43 عام على رحيل الشيخ المفتي الحاج أمين الحسيني رحمه الله

3 يوليو

كتب هشام ساق الله – رحم الله المناضل الكبير الحاج امين الحسيني هذا القائد الفلسطيني الكبير الذي ان جاءت سيرته تغيظ هؤلاء الصهياينه وتدخل في قلوبهم الحقد الاعمى عليه ويهاجموه ويتهموه باتهامات باطله لانه رجل دين ووطني لم يهادن وبقي حتى اخر يوم في حياته يناضل ضد الاحتلال ويدعو لتحرير فلسطيني والذي قاده مسيرة شعبنا الفلسطينيه في احلك الظروف التاريخيه الصعبه وناضل متنقلا من بلد لبلد يدافع عن القضيه الفلسطينيه وعدالتها اطالب قراء صفحتي بقراءة الفاتحه والدعاء لهذا الرجل المناضل اغاظه للاحتلال الصهيوني وادعاءاته .

كنت قد قمت بنشر تلك المعلومات عن هذا الرجل في نشرتي نشرة الراصد الالكترونيه اليوميه واعيد نشرها في ذكرى وفاة هذا الرجل العظيم الذي لازال حاضرا وكل فتره يشن عليه الكيان الصهيوني هجمات بوسائل الاعلام يتهمونه اتهامات باطله .

اقولها ينبغي على السلطه الفلسطينيه وكذلك وسائل الاعلام الفلسطيني ان تذكر هذا الرجل لتغيظهم اكثر واكثر فهو صاحب تاريخ عريق وتجربه نضاليه طويله بقي يحذر وينذر الامه العربيه والاسلاميه بخطر قادم حتى سيطر هذا الخطر ولم يسمعوا لتذيراته ونداءاته المتكرره .

رحم الله هذا الشيخ المجاهد والمناضل واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا .

في 4 تموزيوليو 1974 توفي الحاج أمين الحسيني مفتي فلسطين ورئيس الهيئة العربية العليا وولد بالقدس وتلقى دروسه الأولية فيها ثم التحق بالأزهر في مصر والكلية العسكرية في اسطنبول وانضم سراً إلى الثورة العربية. بعد الاحتلال الانكليزي للقدس عين مرافقاً خاصاً للحاكم البريطاني العام في فلسطين لكنه استقال احتجاجاً على سياسة الحكومة البريطانية تجاه فلسطين والعرب، وانشأ النادي العربي وهو أول منظمة سياسة فلسطينية، كان له الدور الكبير في إنشاء لجمعيات الإسلامية المسيحية وقيادة مظاهرات عام 1918، 1919، وعقد المؤتمر العربي الفلسطيني الأول.

اعتقل الانكليز الحاج أمين مرتين، الأولى لقيادته مظاهرات في الخليل، تطالب بالاستقلال وترفض تصريح بلفور، والثانية لدوره في ثورة1920 في موسم النبي موسى في القدس، واستطاع الهرب إلى دمشق في العهد ألفيصلي.

عاد إلى فلسطين عام 1921 بعد قيام الإدارة المدنية وصدور عفو عنه، وانتخب مفتياً للقدس بعد وفاة شقيقه كامل الحسيني. وكان من أهم أعماله في تلك الفترة الدعوة إلى عقد أول مؤتمر إسلامي عالمي في القدس، والدعوة إلى تأسيس جامعة الأقصى التي حالت بريطانيا دون تأسيسها والعمل على محاربة بيع الأراضي وإقامة منظمات سرية تدرب الشباب عسكرياً.

تولى رئاسة اللجنة العربية العليا بعد ثورة القسام والإضراب الكبير عام 1936 واستجابة لنداء الملوك والأمراء العرب بتاريخ 13أكتوبر/تشرين أول 1936 في إنهاء الثورة ووقف الإضراب، رفض قرار لجنة بيل لتقسيم فلسطين عام1937.

وعندما تجددت الثورة بعد اغتيال حاكم الجليل البريطاني اندروس بسبب استخفافه بالعرب والتنكيل بهم حلت بريطانيا اللجنة العربية العليا واللجان القومية وحاولت القبض على المفتي لكنه نجح في الفرار إلى لبنان.

اشترك المفتي في حركة رشيد عالي الكيلاني1941 في العراق ضد البريطانيين، وبعد فشل الحركة لجأ إلى طهران سراً ثم إلى ألمانيا وايطاليا حيث انشأ مركز الحركة العربية في برلين.

وبعد هزيمة ألمانيا وايطاليا في الحرب العالمية الثانية اعتقلت فرنسا المفتي إلا انه استطاع الإفلات من الاعتقال واللجوء إلى مصر، حيث ترأس هناك الهيئة العربية العليا التي تأسست بقرار من جامعة الدول العربية في 11-6-1946، فأعاد تنظيم الحركة الوطنية وقوات الجهاد المقدس ومنظمة الشباب ورفض قرار التقسيم رقم181 الصادر في 29-11-1947.

وعندما قامت حرب فلسطين عام 1948 أنشأ بيت المال العربي الذي زود المقاتلين بالمال والسلاح. وبعد النكبة وافق على تأليف حكومة عموم فلسطين حيث ترأس مؤتمر غزة في 1-12-1948، الذي أعلن الاستقلال والعمل على تحرير القسم المحتل من فلسطين، لكن السلطات المصرية ألقت القبض عليه ونقلته إلى القاهرة ووضعته تحت الرقابة كما نقلت حكومة عموم فلسطين إلى القاهرة وجمدت نشاطها.

وبعد قيام ثورة عام 1952 في مصر تعاون مع الضباط الأحرار بقيادة الزعيم جمال عبد الناصر، وأثمر هذا التعاون عن تشكيل وحدات فدائية وانشأ جيشاً فلسطينياً في غزة وشارك في مؤتمر باندوفغ عام1955 على رأس وفد فلسطيني بصفة مراقب.

انتقل إلى بيروت ونقل مقر الهيئة العربية العليا إلى هناك وظل يناضل حتى وفاته في 4-7-1974.

هدمت الجرافات الإسرائيلية بيت ومقر أمين الحسيني المسمى فندق شبرد بحي الشيخ جراح في وسط مدينة القدس صباح يوم الأحد الموافق 9 يناير 2011 وكان البيت قد تحول إلى فندق بداية السبعينيات. وحسب الإعلانات الرسمية الإسرائيلية فإنه من المقرر أن تقام عشرون وحدة استيطانية لإسكان عائلات يهودية مكان الفندق، كمرحلة أولى من مخطط لبناء ثمانين وحدة استيطانية في المنطقة وقد أثار الهدم إدانات دولية وعربية وفلسطينية.

فوصفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الحادث “بالتطور المزعج” و”المقوض لجهود السلام” كما أدان الهدم أطراف عديدة منها الاتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي والحكومة الأردنية وحركة حماس من ناحيتها أدانت الرئاسة الفلسطينية العملية واعتبرتها إجراء سياسي لعزل القدس وتغيير الوقائع فيها فيما وصف نجل المفتي وزير القدس في الحكومه الفلسطينيه عدنان الحسيني العملية الإسرائيلية “بالبربرية” و”استهدافا للذاكرة وقيمة المقاومة التي كان يحملها شخص الحاج أمين الحسيني

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: