فتح الشرعية في قطاع غزه في خطر

24 يوليو

كتب هشام ساق الله – وصلني الليله بيان توضيحي صادر عن مفوضية الاعلام في حركة فتح المحافظات الجنوبيه يوضح انهم لم يجتمعوا في لجنة المصالحة المجتمعية التي عقدت مع حركة حماس وبمشاركة فصائل ما يسمى بالممانعة اضافه الى المبادرة الوطنية والغريب ان البيان ينفي المشاركة فقط ولم يوضح ان من اجتمع هم جماعة دحلان حتى يفهم شعبنا ان هناك من يستخدم اسم حركة فتح وسبق ان صدرت عدة بيانات في هذا المعني.

الشرعية التنظيمية في قطاع غزه تتلقى الضربه تلو الضربه والخازوق تلو الخازوق من القيادة المركزية للحركة في رام الله ويمارس ضدها سيل من القرارات العنصرية الظالمة في كل شيء باسم محاصرة حركة حماس والتضيق عليها ولأتعطى هذه الشرعيه ادنى أدوات القوه كي تستطيع تعزيز ثقة أبناء الحركه فيها الذين تخصم رواتبهم بشكل كبير والالاف منهم ستتم تحوسلهم الى التقاعد ولا احد يعرف أي معلومه من اعلى الهرم حتى ادناه وهناك من يتحدث عن الشرعية.

سلمنا بتشكيل الهيئة القيادية العليا فلا حول ولا قوة لنا و بغض النظر عن موقفنا تجاهها من تم تعينهم وتحفظاتنا عنها ولكن حتى الان لم نشهد أي نشاط تنظيمي لحركة فتح ومن يسموا انفسهم بالشرعية التنظيمية لم نرى انطلاقه في أداء عملهم ليثبتوا انهم يعملوا على الأرض غير العزيات وحضور المناسبات الاجتماعية المختلفة وللأسف الحضور يتم بأكثر من مجموعه وكان الشرعية ممزقه وكل طرف يغني على ليلاه .

ينبغي ان يكون لنا اعلام واضح يسمي المسميات بمسمياتها ويتم تنشيط مواقع وصفحات يتم النشر عليها فلدى من يسموا أنفسهم بالتيار الإصلاحي وينتحلوا اسم حركة فتح ماكينات اعلاميه جباره لديهم عدة مواقع ولديهم عدة تلفزيونات ولديهم ماكينة تستخدم الان التحالف مع حماس كستار لتمرير العديد من القصص والحكايات اضافه الى التلفيقات التي يتم استخدمها من الاعلام ومن فصائل أخرى لا يعرفوا الفرق الموجود.

لا يكفي ان تكون تتحدث باسم شرعيه تنظيميه ولديك تخويل من اللجنه المركزيه والاخ الرئيس القائد العام محمود عباس ينبغي ان يتم توفير موازنات وامكانيات للحركة لكي تعمل على الأرض وتري أبناء شعبنا نشاطات ودور حركة فتح فالأخرين يقوموا بنفس الأدوار الاجتماعية ويشاركوا بمناسبات تغيب عنها حركة فتح ولديهم توجهات جماهيري انهم يحاصروا الشرعيه ويضغطوا عليه ولا تمتلك الشرعيه الا الاتهام بان هؤلاء او من يقول الحقيقة متجنحين .

انا أقول بان الشرعية التنظيمية لا يكفي انها تتمتع بالشرعية فيجب عليها ان تخرج من قوقعتها وان يعمل أعضاء الهيئه القياديه سواء رضينا بهم او لم نرىض وان يتوقفوا عن كيل الاتهامات والتشرذم وتشكيل اطر موازيه لأطر الحركة بدعوى من هو الشرعية اكثر يكفي هذا التمزق وينبغي ان يتم إعطاء القوه والصلاحيات والنشاط الموحد للأقاليم كي تستطيع مجابهة المخاطر على الأرض .

للأسف الشرعية وجماعتها لايقدروا الخطر الموجود في ساحة قطاع غزه فتحالف دحلان المفصول من حركة فتح مع حماس وعودة قيادات لهم من الخارج اضافه الى التنظيم الدقيق والنشاط الكبير في مختلف الجوانب واموال إماراتية تصب في موازناتهم ونثريات ماليه يتمتعوا بها تهدد الشرعية الفتحاوية وتعمل على تقويضها وحصارها وتستقطب الكثر من أبناء الحركة.

بعد انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح وضحت الصورة وكل كادر من كوادر الحركة يعرف اين اصطف باستثناء الانتهازيين المتأرجحين والطارئين والمفحجين الي رجل هنا ورجل هناك هؤلاء انحسم موضوعهم يكفي اتهام أبناء الحركة الذين اصطفوا الى جانب الشرعية بتهم مختلفه وانهاء حالة التقسم التي يستفيد منها الضعفاء والانتهازيين ممن يدعون الشرعيه .

سموا المسميات بمسمياتها الصحيحة وان من يستغلوا اسم الحركه ويخطفوا اسمها لا يوجد من يوضح للجماهير بالعمل والفعل والتواجد على الأرض انهم مجرد مجموعه خرجت عن الحركة وهم في طريقهم الى الانشقاق وادعائهم بالتصحيح والتغيير تشابه حلفائهم جماعة التغير والإصلاح .

حركة فتح في خطر لمن يقدر الخطر الداهم ويعلم ان هناك مؤامرة كبيره تحتاج الى صد وتحتاج أيضا الى التغيير والتبديل بالقناعات المتحجرة والخروج من التعامل كتيار بداخل الحركة والتعامل بشكل أوسع وقلب مفتوح يستوعب الجميع ويدحر كل المدعين بانهم يمثلوا حركة فتح

البيان الذي أصدرته حركة فتح امس وحمل بلاغ عام بلاغ عام

حركة “فتـح” تنفي مشاركتها في الاجتماع المنعقد تحت عنوان لجنة المصالحة المجتمعية
غزة- الرواسي- نفت اليوم حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتـــــــح” أيَّ مشاركة لها في الاجتماع الذي انعقد بالامس تحت عنوان لجنة المصالحة المجتمعية، جاء ذلك في بيان أصدرته الهيئة القيادية العليا لحركة “فتـــــــح” في المحافظات الجنوبية رداً على ما نُشِر اليوم في وسائل الإعلام.
وأكدت الحركة أن الاجتماع المشار إليه لم تشارك فيه حركة “فتــــــح” ولم تحضره.
وأهابت حركة “فتــــــح” في بيانها بوسائل الإعلام توخي الدقة وأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية

وكانت اتفقت عدد من الفصائل الفلسطينية، خلال اجتماع خاص فيما بينها على تفعيل لجنة المصالحة المجتمعية وفق اتفاق المصالحة الوطنية الموقع في القاهرة عام 2011.

وقد شارك في الاجتماع كل من: حركة حماس – حركة فتح – حركة الجهاد الإسلامي – منظمة الصاعقة – المبادرة الوطنية- الجبهة الشعبية (القيادة العامة)، حركة المقاومة الشعبية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: