أرشيف | مايو, 2017

أصدقائي الأعزاء شكرا

25 مايو

كتب هشام ساق الله – غمروني أصدقائي بمحبتهم وكرمهم وسؤالهم عني عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبزيارتهم لي في مستشفى القدس بتل الهواء بمدينة غزه أدى الى التخفيف عني المي ووجعي ورفع معنوياتي وخاصه واني لم اعتاد على الجلوس في المستشفيات مدة طويله او اتوقف على القيام بواجباتي الاجتماعيه والتنظيمي واكثر ما المني اني لم اكن كما تعودت دائما في كل الإضرابات الى جانب اخوتي الاسرى المضربين عن الطعام ي سجون الاحتلال الصهيوني .
بداية أتقدم بالشكر الجزيل للاخ الرئيس القائد العام محمود عباس لتلبيته نداء الاخوين شفيق التلولي وناصر عطا الله باصداره تعليماته الكريمه بإصدار تصريح سفر لي لكي اتلقى العلاج في مستشفى المقاصد الخيريه بالقدس المحتله ولكن قوات الاحتلال الصهيوني باجهزتها ومخابراتها الحاقده ابت الا رفض التصريح وعدم السمياح لي بالسفر للعلاج وامام الرفض الصهيوني اصدر الأخ الرئيس القائد محمود عباس تعليماته الى الأخ وزير الصحه الدكتور جواد عواد بعلاجي بالأردن الشقيق الا اني لم استطع مغادرة القطاع لعدم فتح معبر رفح وكذلك عدم السماح لي من قبل الاحتلال الصهيوني بالسفر واتقدم باحر الشكر والعرفان لاسرة الشئون المدنيه كل باسمه ولقبه الذين حاولوا تحصيل تصريح لي ولكن تعنت الاحتلال الصهيوني حال دون ذلك كل باسمه ولقبه وصفته .

اشكر كل الاخوه الأعزاء والأصدقاء الكرام الذين سالوا عني واتصلوا بي وبمقدمتهم الأخ الدكتور جواد عواد وزير الصحه الذي سال عن سيل العلاج الطبي لي في مستشفى الهلال الأحمر مستشفى القدس بمدينة غزه وابدى استعداده لتقديم كافة أنواع المساعده والدعم لي لكي اشفى واتلقى العلاج المطلوب واشكر الأخ الصديق العزيز الدكتور بسام البدري مدير عام العلاج بالخارج واسرة العلاج بالخارج جميعا كما اشكر الاخوه في مستشفى الشفاء الذين قاموا بعمل تحويله خارجيه لي واخص بالذكر الدكتور اسامه ابوجبل والدكتور تيسير الطنه والدكتور إسماعيل الجدبه رئيس قسم الاوعيه الدمويه والشرايين في مستشفى الشفاء والدكتور حسن الزمار الذي قام باجراء عمليه قسطره ناجحه لي في المستشفى الأوربي .
أتقدم بالشكر الجزيل لاسرة مسىتشفى القدس التابعه للهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة غزه برئاسة الأخ الدكتور خالد جوده وكذلك مدير المستشفى الأخ خليل ابوفول والاخ عمر العزايزه والاخ هشام عبيد وطاقم العمل في مستشفى القدس من أطباء وممرضين وموظفين من مختلف الجوانب على العنايه الكبيره التي قاموا فيه والتي خففت عني مرضي ووجعي ومرضي واخص الأخت مهى الكومي شقيقة صديقي الشهيد الغالي محمود الكومي.
أتقدم بالشكر الجزيل للاخ الدكتور النطاس البارع محمد كلوب البرفسور بالاوعيه الدمويه والشرايين الطبيب المعالج لي وطاقمه الطبي على كل ماقدموه لي من خبره كبيره وعنايه رائعه التي تضاهي اكبر المستشفيات بالعالم العربي وتضاهي اكبر الخبرات الطبيه المتقدمه .
أتقدم بالشكر الكبير والجزيل للاخوه قيادات وكوادر حركة فتح واخص بالذكر اخوتي الدكتور زكريا الاغا عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح واللجنه التنفيذيه مفوض العمل التنظيمي طوال سنوات طويله والاخ احمد حلس عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح والاخوه الدكتور زياد شعث والدكتور فيصل ابوشهلا عضو المجلس الثوري والمجلس التشريعي والاخ محمد جوده النحال ابوجوده عضو المجلس الثوري لحركة فتح ومدير عام مؤسسة اسر الشهداء في قطاع غزه والنائب يالمهندس يحيى شاميه والدكتور عبد الله ابوسمهدانه عضو الهيئه القياديه لحركة فتح ومحافظ الوسطى والدكتور فايز ابوعيطه عضو المجلس الثوري لحركة فتح والاخ تيسير البرديني عضو المجلس الثوري لحركة فتح والاخ الدكتور حسن احمد والاخوه امين سر إقليم شرق غزه وامين سر غرب غزه وأعضاء لجنتى الإقليم المكتب الحركي الطبي المركزي للحركه برئاسة الدكتور علاء نعيم والاخ الدكتور كامل الجدبه ابورامي وكوادر حركة فتح كل باسمه ولقبه وموقعه والى المناضل الكبير الوطني محمود الزق والرفيق بسام حسونه والاخوه الأعزاء عبد الناصر فروانه وجمال فروانه أبناء القائد الوطني الكبير عوني فروانه واصدقائي الأعزاء محمد ابوشوقه ومحمد فروانه وحماده ابوسالم وزكريا البيشاوي ونجيب اللوح والاخ اللواء ابوياسر رحمي والاخ المهندس ماهر شاميه والاخ المحامي صلاح ابوزيد والاخ القائد هاني ابوزيد صديق الزمن الجميل والاخ علاء ابوزيد .
واشكر اختي المناضله الكبيره فاطمة البرناوي على اهتمامها ورعايتها لي واتصالها اليومي بي من الأردن ومصر ومعالي السفير الدكتور بسام الاغا واخي الصديق العزيز الدكتور وفيق ابوسيدو والاخ إيهاب القيشاوي من سفارتنا في السعوديه واشكر المناضل الكبير احمد القدوه الحاج مطلق رئيس اللجنه الاولمبيه الفلسطينيه ومدير عام الاداره والتنظيم العسكري الذي زارني رغم مرضه واشكر كادرات الحركه الكبار الذين زاروني وغمروني باخوتهم ومحبتهم واشكر الأخ المناضل سعيد فوده ابوالطيب رئيس مجلس إدارة مؤسسة بلسم وأعضاء مجلس الاداره والمديره منال المدهون واشكر الأخ الأستاذ سمير الاغا مدير عام التلفزيون الفلسطيني في قطاع غزه واسرة التلفزيون الفلسطيني وطاقمه الذي قام بعمل قصه عني وعن منعي من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني .
أتقدم بالشكر الجزيل للاخوه كوادر حركة فتح أيام الزمن الجميل كوادر الشبيبه القدامى في الجامعه الاسلاميه وجامعة بيرزيت والنجاح الوطنيه كل باسمه ولقبه وصفته هؤلاء الرائعين الذين يتواصلوا مع أبناء الفتح بدون مهام تنظيميه او مسئوليه مستندين الى المحبه الفتحاويه هؤلاء الرائعين تقاطروا على زيارتي والاتصال بي أخاف ان عددتهم ان انسى احد منهم واخص منهم اخي وصديقي العزيز سعد الدين فاروق البكري ابوالوليد الذي كان يزورني كل يوم والاخ العزيز عبد الله العفيفي ابومحمود الذي لم يتركني والاخ بيان الاغا والاخ الدكتور مروان الاغا والاخ اديب المخللاتي والاخنادر القيشاوي ابواياد والاخ ابوسالم مكي والاخ مهراب القيشاوي والاخ احمد فؤاد علوان والاخ الدكتور العزيز عاطف ابوسيف والاخ مامون سويدان الأخ زياد عوض والاخ ناهض زقوت مدير مركز عبد الله الحوراني .
واشكر الأخ المختار زهير العيله واسرة ديوان المختار جميعا وكذلك اسرة نادي غزه الرياضي أعضاء مجلس اداره حاليين وسابقين وكذلك كبار أعضاء النادي من الجيل المؤسس في النادي وجيل الرياضيين الأصدقاء والاخوه ابوصابر ابوغنيمه واللواء ابوحدايد والاخ ابوبهاء الافرنجي واشكر أصدقائي الصحافيين الاخوه عبد الغني الشامي والصحافي الكبير زكريا التلمس والصحافي الكبير صخر ابوالعون والصحافي عادل الزعنون .
أتقدم بالشكر العميق من اخي الكبير اللواء الركن عرابي كلوب هذا الرجل الرائع المعطاء الذي كان يزورني كل يوم والاخ الدكتور حازم الجمالي والدكتور جهاد البطش والدكتور سفيان ابوزايده والمناضل جمال ابوحبل وكمال عبد النبي ابوعاصف والاخ اللواء سعيد عياد والاخ المناضل الكبير صديق الزمن الجميل نبيل ياسين ابوالفداء والاخ المناضل سهيل جبر والمناضل احمد ابوشريعه والاخ ناصر بدوي والاخ حمدان العمصي والأستاذ سليمان العمصي وجاري العزيز محمد العمصي ابوماجد وناصر العمصي وال العمصي وعجور الكرام وأهالي حارة بني عامر الكرام كل باسمه ولقبه وصفته الأعزاء والاخ الصحافي صلاح ابوصلاح والمناضل ماهر ابودراز وسامي حمد وعبد ربه قديح واحمد النعامي وفتحي هارون والاسير المحرر زهير الششنيه والاخ عبد الهادي غنيم والاخ هلال جرادات والدكتور العزيز يوسف يونس والاخ سهيل جبر وعلي الشاقوق وعمر الخاروف وعلاء حندوقه ووائل ابوالنجا وجهاد ابوالنجا وايمن حندوقه والاخ إبراهيم حلس ابوعاصم والاخ زاهر الكيالي ابوعرب والدكتور محمد اشتوي والى كل من زارني كل باسمه ولقبه وصفتي وليعذروني حتى لا انسى احد منهم فهم جميعا لهم الحب والاحترام والتقدير .
اشكر اقاربي وأبناء عمي واخوتي وشقيقاتي وابنائهم وبناتهم جميعا وانسبائي ال اللوح الكرام اشقاء زوجتي صالح وسمير وسامي وسليم والحجه زينات والحاجه زينت وابنائهم الذين لم يتركوني ولو للحظه وكانوا الى جانبي دائما في هذه المرضى واشكر كل من زارني واتصل بي عبر الجوال من كل مكان واخص صديقي القديم الرفيق سعدي عمار والاخ الحبيب زهير الهربيطي من السويد شكرا جزيلا وأتمنى لكم الصحه والعافيه انشاء الله .

الإعلانات

ثلاثة أعوام على رحيل الدكتور محسن عرفات القدوه شقيق الشهيد الرئيس القائد ياسرعرفات

24 مايو

????????????????????????????????????????????????????????????

كتب هشام ساق الله – في الخامس والعشرين من شهر ايار مايو 2014 رحل عن الدنيا الدكتور محسن عرفات القدوه شقيق الشهيد القائد ياسر عرفات ابوعمار واقيم له بيت عزاء اقامته الهيئه القياديه العليا لحركة فتح في مقر الهلال الاحمر مستشفى القدس واذكر ان في ذلك الوقت كانت تجري لقاءات حوارات بين حركتي فتح وحماس واذكر ان ميسي حركة فتح الاخ عزام الاحمد يومها حضر الى بيت العزاء .

والمرحوم الدكتور محسن القدوة هو مالك «مستشفى القدوة لجراحة الفم والأسنان» الذي أسسه ويديره في عاصمة الإمارات، كما كان ناشطا بأعمال واستثمارات متنوعة، عبر مؤسسة يملكها ويديرها في أبو ظبي، أطلق عليها اسم «شركة القدوة التجارية» الناشطة ببيع وشراء الأسهم، إضافة إلى نشاطها في المقاولات والتجارة العامة.

وشيع جثمان الراحل القدوة عصر اليوم من مسجد الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان في العاصمة أبو ظبي.

و نقل القائم بأعمال سفير دولة فلسطين في أبوظبي، عصام مصالحة، اليوم السبت، تعازي رئيس دولة فلسطين محمود عباس، بوفاة الراحل القدوة .

وقمت بالبحث على شبكة الانترنت عن المرحوم الدكتور ووجدت تقرير اعد في صحيفة الشرق الاوسط السعوديه التي تصدر في لندن عن اخوة الشهيد ياسر عرفات الغير اشقاء اقطعت منه هذه الفقرات التي تتعلق بالمرحوم الدكتور محسن القدوه .

يذكر الدكتور محسن عن أخيه غير الشقيق، ياسر عرفات، أنه كان يزور من حين لآخر أخوته غير الأشقاء ووالدتهم التي رحلت عن الدنيا بهبوط في القلب قبل 20 سنة «يومها جاء أبو عمار حزينا إلى أبوظبي، فزارها في مستشفى نقلناها إليه، حيث توفيت وهي في السبعين من عمرها» كما قال الدكتور محسن، الموجود منذ يومين في باريس لمرافقة علاج أخيه غير الشقيق.

ويروي الدكتور محسن أن والدته الراحلة حدثته وإخوته عن والدهم وعن ذكريات قديمة، معظمها مؤلم، كالحياة الصعبة التي عانتها الأسر الفلسطينية في حرب 1948 وما تلاها من كوارث، وعن الطرد من فلسطين، ووفاة الوالد في 1954 بخان يونس، وهو في منتصف العمر تقريبا «فقد توفي بنوبة قلبية، وضريحه الآن في مقبرة قديمة بالمدينة التي ولد فيها بأوائل القرن، وفيها أمضى آخر عامين من حياته، بعد العودة النهائية من القاهرة».

ويقول الدكتور محسن إنه كان بعمر 6 سنوات يوم وفاة والده. مع ذلك يتذكره كالطيف تقريبا، فيصفه بأنه كان من النوع الهادئ، ويذكر عنه ما لا ينساه «أي عندما كان يأخذني بيده حين يأتي ميقات الصلاة، فيجلسني إلى جانبه ويبدأ يصلي، فأنظر إلى ما كان يفعل وأستمع إلى ما كان يقول».

ولا يعمل الدكتور محسن في الإمارات بالحقل الطبي فقط، فهو ناشط بأعمال واستثمارات متنوعة، عبر مؤسسة يملكها ويديرها في أبوظبي، أطلق عليها اسم «شركة القدوة التجارية» الناشطة ببيع وشراء الأسهم، إضافة إلى نشاطها في المقاولات والتجارة العامة. وقال إن أبو عمار لم يساعده في شيء مما يملكه ويديره «وكيف أطلب مساعدته، وأنا الذي أدعو الله أن يعينه مما هو فيه؟ لقد حمل عبئا ثقيلا. انه رجل مميز ومن الصعب على أحد ممن هم حوله أن يحل مكانه، ولا أقول ذلك لأنه أخي، بل شهدت بنفسي النعمة التي منحها له الله بجعله مميزا عن سواه» وفق تعبيره.

ويتحدث الدكتور محسن بلهجة فلسطينية خالصة، مع أنه عاش قسما كبيرا من حياته في القاهرة وليبيا والمغرب، وزار معظم الدول العربية. ويعزو الأخ غير الشقيق لأبو عمار استمرار لهجته الفلسطينية إلى أنه لم ينسلخ عن الجاليات الفلسطينية حيث عاش «أما الرئيس فلهجته مصرية، وهو يقول عبارة جميلة دائما، هي أنه مصري الهوى» بحسب ما يتذكره عنه.

ويقول الدكتور محسن إنه لم يترك الإمارات بعد اتفاق أوسلو ليعيش في غزة أو سواها «لأنني لو فعلت ذلك لأضعت فرصة عمل على غيري». كما يذكر الدكتور المتخصص بجراحة الفم وطب الأسنان عن عائلته بأنها كانت تقيم في شارع البارون، بحي السكاكيني في القاهرة، وفيه كانت قصور قديمة وفيلات، ثم انتقلت إلى عمارة بشارع دمشق في مصر الجديدة التي تضررت فيما بعد من زلزال ضرب العاصمة المصرية، مما اضطر العائلة للانتقال إلى شقة ما تزال إلى الآن في العمارة الرقم 24 بشارع نادية خليفة.

كما يروي الدكتور محسن أن عائلته كانت مستورة «فنحن لم نكن أغنياء، ولكن كان عندنا ما يكفي لنعيش وندرس. تعلمنا في الجامعات بالقاهرة، والكبير منا أعان الصغير» وروى أن أبو عمار كان يساهم بمصروف البيت من الكويت .

11 سنوات على استشهاد القائد الفتحاوي نبيل عمر خليل هدهد ابوعاصف

24 مايو

كتب هشام ساق الله – اتصل بي احد الاخوه الاعزاء وقال لي بان ذكرى صديقنا العزيز الاخ نبيل عمر خليل هدهد ابوعاصف تصادف 24/5/2006 كم تمر السنوات بسرعه اذاكر حين وصلنا خبر استشهاده على طريق البحر بانفجار سيارته واذكر يوم تم تشيع جثمانه الطاهر ويوم ذهبت لبيت العزاء وكان يومها مهرجان وطني كبير رحم الله صديقنا العزيز والغالي ابوعاصف واسكنه فسيح جنانه وتقبله انشاء الله مع الشهداء والصديقين وبصحبة نبينا محمد صلوات الله عليه وسلامه .

تحدثت مع ابنه البكر عاصف هذا الاسم الفتحاوي نبيل هدهد الذي اطلقه عليه تيمنا بالعاصفه الجناح العسكري لحركة فتح معشوقه كل فتحاوي التزم في صفوف هذه الحركه المناضله كيف لا والشهيد المناضل ابن الفتح نبيل هدهد الذي التحق مبكرا في صفوف حركة الشبيبه الطلابيه وشارك في فعاليات الانتفاضه الاولى وكان من ابناءها الابطال والاشاوس حكمت عليه قوات الاحتلال الصهيوني بالسجن الفعلي 15 عام وتم اطلاق سراح بداية السلطه الفلسطينيه .

تخيلوا ان زوجته ورفيقة دربه لاتعلم كثيرا عن حياة زوجها وتاريخه لانه كان انسان لا يتحدث ولا يحكي كثيرا عن نفسه وان الصوره الوحيده التي التقطها مع ابنائه الصغار قبل استشهاده كانت صدفه فقد كان هذا المناضل والقائد الفتحاوي مجبولا بالعمل الوطني يعمل من اجل فلسطين بكل ما اوتي من قوه وعزم حتى اسطفاه الله شهيدا ونحسبه كذلك وان شاء الله من الشهداء الذين هم في عليين يارب العالمين .

الشهيد القائد نبيل هدهد ابوعاصف هو من مواليد مدينة غزه في تاريخ 4/3/1970 تلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي والثانوي في مدارس مدينة غزه وحصل على الثانويه العامه وانخرط في اعمال المقاومه الوطنيه ضد الاحتلال الصهيوني واعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات حتى تم الحكم عليه بالسجن الفعلي 15 عام امضى منها 6 سنوات في سجون الاحتلال الصهيوني سجل في الجامعه ودرس تخصص علوم سياسيه .

فور وصول السلطه الفلسطينيه الى ارض الوطن التحق بجهاز الأمن الوقائي منذ بداية تأسيسه وتلقى دروات عسكريه عديده وتدرج بالترقي حتى أصبح مدير لجهاز الأمن الوقائي (محافظة الوسطى)وصدر له تكليف ليكون مدير مكتب غزة لكنه إستشهد قبل أن يتسلم مهامة بيوم واحد فقط ,

التحق فور بدء انتفاضة الاقصى الثانيه في صفوفها ضمن كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري لحركة فتح وكان احد كوادرها وقياداتها في مدينة غزه و هو من الاوائل الذين قاموا بتصنيع صاروخ يضرب عن طريق منصب ومن ثم قام هو وعدنان الغول بتطويره بعد ذلك وكان عمليه اطلاق الصاروخ مصوره .

قام بادخال مواسير الهاون لحركة حماس اولا ثم لفتح وقام بتصنيعها هو و الشهيد القسامي عدنان الغول.

لاحقته قوات الاحتلال الصهيوني وصديق دربه فى الكفاح القائد الفتحاوي يوسف مقداد الذى تم اعتقاله والحكم عليه 17 عام بتهمة اعداد عبوات متفجره واطلاق صواريخ على البلدات الاسرائيله ومنذ ذلك الوقت وهو لا يبيت فى بيته ابدا حتى أن أولادة وزوجته بالكاد يرونه..

الشهيد القائد نبيل هدهد متزوج وله من الابناء عاصف 19 سنه اولى جامعه في جامعة الاسلاميه كلية تجاره و محمد 16 سنه في الصف العاشر و اسماء 15 سنه صف تاسع و بشار صف خامس عمره 12 و وئام 11 سنوات صف رابع وزوجه فاضله صابره محتسبه تقوم برعاية ابنائها .

رحم الله الشهيد القائد نبيل هدهد ابوعاصف واسكنه فسيح جنانه ونتمنى على اصدقائه ومن عرفه وابناء حركة فتح قراءة الفاتحه على روحه الطاهره والدعوه له .

الوالد الحاج شفيق ساق الله أبو هشام يتذكر يافا مدينته الجميلة بذكرى النكبه

24 مايو

كتب هشام ساق الله – قبل ست اعوام اجرى اخي وصديقي العزيز عبد الغني الشامي مدير مكتب وكالة قدس برس مع والدي الحاج شفيق ساق الله حوار بمناسبة ذكرى النكبه الفلسطينيه كونه هاجر من مدينة يافا المحتله وهو اخر اخوته الذين ظلوا على قيد الحياه وذكرياته عن تلك اللحظات العصيبه وذكرياته عن يافا وشوارعها .

والدي الحاج شفيق هو من مواليد مدينة يافا عام 1932 ودرس الكتاب والمرحله الابتدائيه في مدرسة دار العلوم المعروفه انذاك في يافا ووصل الى الصف السادس وهاجرت العائله الى مدينة غزه وسكنوا في بداية هجرتهم عند شقيقهم المرحوم الحاج عبد القادر محمد ساق الله الذي يسكن مدينة غزه وبعدها استاجروا بيت ومارسوا عملهم وصنعتهم كصناع للاخذيه وافتتحوا محل في مدخل سوق الذهب احذية شهرزاد انذاك كان يديرها عمي المرحوم احمد محمد ساق الله ابواحمد.

وعام 1973 عمل الوالد كموظف في وزارة الشئون الاجتماعيه كمدرب للاحذيه في الاصلاحيه بمدينة غزه حتى تم احالته الى التقاعد والتفرغ بافتتاح محله لصنع الاحذيه الطبيه الخاصه بالمعاقين وقد اكتسب الخبره وتعلم في بداية الامر من اجل عمل احذية طبيه لي انا وحالتي هي ماحفزته على العمل بهذه المهنه التي بدات بالبدايه مساعده للمعاقين ثم تحولت الى مهنه بعد ان تقاعد من عمله وكل معاقين قطاع غزه يعرفوا الوالد ولديه ملفات طبيه بمقاسات كل واحد منهم.

امد الله بعمر والدي الحاج ابوهشام بالصحه العافيه فهو نشيط ويقوم بواجباته الدينيه بانتظام واداء كل الصلوات في المسجد جوار البيت وهو يتمتع بثقافه عاليه جدا فقد كان يقرا القصص والروايات والكتب السياسيه اضافه الى انه احد مدمني الاستماع الى الراديو وخاصه محطة البي بي سي هيئة الاذاعه البريطانيه منذ سنوات طويله .

انجب والدي ابوهشام اربع ابناء هم هشام واشرف ومحمد واحمد و5 بنات هم سميه وساميه واميه واماني ومنال وهم انجبوا ابناء وبنات ولديه احفاد واحفاد الاحفاد .

والحاج مرجع للإخبار والاحداث والتواريخ والانساب والذكريات القديمه ولديه ثقافه رائعه وخفة ظل وسرعة النكته اضافه الى انه يقوم بعلاقاته بالزيارات الاجتماعيه وتلبية الواجبات المختلفه وقد تعلمت منه كثيرا ولازلت اتعلم منه وحين احتاج لمعلومه ارجع اليه واساله فلديه ذهن وثقافه دائما حيه ومتقده امد الله في عمره و منحه الصحه والعافيه ان شاء الله .

لا يسعني الا ان اقوم بنشر الحوار الذي اجراه اخي وصديقي العزيز عبد الغني الشامي ونشر ما كتبه على صفحات وكالة قدس برس فيه من كلام رائع وجميل قاله والدي عن يافا .

الشاهد الأخير من أسرة لاجئة يروي لـ”قدس برس” كيف احتل اليهود مدينتهم

الحاج ساق الله: مدينة يافا لازالت تعيش بداخلي وطعم برتقالها مازال في فمي

غزة (فلسطين) /عبد الغني الشامي/ ـ خدمة قدس برس

على الرغم من مرور 63 عامًا على ترك المسن “أبو هشام” ساق الله، مدينة يافا الساحلية شمال فلسطين بعد احتلالها من قبل العصابات الصهيونية، إلا أن هذه المدينة الجميلة لا تفارق خياله وتطارده في منامه بشكل مستمر.

هذه الرؤى لهذا اللاجئ الذي يقترب من الثمانين عامًا من عمره لتؤكد على ما يدور في عقله الباطن من حب وتمسك لمسقط رأسه، مدينة يافا والتي عاش بها طفولته التي لم ينساها حتى يومه هذا، حتى تم ترحيله وعائلته وبقية اللاجئين من أرضهم في مثل هذه الأيام من عام 1948م.

ويستذكر ساق الله مسار حياته كلاجئ طُرد من بيته، وهو يتحدث لوكالة “قدس برس”، وكأن الحدث وقع بالأمس دون أن ينسيه الواقع المرير، أو كبر سنه شيء من هذه الأحداث الممتدة على مدار أكثر من ستة عقود.

ويسرد ساق الله، وهو الوحيد المتبقي على قيد الحياة من أفراد عائلته الثمانية الذين هُجّروا من ديارهم كآخر شاهد عيان على هذه النكبة التي تعرض لها الشعب الفلسطيني وشتت في المنافي والشتات؛ حكايته وحكاية عائلته المشردة منذ أن كان طفلاً في مدينة يافا، وكيف تركها وهو في السابعة عشر من عمره، ليؤكد أن مُقولة “الكبار يمتون والصغار ينسون”، قد سقطت إلى الأبد.

اللهجة اليافاوية

وبلهجته اليافوية التي لازالت تلازمه؛ يستذكر ساق الله منطقة “إرشيد” على شاطئ بحر يافا التي ولد فيها وعاش أجمل أيام طفولته فيها، وكيف درس في مدارسها هناك التي كانت تعرف باسم “مدارس الأوقاف”.

بينما يقوم الحاج ساق الله بلصق الحذاء الطبي بالغراء الأبيض والأصفر، وهي المهنة التي تعلمها من والده الذي كان له محل في مدينة يافا، يؤكد أن هذه المهنة كانت منتشرة في مسقط رأسه، وأن العمال كانوا يأتون إلى هذه المدينة من كافة الأراضي الفلسطينية والعربية للعمل فيها وفي غيرها.

وقد واصل عمله في هذه المهنة، وله محلا الآن في مدينة غزة التي لجئوا لها، مشيراً إلى أن محل والده الذي كان له في مدينة يافا قد استولى عليه أحد اليهود الذين احتلوا المدينة، مؤكداً انه حينما قام بزيارة إلى تلك المدينة المحتلة وجد ذلك اليهودي في محل والده.

مدينة يافا

وتقع مدينة يافا على البحر الأبيض المتوسط، إلى الجنوب من مصب نهر العوجا على بُعد سبعة كيلومترات؛ وإلى الشمال الغربي من مدينة القدس على بُعد 60 كيلومترًا.

وكلمة يافا هي تحريف لكلمة (يافي) الكنعانية، وتعني جميلة، أطلق اليونانيون عليها اسم (جوبي). وذكرها الفرنجة باسم (جافا). وضمت المدينة سبعة أحياء رئيسية هي: البلدة القديمة، حي المنشية، حي العجمي، حي ارشيد، حي النزهة، حي الجبلية وحي هريش.

وكان فيها أيضاً ستة أسواق رئيسية متنوعة وعامرة. وكان بها أربعة مستشفيات. وحوالي 12 جامعاً عدا الجوامع المقامة في السكنات. وبها عشرة كنائس وثلاث أديرة. وقد بلغ عدد سكان يافا في 1948 حوالي (3651) نسمة.

ويستذكر ساق الله مدينة يافا، التي يعرفها كما قال شبراً شبراً وشارعًا شارعًا، مشيراً إلى أنه كانت له دراجة هوائية كان يتنقل فيها في كافة أرجاء المدينة، وكيف كان يذهب إلى محل والده ليساعده في عمله ويتعلم منه صنعته في عمل الأحذية الطبية، وكيف كان يشاهد الأفلام في سينما يافا التي كانت تعرض الأفلام قبل أي سينما أخرى، حسب تعبيره.

انقلاب اليهود

وأكد أنهم وقبل احتلال اليهود لمدينة يافا كانت المدينة الساحلية تعيش بأمن وأمان بين الفلسطينيين واليهود، ولم يكونوا يتوقعون أنه ممكن لليهود أن ينقلبوا عليهم نظرا لعددهم القليل، إلا أن تسليحهم من قبل بريطانيا التي كانت تحتل فلسطين وإمدادهم بالمدافع وفتح مواقع التدريب لهم، وجلب المهاجرين اليهود من كل أنحاء العالم بالقوة؛ جعلهم يتمكنوا من احتلال فلسطين.

ويعود ساق الله بالذاكرة إلى التفجيرات التي كان يفتعلها اليهود والمجازر لترويع الفلسطينيين، لإجبارهم على الرحيل والتي كانت أبشعها مجزرة دير ياسين التي كانت قبل الهجرة بأكثر من شهر.

ويقول: “كنا نعيش بشكل طبيعي في مدينة يافا، وكان اليهود يعيشون معنا كمواطنين يهود في دولة فلسطين التي كانت تقع تحت الانتداب البريطاني، قبل أن ينقلبوا علينا بعد الإعلان عن دولتهم حيث بدؤوا ينفذوا تفجيرات في الأسواق والطرقات، ويطلقون القذائف على الأحياء الشعبية لإرهاب سكانها وتهجريهم، وقد نجحوا في ذلك، وأقاموا دولتهم على أنقاض دولة فلسطين واحتلوا بيوتنا”.

قرار الرحيل

وأضاف ساق الله: “أنه وبعد اشتداد القصف على بيوتنا وبدء الحرب؛ قررنا أن نهاجر من بيوتنا خوفاً على أرواحنا، حيث قام والدي باستئجار قارب وأبحرنا به في بحر يافا وكنت أنا برفقة والدي ووالدتي وعمي وإخوتي الأربعة باتجاه مدينة غزة، التي وصلناها بعد عدة ساعات في رحلة كنت أتوقع أنها لن تكون الأخير”.

وتابع: “حينما خرجنا من بيوتنا خرجنا بملابسنا فقط دون أن نأخذ شيء معنا وتركنا كل شيء فيها، لأننا كنا نعتقد أن خروجنا هذا مؤقت، وسنعود يوما قريبًا لهذا البيت، إلا أن هذه الرحلة طالت لمدة 63 عاما”، حسب قوله.

وأوضح أنهم وصلوا إلى قطاع غزة واستقبلوا من قبل أهليهم بترحاب وعاشوا معهم، على أمل العودة إلى بيوتهم، حيث ظلوا لمدة عام متأهبين لذلك بانتظار الجيوش العربية لطرد اليهود من أراضيهم التي احتلت، إلا أنهم وبعد عام أدركوا أن الأمر بات صعبًا.

قرارات في الهواء

وأكد ساق الله أن كافة قرارات الأمم المتحدة بخصوص حق العودة تبقى قرارات في الهواء، وستبقى حبراً على ورق، طالما واصلت الولايات المتحدة الأمريكية دعم الدولة العبرية، كما كانت بريطانيا في الماضي.

وأضاف: “كأسرة صغيرة خرجنا من بيتنا في يافا وعددنا ثمانية أشخاص جميعهم توفوا، إلا أن ذريتهم الآن وبعد 63 عاما يبلغ تعدادهم بالمئات وجميعهم يجب العودة إلى مدينهم الأصلية وهو حق لا يسقط بالتقادم، إن لم يكن اليوم فغدا أو بعد غد أو بعد مائة عام”.

وتابع: “نحن نعزز حب المدن التي رحلنا عنها لدى أطفالنا وأبنائنا، ونؤكد لهم على ضرورة أن نعود إلى هذه الديار، حيث أن نجلي البكر هشام قد أسمى ابنته الوحيدة له “يافا”، وذلك ليظل هذا الاسم يتردد في البيت ولا ننساها”.

وأشار إلى انه وبعد سنوات من احتلال الأراضي الفلسطينية قام بزيارة إلى مدينة يافا وذهب إلى البيت الذي ولد فيه وعاش به طفولته ليجده هو ومجموعة من منازل الحي قد تم تجريفها من قبل إحدى الشركات الأمريكية التي ستقيم مشروع على أنقاضها.

محاولات الطمس

وقال ساق الله: “على الرغم من عملية التجريف لبيته والبيوت المجاورة له ومحاولة الاحتلال تغير معالم تلك المنطقة، إلا أنني كنت أعرف مكان بيتي بالتحديد ولن أتوه عنه”.

وأضاف: “انه على الرغم من أن قطاع غزة شهير بزراعة الحمضيات والبرتقال، إلا أنني منذ وصولي إلى قطاع غزة لم أتذوق حبة برتقال مثل التي كنت آكلها في يافا، من حيث الطعم أو الحلاوة، فبرتقال يافا مشهور على المستوى العالمي، وكان له نكهة خاصة لازلت رغم مرور 63 عاما من الهجرة في فمي، وأتمنى أن يمد الله في عمري، وآكل من هذا البرتقال وقد تحررت هذه المدينة”.

32 عام على عملية تبادل الاسرى الجليل عام 1985

23 مايو

كتب هشام ساق الله – اقولها بصراحه ان اكثر من ظلم في تاريخ صفقات الاسرى هم اسرى عملية تبادل الاسرى الجليل الذين ظلموا في كل شيء بحقوقهم الماليه ولا يوجد بعد اثنين وثلاثين عام أي دراسه عنهم عدد من لازالوا على قيد الحياه او توفي منهم والعام الماضي تم تكريم عدد منهم وهم دائمي التواصل مع بعضهم البعض للاسف الجديد ياخذ حق الاسير القديم ويجني ثمار نضاله وتضحياته العام الماضي تم تكريم هؤلاء الابطال في مقر الهلال الاحمر الفلسطيني بمبادرة من منتدى الاسرى والجبهه الديمقراطيه .

نعم هؤلاء الابطال من كل التنظيمات الفلسطينيه الذين عانوا اكثر من عانوا في التصدي لهجمات مصلحة السجون واسسوا لواقع اعتقالي افضل بنى عليه الاسرى الذين لازالوا في سجون الاحتلال ضحوا وناضلوا وعانوا وعذبوا وقمعوا ولكن للاسف هؤلاء الذين اسسوا وبنوا التنظيمات الفلسطينيه في كل سجون الاحتلال لم ياخذ معظمهم حقهم من قبل السلطه الفلسطينيه ولم تبادر تجاهم وزارة الاسرى او هيئة الاسرى باي بادره خاصه او تنصفهم او تقوم بتكريمهم .

اتمنى ان يتم عمل دراسه اكاديميه لهؤلاء الابطال تحدد كم منهم بقي على قيد الحياه وكيف اوضاعه الماليه والاقتصاديه وهل اخذ حقه من السلطه ومصيره واين تتواجد اسرته وخاصه من تم ابعادهم الى خارج الوطن ومن عاد منهم الى الوطن ومن بقي في المنافي اتمنى ان يقوم احد الباحثين بشئون الاسرى بعمل هذه الدراسه وهذا البحث واتمنى ايضا ان يتم كتابة دراسه عن هؤلاء الابطال يتم توثيق تاريخ كل واحد منهم ضمن التاريخ الشفوي وتسجيل تجارب كل واحد منهم فكل بطل منهم يعبر عن تاريخ للحركه الاسيره والتنظيمات الفلسطينيه .

تحيه لهؤلاء الابطال في ذكرى تحريرهم بعد مضي ثلاثين عاما على اطلاق سراحهم كل باسمه ولقبه واين يعيش تحيه الى هؤلاء الابطال الذين ضحوا كثيرا ولم يحصل الكثير منهم على حقوقه فقد ناضلوا من اجل تحرير فلسطين ولم يناضلوا من اجل المناصب والالقاب والرواتب اخذت عائلاتهم المبالغ القليله وحصلوا على مبالغ من منظمة التحرير صرفوها على استقبال الضيوف يوم تحرروا .

كان يوم جميل صحي فيه أهالي قطاع غزه على أجمل أيامهم على الإطلاق حين خرجوا لاستقبال الأسرى المحررين الذين عادوا الى قطاع غزه من سجون الاحتلال الصهيوني ليتنسموا نسيم الحرية وسط اهلهم وبيوتهم وكم كانت الفرحة عارمة وجميله في هذا اليوم الجميل والذي شابهه يوم اطلاق سراح الاسرى يوم صفقة وفاء الاحرار وخروج الاسرى في جميل رائع ايضا وتمنياتنا ان يكون هناك ايام اخرى جميله يتم فيها تبيض كل السجون ويخرج هؤلاء الابطال من السجون منتصرين ان شاء الله .

ففي 4/9/1982قامت مجموعه تابعه لحركة حركة فتح بالهجوم على موقع لقوات الاحتلال الصهيوني الغازي في منطقة الجبل اللبناني و نتج عن هذه العملية اسر جميع من كان يتواجد في الموقع من الجنود و لم يبد الجنود في تلك العملية أية مقاومة تذكر لدرجة انه قيل حينها أنهم لو أطلقوا طلقة واحدة أو صرخوا لسمعهم من تواجد في الموقع القريب منهم وجاءوا لإنقاذهم .

أصيب احد الجنود الثمانية إصابة طفيفة تم نقله مباشرة أثناء العملية لمستشفى ميداني قريب تابع لحركة فتح وقد اشرفت المناضله فاطمة برناوي الاسيره المحرره في ذلك الوقت والتي عملت ممرضه على علاج هذا الجندي الصهيوني حتى شفائه أما الجنود السبعة الآخرون فقد تم نقل خمسة منهم في سيارات تابعة لمقاتلي حركة فتح و وتم اعطاء جنديان للجبهه الشعبيه القياده العامه لنقلهم الى مكان امن عصت عليهم واعتبرتهم من وكشفت فيما بعد عن وجود جندي أسير آخر لديها قامت بأسره في 4/6/1982 مع بداية الاجتياح الصهيوني على لبنان و تكتمت عن الخبر و بهذا أصبح لديها ثلاثة جنود صهاينة.

بعد أقل من شهرين على عملية الأسر سمح لبعثة منظمة الصليب الأحمر بزيارة الأسرى الستة الموجودين بحوزة حركة فتح. وأعلن ياسر عرفات عن استعداده الفوري لبحث شروط التبادل مع إسرائيل وفي غضون ذلك أعلن المستشار النمساوي برونو كرايسكي بأنه تلقى من عائلات الجنود الإسرائيليين الأسرى طلباً للتوسط من أجل إعداد صفقة لتبادل الأسرى مع الجبهة الشعبية – القيادة العامة ومع منظمة .

إلا أن الجبهة الشعبية- القيادة العامة رفضت تحت أي ظرف كان إجراء محادثات تبادل أسرى دون حل مسالة جميع المفقودين من الأسرى الفلسطينيين وتبيان مصيرهم بعد ذلك يمكن الحديث عن محادثات عبر الصليب الأحمر من اجل التوصل لاتفاق حول التبادل،و أصرت الجبهة على عدم السماح لمندوبي الصليب الأحمرمن زيارة الأسرى الذين وقعوا في أيديها إلا بعد أن يسمح العدو بزيارة جميع أسرى المقاومة ممن كانوا في عداد ” المفقودين ” أو الكشف عن مصيرهم ، كما انتقدت خطوة عرفات عندما سمح للصليب الأحمر بزيارة الجنود دون أن يربط الأمر بمصيرالمقاتلين الفلسطينيين الذين أخفى العدو الصهيوني وجودهم عن الصليب الأحمر.

في تلك الفترة أي بعد عملية الأسر كانت الساحة الفلسطينية تعيش حالة من شبه الوفاق السياسي بين الفصائل المختلفة و كان هذا قبل الانشقاق الذي وقع في حركة فتح و اثر سلبا على الوضع الفلسطيني بشكل عام ,و لهذا فقد اتفقت الجبهة الشعبية- القيادة العامة و منظمة التحرير على تشكيل وفد مشترك يحمل مطالب موحدة للتفاوض غير المباشر مع دولة الاحتلال عبر الصليب الأحمر و الوسيط النمساوي بخصوص عملية التبادل ,وبعد مشاورات بين الجانبين اتفق على تقديم الشروط التالية لإتمام عملية التبادل:

1- تحرير كافة معتقلي معسكر أنصار الذي أقامه جيش الاحتلال أثناء اجتياحه لبنان , و إغلاق المعتقل نهائياً و كذلك بالنسبة لمعتقلي سجون صيدا و صور و النبطية .

2- إعادة جميع ما سلبه الجيش الصهيوني من مركز الأبحاث الفلسطيني في بيروت و تسليمه للمنظمة.

3- تحرير1250معتقلا من سجون الاحتلال الصهيوني في فلسطين , حسب قوائم الأسماء التي يضعها الفصيلان .

4- تخيير كل معتقل في سجون الاحتلال الصهيوني في فلسطين البقاء بين أهله في وطنه أوالمغادرة.

5- أن تتعهد ( الحكومة الصهيونية ) بعدم إعادة اعتقال أي أسير محرربنفس التهم التي دخل بسببها المعتقل .

وقد ضم الوفد المشترك كلا من جمال الصوراني و فخري شقورة عن فتح وعمر الشهابي و تحسين حلبي عن الجبهة.

عقدت أول جلسات التفاوض في جنيف في منتصف شهر تشرين أول بين الوفد المشترك ووفد الصليب الأحمر الذي ضم السيد جون هوفليجر مدير دائرة الشرق الأوسط في الصليب الأحمر و السيد ميشيل كانيومدير قسمفلسطين المحتلة في المنظمة الدولية وذلك صباح يوم السبت 22/10/1983 . وكانت هذه الجلسة مخصصة لموضوع المفقودين من المقاتلين الفلسطينيين ومعرفة مصيرهم مع العلم بان الجبهة لازالت تتكتم عن مصير وعدد الجنود الذين بحوزتها.

بعد عدة جلسات صعبة وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود نتيجة الابتزاز و التعنت الصهيوني أو ربما نتيجة تقدمه في مسار آخرمن المفاوضات السرية كانت تجرى بدون علم الوفد المشترك, و هذا ما أكدته الأيام اللاحقة, فقد عرض الجانب الصهيوني على الوفد المشترك من خلال الصليب الأحمر إطلاق سراح 2500معتقلً من أنصار من أصل 5000 و 50 معتقلاً من الداخل مقابل الإفراج عن الستة أسرى من جنوده وكان يعمل باتجاه معرفة مصير جنوده المفقودين كشرط لتنفيذ عرضه هذا , فكانت النتيجة توقف المفاوضات

قبل أن يمضي شهر واحد على وقف مفاوضات جنيف فوجئت الجبهة الشعبية – القيادة العامة كما فوجئ الصليب الأحمر و الوسيط النمساوي – صبيحة 24/11/1983، بنبأ يعلن بدء تنفيذ عملية تبادل الأسرى بين حركة فتح ودولة الاحتلال من ميناء طرابلس بلبنان ، حيث سلم في الساعة الثامنة صباحاً الأسرى الست من جنود العدو عبر الصليب الأحمر عبر باخرة فرنسية سلمتهم بدورها إلى قوارب عسكرية إسرائيلية في عرض البحر ليتضح فيما بعد أن المفاوضات حول هذه الصفقة قد بدأت قبل انهيار مفاوضات الوفد المشترك ,حيث أنه من غير المعقول أبداً أن تكون قيادة عرفات قد توصلت إلى عقد هذه الصفقة المنفردة مع تل أبيب خلال الأسابيع القليلة التي تلت إيقاف المحادثات في جنيف من قبل الطرف الصهيوني المفاوض في 27/10/1983 ,فقد تبين بشكل واضح أن عرفات أرسل وفده إلى جنيف برئاسة الصوراني في وقت كان يرتب من مكتبه في طرابلس وعبر مساعديه ، محادثات أخرى مع الطرف الصهيوني لعقد صفقة التبادل المفرطة، وقد تمت هذه المفاوضات برعاية مصرية و ايطالية وفرنسية .

بموجب تلك الصفقة أطلقت السلطات الصهيونية 63 أسيراً فلسطينياً فقط من أصل ( مائة ) كان عرفات قد اتفق معها على تحريرهم قامت بإيصالهم إلى المطارلتعيد 37 منهم إلى السجون ، و من بينهم زياد أبو عين ، الذي كانت حكومة الولايات المتحدة قد سلمته إلى السلطات الصهيونية منذ عام 1983 ,

كما اطلق سراح 3 آلاف معتقل من ” أنصار ” كانوا في الواقع عبئاً على المحتلين الصهاينة بسبب الطريقة العشوائية للاعتقالات التي رافقت الاجتياح الصهيوني للجنوب اللبناني ،و انقضاء الغرض من عملية حجز آلاف المدنيين من نساء و شيوخ،ومنها أسركاملة بدون محاكمات بما أثارته من ردود فعل دولية واسعة, ولم يتم إغلاق المعتقل ,وتم استثناء عناصر الجبهة الشعبية- القيادة العامة الموجودين في معتقل أنصار و تحويلهم إلى معتقل عتليت داخل فلسطين المحتلة، كما اختطفت قوات الاحتلال مراد بشناق ابن شقيقة احمد جبريل الأمين العام للجبهة الشعبية- القيادة العامة و المسئول عن عملية اسر الجنود.

لقد تمت هذه الصفقة في وضع صعب كانت تعيشه الساحة الفلسطينية نتيجة الانشقاق الذي حصل داخل حركة فتح وتداعياته على الوضع الفلسطيني برمته ، كما وأصابت المعتقلين الفلسطينيين في سجون العدو مشاعر الخيبة و الألم ، فيما استظل عرفات في ” زفة الفرح ” التي اختلقها بعد عملية التبادل .

في شباط 1984بدأ الدكتورهربرت إيمري سفير النمسا لدى أثينا ومبعوث السيد كرايسكي ، المستشار السابق للنمسا ومنظمة الصليب الأحمر مواصلة جهوده السابقة بشأن موضوع الأسرى ،فاتصل بقيادة الجبهة عارضاً مبدأ التفاوض على أساس المعطيات السابقة ، فوضعت قيادة الجبهة صيغة الأولويات الملحة كانت أولاها مسألة معرفة مصائر المفقودين من عناصر الثورة الفلسطينية بكافة فصائلها.وفي بداية شباط 1984 سلم الطرف الصهيوني بواسطة مندوب الصليب الأحمر بدمشق لقيادة الجبهة قائمة تضم أسماء 128 من الأسرى المفقودين الذين تم نقلهم إلى سجون الداخل بعد صفقة حركة فتح.

وبعد معرفة الجبهة الشعبية- القيادة العامة مصير المفقودين ورفع الستار عن مصير الجنود الصهاينة الثلاثة المحتجزين لدى الجبهة،بدأت مرحلة جديدة من المفاوضات من اجل عملية التبادل و كان شرط الجبهة أن توافق دولة الاحتلال على العدد قبل الشروع بتقديم الأسماء وان لا تضع فيتو على أي من الأسماء،وبعد مفاوضات عسيرة تم تلبية هذه المطالب .

بعد ذلك تقدم وفد الجبهة بطلب إطلاق سراح 1187 معتقلا من الداخل , وهو مطلب قديم كان جزءاً من اتفاق عام 1983 قبل صفقة التبادل المنفردة مع حركة فتح الذي تم فيه إطلاق سراح 63 معتقلاً بدلاً من 1250 و كذلك إطلاق سراح128معتقلا كانوا قد نقلوا من معتقل أنصار عشية الاتفاق على التبادل مع حركة فتح , من بينهم مراد بشناق , ومقاتلان من الجبهة اللذان أخفيا في لبنان , فيصبح المجموع1315أسيرا و جدد وفد الجبهة المطالبة بإغلاق معتقل أنصار و إطلاق سراح جميع معتقليه استناداً إلى اتفاق 1983 .

بعد مفاوضات عسيرة و في غاية الصعوبة استمرت سنتين ونصف تحققت جميع مطالب الجبهة، ووافقت دولة الاحتلال على إطلاق سراح 1155 معتقل فلسطيني مقابل الإفراج عن جنودها الثلاثة، و بهذا تجاوزت دولة الاحتلال خطوطا حمر كانت قد رسمتها لنفسها وقدمت تنازلات جوهرية وأساسية لم تكن تقبل بها من قبل وبالتالي لم يكن يدور في خلد الكثيرين من المتتبعين للصراع العربي الصهيوني بأن العدو الصهيوني يمكن أن يرضخ لمثل الشروط التي رضخ لها في عملية التبادل.

ولم تستطع دولة الاحتلال أن تعترض على أي من الأسماء الواردة في قائمة الجبهة الشعبية- القيادة العامة ، أو أن ترحل أيا من المعتقلين خارج فلسطين، حيث نص الاتفاق على أن للمعتقلال حق أن يختار بأن يطلق سراحه ويخرج خارج الأرض المحتلة , أو يبقى بين أهله وعائلته في بيته وعلى أرضه ,وعلى السلطات الصهيونية أن تلتزم بعدم اعتقاله بنفس التهم السابقة لإطلاق سراحه، وقد قدمت السلطات الصهيونية تعهداً موثقاً مكتوباً بذلك للصليب الأحمر الدولي , محفوظا لديه .

