نستذكر الشهيد صلاح العامودي الصوام العابد ونقرا الفاتحه على روحه الطاهره

31 يوليو

كتب هشام ساق الله – أصعب أنواع الشهادة ان تموت مظلوم وتقتل في عتمة الليل ولا يعرف قاتلك والجميع يتنصل من هذا الدم ولا احد يعاقب على قتل الشيخ المجاهد صلاح العامودي ابوعائد هذا الرجل الصوام القوام الذي لطالما خرج من بيته في صلاة الفجر ليجوب كل المساجد المحيطة ببيته ويسير لها وهو دائم الصوم اثنين وخميس وثلاثة أيام من الشهر العربي التزاما بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 

في ذكرى استشهاد القائد الشهيد الصوام العابد الاخ صلاح العامودي الذي عاد الى الدنيا من جديد حين انجب نجله عائد طفل اسماه صلاح وسيعود مع كل ولد من ابنائه سينجب بعد سنوات وسيبقى صلاح الحفيد يذكرنا بهذا الرجل الرائع الذي لن ننساه .

 

ابوعائد كان يبحث عن الأرامل والحالات المرضية وخاصه حالت الزراعه للذين لم يرزقوا بالاولاد الذين ليس لها واسطة ويذهب حتى رفح سعيا لها لكي يقدم لهم المساعدة في العلاج والدواء والغذاء هذا الرجل الذي مارس الإسلام بفطرة المخلصين الذين تشبهوا بالصحابة والتابعين وتابعين التابعين رجل يسعى للخير ليس له أعداء ويحبه الجميع .

 

رحم الله الشهيد القائد صلاح العامودي هذا الرجل الذي لم يختلف عليه احد لأفي حركة فتح ولا في كل التنظيمات الفلسطينية الذي قتل وهو يقوم الليل في مسجد الرباط في حي الزيتون على طريق صلاح الدين في الثاني من اب/أغسطس 2007 حين أطلقت قوه من شرطة حماس الناس وهو يغادر المسجد بصحبة عدد من المجاهدين .

 

يومها سجي صلاح في مسجد الشيخ زايد ( الكتيبة سابقا ) وحضرت أنا وأعداد كبيره من كوادر فتح والمواطنين والسلفيين ألسنه وممثلي عن كل التنظيمات لإلقاء النظرة الاخيره عليه كان رحمه الله عليه مبتسما ويضحك ووجهه يشع نور وقفت وقرأت الفاتحة عليه وزرفت مني دمعه فقد كان رحمة الله عليه صديق وأخ ومن لم يبكي يومها ابوعائد .

 

الشهيد صلاح العمودي اعتقلته قوات الاحتلال مبكرا عدة مرات وقامت بنسف منزله المكون من طابقين في حينها في أعقاب اعتقال إخوته بتهمة مقاومة الاحتلال وعمل في مقر اللجنة الحركية العليا كمساعد ومرافق للأخ الشهيد صلاح القدوة ( نعمان القدوه ) ابو مشرف وبعدها كلف بمهام إيصال البريد الرسمي للمرجعية لكافة المؤسسات والوزارات وبعدها استلم الملف الاجتماعي بالحركة والتنسيق مع العلاج بالخارج ومكتب الرئيس .

 

ولدى صلاح سبعة من الأبناء من ثلاث زيجات هم عائد الذي احتفلنا بزواجه على ابنة عمه وعلي وعمر ومحمد وهما أخوه من أم واحده ويعيشون في كنف جدتهم الحاجة ام سليم واحمد 11 سنوات وإسماعيل 9 سنوات وعثمان 8 سنوات ويعيشوا في كنف والدتهم هؤلاء الصغار الذين سيعتزون بيوم من الأيام ان والدهم هذا الرجل العظيم والذي ان شاء الله سيتشفع لهم جميعا ويدخلهم الجنة .

 

كم قرأ صلاح القران بصوته الندي الجميل وردد آياته في ساعة السحر قبل ان يتسحر ويصلي قيام الليل كم كان صوت دعائه الجميل الذي ترق له القلوب وتقشعر منه الأبدان وتزرف له الدموع خوفا من الله العلي القدير هذا الشاب الورع الذي لو تعرفت عليه فستشعر انك أمام رجل مختلف كثيرا عمن عرفتهم من قبل .

 

ابوعائد ذلك الفارس الذي ترجل وغادرنا مبكرا هذا الذي تركه أطفاله الصغار وغادر الى جنات الفردوس ان شاء الله فلا نزكي على الله احد ما يشفع له انه قتل مظلوما وستبقى سيارته التي تحتفظ بها عائلته في مكانها داخل البيت شاهدا على الجريمة التي ارتكبت بحقه فلم يغيروا فيها أي شي ولازالت الدماء بداخلها وكذلك الطلقات فالعائلة ترض تصليحها وتشغيلها واستخدامها حتى تظل شاهد على ما حدث .

 

كلما مررت بصورة لهذا الرجل أترحم عليه واقرأ له الفاتحة وأدعو كل من يقرا مقالي هذا إلى قراءة الفاتحة والترحم على أخونا المناضل ابوعائد رحمك الله يا صلاح مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .

?????????????????????????????????????????????????????????

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: