أرشيف | 11:15 ص

13 عام على رحيل المناضل القائد الاخ والصديق احمد محمد رزق ابو عبد الله

7 أغسطس

كتب هشام ساق الله – وانا اتصفح صفحات الفي سبوك شاهدت صورة اخي وصديقي الوالد المناضل احمد محمد رزق ابوعبد الله ذلك الرجل الذي تعلمنا منه الكثير في بداية انتمائنا لحركة فتح تجربته الامنيه واصراره على انتشار حركة فتح ومثابرته وصبره على كل الاحزان والالام اتمنى على كل من يقرا هذا المقال او يعرف صاحب الصوره ان يقرا الفاتحه على روح هذا الرجل الرائع ويترحم عليه .

وجدت ابنه الاخ محمد ينشر كلمات اعادتني الى المقال الذي كتبته العام الماضي ” 8/8 هو يوم خالد في الوجدان يذكرني بفراق الاحبة بالمدرسة التي اغلقت ابوابها حتي اشعار اخر بصديقي ومعلمي وكبيري الذي افتقده كل يوم بشغف بمن احببت بل وعشقت بمثلي الاعلي وعنفوان الثوار صاحب اللحية البيضاء والقلب الابيض واليد البيضاء ابي يا فؤادي وعزي يا من لازمني حياتي بكل معانيها كم كنت صارما معي فكانت لذة لا توصف يا من كنت صديقي ولن تتكرر فانا كما ربيتني باقي ولم اتغير وساعلم ابنائي عن المدرسة الاكبر ادعو لك دوما بالرحمة والجنة وان تلحقق بالشهداء والصالحين وسابر دوما من تحب ومن احبك ذكراك دوما في القلوب ودعواتنا لك رحمك الله يا حج ابو عبدالله رزق ” .

قبل عدة اعوام اثناء مناقشة الماجستير للصديق العزيز المهندس رافت سعد الله التقيت والدة زوجته الحاجه فاطمة محي الدين ابوعماره حرم المناضل الفتحاوي الكبير احمد عبد الله محمد رزق هذا القائد الفتحاوي الذي تعلمنا منه بداية التحاقنا في صفوف حركة فتح بالجامعة الاسلاميه اشياء كثيره وكان نعم القائد والموجه والقدوه الحسنه .

الاخ الصديق الدكتور مروان الاغا عميد كلية التجاره في جامعة الازهر من على منصة مناقشة الماجستير حيا روح المغفور له الاخ والقائد احمد رزق اوبوعبدالله وحيا زوجته المدرسه والناظره ومربية الاجيال الاخت ام عبدالله وقمت بعد انتهاء المناقشه بالتسليم عليها فلم ارها منذ سنوات طويله جدا وكنت التقيتها عدة مرات اثناء زيارتي للمناضل ابوعبد الله في بيته بمدينة خانيونس .

وعدت ابنه المهندس محمد بان اكتب عن والده هذا الرجل الرائع في ذكرى وفاته التاسعة في الثامن من اب اغسطس واتصل علي حسب الموعد ولكن ظروف العيد حالت دون اتمام المقال واتصلت وتحدثت مطولا مع زوجة المرحوم الاستاذه ومربية الاجيال ام عبد الله وتحدثنا مطولا .

المناضل المرحوم احمد محمد رزق ولد في مدينة يافا في منطقة سلمه عام 1938 ودرس حتى حصل على الثانويه العامه وحصل على عدة دورات في التدريب المهني والصناعي وعمل كموظف في الصناع هالا ان قوات الاحتلال الصهيوني قامت بفصله من وظيفته بحجة انه يساند ويعمل ويدعم المقاومه الفلسطينيه .

التحق مبكرا في صفوف حركة فتح واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات لمدد مختلفه وكانت دائما تطارده وتفرض عليه حصار ومتابعه طوال سنوات طويله وعمل مع بداية تاسيس الجامعة الاسلاميه كمسئول لقسم الصيانه والحدمات الجامعيه .

مع التحاقي في الجامعة الاسلاميه عام 1982 تعرفت على هذا الرجل الطيب المصلي العابد المؤدب والمثقف والرجل الفتحاوي الوطني الذي لم يبخل علينا بالثقافه الحركيه ولا بالتجربه الامنيه والتنظيميه والذي كان صديق و موجه واب روحي لكل ابناء حركة فتح في فترة تاسيس الشبيبه الفتحاوي وقد تم الاعتداء عليه عدة مرات من قبل عناصر المجمع الاسلامي واصيب عام 1985 باصابات خطيره بجميع انحاء جسمه .

هذا المناضل انتقل للعمل في جامعة الازهر مع بداية تاسيسها وعمل مدير دائرة الصيانه وايضا نقل خبرته وعلاقاته مع الحركه الطلابيه والمدرسين والاساتذه وكان اب روحي وصديق لكل الاجيال الفتحاويه .

رحمه الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولائك رفيا وسيقى هذا الرجل في ذاكرتنا الوطنيه كاحد القيادات الفتحاويه المناضله التي اعطت كثيرا لهذه الحركه ولم ياخذ حقه في الاعلام ومات بعد معاناه مع المرض قبل تسعة سنوات .

وتحدثت مع زوجته المربيه الفاضله المدرسه ومديرة المدرسه ورفيقة درب المناضل ابوعبد الله عن تجربتها ونشاطها التي تقوم فيه حتى الان فهي شعله من النشاط لخدمة المجتمع الفلسطيني وخدمة دين الاسلام اصرت على ان اعرفها على انها داعيه اسلاميه وتقوم بحفظ القران الكريم وتعطي دروس في سبع مساجد ولازالت تشارك ابناء حركة فتح افراحهم واتراحهم ومتواصله مع الجميع .

الاخت المناضله ام عبد الله نشيطه في اللجنه المحليه لجمعية الوداد نادي بيت جدودنا وهي تحمل هم هذه الفئه المغيبه من كبار السن وتطالب في توفير الادويه اللازمه للمرضى المزمنين من امراض السكري والضغط وهشاشة العظام وامراض القلب وتوفير هذه الادويه بالمستوصفات الحكوميه وعيادات الوكالة دائما فكثيرا مايضطر هؤلاء كبار السن الى شراءها على حسابهم الخاص وهناك الكثير منهم لايمتلك ثمن تلك الادويه .

وتطالب ام عبد الله بتوفير راتب اجتماعي لكبار السن من الفقراء الذين ليس لديهم أي مصدر دخل اخر وغير مشتركين في برنامج التقاعد فهؤلاء اعطو الوطن كثيرا وخلفوا وربوا وهم بحاجه الى هذا المخصص وهم في نهاية حياتهم ومنحهم كابونات من المواد الغذائه الضروريه بشكل شهري ليتمكنوا من الحياه بكرامه .

وام عبد الله تناشد السطله الفلسطينيه بضرورة منح التامين الصحي المجاني لكبار السن فهي الان تقوم بمنح الذين تبلغ اعمارهم 80 سنه التامين الصحي المجاني وتطالب بتخفيض العمر الى 60 سنه حتى يستفيد منه اكبر شريحه ممكنه ممن لايمتلكوا هذا التامين الصحي .

ودعت الى توفير اماكن للترفيه والالتقاء لهؤلاء كبار السن وخاصه في الاماكن النائيه والبعيده والتي لايتوفر فيها أي نوع من الاماكن الترفيه والانديه ويبقى هؤلاء كبار السن في البيوت وطالبتهم بضرورة مواكبة الحياه العصريه والتعلم منابنائهم واحفاده استعمال الكمبيوتر والشبكه العنكبوتيه من اجل ان يخرجوا من حالة الروتين التي يعيشونها وطالبت ابنائهم واحفادهم الى الاستفاده من تجربتهم وحكمتهم واعطاء كبار السن الفرصه للبقاء والتفاعل مع المجتمع وان لايكونوا على هامش الحدث .

والاستاذه المربيه فاطمة محي الدين احمد ابوعماره حرم المناضل المرحوم احمد عبد الله محمد رزق هي مواليد مدينة يافا سنة 44 تعلمت في مدارس خانيونس وحصلت على الثانويه العامه واشتغلتي مدرسة في مدرسة ابتدائيه بنات خانونس الابتدائيه ب .

وتزوجت المرحوم ابو عبد الله وهي ابنة عمته وانتقلت انتقلت للسكن في مدينة غزهوعملت مدرسة الشاطىء الابتدائيه أ ثم عادت للعمل في مدينة خانيونس مدرسة خانيونس الابتدائيه ج وعملت في مدرسة رفح بنات رفح الابتدائيه أ من 1971عام حتى 1992 .

وتم ترقيتها الى مديرة مدرسه خانيونس الاعداديه بنات ب فهي درست في هذه المدرسه كطالبه ثم عملت فيها كمدرسه ثم اصبحت ناظرة هذه المدرسه وعملت فيها لمدة 10 سنوات.

وحصلت اثناء عملها كمدرسه على شهاده علميه من وكالة الغوث بعد ان درست وتلقت محاضرات في مدينة رام الله وقدمت امتحانات بغزه ورام الله لمدة اربع اعوام تعادل الشهاده الجامعيه عام 1976 ضمن برنامج قامت فيه وكالة الغوث بتاهيل المعلمين لديها .

لم تكتفي هذه المربيه المثابره بهذا الامر بل التحقت للدراسة في جامعة الخليل عام 1982 قسم لغة عربيه وكان رحمه الله ابوعبد الله ياخذها الى هناك لتتلقى المحاضرات وكانت تستاجر بيت لتقديم الامتحانات النهايه مع كل سنه دراسيه حتى تخرجت من الجامعه عام 1986 اثناء عمله في كمدرسه ومديرة مدرسه في وكالة الغوث .

تم احالتها الى التقاعد عام 2006 وهي ناظرة مدرسة بنات خانونس الاعداديه ب للاجئات

وابناء الاخ المرحوم احمد رزق والمناضله المعلمه المثابر هام عبد الله هم

الدكتورخ هديل رزق القزاز متزوجه الدكتور منير القزاز معها دكتوراه في التميه وخبيره في هذا المجال وتعيش الان في كندا .

والسيده امل احمد درسة درست في الجامعة الاسلاميه بكالوريوس تجاره وكانت من مؤسسين حركة الشبيبه في الجامعه وهي تعمل الان مدرسه في مدرسة نور الهدى الثانويه ومتزوجه من الكاتب الاسلامي المعروف علاء اسعد الصفطاوي .

الدكتور الصيدلي عبد الله رزق يحصل على بكالوريوس في الصيدله من جامعة الازهر بمدينة غزه بعد ان حصل سابقا عن دبلوم من معهد الامل كمسعد صيدلي وكان احد قيادات الحركه الطلابيه ورئيس مجلس طلبة معهد الامل ويعمل الان في مستشفى الشفاء بمدينة غزه بقسم توزيع الادويه بالمستشفى .

عمرو احمد رزق حصل على بكالوريس في التجاره من دولة الامارات العربيه وهو الان يدرس الماجستير في الجامعات المصريه ويعمل مدير بوزارة الماليه .

السيده عزه احمد رزق وحاصله على درجة الماجسيتير بالتربيه وتخرجت من جامعة بيرزيت تخصص علوم وتعمل مديره في وزارة المراه .

محمد احمد رزق درس في دولة الجزائر وهو خريج هندسه عسكريه من جامعاتها ويعمل في مدينة غزه الان وهو احد نشطي حركة فتح في مدينة غزه .

السيده حنين احمد رزق خريجة جامعة الازهر كلية تجاره وتعمل مديره لاحدى المؤسسات الاجنبيه في مدينة غزه ومتزوجه من السيد احمد السمااك

والسيده الدكتوره هلا احمد رزق خريجة كلية الصيدله من جامعة الازهر وتعمل في طاقم شئون المراه وهي متزوجه من السيد عبد الوالي .

السيده سما احمد رزق هي خريجة لغة انجليزيه في جامعة الازهر وعملت معيده بالقسم الذي تخرجت منه نظرا لحصولها على المرتبه الاولى لمدة عامين وتعمل الان في التثقيف الصحي في عيادة الشيخ رضوان .

السيده نشوه تخرجت من جامعة الازهر فسم تجاره وهي تعمل كرئيس قسم في وزارة شئون المراه وهي متزوجه من الدكتور محمد السحار .

تحيه لروح المناضل القائد المرحوم احمد رزق ابوعبد الله و اسكنه الله فسيح جنانه وتحيه الى زوجته المربيه الفاضله ام عبد الله على هذا الدور الكبير والمتميز الذي اعطته طوال هذه السنوات الطويله من العطاء الذي لاينضب والهمه العاليه التي لاتفتر ولاتخفت والمتواصله .

Advertisements

9 سنوات على رحيل الشاعر الكبير محمود درويش

7 أغسطس

كتب هشام ساق الله – في التاسع من اب اغسطس 2008 ذكرى وفاة شاعر الثوره القائد محمود درويش الذي لازال يعيش بيننا رغم رحيله عن الدنيا فقصائده لازالت تردد كل صباح ومساء ولازلنا نغني شعره ولازال يعبر عن واقعنا الفلسطيني رغم رحيله بجسده .

 

محمود دوريش هذا الشاعر الكبير الذي سجي بمدينة رام الله رغم انه كان يتمنى ان يدفن هناك في فلسطين التاريخيه بالقريه التي ولد فيها وبالمدينه التي احبها على جبال الكرمل ليحرسه حتى نعود اليه من جديد ولكنه عاد من عمق الارض ليحلق في سماء الوطن يذكرنا دائما بلفلسطين من خلال شعره وقصائده المغناه .

 

رحم الله الشاعر والقائد الفلسطيني محمود درويش واسكنه فسيح جناته

 

هو محمود سليم حسين درويش شاعر فلسطيني وعضو المجلس الوطني التابع لمنظمة التحرير الفلسطينية، يسمونه شاعر فلسطين وله دواوين شعرية مليئة بالمضامين الحداثية. ولد عام 1941 في قرية البروة وهي قرية فلسطينية تقع في الجليل قرب ساحل عكا.

 

حيث كانت أسرته تملك أرضا هناك. خرجت الأسرة برفقة اللاجئين الفلسطينيين في العام 1948 إلى لبنان، ثم عادت متسللة عام 1949 بعيد توقيع اتفاقيات الهدنة، لتجد القرية مهدمة وقد أقيم على أراضيها موشاف (قرية زراعية إسرائيلية)”أحيهود وكيبوتس يسعور فعاش مع عائلته في قرية الجديدة.

 

بعد إنهائه تعليمه الثانوي في مدرسة يني الثانوية في كفرياسيف انتسب إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي وعمل في صحافة الحزب مثل الاتحاد والجديد التي أصبح في ما بعد مشرفا على تحريرها، كما اشترك في تحرير جريدة الفجر التي كان يصدرها مبام.

 

اعتقل من قبل السلطات الإسرائيلية مرارا بدأ من العام 1961 بتهم تتعلق بتصريحاته ونشاطه السياسي وذلك حتى عام 1972 حيث توجه إلى للاتحاد السوفييتي للدراسة وانتقل بعدها لاجئا إلى القاهرة في ذات العام حيث التحق بمنظمة التحرير الفلسطينية ثم لبنان حيث عمل في مؤسسات النشر والدراسات التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، علماً إنه استقال من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير احتجاجاً على اتفاقية أوسلو. كما أسس مجلة الكرمل الثقافية.

 

شغل منصب رئيس رابطة الكتاب والصحفيين الفلسطينيين وحرر مجلة الكرمل. كانت اقامته في باريس قبل عودته إلى وطنه حيث أنه دخل إلى فلسطين بتصريح لزيارة أمه. وفي فترة وجوده هناك قدم بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلي العرب واليهود اقتراحا بالسماح له بالبقاء وقد سمح له بذلك.

 

في الفترة الممتدة من سنة 1973 إلى سنة 1982 عاش في بيروت وعمل رئيساً لتحرير مجلة “شؤون فلسطينية”، وأصبح مديراً لمركز أبحاث منظمة التحرير الفلسطينية قبل أن يؤسس مجلة “الكرمل” سنة 1981. بحلول سنة 1977 بيع من دواوينه العربية أكثر من مليون نسخة لكن الحرب الأهلية اللبنانية كانت مندلعة بين سنة 1975 وسنة 1991، فترك بيروت سنة 1982 بعد أن غزا الجيش الإسرائيلي بقيادة ارئيل شارون لبنان وحاصر العاصمة بيروت لشهرين وطرد منظمة التحرير الفلسطينية منها. أصبح درويش “منفيا تائها”، منتقلا من سوريا وقبرص والقاهرة وتونس إلى باريس”.

 

ساهم في إطلاقه واكتشافه الشاعر والفيلسوف اللبناني روبير غانم، عندما بدأ هذا الأخير ينشر قصائد لمحمود درويش على صفحات الملحق الثقافي لجريدة الأنوار والتي كان يترأس تحريرها (يرجى مراجعة الصفحة الثقافية لجريدة الأنوار عدد 13/ 10 / 2008 والتي فيها كافة التفاصيل عن طريقة اكتشاف محمود درويش) ومحمود درويش كان يرتبط بعلاقات صداقة بالعديدمن الشعراء منهم محمد الفيتوري من السودان ونزار قباني من سوريا وفالح الحجية من العراق ورعد بندر من العراق وغيرهم من أفذاذ الادب في الشرق الأوسط

 

وكان له نشاط ادبي ملموس على الساحه الاردنيه فقد كان من اعضاء الشرف لنادي اسره القلم الثقافي مع عدد من المثقفين امثال مقبل مومني وسميح الشريف…. وغيرهم.

 

بدأ بكتابة الشعر في جيل مبكر وقد لاقى تشجيعا من بعض معلميه ومنهم أوبشير. عام 1958، في يوم الذكرى العاشرة للنكبة ألقى قصيدة بعنوان “أخي العبري” في احتفال أقامته مدرسته. كانت القصيدة مقارنة بين ظروف حياة الأطفال العرب مقابل اليهود، استدعي على إثرها إلى مكتب الحاكم العسكري الذي قام بتوبيخه وهدده بفصل أبيه من العمل في المحجر إذا استمر بتأليف أشعار شبيهة.[11] استمر درويش بكتابة الشعر ونشر ديوانه الأول، عصافير بلا أجنحة، في جيل 19 عاما. يعد شاعر المقاومة الفلسطينية، وان شعره مر بعدة مراحل.

 

من مؤلفاته:

 

عصافير بلا أجنحة.

 

سجل انا عربي(شعر)

 

احنّ إلى خبز امّي

 

أوراق الزيتون 1964.

 

عاشق من فلسطين 1966.

 

آخر الليل 1967.

 

العصافير تموت في الجليل 1969.

 

حبيبتي تنهض من نومها (شعر) 1970.

 

أحبك او لا أحبك 1972.

 

محاولة رقم 7 (شعر)1973.

 

تلك صورتها وهذا انتحار العاشق 1975.

 

أعراس 1977.

 

مديح الظل العالي (شعر) 1983.

 

حصار لمدائح البحر (شعر)1984.

 

هي أغنية… هي أغنية (شعر)1986.

 

ورد أقل (مجموعات شعرية)1986.

 

ذاكرة للنسيان 1987.

 

أرى ما أريد 1990.

 

أحد عشر كوكبا 1992.

 

لا تعتذر عما فعلت (شعر).

 

قصيده برقيه من السجن.

 

شيء عن الوطن (شعر).

 

وداعاً أيتها الحرب وداعا أيها السلم (مقالات).

 

لماذا تركت الحصان وحيداً.1995

 

سرير الغريبة 1999.

