الشرعية ليس بالاسم لها متطلباتها ينغي ان توفرها اللجنة المركزية لحركة فتح

24 يونيو

كتب هشام ساق الله – المؤتمر السابع لحركة فتح قام بفرز واضح وبشكل لايقبل فيه أي التباس فقد وضحت الصورة ولكن منذ سبع شهور ونحن ننتظر ان تتحرك الأمور ويتم دعم تيار الشرعية الذي يقر بشرعية الأخ الرئيس محمود عباس القائد العام لحركة فتح واللجنة المركزية وشرعية الهيئات القيادات التنظيمية التي فرزها المؤتمر الأخير وحتى الان نراوح مكاننا لا نتلقى سوى الضربات الضربة تلو الأخرة.

نعم لا أحد من أبناء حركة فتح ينازع الأخ الرئيس محمود عباس او يخرج عن خطه الوطني والفتحاوي وجميعنا مع الشرعية انتظرنا ان يحدث المؤتمر السابع لحركة فتح ثوره نحو البناء والتصحيح واستنهاض تنظيم حركة فتح كما يحدث دائما بانعقاد المؤتمر ولازلنا ننتظر منذ 7 شهور واكثر ان يتم اختيار قياده تنظيميه ويتم تعيين أعضاء بالمجلس الثوري لحركة فتح ضمن التعينات او أعضاء لجنة مركزيه وحتى الان نراوح مكاننا الوضع يسير من سيء لأسوء

للأسف أعضاء اللجنة المركزية حاطين أيديهم بماء بارد لا احد منهم يتحدث او يتحرك ولا احد يعرف الواقع التنظيمي الذي تعيشه ساحة قطاع غزه وخاصه ان التيار الاخر الذي يحمل اسم حركة فتح ويقوم باستخدام اسمه يتحالف اليوم مع حركة حماس ويقوم بالحديث عن إمكانيات كبيره وطائله تضعها دولة الامارات العربية تحت تصرف هذه القيادة ولا احد يعرف ان هناك تنافس كبير في الاستقطاب حاصل للأسف هو لصالح الجهة الأخرى.

الشرعية التنظيمية لا تعني انني فقط متمسك بقيادة الأخ الرئيس القائد محمود عباس وحسب بل تعني عطاء وانتماء وعمل وامكانيات يتم توفيرها من اجل استنهاض الحركة والتفاعل مع الواقع المعاش في قطاع غزه وخاصه اننا لدينا ارضيه حيه ونشطه في الأقاليم والمكاتب الحركية ولدينا مئات الألوف من الكوادر التواقين للعمل ضمن برنامج تنظيمي وحركي وتوفير الإمكانيات واختيار قياده تنظيميه تشرف على العمل التنظيمي بعيدا عن كل الذين سقطوا بالانتخابات الأخيرة يستطيعوا ان يستقطبوا القاعدة التنظيمية وينافسوا بإمكانيات ربما ستكون اقل من إمكانيات دولة الامارات العربية التي تقف خلف التيار الذي يدعي انه حركة فتح .

ما أقوله هو ما يقوله كل أبناء الحركة المتمسكين بشرعية الأخ الرئيس محمود عباس والذين ينتظروا ان يتم رفع الظلم والغبن عنهم بهذه الإجراءات التي تمسهم بالدرجة الأولى فالخصومات التي تتم علينا والحديث عن التقاعد المبكر الذي سيقضم قوت أبنائنا ومتبقى في المقابل مال الامارات يتم صرفه ببزخ على من يحملوا اسم حركة فتح وهناك كربونات يتم توزيعها وكذلك مبالغ للعمال بأعداد كبيره ومهولة ستصل الى 17 الف حاله واليوم دخل السولار المصري بأسعار مخفضة هناك ماده يتباها بها جماعة دحلان في حين نحن أبناء الشرعية نقف فقط لتلقي الضربة تلو الضربة ومطلوب منا ان نستمر بدعم الشرعية .

الشرعية تتطلب ان تعمل اكثر وتتطلب الخروج عن حالة الصمت الحادثة وتحمل مسئولياتها التاريخية والتنظيمية وان يتم توفير إمكانيات ماليه كبيره واتخاذ قرارات تخرجنا من حالة الاحراج التي يعيشها أبناء حركة فتح المتسكسين بالشرعية التنظيمية والذين لازالوا على عهد الشهيد أبو عمار ومن بعده القائد محمود عباس ووقف قطع الرواتب والخصومات واشياء كثيره تحدث فهي غير موجه ضد حماس فحسب بل هي موجه ضد أبناء الشرعية بشكل مباشر اكثر من غيرهم ز

يقال بان أعضاء اللجنة المركزية من قطاع غزه الذين يعيشوا في الضفة الغربيه هم من يعطلوا تشكيل هيئه قياديه عليا في قطاع غزه بسبب اشتراطهم بوضع أعضاء موالين لهم وان هناك ضغوطات مفروضة وقرار فيتوا بمنع تشكيل هيئه قياديه جديده للحركة تخرجه من حالة الموت السريري الذي تعيشها بانتظار ان يقدر أعضاء اللجنة المركزية جميعا حالة قطاع غزه وحالة الاستقطاب المدعومة بأموال خليجيه وافعال على الأرض بالاتفاق مع حركة حماس.

ننتظر ان قرارات سريعة وحاسمه يتم فيها جلب الأفضل الى المكان الأفضل كفى استقطاب لوجوه فاشله محروقه وكفي وضع اجندات خاصه ومندوبين لأعضاء باللجنة المركزية وكفى تخبط وينبغي ان يتم توفير إمكانيات ماليه كبيره لمواجهة مايحدث على الأرض من حالة استقطاب واضحه فابناء الشرعيه ينتظروا ان يشعروا انهم فعلا هم الشرعية التنظيمية وحامين المشروع الوطني الفلسطيني.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: