41 عام على ذكرى مذبحة تل الزعتر من قبل النظام السوري العلوي ما اشبه اليوم بالامس

11 أغسطس

كتب هشام ساق الله –ما اشبه الامس باليوم ونحن نشاهد على شاشات التلفزه العربيه والعالميه الاجرام السوري العلوي في مدينة حلب ونحن نتذكر مذابح تل الزعتر في الثالث عشر من اب اغسطس عام 1976 التي ارتكتب بحق شعبنا الفلسطيني في مخيمات لبنان على يد النظام السوري وما شهده هذا المخيم الصابر الصامد من بطوله نوعيه الذي صد الهجوم العدواني للنظام السوري والميليشات المسيحيه وخسر 3000 شهيد فيه .

 

اطلق ابناء قطاع غزه اسم مخيم تل الزعتر على احد الاحياء الجديده التي كانت تنشا قرب مخيم جباليا مخيم الثوره والبطوله ولازال الاسم يذكرنا بهذه المذبحه الاجراميه التي ارتكبها النظام السوري في لبنان من منطق القضاء على الثوره الفلسطينيه وانهائها ووضع قراراها المستقل في جيبه .

 

فالنظام السوري توغل بدماء شعبنا الفلسطيني وقتل منهم في جولات عديده وتجاربه وخاصه مع حركة فتح وعشرات الاف الشهداء سقطوا من قذاهبه وبطولته النوعيه ضد ابناء شعبنا الفلسطيني في حين ان الجبهه السوريه منذ عام 1967 وهي صامته يمنع المقاومين من القيام باي عمليه عبرها هذا النظام القاتل الطائفي هو اهم ما يمكن ان يشفي صدورنا كشعب ذبح بمحطات مختلفه من هذا النظام .

 

مساكن هم أبناء شعبنا هؤلاء المشتتين كل شيء يؤثر عليهم الثورات والزلازل والبراكين وكل عوامل الطبيعة والجغرافية فهم محط استهداف كل شيء لأنهم يعيشون خارج وطنهم ولازال الكل يعتبرهم غرباء ودخيلين على الواقع الذي يعيشون فيه فقد تعرض مخيم تل الزعتر الى العديد من الهجمات والمذابح على يد النظام السوري والمليشيات المسيحيه .

 

فمذابح تل الزعتر وجسر الباشا ومخيمات شمال لبنان نهر البارد والبداوي إثناء الانشقاق الذي افتعله النظام السوري لازالت ماثله وإعداد المعتقلين الذين يصلون الى الآلاف الذين يعتقلهم النظام السوري مازالوا في ذاكرتنا ولأزل النظام السوري منضبط منذ وقف اطلاق النار عام 1973 حتى ألان لم يطلق أي طلقه من أراضيه ولا يسمع للمقاومة بالعمل من أراضيه هذا النظام الذي يحمي الحدود الشمالية للكيان الصهيوني بأمانه ونزاهة باسم المقاومة .

 

دأرت معركة تل الزعتر، أطول معارك الحرب الأهلية وأكثرها خسائر وضحايا فقد فرضت قوات اليمين المسيحي الحصار على مخيم اللاجئين منذ شهر كانون الثاني –يناير 1976 حيث وقعت اشتباكات عنيفة و ضارية على أطراف المخيم بين (مسلحين الفصائل الفلسطينية المتمركزين في المخيم ضد قوات اليمين المسيحي) .

 

ثم شن في 22 حزيران هجوما واسع النطاق على تل الزعتر وعلى التجمعين المجاورين له، جسر الباشا والنبعة وبدأت القذائف والصواريخ تمطر هناك بلا انقطاع من الفجر إلى المغيب وعلى مدى اثنين وخمسين يوما متتالية ويقدر عدد القذائف التي سقطت على تل الزعتر والذي التجأ إليه 20 ألف فلسطيني و 15 ألف لبناني مسلم بحوالي 55000 قذيفة.

 

مذبحة تل الزعتر في الثالث عشر من اب اغسطس عام 1976 قام بها الجيش السوري والميليشيات اللبنانية اليمينية بحق اللاجئين الفلسطينيين في مخيم تل الزعتر في لبنان (شرق بيروت) وراح ضحيتها أكثر من 3000 فلسطيني حيث تَمَّت إبادة جماعية لسكان المخيم بعد أن تم قطع الماء والكهرباء والطعام لعدة أيام عن المخيم قبل المذبحة مما سهل الأمر على الجيش السوري وبعض المليشيات اليمينية اللبنانية المتعاونة معهم من تحقيق هدفها والقضاء على المقاتلين المتحصنين بالمخيم وأهاليهم بالكامل حيث قام الأهالي الناجون من المذبحة بأكل لحوم الأموات من المقاتلين ولحوم الكلاب والقطط خوفاً من الموت جوعاً.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: