أرشيف | 11:51 م

تهنئة للصديق العزيز العميد سمير محمود زغبر بمناسبة زفاف نجله الأستاذ المحامي منذر

11 سبتمبر

أتقدم بالتهاني الحارة والتبريكات للأخ والصديق العزيز المناضل العميد سمير محمود زغبر صديقي أيام الزمن الجميل وهذه الأيام والى نهاية العمر انشاء الله بمناسبة زفاف نجلة الأستاذ المحامي منذر على الأنسة المحامية الأستاذة ندى كرمية المستشار عبد الله محمود محمد ابوعيطه راجيا من الله اعلي القدير ان يسعدهما ويرقهما الذرية الصالحة انشاء الله .
سيزف العريس الأستاذ منذر الى عروسة الأنسة ندى مساء يوم غدا الثلاثاء في فندق البيتش قاعة الاارينت فلورز على شاطئ بحر مدينة غزه بحضور الاهل والأصدقاء ألف مبروك.
وكانت أقيمت سهره للشباب امام بيت العريس في بالقرب من النادي الأهلي الفلسطيني احياها الفنان الشعبي محمد الحداد ونخبه من الفنانين المحلين تحول الحفل الى مهرجان وطني بحضور الاهل والأصدقاء والأساتذة المحامين أصدقاء العريس.
اخي وصديقي العميد سمير محمود زغبر ابومحمود هو من جيل الشبيبة الأول في الجامعة الإسلامية وحي الشيخ رضوان اعتقلته قوات الاحتلال عدة مرات اعتقالا إداريا في معتقل انصار 3 وعمل بجهاز الامن الوقائي وهو خريج الجامعة الإسلامية واحد الأصدقاء الأعزاء جدا على قلبي الف مبروك يا ابومحمود .

24 عام على ذكرى اتفاق أوسلو سيء الصيت والسمعة سيظل يقيدنا حتى ننتفض عليه

11 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – ارتفعت الاصوات التي تطالب بالغاء اتفاق اوسلوا الذي وقع قبل 22 عام في حديقة البيت الابيض سواء من المعارضه او المتفزلكين المستفيدين من السلطه الذين لايدركوا ابعاد مايقولوا سوى ان يقولوا هذا الكلام للدقاره او لاختلاف ليس من اجل تحسين الاتفاق وتوقيع اتفاق افضل بل لتوقيع اتفاق اسوء منه .

 

حسب تقديري لايستطيع احد من السلطه الفلسطينيه او احد المعارضين سواء الاسلاميين منهم او الذين يتصيدوا اخطاء من هنا ومن هناك ليقال ان لهم وجهة نظر مختلفه واقصد هنا محمد دحلان وجماعته فاتفاق اوسلو سيء السيط والسمعه كما يحلو لي ان اسميه قيود تقيد السلطه الفلسطينيه لايستطيع احد ان يتحرر منه الا بانتفاضه شعبيه قويه تغير موازين القوى .

 

اتفاق أوسلو سيء الصيت كما اعتاد كل المنتقدين له على وصفه بهذا الوصف وبأقبح من هذا أيضا فقد تباري الجميع من اليسار إلى اليمين على نعته بأفظع النعوت واتهموا موقعيه على أنهم باعوا قضية فلسطين وأنهم خانوا عهد الشهداء ووصفه الآخرين بأنه اتفاق يعيدنا إلى أول الوطن وبداية الدولة ونقل المعركة الى داخل الوطن مع الكيان الصهيوني ترى هل نشهد اتفاق اسوء منه مستقبلا ويتم مدحه اكثر مما تم مهاجمته سابقا فهناك من يحلوا الاشياء ويدهنوها بزبده لكي تظهر جميله رغم قبحها .

 

هذا الاتفاق الذي وقع في حديقة البيت الأبيض بين إسحاق رابين والشهيد الرئيس ياسر عرفات بحضور الرئيس الأمريكي بيل كلينتون وعدد كبير من رؤساء العالم وسفراء الدول بالولايات المتحدة الامريكيه وسط تغطيه إعلاميه كبيره عن هذا الحدث الغير عادي في تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني .

 

اتفقت الأطراف المؤيدة والمعارضة اتفاق جازم بان يكون هناك إضراب شامل وكامل يمنع بموجبه أي سيارة تتحرك في الشوارع الرئيسية واشرف على تنفيذ هذا الاتفاق المعارضين للاتفاق حماس والجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي وعدد من الفصائل اليسارية حتى الساعة 3 عصرا وان تخرج المسيرات المؤيدة لهذا الاتفاق بعد الساعة الثالثة وفعلا التزم الجميع بما تم الاتفاق عليه .

 

خرجت مسيرات حاشده كبيره انطلقت من كل مدن ومخيمات الوطن لتعلن تأييدها للاتفاق الذي سيعيد رجال المقاومة ومنظمة التحرير من الخارج وكذلك البدء بخروج القوات الاسرائيليه من المناطق الفلسطينية ودخول القوات الفلسطينية مكانها فقد كانت تقتضي الاتفاقية ان تبدأ العملية بغزه ثم أريحا ومن ثم إلى باقي المدن الفلسطيينيه .

 

استمرت تلك المسيرات حتى ساعات المساء وكانت انفعاليه كبيره حتى المعارضين لها خرجوا ليشاهدوا التظاهرات التي حدثت بهذا اليوم وانقضى اليوم بهدوء وسلام وأمان ودون حدوث أي إشكاليه داخليه بين الفلسطينيين وبدا الجميع ينتظر بدء تنفيذ الاتفاق .

 

اختلف الكثيرون بهذا الاتفاق وعلى كيفية توقيعه ولماذا تم توقيعه ومهما كان الذي قيل فقد استفاد منه المعارضين للاتفاق كثيرا وتمتعوا بغياب الاحتلال عن قطاع غزه واستفاد البعض بعودة كوادرهم الى الوطن ومشاهدة أهالهم وعائلاتهم وأقاربهم وكذلك بموجب هذا الاتفاق السيئ الصيت والسمعة فازت حماس في انتخابات التشريعي الثانية وأصبح مؤيديها على رأس الحكومه الفلسطينيه بعد ان تم تكليف إسماعيل هنيه بتشكيل حكومة الوحده الوطنيه والحكومه التي تلتها ومن ثم الانقسام الفلسطيني الذي وصلت فيه حماس الى الحكم وإقامة حكومة غزه التي تحكم ألان قطاع غزه .

 

أردنا ان نتذكر وقائع هذا الاتفاق لأنه تم وحدث منذ ثمانية عشر عام حتى نستذكر ما حدث بين التوقيع والا من أحداث ونستذكر الشهداء ونعيد عجلة التاريخ في عقولنا ونتذكر كل ما جرى وما قيل فيه.

 

حتى ألان لم نصل الى إقامة ألدوله الفلسطينية على ترابنا الوطني وحتى ألان لم تنسحب إسرائيل من مدن الضفة الغربية ولازالت تعود بحملات يوميه وتعتقل الفلسطيين دون احترام لسيادة السلطة ولازالت إسرائيل تستهدف عناصر الأمن الوطني والشرطه وتطالب بالتنسيق الأمني ولازالت إسرائيل تنتهك حرمة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزه وتغير وتقتل كل من تريده بدون أي تخوف او احترام للاتفاقيات ألموقعه مع منظمة التحرير الفلسطينية .

 

ولازالت اسرائيل تمارس حوار الطرشان مع الفلسطينيين وتطالب بالعودة الى طاولة المفاوضات لتحقق رقم قياس في عدد سنوات المفاوضات وتزيد من ساعات اللقاء مع الفلسطيين حتى يخفض الفلسطيين سقف مطالبهم اكثر واكثر .

 

المطارده الساخنه وتبادل الأراضي والقدس فوق وتحت الأرض وأشياء كثيره من المصطلحات التي نجمت عن تلك المفاوضات التي جرت مع الفلسطينيين وهناك تفاهمات كثيرة تحتاج الى ان تقوم بتنفيذها إسرائيل وتلتزم بتنفيذ اتفاقيات كثيرة تم توقيعها بعد اتفاق اوسلو في القاهره والولايات المتحده ولانعلم كم اتفاف سيتم التوقيع عليه حتى ينتهى الصراع مع الكيان الصهيوني والعملية جاريه ونذكركم بما جاء فيه اتفاق اوسلوا سيء الصيت والسمعة .

 

13 أيلول/سبتمبر 1993

توقيع اتفاق ” إعلان المبادئ” الفلسطيني الإسرائيلي “اتفاقية أوسلو أ” في البيت الأبيض بواشنطن، فقد وقع الاتفاق الذي عرف باسم “غزة وأريحا أولاً” كل من رئيس دائرة الشؤون القومية والدولية في منظمة التحرير الفلسطينية السيد محمود عباس “أبو مازن” ووزير الخارجية الإسرائيلي السيد شيمون بيريز ، واختار الاتفاق مدن غزة وأريحا كمناطق نموذجية لإقامة الحكم الذاتي في البداية، على أن يمتد إلى باقي الأراضي الفلسطينية بعد المفاوضات.

واتفاق السلام هو إعلان مبادئ حول ترتيبات الحكومة الانتقالية الذاتية حيث اتفقت حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية ممثل الشعب الفلسطيني على انه آن الأوان لوضع حد لعقود من المواجهات والصراع والاعتراف المتبادل لحقوقهم السياسية والشرعية ولتحقيق تعايش سلمي وكرامة وامن متبادل والوصول إلى تسوية والوصول إلى تسوية سلمية عادلة وشاملة ودائمة ومصالحة تاريخية من خلال العملية السلمية المتفق عليها واهم البنود الرئيسية في الاتفاق:-

-هدف المفاوضات تشكيل سلطة فلسطينية انتقالية ذاتية- المجلس المنتخب ( المجلس التشريعي) للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة لمرحلة انتقالية لا تتعدى الخمس سنوات وتؤدي إلى تسوية نهائية مبنية على أساس قراري مجلس الأمن رقم 242 و338

– الانتخابات

* أن يمثلوا أنفسهم وفق المبادئ الديمقراطية، سيتم إجراء انتخابات سياسية عامة مباشرة وحرة لانتخاب المجلس في ظل إشراف متفق عليه تحت مراقبة دولية ، في الوقت الذي ستحافظ فيه الشرطة الفلسطينية على النظام العام.

* ستشكل هذه الانتخابات خطوة أولية انتقالية هامة باتجاه الاعتراف بالحقوق الشرعية والمطالب العادلة للشعب الفلسطيني .

-الولاية ، ستشمل ولاية المجلس منطقة الضفة الغربية وقطاع غزة باستثناء قضايا سيتم التفاوض عليها في مفاوضات الوضع النهائي . حيث ينظر الطرفان إلى الضفة الغربية وقطاع غزة كوحدة جغرافية واحدة، والتي سيحافظ على وحدتها خلال الفترة الانتقالية .

 

– الفترة الانتقالية ومفاوضات الوضع النهائي

1- ستبدأ مرحلة الخمس سنوات الانتقالية حال الانسحاب من قطاع غزة ومنطقة أريحا.

2- ستنطلق مفاوضات الوضع النهائي في اقرب وقت ممكن على ان لا يتعدى ذلك بداية السنة الثالثة للفترة الانتقالية بين حكومة إسرائيل وممثلي الشعب الفلسطيني.

3- من المفهوم ان هذه المفاوضات ستغطي قضايا متبقية لتشمل القدس ، اللاجئين ، المستوطنات، الترتيبات الأمنية، الحدود ، العلاقات والتعاون مع جيران آخرين ، وقضايا أخرى ذات أهمية مشتركة.

-نقل الصلاحيات والمسؤوليات التمهيدية، فمع دخول إعلان المبادئ هذا حيز التنفيذ والانسحاب من قطاع غزة ومنطقة أريحا سيبدأ نقل السلطة من الحكومة العسكرية الإسرائيلية وإدارتها المدنية إلى الفلسطينيين المخولين بهذه المهمة كما هو موضح هنا، وستكون طبيعة هذا النقل أولية حتى إنشاء المجلس.

– النظام العام والأمن ،، من اجل ضمان النظام العام والأمن الداخلي لفلسطيني الضفة وقطاع غزة سيشكل المجلس قوة شرطة فلسطينية قوية، بينما تواصل إسرائيل تحمل مسؤولية الدفاع ضد المخاطر الخارجية وكذلك مسؤولية امن الإسرائيليين العام بغرض حماية أمنهم والنظام العام.

– القوانين والأوامر العسكرية

1-سيخول المجلس بالتشريع وفق الاتفاقية الانتقالية في كل الصلاحيات المنقولة إليه .

2- سينظر الطرفان معاً في القوانين والأوامر العسكرية المتداولة حالياً في المجالات المتبقية.

– إعادة انتشار القوات الإسرائيلية ، بعد دخول إعلان المبادئ هذا حيز التنفيذ ليس ابعد من عشية انتخابات المجلس سيتم إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

12 عام على انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من قطاع غزه

11 سبتمبر

كتب هشام ساق الله – اخرت نشر هذا المقال متعمدا حتى اعرف هل سيتذكره السياسيين من الفصائل الفلسطينيه هل سيتذكره الكتاب ووسائل الاعلام يوم انسحب الكيان الصهيوني من قطاع غزه على الارض ولم يبقى جنديا واحدا يومها تغنت المقاومه بانجازها والسلطه الفلسطينيه افتخرت بتحقيق هذا الانجاز سيظل هذا اليوم التاريخي يوم مفصلي يفسره الجميع كل حسب اهواه وخاطره هل كان مؤامره صهيونيه او كان يوم من ايام الانجازات الفلسطينيه وسيكتب عنه الباحثين والدارسين .

استيقظ سكان قطاع غزه على صباح جميل غاب ارضها كل الجنود الصهاينة وانسحبوا الى داخل الخط الحدودي مع فلسطين التاريخية خرج اخر جندي تاركا المستوطنات التي بنوها طوال سنين الاحتلال وأصبح اسمها المحررات وغاب حاجز ابوهولي والنقاط العسكرية الاسرائيليه .

بهذا اليوم الجميل انطلقت مسيرات تأييد قامت بها حركة فتح في كل أنحاء القطاع للتعبير عن الفرح بغياب الجنود الإسرائيليين من شوارع وأزقة والمستوطنات التي اقامتها على اراضينا وحرمت أصحابها من الاستفادة والانتفاع وحتى مشاهدتها وبداء سكان خانيونس ورفح ودير البلح بالتمتع بشاطىء البحر بعد ان حرموا من السباحه فيه لسنوات وقد استشهد عدد كبير خلال الايام الاولى غرقى وهم يسبحون ببحرهم .

اندفع المواطنين بكل أعمارهم لرؤية تلك المحررات الاسم الجديد الذي ظهر عشية انسحاب اخر جندي صهيوني من ارض غزه وزارها أهالي الشهداء الذين استشهد أبنائهم وهم يحاولون اقتحام تلك المستوطنات ومضوا على طريق اثأر أبنائهم الشهداء ليروا صعوبة عملية اقتحام تلك المحررات وصور الصحفيين الفلسطينيين صور تلك المشاهد الاولى للتحرر وكتب الكتاب عن هذه اللحظات الجميلة .

كم كان هذا اليوم جميل وسيظل كل ابناء شعبنا يذكرونه وكل واحد منهم زار محرره او مكان كان يحلم ان يراه من الداخل الا وله قصه وحكاية وروايه وكم شعر أبناء شعبنا بالفرحة في هذا اليوم حتى المعارضين للسلطة فرحوا بهذا ليوم واحتفلوا وكل واحد منهم له تفسيره الخاص باحتفاله .

ترك الجيش الصهيوني ارض القطاع ولكنه لم يترك سمائه ولا حصار بحرها ولا حدودها وظل يتحكم بالمعابر جميعها وخاصة معبر رفح حيث تم الاتفاق على ان يكون إشراف دولي وفلسطيني ومصري وكذلك اشراف اسرائيلي من بعد بواسطة كاميرات تم وضعها داخل معبر رفح حيث يتم إدخال وسفر كل من توافق عليه إسرائيل .

وحتى لا يقال اننا لم نعطي الناس حقهم فقد كان بطل ملف الانسحاب عضو اللجنة المركزية المفصول النائب محمد دحلان الذي خاض مجموعه كبيره من الفعاليات كونه مسئول هذا الملف المكلف من الرئيس الشهيد ياسر عرفات .

12أيلول/سبتمبر 2005

أشرقت في مثل هذا اليوم شمس الحرية للمرة الأولى على قطاع غزة بعد احتلال دام أكثر من 38 عاماً بخروج آخر جندي إسرائيلي من القطاع صباحاً.

فمنذ الساعات الأولى لفجر هذا اليوم بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي سحب قواتها العسكرية بعد أن كانت أخلت على مدار أيام ماضية مستعمراتها البالغ عددها 26 مستعمرة من القطاع، ولم يأت الصباح حتى كانت جميع قوات الجيش الإسرائيلي قد خرجت من قطاع غزة.

وعمت أجواء الفرحة أوساط المواطنين الفلسطينيين ، الذين حولوا المناطق المخلاة إلى مزارات يصعب على الزائر أن يجد مكان قدم له فيها، حيث خرج الصغير قبل الكبير إليها، لاستكشاف المناطق والبؤر التي شكلت طيلة الفترة الماضية مصدراً للقتل والدمار والخراب، وقد بدت شوارع القطاع مزينة بالأعلام والرايات الفلسطينية فرحة بهذا النصر.

واجتاحت شوارع مدينة غزة مسيرات تلقائية ضمت الآلاف من أبناء شعبنا الذين أتوا من جميع المناطق، مستقلين سياراتهم الخاصة وسيارات الأجرة والحافلات، رافعين الأعلام الفلسطينية، مرددين الأهازيج المعبرة عن هذا الانتصار الكبير.

ووصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس هذا اليوم بـ” يوم تاريخي”، فبعد ثمانية وثلاثين عاماً، يتخلص شعبنا من الاستعمار والاحتلال العسكري الإسرائيلي من قطاع غزة.

وقال السيد الرئيس في كلمة له أثناء جولة تفقدية قام بها في مستعمرة “دوغيت” سابقاً، المقامة على أراضي المواطنين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، لقد خرج اليوم آخر جندي من قطاع غزة، ولكن بقيت قضايا معلقة، لابد أن نتابعها مثل قضية المعابر والمطار.

وأكد أن هذه القضايا سوف نتابعها اعتباراً من هذه اللحظة، لأنه يهمنا ألا يتحول قطاع غزة إلى سجن كبير، ولابد من أن يتواصل القطاع مع العالم الخارجي، وأيضاً مع بقية أجزاء الوطن، في الضفة الغربية.

وأضاف أن الخطوة الثانية التي علينا أن نعملها، هي أن نلتفت إلى الضفة الغربية من أجل إنهاء الاحتلال وبناء الدولة الفلسطينية.

ولفت الرئيس عباس، إلى أنه آن الأوان لشعبنا أن يفرح ويسعد بعد قرن من المآسي والآلام والأحزان، قائلاً: نحن سنفرح ولكن يجب علينا أن نتجه مباشرة نحو العمل، فقطاع غزة يحتاج إلى بناء وإلى تعمير ويحتاج إلى إنهاء البطالة ويحتاج إلى أشياء كثيرة لابد أن نقدمها لأبناء شعبنا.

وشدد السيد الرئيس، على أنه لابد أن يشعر شعبنا فعلاً أن ثمرة جهده ليست فقط في إنهاء الاحتلال إنما في الحياة الهادئة والكريمة، موضحاً أن فرحة شعبنا لن تكتمل إلا بعودة إخواننا الأسرى، إلى أسرهم وأهلهم.

ونوه إلى أن هناك قضايا هامة وكبيرة تنتظر البحث مع الطرف الإسرائيلي في المستقبل القريب، وهي تتعلق بالقدس والاستيطان والجدار واللاجئين وغيرها من القضايا المهمة.