شركة الاتصالات الفلسطينية رفعت سرعة الانترنت مجانا حتى تبيع كميه الراوترات

25 أغسطس

كتب هشام ساق الله – علمت من عدد كبير من الأصدقاء الذين طالبوني ان اكتب عما فعلته شركة الاتصالات الفلسطينيه سيئة الصيت والسمعة حين رفعت سرعة الانترنت مجانا لمدة 6 شهور لزبائنها ومن تم رفع سرعة اشتراكه الى 16 ميجا فانه يحتاج الى تغيير الراوتر الخاص به وعليه ان يشتريه منها بمبلغ 90 شيكل يبدو انها اشترت روات رات اكس بيرد كعادتها.

الخازوق الكبير الذي يخوزق كل مشتركين شركة الاتصالات في حالة رفع سرعة الانترنت ان لاشيء يتغير فالرفع يتم فقط على الكمبيوتر وحين تمارس العمل فانك لا تشعر باي تحسن بالأنترنت لهذا كل ما رفعوا النت تشعر ان هناك عملية جبايه وسرقه واضحه للمواطن تحت سمع وصمت السلطة الفلسطينية سواء بقطاع غزه او بالضفة الغربية للأسف مجموعة الاتصالات الفلسطينية تمتلك ناصية العباد ولا احد يراجعها فنيا او في حساب الفواتير وبكل شيء.

احد أصدقائي الذين قاموا برفع سرعة الانترنت واشترى الراوتر العجيب من شركة الاتصالات الفلسطينية بعد استخدامه بعدة أيام قام بالطلب منهم بإلغاء اشتراكه ورجع الرواتب فلم يشعر باي تحسن بالأنترنت وان العملي كلها بمجملها عملية سرقه واضحه من المواطنين لو تذكرنا جميعا حملات رفع الانترنت ومضاعفته فهي علميات شكليه فقط من اجل زيادة أرباح شركة الاتصالات فقط لأغير بدون تحسن فعلي .

صديق اخر اتصلوا به يمدحوا عملية الرفع بكل مغرياتها رفض وبشده الاشتراك رغم انهم قدموا له تسهيلات كثيره بالأخر من يرفع الأنترنت ويعافى6 شهور فانه يعود ويدفع السعر الجديد الغالي ويتورط بزيادة المصروفات التي يدفعها على بند الانترنت وبالمقابل شركات تزويد الانترنت تقوم برفع اشترك المواطن فهو يدفع بالجهتين معا .

اجس عليها شركة الاتصالات الفلسطينية فهي تستفيد ببيع الرواتب وخاصه وان كل مشترياتها مواد اكسب يرد من داخل الكيان الصهيوني فالمواطن الصهيوني استغنى عن هذه الراوترات وبدوا باستعمال خطوط الالياف الزجاجية نحن نتحدث عن انترنت طياره وبأسعار رخيصة جدا اقل بكثير مما يدفعه المواطن الفلسطيني مع فارق الخدمات المتقدمة وفارق سرعة الانترنت.

احذروا دعايات شركة الاتصالات الفلسطينية ومجموعاتها فدعايتهم هي من اجل التوريط وزيادة ارباحهم اضافه الى سرقة المواطنين فلديهم تصريح من الجهات المختصة بالسرقة في وضح النهار دون ان يعارضهم أحد او يشرف عليهم اجي جهه فنيه لتكشف سرقاتهم ودائما شركة الاتصالات وحضاره وجوال على حق لانهم يدفعوا أموال طائله نظير السماح لهم بسرقة المواطن.

المواطن الفلسطيني الغلبان تواق لاستعمال التكنلوجيا ويجري وراء التطوير وأصبحت حياته مرتبطة بالأنترنت والاتصالات والجوالات لذلك يتم استغلاله بشكل سيء جدا من قبل مجموعه من مصاصين الدماء الذين يدعون انهم وطنيون وانهم حريصين على خدمة الوطن وهم شركاء للصهاينة.

مازال الانترنت في قطاع غزه سيء يقطع ويفصل خلال الدقيقه 60 مره على الاقل ولازالت خدمات الاتصالات الفلسطينيه سيه يسرقوا في كل شيء بدون حسابه وخاصه النقاط التي يحصل عليها المواطن كيف يهبط عددها كل شهر لا احد يعرف وخيارات المواطن قليله لاستخدامها واذا استخدمها فسيدفع اكثر بكثير في فاترورة الشهر الذي يستعمل فيها نقاطه عمليه سرقه منظمه .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: