رحم الله الأسير المحرر الرفيق المناضل جواد ديب ربيع بوذو ” ابومرسه ” ابوغسان

12 أغسطس

كتب هشام ساق الله – علمت منذ الصباح بوفاة الرفيق المناضل الأسير المحرر جواد سعيد ربيع بوذو ” ابومرسه ” ابوغسان من خلال نعي لصديقي الأسير المحرر والباحث في شئون الاسرى رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا انا لله وانا اليه راجعون فقد تم الصلاة عليه بمسجد التوحيد بجوار التموين ودفنه في مقبرة الشهداء على الخط الشرقي.

الرفيق المناضل ابوغسان التقيت عدة مرات في زارني ببيتي ببرج الظافر 4 للتنسيق لحمله لأنصاف الاسرى القدامى الذين تحملوا كاهل الحركة الأسيرة وظلموا بعدم اعطائهم حقوقهم مقارنه مع الاسرى الذين تم تحريرهم خلال الفترة الماضية ويومها كنت قد كتبت عن اعتصامهم امام مقر الدكتور زكريا الاغا وفي مقر الصليب الأحمر للمطالبة بحقوقهم وهو صديقي على الفيس بوك وقد فقدته بالاونه الاخيره وقيل لي ان المرض سيطر عليه ولايستطيع الدخول الى الانترنت .
الرفيق المناضل ابوغسان لم يستطع الحاضرين عد سنوات اعتقاله لأنه اعتقل مرات عديده بدات مطلع السبعينات وقد اكد لي الباحث في شئون الاسرى الأخ عبد الناصر فروانه انها من 17 سنه الى 18 سنه اضاها فترات متفرقه واعتقل بالانتفاضة الأولى 8 مرات اعتقال اداري وتنقل في كل السجون تقريبا وكان كادرا وطنيا مخلصا للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بقيادة الرفيق الأسير احمد سعدات.

الرفيق المناضل جواد بوذو ولد في مخيم الشاطئ لللاجئين عام 1952 لاسره هاجرت من مدينة المجدل تلقى تعليمه في مدارس وكالة الغوث واعتقلته قوات الاحتلال بشكل مستمر ولعب حارس مرمى لنادي خدمات الشاطئ بالفترت التي كان يتم الافراج عنه فيه .

المناضل جواد بوذو عمل بداية السلطة الفلسطينية في وزارة الاسرى كمدير قسم بقي عليه حتى تقاعد قبل عدة سنوات رغم انه يستحق مدير عام مالي حسب قانون الاسرى ولكن اسمه تم اسقاطه من كشف تجاوز المائه اسم ممن يستحقوا هذه الدرجه وبقي يناضل حتى اخر يوم في حياته ويتحدث عن الظلم الذي تعرض اليه في ظل انه رجل صاحب عيال كثيير وتقاعد على رتبة مدير قسم فقط لأغير.

أصيب بمرض السرطان قبل عدة شهور رفضت سلطات الاحتلال الصهيوني السماح له بتلقي العلاج في القدس المحتله وكان من المقرر ان يسافر الى جمهورية مصر العربيه الا ان معبر رفح لم يفتح منذ اشهر عديده وبقي حتى توفاة امس ليلا رحمه الله عاش فقيرا ومات مظلوما وفقيرا .

الرفيق ابوغسان ترك زوجتان ولديه من الأبناء محمد وغسان ومحمود واحمد وريتا ومنيه وجسني ووئام وديب وربيع ويوسف ووديع وايه ووسيله وهنيه تعازينا لهم جميعا ولرفاقه الذين عايشوه داخل السجن وناضلوا معه كل باسمه ولقبه ونخص بالذكر قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورفاقه.

بيت العزاء مقابل مصنع التلمس للبلاستيك الشارع المؤدي لمخيم الشاطئ

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: