دولة الاحتلال الصهيوني هي ألدوله الوحيدة بالعالم التي تشرعن التعذيب بقوانين

23 يونيو

كتب هشام ساق الله –يصادف يوم السادس والعشرين من حزيران يونيو من كل عام اليوم العالمي لمناهضة التعذيب ويتيح هذا اليوم مساندة ضحايا التعذيب كي يؤكد مجددا أنه لا يمكن القبول أو السماح بارتكاب التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينةلعل التحقيق الذي تم تسريبه بحق الطفل الصغير احمد مناصره والذي وزع على شبكة الانترنت لازال ماثل عن عنف المحققين الصهاينه .

 

وهذا يوم نجدد فيه التزامنا بالتنديد بمثل هذه الأعمال والسعي إلى الانتصاف لضحايا التعذيب والأهم من ذلك أن هذا اليوم مناسبة للحكومات كي تتساءل فيه عما إذا كانت تبذل جهودا كافية للحيلولة دون وقوع أعمال التعذيب ولمساعدة ضحاياه، ولمعاقبة الجناة والحرص على عدم تكرار تلك الأعمال.

 

السلطتان في غزه ورام الله يدعيان بان التعذيب ممنوع وغير مسموح به ومن يرتكبه سيتم محاكمته امام محاكم مختصه ومعاقبته وهذا الامر جميل ولكن نحتاج الى اكثر من القول الممارسه على الارض بشكل يمنع استخدام التعذيب ضد ابناء شعبنا الفلسطيني فنحن شعب مورس بحقه التحقيق والتعذيب من دولة الكيان الصهيوني ينبغي هو ان يمنع التعذيب في بلاده ويحترم حقوق الانسان .

 

والتعذيب هو امر مرفوض ومستنكر لايجوز استخدام نفس الاساليب التي يستخدمها الكيان الصهيوني ضد ابناء شعبنا من قبل الاجهزه الامنيه الفلسطينيه ويتوجب احترام حقوق المعتقل الدستوريه والقانونيه والتزامهم بمعاير حقوق الانسان في الاعتقال والتحقيق والمحاكمه العادله .

 

يتوجب الاعلان بان فلسطين خاليه من التعذيب ويتوجب مقاضاة كل من يقوم باستخدام هذا الاسلوب المرفوض ومساندة حق هذا المواطن المعنف والمغذب برفع القضايا وتقديم الشكاوي ضد تلك الاجهزه التي تستخدم هذا الاسلوب المرفوض والذي يشمل التعذيب النفسي او الجسدي وعلى مراكز حقوق الانسان متابعة مايحدث في السجون الفلسطينيه سواء في قطاع غزه او الضفه الغربيه .

 

تمنياتي بان يتم الاعلان عن الانتهاء من استخدام هذا الاسلوب في كل ارجاء العالم واجبار دولة الكيان الصهيوني بعدم استخدامه ضد المعتقلين الفلسطينيين وفضح ممارساتها ضمن حمله لتدويل قضية الاسرى داخل سجون الاحتلال في كل ارجاء العالم حتى يتم اطلاق سراح كافة الاسرى من سجون الاحتلال الصهيوني .

 

اما الكيان الصهيوني واجهزته الامنيه هم من شرعنوا التعذيب والسماح لهم بالقيام بهذا التجاوز اللانساني والانتهاك الواضح لحقوق الانسان باستخدامه ضد الاسرى الفلسطينيين باعتبارهم قنابل موقوته يمكن ان تضر بمصالح هذه الدوله الارهابيه المعتديه لذلك سمحوا فيه بقرار يتم استصداره من محاكمهم حتى يتم الوصول الى معلومات وابطال تلك القنابل الموقوته حسب ما يتحدث قادتهم الامنيين عن تطويع القانون في حربهم ضد شعبنا الفلسطيني .

 

التناقض الكبير بين القوانين الدوليه وبين قوانين دولة الكيان الصهيوني واضحه وخاصه في جانب الهوس الامني الذي تدعيه هذه الدوله المعتديه تحظى بصمت دول العالم والمنظمات الدوليه ومؤسسات المجتمع المحلي ومراكز حقوق الانسان في كل العالم والذي يتوجب مع كل مناسبه دوليه فضح هذه الدوله العنصريه وممارساتها وانتهاكها الفاضح لحقوق الانسان .

 

ويقول مركز الضمير لحقوق الانسان ببيان اصدره قبل عدة سنوات بان تعذيب الأسرى الفلسطينيين وإهانتهم ومصادرة حقوقهم كان وما زال نهج يتخذه الاحتلال منذ بداياته وظاهرة تنافي كل المعايير الدولية، فعلى الرغم حظر التعذيب واستخدام العنف الجسدي والمعاملة اللاانسانية والحاطة بالكرامة ضد الأسرى والمعتقلين دوليا ، وحسب اتفاقيات ومواد واضحة النص في كل من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية مناهضة التعذيب لعام 1984 والتي تعتبر إسرائيل طرف في كافة هذه المعاهدات وموقعة عليها، ومع ذلك تعتبر الأخيرة هي الدولة الوحيدة في العالم التي أجازت التعذيب وحاولت تشريعه وسمحت باستخدام الضغط الجسدي وبمصادقة المحكمة العليا الإسرائيلية لسنوات عديدة.

 

وقد رصدت مؤسسة الضمير لرعاية الاسير وحقوق الإنسان خلال سنوات عملها في الدفاع عن الأسرى أساليب كثيرة ومتعددة يستخدمها جنود الاحتلال ضد المعتقلين الفلسطينيين منذ لحظة الاعتقال وأثناء التحقيق وفي داخل الزنازين، وتشير الضمير إلى أن أغلبية الأسرى تعرضوا للتعذيب من قبل جنود الاحتلال سواء كان التعذيب النفسي أو التعذيب الجسدي.

 

ويستخدم الاحتلال التعذيب ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين دون احترام أو تمييز سواء كانوا أطفالا أو نساءً أو كبار في السن، وقد تفنن الاحتلال وتنوعت أساليبه في إهانة الأسرى وكسر عزيمتهم، ومن هذه الأساليب الضرب المبرِّحالذي قد يصل في بعض الحالات إلى الإغماء، والشبح المتواصل، والصعق بالكهرباء، وكذلك عزل الأسير عن باقي الأسرى؛ لخلق جوٍّ من الضغط النفسي بهدف الإضرار بحالة الأسير،وكذلك حرمانه من زيارة المحامي والالتقاء به، والحرمان من الحق في إبلاغ الأهل فورالاعتقال أو الانتقال من مركز تحقيق إلى آخر.

 

كما يمارس الاحتلال بحق الأسرى الحرمان من النوم، والتلفظ بألفاظ بذيئة، كالسبوالتهديد بإيذاء العائلة أو اعتقال أفرادها واحتجازهم كرهائن للضغط على الاسير، وكذلك تهديد الأسير بإبعاده خارج الوطنوهدم بيته، مضيفًا أن من أصناف التعذيب وضع الأسير في غرف المتعاونين “العملاء” أوما يعرف بغرف “العصافير”؛ حيث يتعرَّض فيها لعملية ضغط نفسي شديد..

 

وتجدر الإشارة إلى أن عدد شهداء الحركة الأسيرة وصل إلى 199 أسيرًا، استشهد معظمهم اما تحت التعذيب أو نتيجة الإهمال الطبي أوتعرَّض للقتل المباشر أثناء الاعتقال؛ مما يدلل على أن الاحتلال يمارس القتلالمتعمَّد والإجرام الممنهج بحق الأسرى في سجونه التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياةالبشرية، وسط إهمالٍ وتجاهلٍ من قبل المؤسسات الحقوقية الدولية.

 

واعتبر الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى ، عبد الناصر فروانة ، أن استمرار التعذيب في سجون الإحتلال الإسرائيلي سيئة الصيت والسمعة ، بمثابة وصمة قبيحة تندس ضمير الإنسانية، ووصمة عار على جبين الحضارة العصرية والديمقراطية المنشودة والسلام المأمول، تستوجب رفع الأصوات ، وتفعيل النشاطات ، وتكثيف الفعاليات على كافة المستويات ، تنديداً باستمرار التعذيب، ومطالبة بإنهائه ، وملاحقة مرتكبيه في إطار مكافحة الجرائم ضد الإنسانية بوجه عام وتعويض ضحايا التعذيب على قاعدة أن الحق لا يسقط بالتقادم .

 

وشدد فروانة، في تقرير صدر عنه اليوم لمناسبة اليوم العالمي للأمم المتحدة لمناهضة التعذيب الذي يصادف في السادس والعشرين من الشهر الجاري، على ضرورة فتح ملف السجون والمعتقلات الإسرائيلية، والسماح للمنظمات الحقوقية والإنسانية بالدخول إليها دون قيود، والإطلاع على حجم جرائم التعذيب الجسدي والنفسي التي ترتكب بحق الأسرى داخل أقبية التحقيق وغرف السجون والتي لا حدود لها ولا رقيب أو حسيب.

 

وطالب بإنشاء لجنة دولية للتحقيق في كل أساليب وصنوف التعذيب المختلفة المتبعة في السجون الإسرائيلية والتي أدت إلى استشهاد المئات من الأسرى الفلسطينيين والأسرى السابقين ، والتسبب بعاهات مستديمة وأمراض نفسية وجسدية مزمنة لآلاف آخرين، وملاحقة ومحاكمة من مارسوا التعذيب ومن أصدروا الأوامر بممارسته ومن منحوا مقترفيه الحصانة القضائية والقانونية .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: