أرشيف | 11:37 م

تعزيه للأخ الصحافي نضال المغربي بوفاة شقيقة المرحوم يحيى

16 سبتمبر

أتقدم بالتعازي الحارة من الأخ الصديق الصحافي نضال المغربي مدير وكالة رويتر واشقاءه وال المغربي الكرام بوفاة شقيقه الشاب المرحوم يحيى بعد رحلة معاناة مع المرض تلقى علاجه في مصر وغزه الا ان إرادة الله شاءت ان تفيض روحه الى بارئها وقد تم الصلاة عليه بمسجد بئر السبع بالشارع الثالث من حي الشيخ رضوان رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون.
تقبل التعازي في بيت العائلة بحي الشيخ رضوان الشارع الثالث بعد صلاة العصر

هل يتعلم أمثال العجرمي من المطبعين الدرس بغض النظر عن صدق وكذب ماقيل عنه

16 سبتمبر

كhttps://video.fgza2-1.fna.fbcdn.net/v/t42.1790-2/21783070_1413242142129707_1368707791203598336_n.mp4?efg=eyJ2ZW5jb2RlX3RhZyI6InN2ZV9zZCJ9&oh=da78a22ffa1f8a54d72c708467ba56a7&oe=59BCF463

 

كتب هشام ساق الله – المطبعون مع الكيان الصهيوني او من يعتبروا انفسهم في مهمه خلف خطوط العدو لارضاء الاحتلال والبعض القليل في السلطه وارضاء قناعة التصهين مع الكيان الصهيوني مما جيري معهم من فبركة تصاريح وفيديوهات ونشر فضائح ولقاءات على وسائل الاعلام هؤلاء لايتعلموا الدروس بغض النظر ان كان ماقاله صحيح او غير صحيح فالكيان الصهيوني يقوم بفبركة كل شيء ولا نعلم مايقال في الغرف المغلقه التي يتم التسجيل فيها .

هؤلاء المطبعون الذين لايحترموا أبناء شعبهم ويقولوا عكس مايقتنع فيه كل الشعب من اجل ان يرضوا الاحتلال الصهيوني ويكسبوا من مغانمه هؤلاء يستحقوا الفضيحه واللغط الذي يجري وينبغي من الأخ الرئيس محمود عباس وجماهير شعبنا الفلسطيني وتنظيماتهم معاقبتهم واتخاذ قرارات بحقهم ومحاكمتهم امام الشعب حتى يتعلموا هم وامثالهم ولا يتفزلكوا بالسر ولا بالعلن .

أولئك رجال كل المراحل والي بيكاكوا في كل الاقفاص بالأمس كانوا مع دحلان في مشروع الانسحاب من قطاع غزه واصبحوا وزراء في غفله من التاريخ رغم انهم لايملكوا مقومات الوزاره ولا يستندوا لتنظيم ولا لحزب هكذا هم ملفوظي التنظيمات اليساريه واليمينيه هم اكثر انحرافا عن غيرهم .

اعرف انه مناضل واسير محرر سابق وعضو قيادي بتنظيم عضو بمنظمة التحرير سابقا وعضو بحزب لاحقا واعلم انه امضى سنوات في سجون الاحتلال وتحرر ببداية السلطه وانه مثقف وانه كاتب مقال يومي في الصحف والمجلات ولكني أقول له ان الكيان الصهيوني يفضحكم دائما يامن تطبعوا وتتفزلكوا في وسائل الاعلام .

تصريحاته تتناقض مع الموقف الرسمي للسلطه الفلسطينيه ومرجعيتها منظمة التحرير الفلسطينيه الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وكذلك مواقف الأخ الرئيس القائد محمود عباس ابومازن الذي لازال يتحدث عن حقوق الاسرى والشهداء واسرهم ولازال يتحدث ويتغني بالشهداء الابطال ولازال أيضا يطالب بدوله فلسطينيه وطنيه على ألاراضي الفلسطينيه المحتله عام 1967 والقدس عاصمتها ولا يجرء احد من المطبعين الكبار على التحدث بمثل ماتحدث به او مانسب اليه .

يتنا نتعلم من قادة الكيان الصهيوني فالدكتور يوسي بيلن الذي ترك السياسه في ذكرى اتفاق اوسلوا سيء الصيت والسمعه نصح شعبنا بالانتفاضه على الاتفاق ورفض تطبيقه فهناك تحولات حدثت وعدم التزام من الجانب الصهيوني فيه وخاصه اتفاق باريس الاقتصادي وغيرها من الأوراق التي تبعت اتفاق اوسلوا فالكيان الصهيوني لايلتزم بكل شيء .

ورغم نفي اشرف العجرمي لموقع وطن وطن في وقت سابق التصريحات التي نسبت إليه حول رواتب الأسرى والشهداء التي تقدمها الحكومة الفلسطينية لعائلاتهم، خلال مؤتمر تطبيعي عقد في القدس في 12 من الشهر الجاري، الا ان فيديو مسجل له اثناء القاءه كلمة في المؤتمر تظهر صحة بعض ما نسب اليه من تصريحات.

فقد اثارت تصريحات وزير شؤون الأسرى السابق أشرف العجرمي غضب شريحة كبيرة من الفلسطينين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتي ادلى بها خلال مشاركته في مؤتمر تطبيعي في القدس في 12 ايلول بمناسبة مرور 24 عاما على اتفاقية أوسلو.

وحسب الفيديو المسجل للعجرمي والذي تطرق فيه بداية الى العمليات الفردية مخاطبا الاسرائيليين المتواجدين في المؤتمر فقد قال “بالنسبة لعمليات الطعن ، اريدكم ان تعودوا الى اقوال اجهزة الامن الاسرائيلية ، ان كل منفذي عمليات الطعن هم ضد السلطة الفلسطينية ولا صحة لقيام ابو مازن بالتحريض”.

واضاف العجرمي “جميعهم يشعرون بالفشل والاحباط من الوضع الحالي، ووضعهم النفسي يؤثر عليهم، بل يوجد اشخاص لديهم مشاكل اقتصادية واجتماعية، وهذا هو الحافز الاكبر لمنفذي عمليات الطعن بشكل فردي”.

وحول رواتب الاسرى قال العجرمي “بالنسبة لرواتب الاسرى التي يتحدثون عنها كثيرا في اسرائيل، حقيقة هذا جاء في قانون الاسرى .. في الفترة الماضية وبعد الانتخابات دخل في المجلس التشريعي الفلسطيني اشخاص وافقوا على القانون ومن ضمنهم نواب حماس وهم بالحقيقة من وضعوا القانون .. عندما كنت وزيرا في 2007 رفضت استخدام هذا القانون .. في زمن ولايتي لم يتلق اي احد من الاسرى اموال طائلة كهذه .. بالحقيقة بالنسبة لي ما يهم اهالي الاسرى هو ان يعيشوا بكرامة مع قليل من المال”.

وتابع العجرمي حديثه عن الاسرى ” هم يرون انفسهم ضحية للاحتلال، قد يكون بالنسبة لهم محاربة الاحتلال شرعي على الرغم من انه يوجد اختلاف اراء حول هذا الموضوع .. وما مدى العنف المستخدم وما هدفه، لا يوجد مسؤول فلسطيني قادر ان يقوم بعمل يفرق بين اسير واسير “، مضيفا ” اسيرا يقوم بمقاومة الاحتلال لانه يريد تحرير الارض الفلسطينية وبين اسير عمل عملية تفجير في باص لانه اراد الانتحار او ان تنظيمه ارسله والشهيد او الضحية لا يعلم انه ذاهب لعمل شيء يخالف الرغبة القومية الفلسطينية ويخالف القيادة ويخالف اتفاقيات اوسلو والسلطة”.

