ثلاثة اعوام على ضرب مطار الكيان الصهيوني بن غوريون لاول مره وتم اغلاقه

22 يوليو

كتب هشام ساق الله – في الرابع والعشرين تموز يوليو 2014 ضرب مطار بن غريون و اكثر شيء افرحني في هذه الحرب المستعره ضد شعبنا ان المقاومه استطاعت ان توقف مطار بن غوريون الدولي وتعلن شركات الطيران العالميه ايقاف رحلاتها اليه وهذا يعني ضربه قويه بالعمق الاستراتيجي الصهيوني الاقتصادي والسياسي استطاعت ضربات المقاومه الفلسطينيه ان تشله وتوقف عمله كما هو مطار غزه الدولي ” ياسر عرفات ” مغلق وتم تدميره من قبل الطيران الصهيوني في بداية انتفاضة الاقصى الثانيه وانا اقول فش احسن من حد ويجب ان يكون لشعبنا الفلسطيني مطار دولي في يكون بوابتنا نحو العالم .

تعطيل مطار بن غوريون الدولي لم يحدث الا في عام 1991 حين اطلقت العراق في عهد الرئيس الشهيد صدام حسين رحمه الله صواريخ السكود تجاه الكيان الصهيوني فقط قبل 23 عام بالتحديد وهاهو اليوم تصل صواريخ المقاومه الفلسطينيه الى عمق مطار بن غوريون الدولي وهذا انتصار استراتيجي كبير سيسجله التاريخ وتم ضرب نظرية الامن الصهيونيه في ظل توفر التكنلوجيا الحديثه لدى الكيان الصهيوني القبه الحديديه وغيره من وسائل الدفاع .

باغلاق مطار بن غوريون توقفت حركة السياحه القادمه الى الكيان الصهيوني وخروج مواطنيه من والى كل العالم وهذا الامر سيترك اثار سيئه على الاقتصاد الصهيوني ويجعله يدخل بازمه كبيره جدا وحسب الاحصائيات الصهيونيه فان المطار استقبل العام الماضي 14 مليون مسافر وتقدر شركة ال عال الصهيونيه خسائر مطار بن غوريون الدولي الى اكثر من 50 مليون دولار خلال ايام فما بالكم خلال فترة الحرب ومع بدء ضربات المقاومه الفلسطينيه .

تم افتتاح مطار غزة الدولي وكان صدر مرسوم رئاسي، في الأول من سبتمبر 1994 بتأسيس سلطة الطيران المدني الفلسطيني والمتضمن بناء وتجهيز البنية التحتية والتنظيمية للطيران المدني في فلسطين بما يشمل تشكيل الإدارات الهيكلية والتنفيذية لسلطة الطيران ، وبناء المطارات ، وتشغيل شركة الخطوط الجوية الفلسطينية.

وفي 10/1/1997م بدأ العمل في مطار غزة الدولي، الذي يقع في محافظة رفح على الحدود الفلسطينية – المصرية ، ويضم مدرج هبوط وإقلاع واحد بطول 3080 مترا وعرض 60 مترا بوسعه استقبال الطائرات الضخمة من نوع Boeing 747 -جمبوجت- فما دون.

وتبلغ المساحة الإجمالية للمطار 2350 دونماً ، ويشتمل على صالة رئيسية للمسافرين مساحتها 4000 مترا مربعاً تستوعب 750 ألف مسافر في العام مع إمكانية التوسع ويحتوي المطار على العديد من المنشآت مثل مبنى إدارة الطيران المدني ، مبنى التشريفات ، مبنى الشحن ، مبنى الإطفاء والإسعاف ، مبنى الصيانة وبرج المراقبة كما تتوفر في المطار كافة المرافق والخدمات مثل : الاستعلامات والاتصالات ، والخدمات البنكية والمصرفية ومكاتب تأجير السيارات وتاكسي الأجرة ومطعم واستراحات ، ومكتب جوازات وأجهزة شرطة وأمن ودفاع مدني وغيره.

وقد كان المطار قادراً على نقل 700,000 مسافر سنوياً وكان يعمل 24 ساعة يومياً على 354 يوم في السنة (يغلق فقط في يوم الغفران -يوم كيبور-)، وهو المطار الوحيد في الأراضي التابعة للسلطة الوطنية الفلسطينية. يقع المطار على ارتفاع 320 قدم (98 متر) عن سطح البحر. يبلغ طول مدرجه 3,076 متراً. يوجد في المطار 19 مبنى. المبنى الرئيس في المطار مساحته 4000 متر مربع مصمم وفق العمارة الإسلامية ومزخرف بالقرميد المغربي. طاقم موظفي المطار يضم 400 شخص.

أنشئ المطار بتمويل من اليابان ومصر والسعودية وإسبانيا وألمانيا وتم تصميمه على يد معماريين من المملكة المغربية ليكون على شاكلة مطار الدار البيضاء. وقد تم تمويل المهندسين على نفقة العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني. إجمالاً كلف المطار 86 مليون دولار. وبعد بنائه بعام تم افتتاحه في 24 نوفمبر 1998 في احتفال حضره الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون. وقد اعتبر افتتاح المطار في ذلك الوقت دليلاً على التقدم نحو تكوين الدولة الفلسطينية.

اما مطار بن غوريون الدولي (بالعبرية: נמל תעופה בן גוריון) أومطار اللد حسب التسمية الفلسطينية، أحد أكبر المطارات في إسرائيل وأكثرها ازدحاما وصنف من قبل مجلس المطارات الدولي كأفضل مطار في الشرق الأوسط تم تغيير اسم المطار من ليدا إلى مطار اللد, بسبب وقوعه قرب مدينة اللد المحتله 15 كلم في الجنوب الشرقي من تل أبيب. عام 1973م سمي المطار باسم مطار بن غوريون الدولي تكريما لأول رئيس وزراء لإسرائيل دافيد بن غوريون. تدير المطار سلطة المطارات في إسرائيل المملوكة للحكومة الإسرائيلية. ويعد المطار مركز العمليات الرئيس لخطوط إل عال الجوية وخطوط أركيا إسرائيل والشمس الذهبية.

أنشئ مطار اللد عام 1936م وكان مهبطه عبارة عن أربع مدارج إسمنتية أنشاته القوات البريطانية للاستعمال الحربي حيث كان نقطة تواصل وعبور مهمه خلال الحرب العالمية الثانية في ربط بين أوروبا وأفريقيا من جهة والشرق الأوسط (العراق وفارس) وجنوب شرق آسيا من جهة أخرى و إستقبل المطار أول رحلة مدنية عام 1946 من قبل خطوط (TWA) الجوية قادمة من نيويورك وعام 1948م أخلت القوات البريطانية المطار وسرعان ما استولت عليه قوات الدفاع الإسرائيلي في عملية سميت باسم (داني) وبذلك انتقلت سلطته إلى دولة إسرائيل الناشئة وقتها.

ترى هل نشهد بعد انتهاء الحرب الصهيونيه على قطاع غزه وبعد ان تم تدمير مطار غزه الدولي ” ياسر عرفات ” بكل منشاته وارصفته وممرات الطيران ان يتم اعادة بنائه من جديد ويصبح لنا مطار يكون بوابة لفلسطين مع كل العالم كما كان مطار غزه في ايامه الاولى فالمقاومه ضمن مطالبها طالبت بمطار .

مقال كتبته العام الماضي اثناء الحرب والعدوان الصهيوني بعنوان فش حد احسن من حد مطارا غزه الدولي ” ياسر عرفات ” وبن غوريون مغلقا

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: