنهم والذين لايزالوا يحفظوا عهد الشهداء ويتواصلون مع اهلهم في باقي فلسطين يشاركوهم اللقمه والانتفاضه وهم خير سند لشعبهم .

هؤلاء الباقون مابقي الزعتر والزيتون على ارضهم يحروسون مابقي من فلسطين وسظلون شوكه في حلق الصهاينه يوقفون كل امتداداتهم وتوسعاتهم ويشكلون حاله رائعه من اثبات الهويه والجذور لفلسطين ومنعوا من ابراز الهويه الصهيونيه على هذا الكيان الغاصب .

تفاعلوا مع الحدث قبل خمسة عشر عاما وانتفضوا في كل مدن وقرى فلسطين الداخل وتصدوا لجيش الاحتلال وشرطته الصهيونيه وردوا عليهم بكثافة النار مما ادى الى استشهاد 13 مناضلا وجرح المئات من الشبان بجراح من جراء تعرضهم لاطلاق النار وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وفي انتفاضة النفق التي سبقت انتفاضة الاقصى بعدة سنوات وهب الصامدون للدفاع عن حرمة الأقصى بأجسادهم وحجارتهم، بعد أن فقدوا النصير العربي والإسلامي واشتعلت انتفاضة متجددة حملت اسم “انتفاضة النفق” وامتدت إلى كل الأراضي الفلسطينية على مدار 4 أيام فاستشهد 65 فلسطينيا وضابطا مصريا كان متواجدد على الحدود المصرية الفلسطينية وأصيب أكثر من 1600 آخرون، ولكن، بعد أن أثخنوا في عدوهم، فسقط من الجانب الصهيوني عشرات القتلى والجرحى، بعد تدخل الشرطة الفلسطينية إلى جانب المتظاهرين، كما أدت الانتفاضة المباركة إلى تراجع الصهاينة، فاضطروا إلى الإعلان عن إغلاق النفق!

ولا ننسى هبة يوم الأرض حيث تصدوا في الثلاثين من اذار عام 1978 لقوات الاحتلال الصهيوني في غرابه وديرالاسد وسخنين وكل قرى المثلث والجليل وسقط منهم الشهداء والجرحى وأصبح هذا اليوم هو يوم للأرض الفلسطينية يتم الاحتفال فيه كل عام في كل فلسطين .

هؤلاء الذين يحرسون المسجد الأقصى ويصلون فيه كل جمعه حتى لا يبدو فارغا من رواده بسبب المنع الصهيوني لابناء القدس من دخولها وكذلك أبناء الضفة من الوصول الا لمن هم فوق الخمسين عام أهلنا في فلسطين التاريخية يذهبون بالالاف كل جمعه وكل حدث ليكونوا في مقدمة أي صدام مع الكيان الصهيوني .

ونشرت وكالة الإنباء الفلسطينية وفا على موقعها تقرير تستعيد فيه هذه الذكرى الخالدة في حياة شعبنا الفلسطيني وكانت شرطة الاحتلال قد قتلت بدم بارد 13 شابا من البلدات العربية في أراضي عام 1948 في انتفاضة القدس والأقصى بعد اندلاع المظاهرات الصاخبة في أعقاب اغتيال الطفل محمد الدرة، ودخول أرئيل شارون إلى باحات الأقصى، وقام قناصة الجيش الإسرائيلي بإطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين واستشهد 13 شابا وجرح العشرات وتم اعتقال المئات من الشبان الذين خرجوا للتظاهر بعد أن شاهدوا صور الطفل محمد الدرة وجنود الاحتلال يطلقون عليه الرصاص ويحاول والده حمايته حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

‘هذه الصور وصور شارون وهو يدنس باحة الأقصى أثرت كثيرا علينا وخرجنا للتظاهر لنقول للعالم كفى لسفك دماء أطفال شعبنا في المناطق المحتلة’، قال الشاب أحمد الذي طلب عدم ذكر اسم عائلته.

وأضاف أحمد، الذي كان في 15 من عمره يوم هبة الأقصى، عندما تم تنظيم مظاهرة احتجاج في بلدته في الجليل، ‘خرجنا من المدرسة للمشاركة في المظاهرة، وكانت تمر سيارة للشرطة بالقرب منا فقمنا برشقها بالحجارة ومن هنا انطلقت الشرارة الأولى’.

وتابع: تم إغلاق جميع مداخل بلدته وتم منع سيارات الشرطة من الوصول إلى البلدة ووقف أفراد الشرطة خارج القرية وتم الهجوم عليهم ورشقهم بالحجارة واستعملوا الغازات الخانقة لفريق المتظاهرين لكن إصرارنا أجبرهم على الانسحاب أكثر، لكنهم كثفوا إطلاق الغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص باتجاه المتظاهرين، وأصيب العشرات من استنشاق الغاز والرصاص المطاطي والحي.

وامتدت المظاهرات إلى جميع البلدات العربية من النقب في الجنوب حتى أعالي الجليل، وتمكن الشبان العرب من قطع الشوارع كليا وعزل منطقة الجليل عن باقي المناطق في إسرائيل، حتى وصل الأمر بمطالبة بعض الوزراء في حكومة أيهود ايهود براك بتقديم اقتراح بإدخال قوات الجيش أيضا إلى الجليل، من أجل فك الحصار عن بعض البلدات اليهودية التي انعزلت عن العالم الخارجي.

المظاهرات استمرت عدة أيام سقط خلالها الشهداء: أسيل عاصلة، ورامز بشناق، ووسام يزبك، وعمر عكاوي، وإياد لوابنة، وعلاء نصار، ومحمد خمايسي، وأحمد صيام، ومحمد جبارين، ورامي غرة، ومصلح أبو جراد، وعمار غنايم، وليد أبو صالح

20 عام على اطلاق سراح الشيخ الشهيد احمد ياسين من السجون الصهيونية

29 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – في الأول من تشرين أول /أكتوبر عام 1997 أطلق سراح الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة حماس المحكوم مدى الحياة في السجون الصهيونية بعد محاوله فاشلة قام بها اثنان من عناصر الموساد الصهيوني بمحاولة اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل وكانت بمثابة الانطلاقه الثانيه لحركة حماس .

قام الشيخ بتشبيك العلاقات بين حركة حماس وحركة الاخوان المسلمين في الخارج ووحد صفوف المكتب السياسي وتبادل معهم الادوار ومكانة الارض المحتله وساهم بجمع تبرعات واموال في الجوله التي قام فيها بعدد من دول العالم العربي وخاصه دول الخليج العربي .

ففي يوم 25/9/97 نفذت محاولة لاغتيال خالد مشعل استطاع الأمن الأردني القاء القبض على هؤلاء المجرمين وتدخل الملك حسين بن طلال ملك المملكة الاردنيه الهاشمية وطالب بإعطاء الأردن الترياق المضاد للسم القاتل الذي طعن فيه خالد مشعل وبعد ان من الله بالشفاء علىيه طالب العاهل الاردني بإطلاق سراح الشيخ ياسين كثمن للاعتداء على الأراضي التونسية .

وبساعات الفجر الاولى نقلت طائره صهيونيه الشيخ المجاهد بطائره عموديه كان ينتظره على بابها الملك حسين بن طلال رحمه الله ومعه الشهيد القائد ياسر عرفات الذي قبل جبين الشيخ ياسين مطولا واطمئن ابوعمار على خالد مشعل كونه راعي العائلة الفلسطينية وأب للجميع .

وانطلقت مظاهرات حاشده في كل مدن وقرى الوطن المحتلة فرحه وبهجة بتحرير الشيخ المجاهد احمد ياسين وفرحا وابتهاجا بنجاة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ففرح الشعب الفلسطيني دائما انتفاضه على المحتلين ومواجهات مع قواته على كافة نقاط التماس معه سواء بقطاع غزه او بالضفة الغربية ويومها خرج كل أبناء شعبنا للتعبير عن فرحه بخروج الشيخ المجاهد من عرينه في سسجون الاحتلال الصهيوني .

ما أشبه الأمس بالبوم فخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الذي غادر الأردن بعد خلاف مع الحكومة الاردنيه وسحب جواز سفره يعود العام الماضي بنفس هذا اليوم بذكرى محاولة اغتياله إلى الأردن لكي يزور والدته المريضة بموفقة وزير الداخلية الأردني .

وكانت نشرت الصحف الصهيونيه تفاصيل عملية محاولة الاغتيال ان أحد الجنديين فتح صحيفة الشراب والثاني رش المادة السامة على رقبة مشعل..استغرقت العملية ثانيتين، شعر مشعل بشعور غريب كأنه لدغ من حشرة لكن مساعده أشتبه بشيء ما فضرب أحد المقاتلين بالصحيفة التي بيده.

رجلا الموساد تفرقا عن بعضهما كما هو مخطط واتجهوا إلى سيارة استأجرت لهما، لكن مساعد مشعل تمكن من اللحاق بالسيارة و كتابة رقمها.

في السيارة كان يجلس قائد وحدة “كيدون” وحسب الخطة كان من المفروض أن تهرب السيارة لنقطة لقاء مع سيارة أخرى كانت بانتظارها للهرب (حتى اليوم بالرغم من كل التحقيقات لم يظهر سبب أن السيارة الأولى أخطأت طريقها ورجعت إلى نقطة البداية) ربما هذا لخطأ في التخطيط أو ربما أن المقاتلين تأثروا كثيراً بما حدث وفقدوا توازنهم.

جلبوا إلى هذا المكان ودخلوا التحقيق عند المخابرات الأردنية التي استعملت معهم العنف واعترفوا بأنهم إسرائيليين، وفي أثناء ذلك تدهورت صحة مشعل ونقل إلى المستشفى و الأطباء وجدوا صعوبة في تشخيص حالته.

عدد آخر من المقاتلين الإسرائيليين المشاركين في العملية تمكنوا من الهرب إلى خارج الأردن وآخرين توجهوا إلى السفارة الإسرائيلية في عمان لطلب اللجوء.. الملك الأردني أستهاج غضباً، وهدد بقطع العلاقات مع (إسرائيل) و إرسال وحدات خاصة لاقتحام السفارة الإسرائيلية.

الشيخ أحمد إسماعيل ياسين (28 يونيو 1936 في عسقلان، نقب – 1 صفر 1425 هـ / 22 مارس 2004 في غزة) مؤسس حركة المقاومة الإسلامية حماس وزعيمها حتي وفاته.

كان في العاشرة من عمره عندما كان البريطانيون يجلبون اليهود من كل أصقاع الأرض لينشروه في ربوع فلسطين وليؤسسوا له بسطوة القوة دولة تسمى “إسرائيل” في عام 1948 ولد أحمد ياسين في عام 1936 في قرية “الجورة” من قضاء مدينة المجدل عسقلان ومع حلول النكبة هاجر مع أسرته الفقيرة من منطقة المجدل عسقلان إلى القطاع ولم يمكث طويلاً حتى تعرض عام 1952 لحادث وهو يمارس الرياضة على شاطئ غزة ما أدى إلى شلل شبة كامل في جسده تطور لاحقاً إلى شلل كامل لم يثنه الشلل عن مواصلـة تعليمه وصولاً إلى العمل مدرساً للغة العربية والتربية الإسلامية في مدارس وكالة الغوث بقطاع غزة في تلك الأثناءأى فترة الخمسينات والستينات كان المد القومى قد بلغ مداه فيما أعتقل من قبل السلطات المصرية التي كانت تشرف على غزة بتهمة الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين وعندما كان رجالات الحركة في قطاع غزة يغادرون القطاع هرباً بطش المخابرات المصريه كان للشيخ أحمد ياسين رأى أخر فقد أعلن أن على هذه الأرض ما يستحق الحياة والجهاد

قيادة فتح الشابة قبل 58 عام أدركت أهمية الإعلام فانطلقت بمجلة فلسطيننا

29 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – حين بدأت اجتماعات الكوكبة الأولى لحركة فتح في الكويت وبدأت التخطيط لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني أدركوا أهمية الإعلام ودوره وارادوا ان ينشروا أفكار هذه الحركه الفتيه فقرروا إنشاء صحيفة فلسطيننا في مدينة بيروت يشرف على تحريرها الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد بالخفاء .

عرفوا اهمية الاعلام وضرورة ان تصل الأفكار الى كل امتنا العربيه فقاموا بإصدار العدد الاول من تلك المجله في الاول من تشرين اكتوبر عام 1959 وواصلت تلك المجله عملها حتى الاول من كانون ثاني عام 1964 وعرفت على أنها مجلة الحركة السرية الأولى التي يختبئ خلفها كل القيادات المؤسسة .

كان يتم تزويد قراء هذه المجلة المناضلة الثائرة الجديدة بطرحها قادة الحركة الأوائل وكتابة الموضوعات بأسماء مستعارة يناقشون فيه الظروف العربية ويحضرون ويجهزون الجماهير الفلسطينية والعربية لانطلاقة هذه الثورة المسلحة في القريب العاجل .

الشهيد القائد ياسر عرفات تسلم مسؤولية الإعلام التنظيمي قبل انطلاقة الحركة حين كان الناطق الرسمي باسم حركة فتح واشرف على صياغة بياناتها الأولى وكيفية الاتصال بوسائل الإعلام واصدر نشرات فتح جميعها وكان يكتب افتتاحياتها ويصيغ جوانب كثيرة منها .

ولاعجب ان عمل الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد بالمزج بين الإعلام والشؤون الفكرية وبين النضال والعمليات العسكرية والنضال ضد المحتلين الصهاينة ولعل اكثر من كان له اتصال فكري وتنظيمي مع كل القطاعات والمستويات كان ابوجهاد رحمه الله .

وللاسف قيادة فتح التي سبقت الجميع بمعرفة أهمية الإعلام وفهم جوانبه وكيفة التعامل معه حين فرخت مئات الكوادر الاعلاميه لينتشروا بكل بقاع الأرض وخاصة في الدول الاوربيه حينها علم الموساد الصهيوني بخطورة هؤلاء المناضلين وقام بتصفيته اغلبهم بعمليات نفذها عناصره في بروكسل وباريس ولندن وكل المدن الاوربيه رحم الله هؤلاء الشهداء جميعا حتى لا ننسى احد منهم .

اليوم فتح كتنظيم ليس لدية أي إعلام خاص به فكل إعلامه امتزج مع إعلام منظمة التحرير الفلسطينية وغابت خصوصية فتح عن الإعلام وكذلك امتزج الإعلام الفتحاوي مع اعلام السلطة الرسمي ولا يوجد أي شيء يمكن ان يتحدث بخصوصية عن حركة فتح .

متى سيصبح هناك إعلام خاص لحركة فتح لا احد يعلم فكل من تسلم مهام هذه المفوضية لم ينجح بها ولم يستطع ان يخرج من دائرة العام الى دائرة الخاص الفتحاوي لكي يشعر ابناء الحركه بخصوصيتهم كفصيل له رؤيته وتوجهه اختلافه وتأييد لأي موقف من خلال إعلامه .

يتمنى أبناء حركة فتح ان يكون لهم فضائيه تنطق باسمهم وراديو وصحيفة يوميه ومجلة أسبوعيه ومركز أبحاث ومواقع على الانترنت وكل أنواع الإعلام الجديد يتخصص فيها احد قياداتها ويتفرغ لهذه المهمة ويحاول صياغة تاريخ هذه الحركة العملاقة ووضعه بين ايدي الجيل الجديد الذي يسمع ولا يعرف عن فتح الكثير .

من اهم انجازات اللجنه المركزيه الحاليه انه كان لنا فضائيه اتخذوا قرار باغلاقها ولم يتحرك احد لانشاء صحيفه خاصه بالحركه حتى ولو اسبوعيه وكانت لنا صحيفة الكرامه قبل الانقسام وتم اغلاقها ومجلات وتم اغلاقها فمفوض الاعلام طائر دائما مع الرئيس مش فاضي الا لعمله كناطق باسم السلطه والرئيس فقط لاغير ومفوضية الاعلام في خبر كان .

في ذكرى انطلاقة العدد الأول من مجلة فلسطيننا بعد أكثر من 55 عام نستذكر فلسطين الثورة ومجلة البلاد وفتح الثورة ومجلة العودة والبنادر السياسي وعبير والنقاء وصحف الفجر والشعب وكل المجلات والصحف الفلسطينية التي كان لها دور رائد في نقل الحدث الفلسطيني كل التحيه إلى فرسان الكلمة الأوائل والرحمة على من غادرنا منهم والأمل بان يكون لفتح إعلامها الخاص جدا .

17 عام على قتل الشهيد محمد جمال الدرة قتل تحت أعين وسمع العالم بث مباشر

29 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – من من العالم العربي والإسلامي لم يرى مقتل واستشهاد الطفل الفلسطيني محمد جمال الدرة الذي حاول بجسده الصغير الضعيف ان يحتمي بجسد والده وسط زخات كثيفه لإطلاق النار من جنود صهاينه لايعرفون الشفقه ولا الرحمه ووالده الذي يصرخ مستغيثا يطلب وقف اطلاق النار بتلك الزاويه وهذه الصور المتلفزه التي لازالت شاهده على اجرام الدوله العبريه التقطها الصحافي الفلسطيني طلال ابورحمه الذي يعمل لصالح القناه الفرنسيه الثانيه ولازال الكيان الصهيوني يحاول ان يتملص من هذه الجريمه النكراء وينكر انه يقف خلفها شوفوا قديش وقاحتهم .

سبعة عشر عاما مضت ولكن ذكرى محمد لازالت في قلب كل فلسطيني وعربي ومسلم تلك الاستغاثات الصادره عن والده بالتوقف لضمان حياته وحياة ابنه والتي بثت على كل تلفزيونات العالم إسرائيل تنكرها وتحاول ان تزيف الحقيقة ولكن الحقيقة الناصعة ان هذا الطفل استشهد وأصيب والده ولن يستطيعوا ان يغيروا تلك الحقائق التي نستعرض جوانب منها .

أناشد كل وسائل الإعلام بضروة عرض الفلم من جديد على كل وسائل الإعلام وتذكير كل العالم بهذا الحادث الشهير البشع الذي يظهر بشاعة وإرهاب الجندي الصهيوني في هذه الذكرى الخالدة والتي حولت جانب من جوانب الانتفاضة الى تظاهرات جماهيريه بكل أنحاء العالم العربي .

رحم الله الشهيد الطفل محمد الدره والذي عوض الله عائلته بطفل أسمياه محمد الدرة ليعيش معهم ويذكره بأخيه الشهيد الطفل ويذكر العالم بان الفلسطيني ينبعث من الرماد وسيواصل نضاله حتى تحقيق النصر والتحرر من الاحتلال الصهيوني وطرده أجلا ام عاجلا فهذه حقيقة قرانيه أكيده .

في ال30 سبتمبر 2000 كان محمد جمال الدرة خارجا مع أبيه في شارع صلاح الدين بين نتساريم وغزة، فدخلا منطقة فيها إطلاق نار عشوائي، قام الأب بسرعة بالاحتماء مع ابنه خلف برميل، استمر إطلاق النار ناحية الأب وابنه وحاول الأب الإشارة إلى مطلقي النار بالتوقف، ولكن إطلاق النار استمر ناحية الأب وأبنه، وحاول الأب حماية ابنه من القصف، ولكنه لم يستطع، اصابة عدة رصاصات جسم الأب والأبن، وسقط محمد الدرة في مشهد حي نقلته عدسة مصور وكالة الأنباء الفرنسية لجميع العالم.

قد بدأ إطلاق النار من مصادر مختلفة، إسرائيلية وفلسطينية، لم تدم أكثر من 5 دقائق. بعدها، قد بدا لي جلياً أن إطلاق النار ناحية الطفل محمد وأباه من الجهة المعاكسة لهم. بشكل مُركّز ومتقطّع، إطلاق النار كان بإتجاه مباشر ناحية الإثنان (الأب والطفل) وناحية المركزان (مراكز قوات حفظ الأمن الفلسطينية). المراكز الفلسطينية لم تكن مصدر طَلَقَات الرَّصاص، لأن الطلقات من هذان المركزان قد توقف بعد الخمسة دقائق من الصمت، ولم يكن الطفل والأب مصابين وقتها (يقصد وقت الخمسة دقائق)، ولكن الإصابة وحالة الوفاة قد وقعت وقت الـ 45 دقيقة التي تلتها.

أستطيع أن أجزم أن الطلقات التي أودت بمحمد الدرة وأبيه كانت من أبراج المراقبة الإسرائيلية المذكوره أعلاه، لأنه المكان الوحيد الذي من الممكن إطلاق النار تجاه الأب والطفل. إذاً من الناحية العقلية والمنطقية، وبسبب خبرتي الطويلة في تغطية مناطق الأحداث الساخنة ومناطق الاصطدامات العنيفة وتمييز أماكن طلقات الرصاص، أستطيع التأكيد أن الطفل قد قتُلَ عمداً وبدون أي مراعاة وبأن الأب قد أُصيب بواسطة القوات الإسرائيلية

تشارلس إندرلاين، مراسل قناة (France 2)، لاحقاً قد كتب أنه قد بنى استنتاجاته الأوليّة على أساس أن قوات الدفاع الإسرائيلية قد أطلقت النار على محمد الدرة، بحسب ما صرح به المصور طلال أبو رحمة، وقد أقسم خطياً أبو رحمة بأن ذلك ذلك ماحدث وقد بعث بالتقرير إلى منظمة حقوق الإنسان الفلسطينية في غزة بتاريخ أكتوبر من العام 2000، وهو على يقين بأن القوات الإسرائيلية أطلقت النار عمداً على الطفل وأبيه 1. وفقاً لما قاله أبو رحمة :”أنهم كانوا ينظفون المنطقة، بالتأكيد قد راءو الأب، كانوا يصوبون ناحية الطفل، وذلك ما فاجأني، نعم، كانوا يطلقون النار تجاه الطفل، ليس لمرة واحدة بل لمرّات عديدة.

المصورالصحافي طلال ابورحمه قد صرّح بشهادته الخطيّة بأنه قد تم تنبيهه إلى الحادثة بينما الجزء الشمالي من الطريق يقود إلى نقطة وصل مع مستوطنة نتزاريم، ويسمى بـ (نقطة وصل الشهداء). قال أنه كان باستطاعته رؤية البرج العسكري الإسرائيلي في شمال نقطة الوصل، وفقط خلف شقة شابان فلسطينيان يسميان بـ (التوأم).

