وضعنا في قطاع غزه زي الزفت لا بيسر صديق ولا عدو

27 يونيو

كتب هشام ساق الله – لم يتحسن وضعنا في قطاع غزه أي شيء كنا نعتقد ان مصالحة دحلان المفصول من حركة فتح وحركة حماس سيحول غزه الى سنغافورا ولكن للأسف لم يظهر أي شيء يحسن الأوضاع السيئة التي نعيشها فالكهرباء من سيء الى اسوء رغم دخول الوقود المصري والوضع الاقتصادي سيء بالنسبه للتجار فالازدحام بالشوارع الناس بتفرج على بعض وعلى البضائع وليس لديهم أموال لشراء كل ما يتمنوه فالوضع الاقتصادي صعب .

الطائرات الصهيونية امس قامت بعدة طلعت وقصف مجموعة اهداف للمقاومة والسبب صاروخ عبثي تم اطلاقه من قبل مجموعه مجهوله فقط للتخريب وارعاب الأطفال ذكرتنا هذه الليلة بأيام الحرب الماضية والحصار يزداد ويزداد فهناك منع للتحويلا ت الطبيه وكذلك انخفاض خطوط الكهرباء الازمه تشتد وتشتد ويصبح الوضع اسوء واسوء.

انتظرنا ان يفتح معبر رفح لكي يتيح السفر لعشرات الاف العائلات وعودة الاف العائلات التي نفذت أموالها وكانوا يتوقوا بالعودة الى غزه لقضاء العيد بين أبنائهم وبناتهم ولكن للأسف عاشوا أيام زي الزفت في الغربه بدون أموال بانتظار ان يفتح المعبر لا علاقة حماس ولا دحلان حننت قلب الأخوة المصريين وفتحت المبر في حين ان معبر الكرامة الذي يربط الضفة الغربية بالأردن مفتوح 24 ساعه صحتين .

الأمور مابتظبط بغزه هكذا خلقت لكي تعاني تعاني من أبنائها ومن المحيطين بها المهم الا يفرح شعبها وابنائها يشعروا بالتغيير بالعيد فالعيد بدون أموال وبدون وضع اقتصادي جيد لا يستطيع احد ان يشعر بالفرحة فالعيد يجبر الكثير من أبناء شعبنا الى صرف مدخراتهم حتى يبيضوا وجوههم من أقاربهم وارحامهم ويظهروا بوضع افضل بعد ان يقوموا بتقديم العيديات .

الوضع زي الزفت في كل شيء لا اعلم متى سيتغير الوضع ويمكن هناك بنود سريه بين دحلان وحماس لم تظهر بنودها حتى الان كي تتحول غزه الى سنغافورا او تتحول مثل جيتوا يحاصر اكثر واكثر والسبب اننا نعيش في قطاع غزه .

ابتسم انت تعيش في غزه تبسم كل شيء يضيق عليك الكهرباء اقل من الحد الأدنى الذي يتيح للمواطن ان يعيش بشرف والحد الأدنى من الاستخدامات والرواتب والخصومات والاعباء المالية وارتفاع الأسعار واعباء الحياه نعم ابتسم واضحك انت بغزه حالة هستيرية يعيشها المواطن الكل يتحدث بالسر والعلن ويعدد خوازيق أهلنا في غزه والمستفيد الوحيد مما يجري تجار الحروب الذين يتوقعوا ان يزيدوا أموالهم اكثر بالاتفاقات الجاريه والشعب اخر اولوياتهم الله لايردهم المهم ان يغتنوا ويصبحوا أصحاب ملايين .

غزه لا تنسى من اساء لها ومن مارس الرعب والإرهاب والبطش ولم تنسى من تسببوا في ازماتها قبل سنوات ولا تثق بأحد منهم الجدد او القدامى بانتظار ان تتصحح الأمور ويصبح شعبنا على قلب رجل واحد يستطيع تغيير واقعه السيء الذي نعيشه تمنياتنا بان تصحوا التنظيمات الفلسطينية ويقولوا موقفهم ويمارسوا دورهم هنا وهناك وتمنياتنا بثوره بتلك التنظيمات لتصحح مسارها وتلفظ المستفيدين منها والذين يعيشوا على الألم ومعناة أبناء شعبنا.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: