انا متضامن مع الصحافيين المقطوعة رواتبهم بتقارير كيديه

20 يوليو

كتب هشام ساق الله – بعد دراسة وتقصي تبين بان مجموعة الصحافيين الذين تم قطع رواتبهم تم قطعها بعيدا عن الأجهزة الأمنية ومن جهات عليا وبشكل خاص لتوجيه رسالة لهم وللصحافيين بطريقه تمس أبنائهم واطفالهم وتمس نشاطهم الكبير المساند للشرعية الفلسطينية كنوع من الاستقطاب والتجييش لأشخاص بتهمة ان لديهم ازدواجيه في المهمه أي انهم يعملوا خارج عمل السلطة ولديهم راتب اخر.

للأسف هناك العديد ممن سووا وضعهم سابقا ويعملوا لدى وكالات انتباذ عالميه ويتقاضوا رواتب من السلطة الله يرزق الجميع لا احد يمسهم ولا احد يسال عنهم اما من يعمل لخدمة أبناء شعبه وضد الانقسام الفلسطيني الداخلي ويخدم من منظوره الخاص وهم من لا يملكوا واسطه ولا سند يدعمهم ويعيد رواتبهم على السريع هم من بقوا بدون رواتب ومحجوز على رواتبهم.

نعم تبين ان من قطع رواتبهم هم جهة عليا اريد ان اعرف من هذه الجهة العليا لماذا يتم التستر عليها من قبل نقابة الصحافيين الفلسطينيين والمؤسسات التنظيمية وان يتم غربلة الأسماء وتسمية الأسماء بمسمياتها الحقيقية ومعرفة من يخدم ويقدم ويعمل لدعم الشرعية ويساندها باختصار عمليات الفرز تمت من زمان الي مع دحلان مع دحلان والي مع التشريعية لا احد يرعاهم ولا احد يساندهم يقطعوا رواتبهم من اجل ان يكتشفوا من معهم ومن ضدهم .

سبق ان كتبت مقالات عديده هاجمت اعتقال الكثير منهم من قبل أجهزة حركة حماس وتم الافراج عنهم بع فترات متباعدة لا احد قال لهؤلاء الصحافيين الله يعطيكم العافية او كرمهم وبقوا يعملوا بصمت من اجل مساندة الشرعية والاخ الرئيس القائد العام محمود عباس واخرين درسوا وحصلوا على الماجستير وطوروا انفسهم وهم أعضاء بالاجسام التنظيميه الرسمية واخرين ينتظروا ان يشغلهم احد او يطلب خدماتهم .

باختصار الاعلام التنظيمي ينازع وفي غرفة العناية الفائقة لا احد يطلب من أبناء حركة فتح من أصحاب الخبرة ان يعمل معه واذا طلب منه ان يعمل يتعامل معه على انه خادم في مملكته وحاكورة ابوه للأسف لا احترام لهؤلاء الخبرات ولا احد يطلب منهم أي نوع من الخدمة هؤلاء يعملوا بشكل ارتجالي بدون طلب من احد.

أعمالهم موجوده وجهوده وخبراتهم يعرفها المتنفذين بنقابة الصحافيين والمؤسسات التنظيمية المختلفة بإمكانكم فحصها ومعرفة دور كل واحد منهم وعمله وانجازاته التي يقدمها على صفحات التواصل الاجتماعي وكذلك بمواقع مختلفه بإمكانكم ان تفحصوا أوضاع هؤلاء.

أطالب بإعادة رواتب هؤلاء الفقراء من الصحافيين وان يزيد اخي المناضل عب الناصر ابوبكر نقيب الصحافين جهوده وضغوطاته من اجل إعادة رواتب هؤلاء.

جزء من هؤلاء يعملوا بالأعلام الرياضي ولديهم مواقع اعلاميه مشهوره ومعروفه والله العظيم هؤلاء يعملوا من اجل العمل بدون دعم وبدون رواتب وبدون أي شيء يعملوا بشكل تطوعي مع قليل من الاسناد لا يدعمهم سوى رواتبهم والله عيب ما يجري اين اللواء جبريل الرجوب وأين مجلسه الأعلى أتساءل ويتساءل معي التهمه ليست ازدواجية المهمه والعمل والراتب بل انهم متهمين لانهم من قطاع غزه وأبناء لحركة فتح فقط لأغير .

انشر الرسالة التي وجهها هؤلاء الصحافيين الفقراء الى الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس

سيادة الرئيس الاب محمود عباس .. رئيس دولة فلسطين ورأس شرعيتنا رغم أنف المتربصين.
نحن عشرين صحفيا من ابنائك العاملين في اعلام السلطة الوطنية نرفع لسيادتك مناشدتنا هذه من بعد سعي متكرر لحلها دون اشغالك بها ولكن على ما يبدو أننا مضطرون لتدخل سيادتكم .
لصالح من قطع رواتب عشرين صحفيا كل ذنبهم حملهم لعضوية نقابة الصحفيين، هؤلاء يعيلون اسر لا يقل عدد افرادها عن مئة نفس ورغم ذلك التزموا الهدوء وانضبطوا حتى عن نشر خبر او التعاطي مع وسائل الاعلام لابراز مشكلتهم وساهموا بكسر جميع السنانير التي ارادت الاصطياد بالمياه العكرة ولازالوا يعضون على جراحهم بملح الوعود لحل ازمة هم لا يقفون على أسبابها والجميع يتنصل منها.
سيادة الرئيس الأب ابو مازن تجويع مئة نفس واكثر من ابناء الصحفيين ابناءك الملتزمين بشرعيتك والمدافعين عن إيوان الحقيقة هدفه اسكاتهم وتحطيم اقلامهم وحرق صورهم التي كانت تخرج منهم لفضح ممارسات عدونا الذي يتربص بهويتنا من بعد تهديد وجودنا وتقشير جلودنا من المقدس.
سيادة الرئيس نصبر وسنصبر معكم وسنشعل النار تحت الحصى لاولادنا ونطوي الليالي حتى نخرج من أزمتنا، ولن نحييد ولن ننجح مخطط مفتعلي أزمتنا لنقلنا من مربعكم الى مربع خصومك معاذ الله ان نغعل ولواء الوطن عقد لكم، ولكن أملنا ان تعفي اولادنا وأسرنا من كشف استارها، لان قطع الرواتب يعني منع شريان الحياة عنهم وتعريضهم للجوع والعوز.
سيادة الرئيس اقلامنا وكاميراتنا لن تتوقف عن ممارسة دورها الوطني، لطالما سيادتكم من بعد الله سبحانه المقصد بنصرتنا ورفع الظلم عنا،وقد تركنا لله اليد العليا لأخذ حقنا ممن تسبب بمشكلتنا واحباط فرحة اولادنا في عيد مر علينا معلقما ومكدرا.
سيادة الرئيس مناشدتنا هذه رجاء المستغيث،لانقاذنا من مكيدة لئيمة وإعادة الاعتبار لنا وحماية اولادنا من ما هو أصعب.
متمنين لسيادتكم العمر المديد والتوفيق لتحقيق اهداف شعبنا بالخلاص من المحتل،واقامة حلمنا الممهور بدماء الشهداء و بسالة الاسرى وانات الجرحى، حتى إقامة دولتنا وعاصمتها القدس الشريف

الصحفيون المقطوعة رواتبهم

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: