أرشيف | 12:22 م

مقابلات الوظيفة يجب ان يكون لديك واسطة قوية وقبول العمل واسطة اقوى

25 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – ما ان تفتح شركه او مؤسسه في قطاع غزه حتى يندفع الاف الشباب والشابات لتقديم طلبات وظيفه لها الغريق يتعلق بقشه كما يقول المثل ويتم انتظار المقابلات ولكن يجب ان يكون معك واسطه قويه والواسطه تتمحور في أسماء عائلات بعينها والتوظيف بهذه الشركة لا يكون الا بواسطه اجمد اضافه الى القدرات المختلفة والأولوية للواسطة.

أسماء عائلات الأولوية لهم لكون كبار منهم هم مسئولين تلك الشركات مفتاح المقابلة يجب ان يكون من هذه العائلات الامل يكبر لدى هؤلاء المتقدمين بعد المقابلة والكل يبدا بالبحث عن واسطه اثقل من اجل التوظيف اضافه الى القدرات المختلفة هذا هو نصيبنا في هالبلد والي ما اله واسطه الله سهل عليه والقلب داعيله .

من أراد ان يبني مؤسسه تعمل باخلاق ويكون بديل لما هو فاسد وموجود عليه ان يتبع طرق التنافس الحر واختيار الأفضل الذين لديهم قدرات فجميع الخريجين ينتظروا المقابلات والامتحانات وكل الشروط ومستعدين لدورات طويله وقصيره ورواتب أيضا مختصره المهم ان يعملوا ويخرجوا من حالة الإحباط التي يعيشوها .

الي ما اله واسطه من هؤلاء او معرفه او أي شيء يبقى ينتظر ويربي الامل عله يجد فرصته بعد فتره أتمنى ان تتساوى فرصة التوظيف بين الجميع وان يتم التعامل بنظام المسابقه والأفضل يفوز وصحتين على قلبه وغزه صغيره والاضواء مسلطه عليكم وعلى كل من تقبلونه يستحق او لايستحق.

سيبقى شعار بالدم نكتب لفلسطين في اليوم العالمي للتضامن مع الصحافيين الفلسطينيين

25 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – اتمنى على كل الصحافيين بهذا اليوم العظيم ان يعلنوا رفضهم للانقسام ويطالبوا باسقاط الامانه العامه لنقابة الصحافيين فقد انتهت مدتهم وحان موعد الانتخابات اعادة الاعتبار للنقابه الام نقابة الصحافيين الفلسطينيين موحده تضم كل الصحافيين بغض النظر عن الانتماء السياسي تعمل من اجل تحقيق حقوق كل الصحافيين المسلوبه وتساعد كل الخريجين في ايجاد فرص عمل لهم وتدريبهم واعدادهم لكي يكونوا جاهزين للعمل بكل وقت فقيادة النقابتين مستفيدين من هذا الانقسام فقد وصل بعضهم الى مواقعهم في غفله من التاريخ .

الصحافيون هؤلاء الرائعين الذين قاموا بدورهم على خير وجه وادوا كل ماهو مطلوب منهم لوكالاتهم وتجاه الوطن لفضح ممارسات الكيان الصهيوني ونشر كل جرائمه وتوفير مواد اعلاميه من صور واخبار وتقارير لقد ابلوا هؤلاء الرائعين جميعا بلاءا حسنا في الحرب الاخيره على شعبنا الفلسطيني ففد استشهد منهم في هذه الحرب الطاحنه 18 شهيد من الصحافيين واصيب بجراح مختلفه 28 صحافي وصحافيه ودمرت بشكل كامل وجزئي بيوت 54 بيت وتم تدمير 17 مكتب ومؤسسه اعلاميه بشكل كامل وجزئي وتم اختراق 10 محطات تلفزيون واذاعه وموقع الكتروني من قبل الكيان الصهيوني .

مؤسسة الدوحه لحرية الاعلام اصدرت تقريرها حول نهاية الحرب المستعره على غزه وقدمت مجموعه كامله ومتكامله من المعلومات حول الانتهاكات التي تعرض لها الصحافيين في قطاع غزه الذين استشهدوا والذين جرحوا والذين تم تدمير بيوتهم ومؤسساتهم وعانوا الكثير الكثير من الكيان الصهيوني الغاصب وقدموا كل شيء هؤلاء الرائعين الذين دائما يكتبوا لفلسطين بدمائهم ويعانوا معاناه مركبه في انهم في عين الاستهداف وبشكل مباشر اضافه الى تركهم اسرهم وبيوتهم من اجل لقمة العيش بالدرجه الاولى اضافه الى فضح ممارسات وعدوان الكيان الصهيوني على شعبنا الفلسطيني ونقل الحقيقه كامله الى كل العالم .

تحيه الى الابطال الذين لم يذكروا في هذا التقرير وهم بالمئات ويصلوا الى الالاف من الصحافيين الذين نجاهم الله من هذا العدوان وكانوا على مستوى الحدث والتحدي وعملوا كثيرا من اجل انتصار شعبنا والمقاومه وكل واحد منهم وواحده يستحق ان يتم وضع نجمة وشاره على صدره فقد كانوا جميعا ابطال ويستحقوا التكريم والثناء والاحترام الكبير .

في هذا اليوم العظيم الذي اعترف فيه العالم كله بالدماء الفلسطينيه النازفه وخاصه الصحافيين الفلسطينيين التي غطت احداث جسام وكانوا رجال ومهنيين وفضحوا ممارسات الكيان الصهيوني ونقلوا الحقيقه كامله الى كل العالم بالبث المباشر بالكلمه والصوره يستحقوا يوم عالمي للتضامن معهم .

حين اتخذ الاتحاد الدولي للصحفيين قراره بالتضامن مع الصحفيين الفلسطينيين بيوم السادس والعشرين من كل عام أراد أن يعطي هؤلاء الفرسان حقهم وان تثمن دورهم العالي بحماية الكلمة وفضح الاحتلال الصهيوني نظرا لما قدموه من مسيرة عطاء بدأت مع بداية النضال الفلسطيني ومستمرة حتى تاريخنا الحاضر وستظل مستمرة حتى يتحقق وعد الله ويسود الحق ويتم اقتلاع جذور هذا الكيان الغاصب .

ففي السادس والعشرين من أيلول 1996 أصيب أكثر من 22 صحفيا بجراح على امتداد الوطن الفلسطيني في ملحمة كبيره جسد فيها حراس الكلمة والصورة هؤلاء الجنود المجهولين الذين ينقلون الكلمة والصورة إلى العالم فظاعة وشراسة جرائم الاحتلال الصهيوني الغاصب تم اعتماد هذا اليوم لما قدم هؤلاء الأبطال من دم وعرق بهذا اليوم الصاخب والدموي بمظاهرات اندلعت احتجاجا على افتتاح نفق بمحيط المسجد الأقصى أسفرت تلك الأحداث عن استشهاد 63 مواطناً، منهم 32 شهيداً في الضفة الغربية، و31 شهيداً في قطاع غزة.

وتوالت الأحداث في يوم الجمعة 27/9/1996 وتجددت المظاهرات وسقط خلالها المزيد من الجرحى عرف من بين الصحفيين الجرحى مجدي العرابيد وشمس شناعه وخليل سعاده . .

مسيرة عطاء الصحفيين الفلسطينيين مستمرة ومتواصلة منذ البدايات الأولى لنضال شعبنا فالكلمة والكاميرا مترافقتين مع الطلقة والقذيفة ترسم لشعبنا ملامح من صور التاريخ العظيم والمشرف فأبطال الصحافة اغتيلوا وقتلوا وعذبوا في سجون الاحتلال الصهيوني والسجون العربية على حد سواء.

اصبح للصحافيين نقابتين احداهما في غزه مكونه من صحفي حركتي حماس والجهاد الاسلامي وبعض المستقلين التابعين لهما وفي الضفه امانه عامه ومجلس اداري يضم عدد من الصحافيين من قطاع غزه كاعضاء بالامانه العامه والمجلس الاداري ولدينا نائب نقيب ونائب رئيس للمجلس الاداري وهم ممنوعين من العمل النقابي بقطاع غزه لوجود وكالة حصريه للاسم والمهمه تحتكرها نقابة غزه وممنوعين اعضائها من السفر بحجة انهم ينازعوا نقابة غزه بالوكاله الحصريه ويكفي صحفين قطاع غزه ان النقيب والامانه العامه والمجلس الاداري يهنئوهم بمواليدهم ويعزونهم باقاربهم ويعطوهم شهاده ليكتب فيها انهم صحافيين .

لنتذكر في هذا اليوم الاخ والصديق العزيز الصحافي والكاتب والشاعر مهيب النواتي المخطوف من قبل النظام السوري في سوريا منذ عامين ونصف بدون ان يعرف له أي مكان له منا تحيه كبيره فقد شارك بالاحتفالات كلها وكان عريف الحفل في الاحتفال الاول الذي اقيم في مطعم السلام بمدينة غزه .

الشهداء الأبطال الذين مضوا إلى جنان العلى من كتيبة الصحافيين والإعلاميين الفلسطينيين هم كثر نذكر منهم الشهداء كمال ناصر، وماجد أبو شرار وغسان كنفاني وناجي العلي وهاني جوهرية، حنا مقبل، علي فوده وميشيل النمري وكوكبه كبيره ممن عملوا بالإعلام في منظمة التحرير على الساحة الأوربية قتلهم الموساد الصهيوني لمعرفته الأكيدة بخطورتهم وخطورة ما ينشرونه بوسائل الإعلام الغربية .

ونذكر الشهداء الذين سقطوا على ارض الوطن وأثناء تغطيتهم لمهامهم الشهداء حسن عبد الحليم الفقيه وخليل الزبن وهاني عابد و مازن دعنا وطارق أيوب ومازن الطميزي الذين استشهدوا على ارض العراق أثناء عملهم هناك و عزيز يوسف التنح و”محمد البيشاوي و عثمان القطناني و الصحفي الإيطالي رفائيل تشيريللو و “جميل نواورة و احمد نعمان و “امجد العلامي و عماد أبو زهرة و عصام مثقال التلاوي و نزيه عادل دروزة و فادي نشأت علاونة و المصور الصحفي البريطاني “جيمس ميللر و محمد أبو حليمة و حسن شقورة و فضل شناعة و عمر السيلاوي و إيهاب الوحيدي و باسل فرج و علاء مرتجى والمتضامن الصحفي الايطالي فيتوريو أريغوني .

وانضم الى القافله السابقه عدد كبير من الشهداء الصحافيين هم الشهداء رامي ريان – محمد الديري – بهاء غريب – حامد شهاب – حمادة مقاط -خالد حمد – سامح العريان – شادي عياد – عاهد زقوت – عبد الرحمن أبو هين – عبد الله فحجان – عبد الله مرتجى – عزت ضهير – علي أبو عفش – محمد ضاهر – نجلاء الحاج…

وغيب الموت عشرات من الصحفيين الذين عملوا وخدموا وطنهم وكانوا بحق فرسان كتيبة الإعلام نذكر منهم حكمت برزق وحسن الوحيدي وجودت شبلاق وعبد الله بن سعيد ومحمد ال رضوان والمحامي زهير الريس وكمال أبو شعبان وروحي صبح وسليمان أبو جاموس واحمد أبو لاشين وكان أخرهم المرحوم فتحي الرزاينة مدير إذاعة الوطن التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

21 عام على ذكرى انتفاضة النفق

25 سبتمبر

اكتب هشام ساق الله – بهذه المناسبه ونحن نكتب عن الذكرى ال 21 لاحداث انتفاضة النفق ندعو الله العلي القدير لاخونا الصحافي الكبير مجدي العرابيد الذي يتلقى العلاج ضارعين الاكف الى الله العلي القدير ان يشفيه ويعيده الى بيته سالم غانم وهو الرجل الذي اعطى الكثير وكان احد فرسان الصوره فضح الكيان الصهيوني مرات ومرات وقد أصيب في هذه الاحداث .

ما اشبه اليوم بالامس فنفس الظروف التي تعيشها مدينة القدس المحتله تتصاعد وتتشابه الاحداث ولكن شتان بين رد الامس ورد اليوم فالمستوطنين الصهاينه يهاجموا كل يوم باحات المسجد الاقصى ويحاولوا اداء صلاتهم الشيطانيه في باحاته هناك دعوه للمستوطنين لاقتحام المسجد الاقصى يحشدوا اليها .

بالامس أي قبل 20 عام ردت جماهيرنا على عبث الصهاينه واستشهد الشهداء والجرحى وقاموا بثوره النفق الذي تم حفره تحت المسجد الاقصى رغم تكبيلهم باتفاقات اوسلوا ومابعدها فاليوم المقاومه بكل مسمياتها مدعوه للانتصار للمسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين وثاني المسجدين فالدفاع عن المسجد الاقصى هو عقيده ودين .

لازالت ذكرى انتفاضة النفق في مخيلة كل من شهدوا تلك الأحداث العاصفة والتي راهن عليها الكيان الصهيوني بأنه كبل السلطة الفلسطينية باتفاقيات ومواثيق وان أي احد من رجالها لن يطلق النار بيوم من الأيام على أي من جنود الكيان وحدث ما لم يتوقعه احد حين انحاز الجندي الفلسطيني إلى جانب شعبه وقاتل ببسالة .

انتفاضة النفق لازلت اذكرها حين اندلعت كنت حينها برفقه عدد من الصحافيين الفلسطينيين عند ميدان الشهداء والذي كان يقال له من قبل قوات الاحتلال مفترق نتساريم يومها انطلق الشبان الفلسطينيين بحجارتهم ضد المحتلين الصهاينة انتصارا لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين وإعلانا برفض أي من الحفريات الصهيونية تحت الحرم المقدس .

وسرعان ما تطورت الأحداث لتصل إلى اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين الجنود الفلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني في ملحمة بطوليه سقط فيها شهداء من أبناء الأمن الوطني والشرطة الفلسطينية وأبناء حركة فتح اثبت فيها أبناء شعبنا أنهم رجال وعلى قدر المسؤولية.

امتدت تلك المواجهات والاشتباكات بالأسلحة والحجارة والمظاهرات التي امتدت على طول الوطن كله وعلى المحاور التي يتواجد فيها احد من قوات الاحتلال لعدة أيام متواصلة جن جنون الإحتلال على أثرها وأثبتت تلك الأحداث إن الأماكن المقدسة خطوط حمراء والمساس فيها يؤدي إلى تدمير لكل الاتفاقات ولكل المعاهدات .

ويومها أصيب في تلك الأحداث على امتداد الوطن الفلسطيني عشرات الصحفيين الفلسطينيين بجراح أثناء تغطيتهم لهذه الأحداث في كل مدن وقرى الوطن الفلسطيني المحتل وخاصة في قطاع غزه حيث أصيب العديد منهم بجراح وصل عدد المصابين إلى 20 جريح صحفي فقد أصيب يومها الصحافي زكريا التلمس ومجدي العرابيد ونجيب أبو الجبين وشمس عوده ( شناعه ) وآخرين .

أثبتت الأحداث صحة ما أراده الشهيد ياسر عرفات من توقيع اتفاقية أوسلو بنقل المعركة من خارج الوطن إلى داخل الوطن وهذا أول ما حدث حيث أدت هذه الإنتفاضة الكبيرة إلى بداية المواجهات والتي مهدت وأسست لانتفاضة الأقصى بعد سنوات قليله .

26 أيلول/سبتمبر 1996 انتفاضة النفق.

كان قرار حكومة التحالف القومي الديني اليمينية في إسرائيل بفتح النفق الممتد من أسفل الرواق الغربي للحرم القدسي إلى منطقة باب الفواغر احد أبواب المسجد الأقصى يمثل ذروة المعركة حول القدس ، واحد ابرز العوامل التي أخذت تتراكم بفعل احتدام المصالح الوطنية الفلسطينية وسياسة الإحتلال.

وفجر حدث فتح النفق الذي يبلغ طوله 488 متراً ويمتد حتى طريق الآلام ، انتفاضة شعبية فلسطينية تمثلت بأعمال احتجاج ومظاهرات سلمية ورغم ذلك سقط خلالها خمسة شهداء في مدينة البيرة في الضفة الغربية على يد قوات الإحتلال الإسرائيلي ، من بينهم ثلاثة جنود من قوى الأمن الفلسطيني، وأصيب المئات بجروح ، ومنذ ساعات الصباح الباكر ليوم الخميس الموافق 26/9/1996 .

خرج آلاف الفلسطينيين من المدنيين في مظاهرات احتجاجية ضد جنود الإحتلال الإسرائيلي في مناطق عديدة في مدن الضفة الغربية وقطاع غزة شارك فيها طلبة المدارس الذين نظموا مسيرات انطلقت نحو الحواجز العسكرية الإسرائيلية والى المستوطنات ، وواجهت الجماهير بالشعارات والهتافات الوطنية قوات الإحتلال ، وألقى المشاركون الحجارة تجاه قوات الإحتلال التي ردت بشكل عنيف بإطلاق النار على المتظاهرين من أسلحة مختلفة بالإضافة إلى استخدام الطائرات العمودية للتصدي للمدنيين العزل حيث استمرت في إطلاق النار لعدة ساعات.

وأسفرت أحداث هذا اليوم وما سبقه عن استشهاد 63 مواطناً، منهم 32 شهيداً في الضفة الغربية، و31 شهيداً في قطاع غزة. وتوالت الأحداث في يوم الجمعة 27/9/1996 وتجددت المظاهرات وسقط خلالها المزيد من الجرحى.