 

بطاقة هوية (شعر).

 

حالة حصار 2002.

 

كزهر اللوز أو أبعد 2005.

 

في حضرة الغياب (نص) – 2006.

 

أثر الفراشة (شعر) – 2008

 

أنت منذ الآن غيرك (17 يونيو 2008، وانتقد فيها التقاتل الداخلي الفلسطيني).

 

«لا أريد لهذي القصيدة أن تنتهي» الديوان الأخير الذي صدر بعد وفاة الشاعر محمود درويش عن دار رياض الريس في آذار 2009*

 

أعراس.

 

لدينى

 

قصيدة بطاقة هوية.

 

توفي في الولايات المتحدة الأمريكية يوم السبت 9 أغسطس 2008 بعد إجراءه لعملية القلب المفتوح في مركز تكساس الطبي في هيوستن، تكساس، التي دخل بعدها في غيبوبة أدت إلى وفاته بعد أن قرر الأطباء في مستشفى “ميموريـال هيرمان” (بالإنجليزية: Memorial Hermann Hospital) نزع أجهزة الإنعاش بناء على توصيته.

 

و أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الحداد 3 أيام في كافة الأراضي الفلسطينية حزنا على وفاة الشاعر الفلسطيني، واصفا درويش “عاشق فلسطين” و”رائد المشروع الثقافي الحديث، والقائد الوطني اللامع والمعطاء” وقد وري جثمانه الثرى في 13 أغسطس في مدينة رام الله حيث خصصت له هناك قطعة أرض في قصر رام الله الثقافي. وتم الإعلان أن القصر تمت تسميته “قصر محمود درويش للثقافة”.

 

وقد شارك في جنازته آلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وقد حضر أيضا أهله من أراضي 48 وشخصيات أخرى على رأسهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. تم نقل جثمان الشاعر محمود درويش إلى رام الله بعد وصوله إلى العاصمة الأردنية عمان، حيث كان هناك العديد من الشخصيات من الوطن العربي لتوديعه.

ثلاثة اعوام على ذكري شهيد الضفه الاول اثناء العدوان الصهيوني على غزه 2014 الشهيد زكريا موسى داود

7 أغسطس

?????????????????????????????????????????????????????????

كتب هشام ساق الله – وانا امر على ارشيفي وجدت مقال كتبه يوم الحادي عشر من اب اغسطس اثناء الحرب والعدوان الصهيوني عن الشهيد البطل زكريا موسى داود ابن قرية قبلان الذي خاض معركة غير متكافئه مع الجنود الصهيانيه وسقط شهيدا هذا الفتحاوي الذي انتصر لقطاع غزه وكان يومها عجبني ان نشرت المواقع الرسميه خبر انتمائه الفتحاوي وخبر بطولته .

بكل فخر واعتزاز وبطوله متميزه تلقيت خبر مقاومة الشهيد البطل زكريا موسى داود 24 عام من قرية قبلان جنوب نابلس لقوات الكيان الصهيوني في معركه غير متكافئه استمرت لساعات طويله من البطوله والمقاومه حتى سقط شهيدا بطلا مدرجا بدمائه وهناك مواقع فتحاويه ورسميه حاولت ان تخفي انتماء الشهيد الى حركة فتح .

كل الاحترام للمواقع التي اظهرت بطولة هذا الشاب المناضل والمقاتل والذي تتهمه قوات الاحتلال الصهيوني باطلاق النار على دوريات صهيونيه خلال الحرب على قطاع غزه فقد انتصر هذا الشاب للدماء النازفه التي تسيل وتستهدف الاطفال والنساء والرجال والشيوخ وتدمر الحجر والشجر وتستهدف كل ماهو فلسطيني .

كل الاحترام لهذا الشاب البطل والمناضل الذي يعيدنا الى ابطال ورجال الفتح المغاوير والميامين ويثبت ان ابناء حركة فتح لازالوا قابضين على السلام يمتشقوه في كل لحظه ويمكن ان يتحول كل واحد منهم الى قنبله متفجره والى طلقه يطلقها على الكيان الصهيوني ويستشهد نرفع به رؤوسنا ونتشرف به وبانتمائه الوطني الذي يعيدنا الى ابطال وقيادات وشهداء ومناضلي الحركه .

المواقع الرسميه والتي تدعي انها تنتمي لحركة فتح احجمت عن نشر فتحاوية هذا الفدائي المقاتل تخاف ان يزعل هؤلاء الرسميين الذين يدعوا انهم فتحاويين والذين يخطفون الحركه ويحرفونها باتجاه استمرار مصالحهم مع الكيان الصهيوني والحفاظ على الفي أي بي وعلى كل مكتسباتهم الشخصيه .

اتساءل اين الناطقين باسم حركة فتح هؤلاء الطبالين الذين يطبلوا ويهللوا للقيادات بعيدا عن حركة فتح وتاريخها المناضل فهؤلاء موظفين يعملوا وفق معايير الرباعيه الدوليه وليس لهم أي علاقه بحركة فتح وتاريخها النضالي وهؤلاء الابطال امثل الشهيد زكريا الاقرع هم الامتداد الطبيعي والحقيقي لحركة فتح المناضل المقاتله وامتداد للشهيد القائد الرئيس الشهيد ياسر عرفات والشهداء خليل الوزير وصلاح خلف وابوعلي اياد وابالوليد سعد صايل ومسيرة الشهداء الابطال الذين حملوا البندقيه وقاتلوا الكيان الصهيوني .

اين اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح الذين يعيشوا انفصاما بالشخصيه وتراهم في بعض الاحيان يتحدثوا عن الكفاح المسلح بعيدا عن اقرانه بالعمل فهذه اللحظات هي اللحظات التي تدلل على بطولة وفروسية ابناء حركة فتح وقتالهم الضاري بالامكانيات القليله ضد المحتلين الصهيانيه وهذا الشاب الرائع المناضل زكريا الاقرع نموذج يجب ان يتكرر في كل مدن وقرى الضفه الغربيه المناضله .

لن يستطيع ان يشعل الانتفاضه في الضفه الغربيه ويحرق الارض تحت اقدام المحتلين سوى ابناء حركة فتح ومن خلفهم كل التنظيمات الفلسطينيه فابطال حركة فتح هم باغلب الاعمال المناضله ضد الكيان الصهيوني وسط تكتم شديد لا يظهر الا حين يتم اعتقالهم في سجون الاحتلال الصهيوني ويلتزموا في صفوف الحركه داخل السجن فهؤلاء الابطال محرومين من الاعلان عن نشاط ونضال وجهاد الحركه بسبب قيادتها وتبرئها من هذه الاعمال حفاظا على مصالحهم الشخصيه واستمرار بطاقات الفي أي بي وامتيازاتهم من الاحتلال الصهيوني .

ينبغي ان يتم اصدار بيان مركزي من قيادة حركة فتح يتبني هذا البطل المناضل ليشعر كل ابناء حركة فتح بالزهو والفخر من عمليات ابناء الحركه وتعيدها الى الخط النضال الذي انطلقت به بداية انطلاقتها وتعيد التوزان لكل ابناء الحركه الذين لازالوا يؤمنوا بتبني الكفاح المسلح ونعلي الشعار التاريخي لحركة فتح فتح ديمومة الكفاح المسلح والعاصفه شعلة جراحه .

الرحمه للشهيد البطل وله الجنه ان شاء الله مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك نحتسبه عند الله ان شاء الله شهيدا بطلا في الفردوس الاعلى وتعازينا لكل ابناء حركة فتح في كل مكان هذا هو النموذج الحقيقي لابناء حركة فتح حق لنا ان نفخر في ابطالنا والخزي والعار لمن يخجل من تبني الشهداء واعطائهم حقهم وتكريمهم من اجل استمرار مصالحهم .

وكان قد استشهد الشاب زكريا موسى داود أقرع 24 عاما بعد حصار وقصف وتدمير المنزل الذي كان يتواجد فيه في بلدة قبلان جنوب مدينة نابلس فجر اليوم.

واعلن رئيس بلدية قبلان هشام الاقرع صباح اليوم رسميا استشهاد زكريا الاقرع 24 عاما وهو من كوادر حركة فتح خلال عملية عسكرية نفذتها قوات الاحتلال واستمرت للاكثر من ثمان ساعات متواصله استخدمت خلالها عشرات قذائف الانيرجي والجرافات.

وقالت مصادر محلية فلسطينية في القرية ان عشرات الجيبات العسكرية الاسرائيلية وجرافات وطائرات زنزانه شاركت في العملية العسكرية التى بدات بدخول قوات خاصة اسرائيلية الى منطقة الحاووز لاعتقال زكريا الاقرع الذى تتهمه قوات الاحتلال باطلاق النار على احد جنودها في القرية قبل عده اسابيع والتى انفردت وكاله معا بنشر الخبر وقتها .

وقالت المصادر ان الجرافات العسكرية الاسرائيلية حاصرت المبنى الذى يعود ملكيته الى المواطن صهيب أحمد مصطفى والذى يقطن فيه مهند موسى دواوود سعيد شقيق زكريا والمؤلف من ثلاثة طوابق حيث قامت الجرافات الاسرائيلية بهدم اجزاء واسعه منه قبل الدخول وتصفية الشاب زكريا الاقرع الذى يعد احد ابرز كوادر حركة فتح .

وأصيب خمسة مواطنين من عائله واحده ” اب وام وثلاثة ابناء “واعتقل اثنين اخرين من ابنائهم خلال العملية العسكرية فجر اليوم الاثنين حيث قصف قوات الاحتلال المنزل بقذائف الانيرجي .

وقال الازعر ان قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافه عسكرية وطائرات رافقت دخول قوات خاصة اسرائيلية لمنطقة الحاووز وحاصرت منزل المواطن مهند موسى داوود الاقرع وطالبت بتسليم شقيقه زكريا 24 عاما .

واضاف الازعر ان قوات الاحتلال قصفت المنزل بقذائف الانيرجي مع اطلاق نار كثيف على المنزل كما اطلقت قنبله على منزل الاستاذ كمال فرح نايف الازعر 45 عاما وهو منزل مجاور لمنزل مهند مما ادى الى اصابته واصابه زوجنه وثلاثة من ابنائه بجروح مختلفه وصفت ما بين متوسطه وخطيره.

وقالت مصادر امنية فلسطينية ان قوات الاحتلال ابلغت الجانب الفلسطيني انه تم تبادل اطلاق نار بين قوات الاحتلال واحد الشبان داخل القرية وان الشاب مختبيء داخل المنزل فيما اكدت المصادر اعتقال ثلاثة شبان في القرية خلال العملية العسكرية الاسرائيلية بينهم شقيقين هما بلال كمال الازعر 23 عاما وبلال 21 عاما اضافه الى اعتقال الشاب علاء حسن عبد الرحيم .

وقالت مصادر طبية فلسطينية ان خمسة مصابين من عائله واحد أصيبوا بجروح مختلقه وشظايا في كافه انحاء جسدهم في قرية قبلان جراء اطلاق رصاص وقنابل من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي على منزلهم في قرية قبلان وهم كما الازعر 45 عاما وزوجته انشراح عبد الرؤوف الازعر 38 عاما شضايا وبتر الاصبع اضافه الى نوال 7 سنوات ومنال 15 عاما وجلال اربع سنوات .

تقع قرية قبلان في الجزء الجنوبي الشرقي من جبل نابلس، على بعد 19 كم من نابلس، و44 كم من القدس. على الطريق الرئيس الواصل بين نابلس وبين رام الله . وترتفع 645 متراً عن سطح البحر . كما يقع في محيط قبلان مجموعة من القرى و البلدات : بيتا من الشمال، ومن الجنوب قرى تلفيت و قريوت وجالود، ومن الغرب يتما والساوية واللبن الشرقية، ومن الشرق جوريش وأوصرين و عقربا . ‘