أرشيف | 9:24 م

سباق الحشد بالعزيات بين الشرعية والتوجه حماعة المفصول من حركة فتح محمد دحلان والكادر

23 سبتمبر

????????????????????????????????????

كتب هشام ساق الله – حضرت جانب من بيت عزاء المرحومة صفاء بكر حرم ام حافظ زوجة الشهيد فايز بدوي وام الشهيد فايز بدوي وشقيقة الأخوة ماهر وخضر وعبد الكريم بكر وشاهدت بام عيني حرب الحشود بالعزيات وكيف يجمعوا أبناء الحركة للمشاركة والاستعراض في الشد لبيوت العزاء مسابقه اعتقد انها توجه بالاتجاه الخطأ فبإمكانهم ارسال مجموعه من أعضاء اللجنة الاجتماعية تقوم بالواجب مع التعميم بوجود عزاء ومن يريد يذهب بشكل فردي او جماعي ولكن ان يتم حشد هذه الحشود فهي ليست للمواساة فحسب بل للاستعراض اكثر منها أي شيء اخر.

العمل الوحيد التي تقوم به الفصائل الفلسطينيه هذه الأيام هو زيارة بيوت العزيات ومواساتهم والحشد فقط للاستعراض وليثبتوا انهم تنظيمات ناجحه ويحللوا الأموال الطائله التي تصلهم وصرفها على غزوات العزيات .

في اليوم الأول حضرت محافظة مدينة غزه التابعة للمفصول من حركة فتح محمد دحلان يقودهم المحافظ ودخلوا بيت العزاء الصحيح انهم سكروا العزاء كاملا فالحشد كبير وواضح سلموا على اهل بيت العزاء وجلسوا فتره ثم انصرفوا بعد ان شربوا القهوه وطعموا الطمر واحدثوا ضجيج بدخولهم وخروجهم .

في اليوم الثاني حضر وفد كبير من جماعة الكادر في غرب غزه بقيادة الأخ عبد الحق شحادة عضو الهيئة القيادية العليا ومعه مجموعه من الكادر الرائعين ولكنهم غير متوافقين مع امين سر الإقليم الأخ زياد مطر وهم أكثر انتماء للشرعية حسبما يقولوا وجمعيهم من الكادر المتميز في غرب غزه سلمت على معظمهم واعرفهم ولكن عملهم وادائهم يتم خارج نطاق لجنة إقليم غرب غزه الذي يفترض انه من يقوم بالنشاطات الرسمية داخل الإقليم التنظيمي.

وبعدهم حضر الأخ زياد مطر ومعه عدد من لجنة إقليم غرب غزه بحشود كبيره جدا اكثر ممن حضروا من جماعة دحلان والكادر معا سكروا بيت العزاء بشكل كامل جلسوا على كل كراسي العزاء الحشد كبير وعظيم شربوا القهوه واستمعوا الى خطبه من احد المشايخ الذي القهاها عن الموت والحياه ثم خرجوا دون ان يخطب احد منهم ويقدم واجب العزاء لا لي بدوي او بكر في مصابهم.

مسابقه كبيره تجري يصاحبها حضور التنظيمات المختلفة بوفود اقل من فصائل حركة فتح المقسمة والتي تتنافس على الحشد والنوعيه وعلى الحضور بشكل مفتت امام الجماهير وبيوت العزيات فهذه هي النشاط الوحيد الذي تقوم به التنظيمات الفلسطينية هذه الأيام فقط الحشد لبيوت العزيات.

اين النشاطات التنظيمية الأخرى لماذا لانعود لعهد العمل التطوعي الذي بداناه في مطلع الثمانينات وكنا متميزين فيه كشبيبه وكفتح وككل التنظيمات الفلسطينية نقوم بأعمال تطوعيه تخدم المجتمع المحلي والناس يتم استغلال عطاء وانتماء المشاركين بأيام العمل التطوعي وهنا التنافس في خدمة المجتمع يكون افضل من الحشد للعزيات والهجوم على بيوت العزيات بهذه الاعداد الكبيرة واحتلال كراسي العزيات.

لماذا لا يتم العودة الى نشاطات أخرى مثل الجلسات التنظيمية والمسابقات الثقافية والاعمال التطوعية والمسابقات الرياضية وغيرها من الأنشطة التي تخدم اكثر من العزيات والاستعراض بقدرة هذا الطرف على الحشد اكثر من الاخر ان مايجري رغم انه يخفف على اهل المتوفي ولكنه يربكهم اكثر بهذه الاعداد الكبير التي تحضر.

بعد ان تم تشكيل الهيئه القياديه العليا بقيادة الأخ احمد حلس مفوض مكتب التتعبئة والتنظيم يجب ان يتم اغلاق كافة الدكاكين ويتم توحيد الجهد التنظيمي خلف الإقليم التنظيمي المسئول عن كل المهام والاعمال والنشاطات في داخل محيط الإقليم يكفينا تشكيك في بعضنا البعض المصالحه تحتاج منا ان نتوحد ونعمل معا وسويا يكفي فرقه ويكفي اتهامات .

المصالحة اذا ما تمت فهذا يعني ان هناك انتخابات خلال الست شهور القادمه لن تستطيع فتح الفوز بهذه الفرقه وهذا التمزق ولن تستطيع ان تحسم الانتخابات وسط هذا التشكيك المستمر ببعضنا البعض ان الأوان للوحده الفتحاويه الداخليه ان ما يظهر اننا متجهين الى الانشقاق جماعة دحلان وتيار الشرعية وتيار الشرعيه هناك من هم اكثر ولاءا وتايدا للشرعية ويتم التشكيك بالأخرين الأقل انتماء للشرعية حسب الخلافات السابقة.

قبائل فتح المختلفة ودكاكينها في كل الأقاليم يجب ان يتم اغلاق الدكاكين الشرعيه وتوحيد العمل في اطار الإقليم الواحد حسب المحافظة يكفي تفتيت فقد سبق ان اتخذت اللجنة المركزية قرارا لم ينفذ بوحدة الأقاليم داخل المحافظة فلا يجوز ان يبقى شرق وغرب لمدينة غزه ولايجوز ان تقسم خانيونس الى ثلاث أقاليم والانتخابات على الأبواب يجب ان يتوحد الجميع كما فعل جماعة دحلان والعودة الى قرار اللجنة المركزية القديم .

ادعو الذين لديهم قدرات على الحشد وغزو العزيات ان يقوموا بأعمال تطوعيه مفيده للمجتمع المحلي وان يعودوا من جديد لنشاطات مختلفة غير غزو بيوت العزايات والقدره على الحشد اكثر من الاخرين .