واضاف “هذا شيء من الصعب الدخول اليه والتحدث عنه في المجتمع الفلسطيني، لان هنالك اشخاص سيقولون اننا تحت الاحتلال ومسموح لنا استخدام الاسلحة ضد الاسرائيلين والاحتلال، ولذلك لا يوجد تفرقه بينهم .. والقيادة الفلسطينية دائما تستنكر كل هذه العمليات الارهابية ضد مواطني اسرائيل وحتى العمليات في الاراضي المحتلة عام 67”.

وتطرق العجرمي لاسماء الشوارع والميادين التي تحمل اسماء الشهداء قائلا ” بالنسبة لاسماء الشوارع هذا ايضا غير صحيح، هذه ليست السلطة الفلسطينية التي تقوم بذلك، فمجلس محلي او بلدي هنا او هناك هو من يقرر ، وانت تعلم في هذه المجالس يوجد اشخاص من حماس والجهاد الاسلامي وفتح هم يقررون اطلاق اسماء شهداء على هذه الشوارع والميادين “.

واضاف ” بالنسبة لي افضل ان اسمي هذه الشوارع باسماء ادباء او اشخاص اثروا في المجتمع الفلسطيني”

ازمة الكهرباء تعذيب ممنهج لأبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزه زهقنا زهقنا زهقنا

16 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – عدنا الى نظام 3 ساعات كل 24 ساعة وهو اسوء الأنظمة التي تم اتخاذها من قبل فهي عملية تعذيب كبيره لابناء شعبنا مشكله في شن البطاريات وكذلك الجوالات واللاب توبات وكذلك في الحفاظ على محتويات الثلاجة من بعض الخضار اللحمة خلصت من زمان وأصبحت نمليه زي أيام ستي وستك ومشكله للأنترنت ومشاكل كثيره أهمها فرفطة الروح بسرعه والحر الشديد.

لأنها ازمه مفتعله فقد تم وقف عمل الماتورات الثلاثة التي يتم تشغيلها بالمحطة من الوقود المصري الذي يتدفق كل يوم على معبر رفح وهناك امكانيه لوقف مولد او مولدين وإبقاء الوضع اقل مافيها افضل من الوضع الحالي ولكن حتى يتم تكبير الازمه اثناء جلسات الحوار بين حركة حماس المتمسكه بتعذيب شعبنا وكذلك حركة فتح التي تعذب شعبنا لتضغط على حماس بحل الهيئة الإدارية الموجودة منذ بدء الانقسام وبالنهاية من يتعذب هو شعبنا .اما الخطوط المصريه فقد تعودنا على تعطيلها فهي معطله على طول و6 أيام بالاسبوع او ان يتم عمل صيانه صيانه على ايش مش عارف .

الكيان الصهيوني ارحم علينا من اطراف الخلاف الفلسطيني فقد اتخذوا قرار بإعادة خطوط الكهرباء كما كانت قبل الضغط على حماس وتعذيب أبناء شعبنا علما بان الكيان الصهيوني طوال الوقت يقوم بتلقي قيمة الفاتوره كامله من ضرائب أبناء شعبنا رغم ان كمية الكهرباء تم تقليصها الى النصف نعم طلعوا ارحم منا واتخذوا قرار بعودة خطوط الكهرباء باقرب وقت ممكن ولم يحددوا .

أتساءل ويتساءل معي أبناء شعبنا لماذا في هذا الوقت يتم زيادة وتيرة الازمه والعوده الى النظام الي بيفرفط الروح وبيزهق الي عمره زهق لماذا يتم تصعيب الأمور وافتعال الازمه اثناء الحوار بين حماس وفتح في القاهره لماذا يتم تصعيب الأمور رغم ا ن اتفاق حماس مع المفصول من حركة فتح محمد دحلان تشتطرط ان يتم تزويد المحطه بالوقود المصري مقابل تحسين أوضاع الكهرباء في قطاع غزه .

حماس اشطر من يفتعل الازمات وبالاخر بيحلوها مثل البطل الهندي نعم شعبنا يخضع للتنازع بين حماس وفتح المتمثله بالسلطه في رام الله برئاسة الأخ الرئيس محمود عباس والشعب هو الذي يعاني ويحاصر ويتعذب بالعوده الى النظام السيء كل 24 ساعه يتم احضار خط الكهرباء فقط ثلاث ساعات .

الطمي يا انشراح اصحي وقتيش بتيجي الكهرباء واشحني واغسلي واعملي اعمال البيت وأصحاب المحال امام ان يشغلوا الماتورات من اجل العمل والوضع زي الزفت حتى يشغلوا ماتوراتهم او ان ينتظروا الكهرباء ويعملوا ليل او نهار حسب البرنامج والله حياة بتقصر العمر زهقنا زهقنا زهقنا .

35 عام على ذكرى مذبحة صبرا وشاتيلا

16 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – جريمة بشعة ارتكبتها القوات الصهيونية ضد أبناء شعبنا الآمنين ربما تعتبر من أهم جرائم الكيان الصهيوني خلال القرن الماضي قام الجنود الصهاينة باعدام المواطنين الامنين وقتلهم بدم بارد وسحبهم في ساحة المخيمين وقتلهم ورميهم وحرق بيوتهم والخروج بجنح الظلام وإنكار فعلتهم الدنيئة ولم يقم العالم الا بشجب الجريمة ولم يقدم من قام بهم للقضاء وتم إسدال الستار عن هذه الجريمة الفظيعة بتشكيل لجنة تحقيق صهيونيه عاقب ارئيل شارون بعدم تولي منصب وزير الدفاع ولكنه عاد بعد سنوات رئيس للحكومة الصهيونية ووجهت فقط له اللوم والمسؤولية الغير مباشره .

 

مذبحة صبرا وشاتيلا هي مذبحة نفذت في مخيمي صبرا وشاتيلا لللاجئين الفلسطينيين في 16 أيلول 1982 واستمرت لمدة ثلاثة أيام على يد المجموعات الانعزالية اللبنانية المتمثلة بالقوات اللبنانية الجناح العسكري لحزب الكتائب اللبناني في حينها والجيش الإسرائيلي. عدد القتلى في المذبحة لا يعرف بوضوح وتتراوح التقديرات بين 3500 و5000 قتيل من الرجال والأطفال والنساء والشيوخ المدنيين العزل من السلاح، أغلبيتهم من الفلسطينيين ولكن من بينهم لبنانيين أيضا. في ذلك الوقت كان المخيم مطوق بالكامل من قبل الجيش الإسرائيلي الذي كان تحت قيادة ارئيل شارون ورافائيل أيتان أما قيادة القوات المحتله فكانت تحت إمرة المدعو أيلي حبيقة المسؤول الكتائبي المتنفذ. وقامت القوات الانعزالية بالدخول إلى المخيم وبدأت بدم بارد تنفيذ المجزرة التي هزت العالم ودونما رحمة وبعيدا عن الإعلام وكانت قد استخدمت الأسلحة البيضاء وغيرها في عمليات التصفية لسكان المخيم العزل وكانت مهمة الجيش الإسرائيلي محاصرة المخيم وإنارته ليلا بالقنابل المضيئة

 

هناك عدة تقارير تشير إلى عدد الشهداء في المذبحة، ولكنه لا يوجد تلاؤم بين التقارير حيث يكون الفرق بين المعطيات الواردة في كل منها كبيرا. في رسالة من ممثلي الصليب الأحمر لوزير الدفاع اللبناني يقال أن تعداد الجثث بلغ 328 جثة، ولكن لجنة التحقيق الإسرائيلية برئاسة إسحاق كاهن تلقت وثائق أخرى تشير إلى تعداد 460 جثة في موقع المذبحة. في تقريرها النهائي استنتجت لجنة التحقيق الإسرائيلية من مصادر لبنانية وإسرائيلية أن عدد القتلى بلغ ما بين 700 و800 نسمة. وفي تقرير أخباري لهيئة الإذاعة البريطانية BBC يشار إلى 800 قتيل في المذبحة.

 

قدرت بيان نويهض الحوت، في كتابها “صبرا وشتيلا – سبتمبر 1982″، عدد القتلى ب1300 نسمة على الأقل حسب مقارنة بين 17 قائمة تفصل أسماء الضحايا ومصادر أخرى. وأفاد الصحافي البريطاني روبرت فيسك أن أحد ضباط الميليشيا المارونية الذي رفض كشف هويته قال إن أفراد الميليشيا قتلوا 2000 فلسطيني. أما الصحافي الإسرائيلي الفرنسي أمنون كابليوك فقال في كتاب نشر عن المذبحة أن الصليب الأحمر جمع3000 جثة بينما جمع أفراد الميليشيا 2000 جثة إضافية مما يشير إلى 3000 قتيل في المذبحة على الأقل.

 

قام الجيش الإسرائيلي وجيش لبنان الجنوبي بمحاصرة مخيمين صبرا وشاتيلا وتم انزال 350 مسلح مسيحي من حزب القوات اللبنانية بذريعة البحث عن 1500 مقاتل فلسطيني وفي تلك الفترة كان المقاتلين الفلسطينيين خارج المخيم في جبهات القتال ولم يكن في المخيم سوى الاطفال والشيوخ والنساء وقام مسلحين القوات اللبنانية بقتل النساء والاطفال والشيوخ بدم بارد وقدر عدد القتلى ب 3500 قتيل وكانت معظم الجثث في شوارع المخيم ومن ثما دخلت الجرافات الإسرائيلية وقامت بجرف المخيم وهدم المنازل.

 

في 1 نوفمبر 1982 أمرت الحكومة الإسرائيلية المحكمة العليا بتشكيل لجنة تحقيق خاصة، وقرر رئيس المحكمة العليا، إسحاق كاهـَن، أن يرأس اللجنة بنفسه، حيث سميت “لجنة كاهن”. في 7 فبراير 1983 أعلنت اللجنة نتائج البحث وقررت أن وزير الدفاع الإسرائيلي أريئل شارون يحمل مسؤولية غير مباشرة عن المذبحة إذ تجاهل إمكانية وقوعها ولم يسع للحيلولة دونها.

 

كذلك انتقدت اللجنة رئيس الوزراء مناحيم بيغن، وزير الخارجية إسحاق شامير، رئيس أركان الجيش رفائيل إيتان وقادة المخابرات، قائلةً إنهم لم يقوموا بما يكفي للحيلولة دون المذبحة أو لإيقافها حينما بدأت. رفض أريئيل شارون قرار اللجنة ولكنه استقال من منصب وزير الدفاع عندما تكثفت الضغوط عليه. بعد استقالته تعين شارون وزيرا للدولة (أي عضو في مجلس الوزراء دون وزارة معينة)

ثلاثة أعوام مضت على رحيل المناضله والاسيره المحرره زكيه شموط

16 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – ثلاثة أعوام مضت  على رحيل الاسيره المحرره المناضله البطله رحم الله المناضله والاسيره المحرره الفدائيه زكيه شموط انتقلت الى رحمةالله في في الجزائر بلد المليون ونصف شهيد حيث امضت في سجون الاحتلال الصهيوني 15 عام بشكل متواصل وتم الافراج عنها في صفقة تبادل الاسرى عام 1985 لتعود الى اسرتها وهي نموذج للمناضله الثائره والبطله حيث تعذبت في سجون الاحتلال وكانت حامل وولدت في داخل السجن الصهيوني اردت ان اسلط الاضواء على هذه البطله المرحومه حتى نظهر نماذج المراه المناضله والفدائيه المقاتله .

 

حدثتني عنها كثيره صديقتها وزميلتها في حركة فتح والاسر الصهيوني الاسيره اللواء فاطمة برناوي الكثير الكثير هي وزوجها واسرتها كثيرا ودائما ماتذكرها وتحدثني عنها وعن باقي الاسيرات الفلسطينيات اللاتي عشن معها في سجون الاحتلال وجاء اليوم كي نكتب وننعى لشعبنا الفلسطيني هذه البطله والفدائيه والاسيره المحرره وهي تغادرنا الى جنان النعيم ان شاء الله ونحسبها عند الله شهيده ان شاء الله .

 

قالت لي المناضله القائده فاطمة برناوي السجينه الاولى لحركة فتح في سجون الاحتلال الصهيوني عن زكيه شموط انه مورس بحقها التعذيب الشديد كي تعترف اضافه الى الصعقات الكهربائيه والضرب العنيف وتم وضعها في زنزانه انفراديه لاتوجد بها أي نوع من الشروط الانسانيه وكانت في ذلك الوقت حامل وفي احدى جولات التحقيق سقطت مغشيه .

 

وتم فحصها من قبل طبيب المعتقل الصهيوني الذي افاد بان الجنين الذي في داخل احشائها متوفي او ميت وقد علت صرخات واصوات المعتقلات الفلسطينيات في ذلك الوقت في سجن نفي ترسيا الخاص بالاسيرات الفلسطينيه ومنهم حسب ماقالت لي الاخت المناضله فاطمة برناوي وهي تريز هلسا وحنان مسيح وغيرهن حتى فتح السجان باب الزنزانه ووجدوها رحمها الله وهي تسبح في دمها ليرتفع صوت مولود وطفل يبكي ويصرخ واذا بها فتاه جميله قاموا على الفور بقطع حبل الخلاصه وعمل اللازم حيث كانت المناضله فاطمة برناوي تعمل ممرضه .

 

تزوجت المناضله زكيه شموط ابن عمها زوجها المناضل والفدائي محمود شموط وكانت عاشت حياة طفوله صعبه ومريرها وبعد زواجهما اعترف لها بانه فدائي في صفوف حركة فتح والثوره الفلسطينيه وانه يريد القيام بعمليات عسكريه ضد الكيان الصهيوني واتفقا على ان يعملا معا بهذا المجال حتى تحرير فلسطين كل فلسطين .

 

وتقول الاسيره المناضله ام مسعود بعد تحريرها من قبل الكيان الصهيوني حيث امضت هي وزوجها 15 عام في سجون الاحتلال الصهيوني ” شدّت أم مسعود همّتها و وفت بوعدها و زلزلت الأرض تحت أقدام الإسرائليين في إحدى أكبر عمليتين نفذتهما الخالة زكية الأولى كانت عام 1967 بسيرك بلغاري، حملت ابنها عامر ذو 9 أشهر بيد و باليد الأخرى القنبلة التي كانت محشوّة داخل بطيخة كبيرة، دخلت السيرك فوجدت امرأة جالسة، بذكاء استطاعت أن تترك القنبلة و تتحجّج بالذهاب لغسل الرضاعة التي تعمّدت إسقاطها. خرجت زكية و انفجرت القنبلة و سقط فيها قتلى و جرحى من الإسرائيليين ” شعرت بالسعادة تغمرني عندما رأيت

 

زوجي يرقص فرحًا و يردّد عبارات الله أكبر.. الله أكبر..عاشت فلسطين حرّة عربية” .

 

عامٌ بعد عملية السيرك و بعد الثقة التي ولّدت في نفسها عادة الفدائية أم مسعود لتضرب ضربتها الموجعة و التي راح خلالها العديد من القتلى و هي عملية سوق العفولي و التي تعج باليهود

 

عن هذه العملية تقول: “ راقبت السوق لفترة و عندما تأكدّت من خلوّها من العرب قرّرت أن تكون مسرحًا لعملية جديدة، وزّعت المتفجّرات على أربع سلّات مغطاة بالتفاح و اصطحبت معي أطفالي الثلاث حتّى لا أثير الإنتباه و دخلت السوق، دعوت ربي أن يسلم من هذه العملية كل مسلم و عربي وضعت حمولتي و خرجت خلسة، و عندما سمعت دوي الانفجار هلّلت و كبّرت و عرفت أنّني أصبت الهدف“. كما استهدفت أم مسعود عدّة منشآت و مباني إسرائيلية في عمليات كلّلت كلّها بالنجاح.

 

والراحلة من أوائل الفدائيات الفلسطينيات، اللواتي نفذن عمليات فدائية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948، وبلغ عددهن 7 عمليات في نهاية الستينيات وأوائل السبعينيات، وأصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية حكماً بحقها بـ12 مؤبداً (1188 سنة)، بينما حكم على زوجها بالسجن مدى الحياة.

 

استضافتها واسرتها الجزائر بلد المليون ونصف شهيد من خلال دعوه تلقتها من الرئيس المرحوم الشاذلي بن جديد الذي منحها حقوق الجزائريين وبقيت مكرمه من كل الحكومات الجزائريه المتعاقبه حتى اخر يوم في حياتها حيث تم دفنها في مقبرة زرالدة بالعاصمة الجزائرية ظهر يوم الاربعاء بعد رحله طويله من النضال والمقاومه .

 

وابنتها ناديا اول مولوده وابنة اسيره فلسطينيه تولد في داخل سجن النساء نفي ترسيا تزوجت من احد ابطال عملية الشهيده دلال المغربي المناضل الأسير المحرر خالد أبو أصبع حيث زوجهما الشهيد القائد نائب القائد العام الشهيد خليل الوزير ابوجهاد رحمه الله قبل استشهاده بايام .

 

رحم الله الشهيده الاسيره المحرره المناضله زكيه شموط ام مسعود واسكنها فسيح جنانه وتعازينا لكل الاسرى والمحررين والمناضلين والمقاتلين والى كل من عرف وسمع بهذه المناضله الكبيره واقل شيء نطالب به ان يتم تكريمها واطلاق اسمها وتعميمه وتعريف كل الاجيال الفلسطينيه المقبله باسمها ونضالها وتضحياتها الى جنات الخلد ام مسعود .

3 أعوام على رحيل الشيخ العلامه المرحوم هاني فحص الصديق الكبير للثوره الفلسطينيه وحركة فتح

16 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – عام مضى على رحيل سماحة السيد هاني فحص الصديق الكبير والوفي للثوره الفلسطينيه ولحركة فتح والذي وافته المنيه في بيروت هذا الرجل الذي التحق باكرا في صفوف حركة فتح ومن جسد تحالف المحرومين وكان له دور كبير في ربط العلاقه بين الثوره الفلسطينيه والثوره الاسلاميه في ايران قبل الاطاحه وبعد الاطاحه في شاه ايران وقد رافق الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات في اول رحله له لزيارة ايران بعد وصول الامام الخميني اليها وهو عضو في المؤتمر الدائم للحوار اللبناني، كذلك فهو عضو في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى.

 

حين نكتب عن هذا المناضل الكبير ومذكر مواقفه وتاريخ حياته وننعاه لشعبنا الفلسطيني والامه العربيه فان هذا هو وفاء المناضلين والثائرين لهذا المناضل الثائر الذي وضع نصب عينيه القضيه الفلسطينيه وعمل لها الكثير الكثير لذك وجب علينا وفاءا لهذا الرجل الرائع ان نقوم بالحديث منه عن حياته ونضاله وتجاربه .

 

السيد هاني فحص (1946 – 2014 )، رجل دين مسلم شيعي، من رجال الدين القلائل عند الشيعة الذين انخرطوا في العمل الحزبي العلني، أديب وكاتب ومؤلف وناشط في المجتمع المدني، وداعية حوار بين الأديان، ومن أبرز المنظرين في مجال مقاربة الإسلام لمواضيع الحداثة المطروحة.

 

ولد السيد في بلدة جبشيت (النبطية) عام 1946، وتلقى الدراسة الابتدائية في القرية والمتوسطة في مدينة النبطية. تابع دراسته الثانوية و نال شهادة الدروس الثانوية (الموحدة السورية) كطالب حر. بعدها هاجر إلى إلى النجف (العراق) عام 1963 ودرس في حوزتها الدينية، ونال إجازة (بكالوريوس) في اللغة العربية والعلوم الإسلامية من كلية الفقه في النجف.

 

عاد من النجف عام 1972 ليستقر في بلدته جبشيت، وكان قد تزوّج في سنّ التاسعة عشر من السيدة (نادية علّو) وله خمسة أبناء ذكور وابنتان.

 

ترشّح للانتخابات الفرعية عام 1974 متحالفا مع كمال جنبلاط، ولكن سرعان ما انسحب من المعركة بسبب اعتراض السيد موسى الصدر آنذاك. عاد وترشح للانتخابات النيابية عام 1992 عن محافظة النبطية ولم يحالفه الحظ.

 

أشرف على مجلة النجف لمدة عام أيام إقامته فيها .

 

لدى عودته من النجف مارس عمله الديني إماما لبلدة جبشيت من العام 1972 وحتى العام 1975 ميلادي.

شارك في تأسيس وتفعيل منتدى ادباء جبل عامل مع عدد من الأدباء والشعراء الجنوبيين.

 

شارك في قيادة انتفاضة مزارعي التبغ المطلبية عام 1972.

 

في العام 1982 سافر إلى إيران مع عائلته وأقام فيها حتى العام 1985، عمل خلالها مستشاراً في مكتب إعلام الحوزة في قم، ومشرفاً على مجلة (الفجر)، كما أقام علاقات مع بعض المراجع فيها مثل الشيخ منتظري وغيرهم.

 

أيام وجوده في إيران سافر في بعثات خارجية مع الإيرانيين إلى الغابون ومدغشقر وكينيا والكاميرون في نشاطات تهدف لتسليط الضوء على القدس.

 

عاد من إيران عام 1985 ميلادي، وقد تخلّى بعد التجربة عن أفكاره القومية، وخاض في العام 1992 ميلادي الانتخابات النيابية في لبنان ولم يحالفه الحظ فيها.

 

بعد الانتخابات تفرّغ للحوار والكتابة والعمل الفكري والثقافي، فأسس مع سمير فرنجية (المؤتمر الدائم للحوار اللبناني)

 

يعتبر من الأعضاء المؤسسين للفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي، وكذلك من المؤسسين (للقاء اللبناني للحوار) كما انه عضو في الهيئة الشرعية للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وكان من المقربين للشيخ محمد مهدي شمس الدين.

 

كان عضوا في الإتحاد العالمي للعلماء المسلمين واستقال منه بعد المؤتمر الأول.

 

عضو في أكاديمية أهل البيت في عمان في الأردن، وكذلك في منتدى الوسطية في عمان أيضا.

 

عضو مجلس إدارة و عضو مجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات الخيرية الثقافية.

 

مؤلفاته

 

له ما يقرب من الثلاثة عشر كتابا مطبوعا منها:

1.ماضي لا يمضي

2.ذكريات ومكونات عراقية

3.الإمامان الصدر وشمس الدين ذاكرة لغدنا

4.خطاب القلب

5.تفاصيل القلب

6.أوراق من دفتر الولد العاملي

7.مشروعات أسئلة

8.في الوحدة والتجزئة

9.ملاحظات في المنهج

10.المسرح

11.كتابات

12.الحوار في فضاء التوحيد والوحدة

13.الشيعة والدولة في لبنان

14.الهوية الثقافية

 

– الكتب غير المطبوعة:

أما الكتب والمؤلفات غير المطبوعة:

1.مرايا

2.ذاكرة الأمكنة

3.المعرفة والاختلاف

4.لبنانيات سياسية

5.في الوحدة

6.مقاربات نقدية

7.الشيعة في لبنان

8.دروس من الحوار.

 

توفي في بيروت إثر معاناته من مشاكل في الرئة ، وذلك في يوم الخميس 18سبتمير من العام 2014

 

انشر ما كتبه المرحوم سماحة الشيخ مقدمة كتاب اللواء محمود الناطور ابوالطيب

 

فتح.. بنت فلسطين وأمها

قراءة في أوراق الناطور أبي الطيب

هاني فحص

 

كان أبو الطيّب على الهاتف من عمان، أخبرني أنه سوف يرسل لي أوراقاُ هي مشروع كتاب لأقدم ملاحظاتي عليها.. وتوالت بيننا الرسائل حيث كان يوقع باسم محمود الناطور، حفظت الاسم الجديد علي، القديم على صاحبه أو أنه أصبح جديداً عليه أيضاً لطول ما هجره.. حفظته بالتكرار ولولا ذلك نسيته، كما كنت وما زلت أنسى أسماء الإخوة الفلسطينيين، الذين اضطرتهم فلسطين (التهمة الجميلة) إلى التخفي وراء أسمائهم المتعددة، بين الحقيقة والمجاز، إلى أن أصبح المجاز بالتقدم والمقاومة والصواب والخطأ حقيقة أخرى وأحياناً أرسخ.. أي أن الفلسطيني حقيقتان أو يملك حقيقتين، حقيقة الإنتماء، وحقيقة التاريخ، ما مضى وما يأتي، وما لا يقاس بالسنوات والأعمار، وعدد الشهداء، بل يقاس بالاستمرار والصبر والأمل، وبتدفق فلسطين على الذاكرة والحلم، دائماً، ليل نهار، وكأنها نهر قد انبثق لتوه، من صخرة بيت المقدس مربط البراق النبوي، وسقى النخلة ذات الرطب الجني غذاء للجنين البهي.. ليصب في غزة هاشم، وضوءاً للشافعي، وبللاً يشبه عرق العائدين من دورياتهم، يضمخ كوفية أبي عمار فتفوح عطراً، يسافر مع الفجر إلى حمام الوزير، ويملأ منه أبو جهاد، قارورة، يرسلها إلى والدة دلال المغربي، علها تغسل جراحها، وتنام ملء عينيها مطمئنة على شهيدتها.

قبلت العرض، مقدراً أني سوف أقرأ كلاماً في ما لا يزيد عن ثلاثمئة صفحة، وأني سوف أقرأه بمشاعر محايدة، وأنا أقرب إلى المجاملة، لأن حساسيتي الأدبية وتكويني الرومانسي الريفي، الذي ما زلت أحبه بالرغم من الضرائب والأوجاع التي تأتيني من جهته، كان ذلك، يعني أن هناك فرقاً نوعياً –غير قيمي- بيني وبين رجال منذ نعومة أظافرهم، وبدء الخشونة الضرورية، أو الزائدة أحياناً، في أظافر حركة (فتح) رجال اشتهروا بصفتهم الأمنية، بما تحمل أو تستدعي من انطباعات لا تلغي أهمية المنجزات والأنشطة التي ترقى إلى مستوى الضرورة وترتفع فيها نسبة الخطورة.. وماذا يمكن أن يكتب أبو الطيب، محمود الناطور سابقاً أو لاحقاً، والذي كان ينظر إلي كما أنظر إليه بتركيز شديد، للحظة أو لحظتين، مع قليل جداً من الكلام، من دون عداوة ظاهرة أو باطنة، وبسبب، ربما بسبب غموض أقر به، في فهمي للعمل الأمني، في حين قد يكون هو في حيرة من أمري، على أساس أنه مفهوم أن يكون رجل دين متعاطفاً مع ثورة ما وقيادتها، أما أن يراه أسبوعياً على الأقل في مقر عمليات (فتح) صاعداً نازلاً بين ضباط وعناصر (17) مع شيء من المودة المترددة، فهذا أمر قد يدعوه إلى الاستغراب، وقد كانت الاستمرارية هي التي خففت من هذا النوع من المشاعر.

كنت أجدني مضطراً إلى مسافة بيني وبين الأمن في (17) وغيره، من دون كراهة، ومع جاهزية دائمة للنقد البناء، ولكن أبا الطيب وجهازه، ووراء تفاصيل الحياة الأمنية بكل وجوهها واحتمالاتها، كانت له مهمة محببة، هي حماية حبة القلب، قلب فلسطين، قلبنا أو قلوبنا جميعاً، شاء من شاء وأبى من أبى، أبي عمار.. وهذا يعني أن اختيار أبي عمار للرجل، هو عن ثقة، ليس مصدرها منحصراً في الأمانة واليقظة في الحماية والاستعداد للتضحية، كما حصل أكثر من مرة، بل هناك أمور أو أنشطة أخرى، تتفرع عن الحماية الشخصية، وتتصل بحماية الثورة، حيث تستوي معادلة الجدل الفتحوي بين سلامة الثورة وسلامة قيادتها، بحيث تتمكن الثورة، حتى إذا حان وقت الشهادة، الرسوخ، وغاب القائد، أو غيّب، اشتد الوجع ولكن ديمومة الثورة، كانت قد أصبحت مسلمة، تتبدل من حين لآخر، مظاهر تجليها، ولكنها محكومة بوحدة الجوهر والمصدر والمسار.

ثم كانت مفاجأتي الكبرى، عندما قرأت المقطوعة الأدبية الشفافة والعميقة، التي أثارت غبطتي وغيرتي، قطعة أبي الطيب عن السيدة زوجته في لحظات شديدة الحرج، مع تفاصيل الخوف والحب والشوق ومرارات الحياة والإلحاح على الوفاء الذي يرقى بالعلاقات الزوجية إلى أعلى منظومات القيم الروحية والإنسانية والجمالية.. إذن فرجل الأمن له قلب!! بلى وله أصدقاء وأحباء وله أعداء، وهو يضحك ويبكي ويخطئ ويحزن ويشتاق ويحب ويتألم.. ويقرأ أدباً ويكتب، ويعيش قلقاً تفصيلياً، كل لحظة، في نومه وصحوه، وأنا أعيشه أقل منه، لأني لا أعلم به إلا قليلاً، فيفيدني جهلي به.. أما العلم بالخطر على الثورة وعلى القائد وعلى الإخوة، فهو دائم ومثير.. ولذلك فإن رجل الأمن الحقيقي، يتجهم، يقطع ضحكته في منتصف الطريق، ويبدو دائماً، وكأنه لم ينم لليلتين متواليتين، لأن العدو يعد العدة للشر.. وتزداد المرارة والقلق، عنما يكون العدو أخاً أو رفيقاً أو شقيقاً.. وهنا يحسن السكوت، من أجل عيون فلسطين. كما يحسن الاعتراف بأن هناك سراً فتحوياً، يأتي من كونها حركة الشعب الفلسطيني بكل ما فيه، ولذلك تنشط في جسمها حركة إنتاج المضادات الحيوية للخراب.

ولو كنت تراقب حركة فتح من بعيد، في زمن العواصف والزلازل، لخفت عليها أن تنهار صباح الغد.. ولكن ما يلبث أبو عمار أن يعود من سفره، حتى يحتشد حوله، من كانوا يرجمونه أمس مع من كانوا يدافعون عنه، ليتباحث الجميع في الشراكة من أجل تجاوز الأخطاء وتعويض الخسائر ومراكمة الإنجازات الصعبة دائماً، وإعطاء اهتمام قليل أو كثير، وإن كان غير كاف، لمعالجة الالتواءات ومظاهر التصدع المحصورة، على أساس القناعة الحقيقية، وإن كانت أحياناً مبالغاً فيها، فإن فتح جسم كبير ومرن يتسع ويتسع ويهضم، ويعيد التشكيل، ويستعيد التائهين.. ما جعلنا نقول عن خبرة ومشاهدة، بأن فتح عمارة، أو مدينة ـ يجد من يريد الدخول إليها أبواباً كثيرة مفتوحة على وسعها، أما إذا أراد الخروج، أو أراد أحد أن يخرجه، فإنه لن يجد باباً يخرج منه، فلا بد له من البحث عن ثقب في جدار ينسحب من خلاله، ليجد نفسه بلا مأوى ولا أهل ولا رفاق ولا قضية.. ويعود إلى بيت أبيه تائباً لا يخشى من إذلال.. إلا إذا تورط بالدم. كانت القطيعة هي الإجراء الأخير انتظاراً لعقوبة الله والتاريخ.

وأنا في حالة من هذه الهواجس، تذكرت خطأي، الذي تحول إلى وجع، وذكرني به أبو الطيب، أثناء حديثه المتكرر عن أبي حسن سلامة، فقد وقعت في خطأ وفقني الله للعودة عنه، عندما اكتشفت شخصية أبي حسن وإنجازاته، قبل استشهاده بسنة وعدة أشهر، وكنت أتهرب من العلاقة به والكلام معه، لأنه رجل أمن ويعمل بأسلوب مختلف عن أسلوب العقائديين الذين كنت مخدوعاً بهم.. نسيت، أو أنساني أهل الثرثرة والغيبة والفراغ أنه رافعة أمن فتح والثورة وفلسطين والقيادة والميدان.. وكان رحمه الله يعامل برودتي بابتسامة ناعمة وصمت.. هكذا كانت صورة أبي حسن في كتاب أبي الطيب نقية وغنية، وتقول لي أن الشراكة الأمنية، هي شراكة الخوف والحرص على القضية والشعب والثورة والقيادة والدم، ولذلك فإنها تحول المجال الأمني، إلى ما يشبه الرحم الجامعة.. لبشر يخطئون كما، أو أقل، مما يخطئ التطهيريون، الذين يتطهرون بسوء ظنهم بالآخرين، ولا يطهرون.

سوف أستمر هكذا في الكتابة، أي أني لن أكتب مقدمة تاريخية ولا وصفية ولا سياسية، لأن هذا الكتاب الحاشد بالذكريات الأليمة التي تدخر الفرح أو المفرحة فرحاً مشوباً بالألم.. يكفي.. وهناك كتب ودراسات تكمله، لمن يريد استزادة.. أما أنا فقد أعطاني هذا الكتاب أدلة إضافية على جمال وصعوبة جدل الثورة، جدل الإنسان والوطن، جدل النظام والحرية، جدل القتال والثقافة والسياسة، جدل فلسطين والعرب، جدل الماضي والمستقبل، جدل التنظيم والإبداع، جدل القيادة والقاعدة، جدل الهزيمة والنصر، جدل التراجع والتقدم، جدل الخطأ والصواب، جدل الانتماء والعصبية، جدل التعدد والوحدة، جدل الوطنية والقومية، جدل العروبة والأنسنة، جدل الدين والمدينة، وحوار كربلاء والجلجلة.. هل كان هذا كان موجوداً في حركة فتح؟ بلى وأكثر من ذلك، وكان فيها شوك كثير.. وشر أيضاً.. ولكن إصرارها على أن تكون بسعة فلسطين وتطاول عمر القضية في الماضي البعيد والحاضر المديد والمستقبل العتيد، جعلها مصنعاً حضارياً يحول الشوك إلى حارس للورد ويمنع الورد أن يغتر بلونه وعطره، إلا إذا استشهد، وحينئذ يحق لأهل الشهيد ورفاقه أن يحملوه إلى الجنة وأن يجعلوه ضمير الأمة وزيتونة فلسطين.

لقد توثقت علاقتي بأبي الوليد سعد صايل مثلاً صدفة.. لأكتشف أن صمته وعبوسه آت من عقله، ولو كان يعمل بإمرة قلبه فقط لابتسم حتى في نومه.. لقد اكتشفت الإنسان الرجل وجاءت صورته عند أبي الطيب لتؤكد لي أن عقلي أصاب كما أصاب قلبي في محنة أبي الوليد والحزن عليه.

هذا وبإمكاني وبودي أن أقول كلاماً كثيراً في القادة الأحبة، الشهداء والأحياء، الذين قال فيهم أبو الطيب كلاماً طيباً ويبقون مصدراً للطيبة والريح الطيبة، الآتية من دمهم الفلسطيني النقي وعرقهم الطاهر.. والذي أشعر بالامتنان فيه لأبي الطيب هو أنه وضّح لي ملامح وجوه ونفوس وأرواح من حركة فتح لم أكن على معرفة بتفاصيلها.

كأني أكتب عن كتاب في السيرة ! أبداً هذه الصور الجميلة لم يركبها أبو الطيب إلا من خلال الأحداث والوقائع.. وقد كان ليكون مملاً لو أنه أرخ بأسلوب أكاديمي.. أبداً لقد جاء هذا المزج بين الأحداث والأشخاص والأفعال والمشاعر سرداً محبباً، ألزمني بعد تردد بقراءة النص الطويل جداً، بسرعة لم أعتدها.. أنا لا أريد أن أقول أن أبا الطيب عبقري.. بل أريد أن أقول بأن أبا الطيب رمم ذاكرتي التي هي أكثر من سياسية.. هي نضالية، وقدم لي مسوِّغات إضافية لاعتزازي بفتح ولنقدي لها وغضبي عليها أحياناً ولأسباب تتصل بالماضي والحاضر وتقلقني على المستقبل.. لأني أريد لفتح أن تعالج أعطابها.. لأن فلسطين لا تستغني عنها. وأنا لا أحب فتح لأنها جميلة أو طويلة أو غنية، أنا أحب فتح لأنها بنت فلسطين التي تشبهها.. ولأنها أم فلسطين التي تشبهها. ولا أحب أن يتراجع الشبه بين فتح وفلسطين لأن في ذلك حراماً بيناً وشبهات لا تبعد كثيراً عن الحرام.. حرام على فتح أن تنسى جذورها.. ومن ينسى جذوره ينسى فروعه ومن ينسى ماضيه ينسى مستقبله.. أما ماذا نتذكر من الماضي.. فأنا أربأ بكل من أحبه أن يتذكر ما فسد من هذا الماضي.. وأن لا يتذكر إلا الجميل الذي يصلح لصناعة المستقبل. أما القبيح فلا نتذكره إلا لنتفادى تكراره.

تحية لفتح الوسطية.. التي أنتجتها الطبقة المتوسطة صانعة الدول والأوطان والعلم والتنمية والاجتماع والتاريخ والثقافة والتي إن مر الدين عبرها سلم.. ودين فلسطين المركب من أهلها وذاكرتهم وعيشهم المشترك وحلمهم المشترك، الساهر في المساحة الجميلة بين الأقصى والقيامة، ليذهب فجر الميلاد معاً إلى بيت لحم.. هذا الدين وجدته في حركة فتح عندما لم يلتفت أحد إلى عمتي السوداء كعلامة شيعية، بل كعلامة هاشمية عربية مسؤولة من دون امتيازات.. ولم ألتفت إلى أن أحداً من فتح بعيد عني لأننا مختلفان دينياً أو مذهبياً أو فكرياً.

قرأت كتابك يا أبا الطيب مخلاً بوعدي معك بأني سأقرأه قراءة عمودية استطلاعية.. قرأته لأنه أغرقني في تفاصيل غائبة.. وفي التفاصيل يكمن التعريف الحقيقي، المعرفي والميداني، لأي ثورة.. وأي قائد.. وأي عنصر بسيط يرقى ببساطته إلى مستوى قضيته فيصبح مثلها عظيماً.. هناك كثيرون يكتبون مادة أكاديمية راقية ولكننا بحاجة إلى من يكتب مادة سردية راقية أيضاً.. وجوانية.. كأنها شهادة، وسرديتك استفزتني حتى ملأت الصفحات بتعليقات لازمة وغير لازمة.. وبشكل فوضوي وقاس أحياناً، ولم أتوقف عن الكتابة.. انقطعت الكهرباء وانطفأ المصباح في أول ليل لبناني يبدأ فيه العد العكسي لفتنة سنية شيعية تشوه معنى الربيع العربي الذي لا يشوهه إلا بعض أهله أو الأدعياء.. هذا وفتح وقواتها ومنظمة التحرير ليست في لبنان، ولا أدري لو عدتم، وأنا لا أريد، لأني أريدكم أن تبقوا في فلسطين، في القضية لا في زواريبنا.. لو كنتم فهل كانت الفتنة قوية هكذا. ونحمد الله على سلامتكم من الأمراض اللبنانية المتفشية الآن.. وعلى أي حال، فقد خرجتم وبقيت فلسطين القضية ملجأً لنا نقول فيه أن لنا قضية مقدسة مهما دنسوا قضايانا الوطنية.. سلاماً يا أبا الطيب.. كتابك يستأهل المديح والنقد.. وأنا أمام النص الفلسطيني ضعيف وغير قادر على الموضوعية.. ولا أستطيع أن أمارس إلا نقداً ناعماً. وقد يكون مؤجلاً إلى وقت صدور الكتاب.

3 أعوام رحيل القائد الفتحاوي الكبير محمد علي الأعرج (أبو الرائد) اول امين سر للمجلس الثوري لحركة فتح

16 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – هؤلاء الابطال الذين لانعرف عنهم الا حين يموتوا فيتسابق الجميع لنعيهم والكتابه عنهم وحين يكتبوا لايوفوهم حقهم وقدرهم وكان احرى بقيادة الحركه ان عرفت من خلال اعلامها بهؤلاء المغاوير الابطال من قيادات الحركه مر عام على رحيل القائد الفتحاوي الكبير الاخ محمد علي الاعرج ابوالرائد اول امين سر للمجلس الثوري لحركة فتح وبحثت عنه على شبكة الانترنت لكني لم اجد معلومات اساسيه حوله باي عام ولد ونبذه عن حياته النضاليه .

 

كثير امثل هذا المناضل الرائع يموتوا ولا يتحدث عنهم احد ولا تنعاهم حركة فتح رغم انهم اعطوا كثيرا في حياة الحركه ويمكن اعطوا اكثر من اعضاء باللجنه المركزيه لحركة فتح وهم اعلام في اماكن تواجدهم ولكن باقي ابناء الحركه لايعرفوا عنهم شيء والسبب ان حركة فتح لم تكتب تاريخها ولا يوجد لها اعلام تنظيمي حتى يبحث ويكتب ويتابع هؤلاء المغاوير الابطال الذين كان لهم شرف الرياده والسبق في الانتماء لحركة فتح .

 

اردت ان اكتب عن هذا الرجل وانعاه لاني متاكد انه حين كان امين سر المجلس الثوري كان قائد ويمارس دوره التنظيمي والحركي بقوه مع كوكبه من القاده العظام ابتداء من الرئيس الشهيد ياسر عرفات مرورا بالرئيس القائد محمود عباس وبالشهداء اعضاء اللجنه المركزيه وكان يمارس دوره بحق كامين سر للمجلس الثوري يقود هذه المرتبه التنظيميه وهذا الجسم الذي كان يقوم بدوره ويراجع اللجنه المركزيه ويقومها لا كما هو الوضع الان فهيئة مكتب المجلس الثوري لحركة فتح متطابقه ولا تختلف ابدا مع اللجنه المركزيه ويعملوا ختامات لها ويسعوا الى ارضائها وايجاد المبرارات لها .

 

ويقول المرحوم الاخ محمد علي الاعرج لصحيفة الراي الاردنيه متحدثا عن معركة الكرامه الخالده ” قاتلنا قتال الابطال في ساحات الاغوار وعلى خط المواجهة المتقدم لصد الهجوم الغادر للجيش الاسرائيلي في معركة الكرامة وكانت الخمسون دقيقة الاولى هي الاعنف التي كنا في وسطها فقتلنا جنودا صهاينة واحرقنا دباباتهم واستشهد واصيب زملائي الا اننا كنا العائق الصعب والاول للعدو وبقينا صامدين في المواجهة الاولى للجيش الاسرائيلي ” .

