أرشيف | 11:56 م

نعي الأخت المناضلة صفاء عبد الرحيم بكر “بدوي ” ام حافظ

21 سبتمبر

رحم الله الأخت المناضلة صفاء عبد الرحيم بكر ” بدوي ” ام حافظ بعد رحله ومعاناه طويله مع المرض حيث أصيبت بمرض السرطان وتلقت علاج في مستشفيات القدس المحتلة ومستشفيات مدينة غزه عانت كثيرا مع المرض وشاء الله ان تتوفى اليوم مع صلاة العشاء رحمها الله واسكنها فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون سيتم الصلاه عليها بعد صلاة الجمعة في مسجد ابوحصيره ويتم دفنها في مقبرة ال بكر خلف تموين البحر.
المرحومة المناضلة صفاء بكر ام حافظ احدى ناشطات حركة فتح في مخيم الشاطئ للاجئين وتزوجت مطلع حياتها الشهيد الأسير المناضل فايز بدوي ابوحافظ وانجبت منه الأخ الصديق المناضل حافظ بدوي وشقيقته فرانسواز كاستمان حيث اطلق والدها عليها اسم الشهيد الفرنسيه فرانسواز كاستمان استشهدت مع مجموعة برج البرجنة استشهدوا في اشتباك مع البحرية الصهيونية.
والمغفور لها ام حافظ تزوجت من شقيقه نافز بدوي وانجبت منه الشهيد فايز بدوي الذي استشهد اثناء انقسام حماس والشاب محمد وشقيقه خالد اضافه الى عدة بنات.
أتقدم بالتعازي من الصديق العزيز الأخ حافظ فايز بدوي في السويد بوفاة والدته كما أتقدم بالتعازي من أصدقائي الأعزاء ال بكر الكرام جميعا وفي مقدمتهم اخي الحبيب الصديق العقيد ماهر بكر وشقيقه العزيز خضر ابورحيم وعبد الكريم وانسبائهم واصدقائهم بمصابهم الجليل انا لله وانا اليه راجعون.
العزاء في حي تل الهوا خلف مطعم الجرجاوي

تعزية بوفاة الحاجه بهيجه سعيد غربيه رحمها الله واسكنها فسيح جنانه

21 سبتمبر

أتقدم بالتعازي الحاره من أصدقائي الأعزاء ال غربيه واخص الأخ الدكتور سعيد سالم غربيه ابوسالم امين سر المكتب الحركي للأطباء البياطره وشقيقه العزيز المهندس رزق سالم غربيه بوفاة عمتهم المرحومه الحاجه بهيجه سعيد غربيه خارج الوطن رحمها الله واسكنها فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وانا لله وانا اليه راجعون
العزاء اليوم كان اليوم الثالث

الكفاح المسلح ليس إرهاب بل حق بمقاومة الاحتلال الصهيوني

21 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – خطاب الأخ الرئيس رائع جدا استعرض فيه كل المراحل وفضح الاحتلال الصهيوني وتعنته وعدم رغبته بتحقيق السلام وسرقته للأرض الفلسطينية وبناء مستوطنات عليها كان ينقصه فقط تبني الكفاح المسلح وحق الرد على المحتلين الصهاينة فهذا حق كفلته كل الشرائع الدوليه بما فيها الأمم المتحدة باستخدام حق الرد وحق المقاومة المسلحة.

نعم يجب ان نعود للكفاح المسلح ومقاومة المحتلين الصهاينة باستخدام السلاح واستخدام حقنا في كل شرائع الدنيا والأمم المتحدة فهذا ليس إرهاب وانما مقاومه والكيان الصهيوني جبان لا يخاف الا من المقاومة والكفاح المسلح والمقاومة ولدينا القدرة على هذا فقد ثبت فشل خيار السلام وحده فالكيان الصهيوني يخاف ولا يستحي على راي المثل الفلسطيني.

السلام وحده بدون ان يكون مدعوما بمقاومه وكفاح مسلح لن يتحقق فقد تركنا البنادق وتحدثنا عن السلام واحلامه والتطبيع مع دولة الكيان الصهيوني ماذا جنينا سوى تعنت صهيوني وزيادة في التوغل بدماء أبناء شعبنا وجرائم كثيره ارتكبت بحق الأطفال والنساء والرجال ولم نلقى سوى استنكارات وحتى الاستنكارات أصبحت تستجدى من المجتمع الدولي الظالم.

قضيتنا بحاجه الى منطق وسياسة وفهم الشهيد القائد ياسر عرفات غصن الزيتون باليد اليمنى وبندقيه في اليد اليسرى تدافع عن السلام وعن الشعب الأعزل الذي يقتل صباح مساء ومقاومه وطنيه بالرد على هذا المحتل المجرم القاتل وقيادته التي تشجع القتل والإرهاب وتشجع على ممارسته في كل المستويات.

ينبغي ان تعود حركتنا حركة فتح الى استخدام حق الرد وحق المقاومة على المحتلين الصهاينة ضمن التوجه العام الذي تنتهجه الحركة فلا يكفي ان ندعو للسلاح وهجوم السلام بالاستجداء والمناشدة للمجتمع الدولي فقط يجب ان نكون مدعومين بالبندقية التي تحمي شعبنا وتردع المحتل الصهيوني وتدعه يحسب حساب إمكانية الرد في كل المواقع.

المقاومة المسلحة حق وخيار شعبنا منذ ان انطلق عام 1965 ومن قبله ثورة القسام وكل الثورات الفلسطينية التي انطلقت حمل أبناء شعبنا البندقيه وكانوا رجالات فأخلاقنا تبتعد عن الإرهاب بل يقاموا لا يقتلوا كهلا ولا طفلا وانما يتصدوا للمحتلين الصهاينة والمجرمين يقتلوا من يقتلهم ويدافعوا عن أبناء شعبنا .

ينبغي ان نعود الى الكفاح المسلح بمجموعات عسكريه مسلحة تعمل بسريه تقوم بالرد حسب الاجرام الصهيوني يستطيع السياسي ان يلوح حال ارتكاب جريمة اننا يمكننا الرد ونرد بقوه حتى يخاف الصهاينة ويحسبوا حساب يجب ان يتم إطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية وفلسطين الداخل هذه المقاومة ترد بمنطق سياسي ومنطق رد يخيف الاحتلال ويجعله يحسب حساب ان هناك اظافر لمن ينادوا بالسلام.

رحم الله الشهداء القادة الذين ادركوا أهمية اطلاق الكفاح المسلح والمقاومة مره أخرى بعد انشاء السلطة الفلسطينية أمثال الشهداء جهاد العمارين والدكتور ثابت ثابت ورائد الكرمي الذين اسسوا كتائب شهداء الأقصى وغيرهم الذين استشهدوا واطلقوا الانتفاضة الثانية وشجعوا الاخرين على تبني الكفاح المسلح فنهج المقاومة هو أساس فكرة انشاء حركة فتح منذ البدايات الأولى .

انا لا اقصد كتائب شهداء الأقصى بمسمياتها المختلفة التي تعمل فقط لاستعراض السلاح وإطلاق النار بالأفراح والمناسبات ولبس الزي العسكري وانما اقصد المجموعات العسكرية السرية التي تعمل بسريه تحت الأرض لتنال من العدو الصهيوني وتضربه بقوه بسريه تامه كما كان العمل المسلح سابقا.