و أيضاً في مقدور أبو رحمة رؤية مركز قوات الأمن الفلسطينية، والذي موقعه في جنوب نقطة وصل الشهداء، فقط خلف البقعة أمام الأب والطفل وهم يتنحّون على قارعة الطريق، لقد لاحظ أبو رحمة إطلاق النار من تلك الجهة أيضاً، ليس فقط (كما قال أبو رحمة)، خلال الوقت الذي كان يُطلق فيه النار على الطفل. القوات الإسرائيلية كان تطلق النار على مركز قوات الأمن الفلسطينية ويوجد أيضاً مركز أخر على بعد 30 متراً. كان جُلّ انتباه أبو رحمة على الطفل بواسطة شمس عودة، مصوّر لوكالة رويترز، والذي كان يقف بجانب محمد الدرة والأب جمال الدرة. ثلاثتهم كانوا يحتمون بواسطة طوب إسمنتي

هذه الصورة أثارت اليهود المتطرفين في العالم الذين نظموا حملة ضد مدير مكتب “فرانس2″ في القدس شارل انديرلان. ففي اليوم الثاني لاندلاع الانتفاضة الفلسطينية (30 أيلول- سبتمبر 2000)، التقط المصوّر الفلسطيني طلال أبو رحمة صوراً تظهر مقتل الطفل محمد الدرّة الذي كان مختبئًا ووالده خلف برميل في أحد شوارع غزة. هذا الفيلم أثار عاصفة من ردود الفعل المستنكرة للجريمة التي اعترفت إسرائيل بارتكابها. قساوة هذه الصورة حوّلتها إلى “أيقونة” الانتفاضة الثانية، لأنها تفضح الممارسات الإسرائيلية في فلسطين. وتناقلها مناصرو القضية الفلسطينية بشكل كثيف ما شكل إزعاجًا لليهود المدافعين عن إسرائيل في العالم.

وبدأ العمل على تنظيم حملة تنفي الصورة وهدفت المحاولات الأولى إلى تحميل الفلسطينيين مسؤولية إطلاق النيران. وارتفعت الأصوات في إسرائيل مطالبة بالتحقيق في الحادث مجددًا لأن احتمال وفاة محمد الدرة بنيران فلسطينية يبقى قائمًا، مهما كان ضئيلاً. إعادة التحقيق في الحادث لم تكن ممكنة لأن مسرح الجريمة كان قد مُحي عن خريطة غزة بعدما مسحته الدبابات الإسرائيلية.

ناحوم شاحاف (فيزيائي يدير معملاً لصالح الجيش الإسرائيلي، وكان شكك سابقًا في الفيلم الذي يؤكد قيام ايغال عامير باغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين) تطوّع للعمل على تأكيد توّرط الفلسطينيين في قتل الدرة. وطلب في 19 تشرين الأول 2000 من رئيس الوحدة العسكرية المسؤولة عن الجريمة الجنرال “يوم توف ساميا” الموافقة على إعادة بناء مسرح مشابه للجريمة لكي يؤكد أن الجنود الإسرائيليين لا يمكنهم، من المكان الذي تواجدوا فيه، أن يكونوا هم من أصاب الدرة.

وبعد أيام قليلة صرّح مساعده يوسف دورييل لـ “سي بي أس” الأميركية بأن الوالد جمال الدرة ممثّل وأنه لم يكن يعلم أن ابنه سيقتل فعلاً لدواعي التمثيل. غير أن هذه التصريحات لم تحظ بأي متابعة جدية من الجيش الإسرائيلي بل إن رئيس الأركان الإسرائيلي آنذاك شاوول موفاز أكد أن التحقيق يقوم به الجنرال ساميا بشكل منفرد. كان يمكن للموضوع أن ينتهي هنا. لكن في بداية العام 2002 أعدت “استير شابيرا” فيلماً وثائقياً للقناة الألمانية ” ARD ” (ثلاث طلقات وطفل ميت) يتبنى رواية شاحاف ودورييل للحادثة.

هذا الفيلم تلقفه بعض اليهود الفرنسيين المدافعين بشراسة عن إسرائيل وبدؤوا حملة منظمة ضد “فرانس 2″. فأعدت شكاوى تطالب ببث الشريط الكامل الذي التقطه طلال أبو رحمه، كما طالبت ببث الوثائقي الذي أعدته شابيرا.

https://hskalla.wordpress.com/2013/05/20/نعم-الشهيد-محمد-الدره-حي-يرزق/