 

وبالرغم من ضراوة القتال الا ان العزيمة والايمان بالله وبانتمائنا المخلص لقيادة هذا الوطن وترابه وكرامته فقد لقنا العدو درسا قاسيا ونحن نشاهد امام اعيننا كيف استشهد واصيب زملاؤنا الى ان سمعت اول نداء للجيش الاسرائيلي بوقف القتال.

 

ويروي الاعرج السبعيني في حديث خاص «للراى» انني كنت قائدا لمحور دامية (قائد الحجاب ) في معركة الكرامة والتي كان الجيش الاردني فيها يغطي ثلاثة محاور هي وادي شعيب والبحر الميت الا ان الجيش الاسرائيلي كان قد صب كل قوته خلال هجومه الاول على محور دامية وتحديدا قبل طلوع الشمس.

 

واضاف الاعرج ان معنوية الجنود في هذا المحور كانت عالية ومسؤوليتهم كبيرة وكنا مستعدين حيث كنت اعلم بان الهجوم سيبدا صباح يوم الخميس في الواحد والعشرين من اذار لعام 68 وعملت بجهد جبار لزرع انتماء زملائي وجنودي الابطال حيث كنا اول من تصدى لهجوم الجيش الاسرائيلي.

 

واضاف ان المواجهة كانت حامية الوطيس خلال الخمسين دقيقة الاولى واجتزنا الصدمة الاولى من الهجوم الاسرائيلي والتي استمرت لخمسين دقيقة والحقنا بالعدو خسائر كبيرة واستشهد فيها عدد من زملائي الا اننا قد رسمنا صورة واحدة لا عودة عنها وهي مواجهة هذه القوات بكل ما نملك فاما الشهادة واما النصر.

 

واضاف الاعرج انه بعد طلوع الشمس بدا الهجوم الجوي الاسرائيلي وهنا احتدمت المعركة واستمرت لغاية الساعة العاشرة صباحا حيث تعرضنا لقصف بالصواريخ وكنت انذاك اتحرك بين المدافع لانبههم بتحرك ومواقع الطائرات ورميها بالمدافع المضادة للطائرات والتي استهدفت بادئ ذي بدء ضباط الملاحظة وبعض المواقع الحيوية.

 

ويتابع الاعرج انه واثناء تحركي بين العربات تعرض احد المدافع التابعة لنا والقريب مني لصاروخين سقطا على جانبي المدفع وذلك قبل الساعة العاشرة بدقائق مما قذف بنا وبالمدفع بعيدا انا وزملائي وبعد تفقد جسدي وجدت شظية قد دخلت ساقي والدماء تنزف منها والالم يشتد عليها وقمت بربط الجرح بقطعة قماش واكملت الاشراف على هذا المحور وتفقدت مجريات القتال فيه.

 

واضاف انه بعد ذلك شاركت كل المحاور في القتال وبدات الخسائر الاسرائيلية تظهر امامنا من خلال عمليات الانقاذ المكثفة التي كان الجيش الاسرائيلي يجاهد من اجل اخلاء خسائره والمصابين بواسطة الطائرات الحوامة وسيارات الاسعاف العسكرية وكانت فرصة كبيرة وجرعة كافية من الشجاعة قد دبت بنا للهجوم وعرقلة عمليات الانقاذ.

 

وبين الاعرج ان حجم الخسائر الكبيرة التي تعرض لها العدو انذاك قد ادت الى رفع معنوياتنا حيث ادت هذه الخسائر الى مشاركة العديد من زملائي المصابين معي في شن الهجوم الكاسح والتي كان لمدفعية عيرا ويرقا الاثر الكبير في تحطيم معنوية الجيش الاسرائيلي وتشتيته اضافة للدروع والمشاه الذين قاتلوا بضراوة ومعنوية عالية.

 

واضاف الاعرج انه في الساعة العاشرة صباحا سمعنا عبر رصد الاتصالات نداء من الجيش الاسرائيلي يطلب وقف النار وكنت اسمعه بوضوح وقمت بتمريره الى قائد كتيبة صلاح الدين ومن ثم الى قائد اللواء العميد قاسم المعايطة والتي مررت للقيادة العليا وبعد نصف ساعة اعاد الجيش الاسرائيلي طلبه وقف اطلاق النار ومن هنا تيقنت قيادتنا العسكرية بان الجيش الاسرائيلي كان يطلب وقف النار جديا.

 

نعت اللجنة المركزية لحركة فتح، اليوم الخميس إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية المناضل القائد محمد علي الأعرج (أبو الرائد)، الذي وافته المنية في العاصمة الأردنية عمان اليوم.

 

وقالت اللجنة المركزية في بيان لها: إنها بوفاة هذا المناضل خسرت أحد الرواد الأوائل الذين التحقوا بالحركة والثورة الفلسطينية مبكرا في منتصف الستينيات من القرن الماضي، وانتخب كأول أمين لسر المجلس الثوري لحركة فتح في المؤتمر الحركي الثاني الذي عقد في الزبداني عام 1968.

 

وأضاف البيان: للقائد الراحل مسيرة نضالية طويلة تنقل خلالها في مواقع الثورة الفلسطينية، وبقي حتى النفس الأخير يواصل نضاله من أجل شعبه ووطنه فلسطين، ورحم الله فقيد حركة فتح، فقيد الشعب الفلسطيني وأمتنا العربية، وأسكنه فسيح جناته.

 

كما نعى الاخ الصديق العزيز محمد جودة النحال عضو المجلس الثوري لحركة “فتح”، ، إلى جماهير الشعب الفلسطيني والأمة العربية الأخ المناضل القائد محمد علي الأعرج (ابو الرائد)، الذي وافته المنية في العاصمة الاردنية عمان يوم 18/9/2014.

 

وقال النحال “أن شعبنا الفلسطيني بوفاة المناضل الكبير خسر مناضل كبير شارك بالعمل الوطني منذ نعومة أظفاره وشارك في كافة محطات الثورة الفلسطينية، كواحد من الرواد الذين التحقوا مبكراً بحركة فتح وساهموا في تأسيسها في منتصف ستينات القرن الماضي .

 

وأشار الى أن ” الفقيد كانت نموذجاً يحتذى به في العطاء والمسئولية التنظيمية، حيث كان مثالا في الالتزام التنظيمي، واستطاع بحنكة واعية تنفيذ كافة المهام التنظيمية التي كلف بها طوال عمله في حركة فتح حتى أنتخب كأول أمين سر للمجلس الثوري في المؤتمر الحركي الثاني الذي عقد في مدينة الزبداني عام 1968.

 

وأوضح النحال ” أن مسيرة القائد أبو الرائد مسيرة نضالية طويلة تنقل خلالها في مواقع النضال والثورة الفلسطينية وبقي حتى وفاته مخلصا ووفيا لقضيته وحركته مواصلا نضاله من أجل شعبه ووطنه فلسطين رغم مرضه وتقدمه في السن .

 

وتقدم النحال بخالص تعازيه لأسرة الفقيد وإخوانه وأبناءه ورفاق دربه في النضال والمسيرة داعيا المولى عز وجل أن يتغمد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته

 

رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه مع النببين والصديقين والشهداء وحسن اولئك شهيدا وتعازينا لكل ابناء الحركه وكلنا امل وثقه بان يكتب في يوم من الايام تاريخ الحركة حتى نعرف عن هؤلاء الابطال والقيادات الذين اعطوا سنوات اعمارهم لهذه القضيه العادله قضية فلسطين وحركة فتح المناضله .