ومن ابرز المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم الشيخ الشهيد احمد ياسين و المناضل الياباني كوزو اوكوموتو.كما تضمنت الصفقة إطلاق سراح 50 من فلسطينيي ال 48 و99من دول عربية مختلفة و 6 من دول أجنبية.

وفي يوم الاثنين 20 أيار من عام 1985تمت عملية التبادل و تم تسليم الجنود الصهاينة الثلاثة إلى الصليب الأحمر واستنشق الأسرى المفرج عنهم نسيم الحرية وفك قيدهم وسجلت هذه الصفقة المشرفة في التاريخ الفلسطيني بكل فخر واعتزاز ، و أطلق عليها”عملية الجليل” كما سجل التاريخ الفلسطيني بكل اعتزاز صلابة و حنكة المفاوض الفلسطيني الذي أدار هذه المفاوضات على أكمل وجه .

وكان هذا اليوم يوم عرس وطني تجسدت فيه الوحدة الوطنية بأروع صورها ، وتحقق فيه الحلم الفلسطيني بأبهج أشكاله ، يوم انتصرت فيه الإرادة والعزيمة الفلسطينية ، ، يوم استقبلت فيه القدس والجليل والمثلت ومدن وقرى الضفة والقطاع ومخيمات الشتات أبنائها الأسرى المحررين ، المنتصرين العائدين إلى بيوتهم وأهلهم وأحبتهم .

سنرجع يوما الى يافا

23 مايو

كتب هشام ساق الله – دائما استمتع الى اغنية السيده فيروز سارجع يوما الى يافا هذه المدينه الجميله الخالده التي لاعرفها كثيرا والتي جاء منها جدي وابي واعمامي عادوا الى مدينة غزه موطن الاسره الاول والقديم ليعيشوا التشتت والنكبه الفلسطينيه وحلم العوده يراود الكثيرين ولازال يحلم به الاكبر منا سنا والاصغر ولربما جيلنا لايعرف يافا وقريته او مدينته الاصليه ولكنه يحس فيها ويتمنى العوده لها باي فرصه تسنح له زائرا او مقيما او حالما بربوع الموطن الذي يتمنى بمخيلته .

هناك من يتشككوا بناء على معطيات الامر الواقع ويقولوا هذا الكلام بعيد ولكن الدنيا دول ولن يبقى الوضع على ماهو عليه ولا بد بيوم من الايام ان تتوحد الامه وتنتصر فهناك حقيقه قرانيه ان هذه البلد بلد رباط الي يوم الدين وان الامه ستتوحد وتنتصر وسينطق يوما الحجر ويقول خلفي يهودي صهيوني اقتله ويومها سيرجع ابني او حفيدي او حفيد ابنتي يافا او احد من نسلنا الى يافا وحيفا وعكا وكل فلسطين .

يافا اسم صاحبني رغم اني لم اعرفها كثيرا فقد زرتها ثلاثه مرات على الاكثر زرت فيها خالتي ام السعيد التى لازالت هي وزوجها صالح المصري ابوالسعيد وابنائها وبناتها ويعيشون في احد شوارعها الجميله زرتهم وانا صغير ولازالت يافا تلوح لي بالافق دائما احن اليها والى زيارتها لعل اهم هذه الاسباب ان اوصل رحمي وارى خالتي ام السعيد ثم اتعرف على ماتبقى من شوارع يافا المدينه الجميله الخالده الرابضه على شاطىء البحر الابيض المتوسط والذي يعني اسمها بالكنعانيه القديمه الجميله وهي بحق مدينة جميله .

ويافا اسم ابنتي الكبرى اطلقت عليها هذا الاسم متحديا نصيحة اصدقائي وعلى غير رغبة اهلي فقد اردت ان اجعل الاسم يتردد وسط اسرتي وعائلتي ومحيطي في المنطقه الذي اسكن فيه وبالمدرسه حيث تتواجد بداخل صفها فقد اخذت بتجربة الفرنسيين الذين احتلهم الالمان بيوم من الايام لمدة 68 عاما فالايزيس واللورين هما اسما الاقليمين المحتلين قاموا بابتداع عيد لهم يصنعون فيه كعك اطلقوا سموه اليزيس واللورين وفي ذكرى الاحتلال يخرجون للاحتفال بالاقليمين بهذا الكعك وبعد الحرب العالميه الثانيه عادوا الى حضن الوطن وظل التاريخ يكتب كيف ظل الفرنسيين يحافظون على حقهم التاريخي فكيف بنا نحن الشعب الفلسطيني .

يافا تعني لنا ذكرى النكبه وحق العوده لها مستقبلا اما انا واما ابنائي او احفادي ولكن العوده حق لن يستطيع احد نزعها مني ومن اسرتي رغم ان عائلتي لاتملك بيافا الا بيت ودكانه فكان جدي رحمه الله صنايعي يعمل بصناعة الاحذيه ولم يكن رجلا غنيا كان يعمل باكله واكل اسرته ولم يكن ملاكا كبيرا وكان دائما يعود الى غزه عند اقاربه واسرته الكبيره فقد عاد جدي الى غزه اثناء الحرب العالميه الاولى هربا من الحرب المستعره وعاد ايضا عام 1935 ابان ثورة ال 36 وعاد عام 48 حين هاجر اليها اخر مره وحتما سنعود الى يافا يوما من الايام للزياره وللكسن والعيش فيها فهذا هو حق يتوارثه الاجيال جيل بعد جيل .

يتوجب على كل عائله ان تنمي بابنائها حق العوده والحلم بالعوده الى الوطن الاصلي كما ينبغي للمقررات والمناهج التعليميه ان تؤكد على هذا الحق وان تزرع بداخل الاجيال هذه الحقيقه حتى تبقى قضية العوده الى الوطن جزء من حياة أي اسره فلسطينيه وان نجعل من ذكرى النكبه قصه تروى بداخل بيوتنا لما حدث بالماضي وتجربة الاهل فيها ونروي لهم كيف كانت املاكنا هناك ومن سقط من الشهداء من ابناء عائلاتنا حتى يرثوا هذا التاريخ وهذا الفكر جيل عن جيل وكابر عن كابر حتى يحقق احد الاحفاد حلم العوده والاقامه في وطن الاجداد .

لن يسقط حق العوده الى الموطن الاصلي حتى لو تم توقيع كل الاتفاقيات التي تخالف هذا الشيء فالحق لايسقط بالتقادم ولا بالتوقيع على الاتفاقيات فحقي وحق اسرتي بيافا سيعود يوما والاتفاقيات التي توقع تتغير بتغير منطق القوه ولكن الحق لايمكن ان يسقط وسط الضعف والهوان وسيبقى في ذاكرة التاريخ وسيعيده حتما احد الابناء او الاحفاد ويتمتع بيافا هذه المدينه الجميله التي لن ننساها ابدا ويافا مثلها حيفا والناصره واللد والرمله والمجدل وعسقلان والقدس وصفد وكل مدننا وقرانا وشوارعنا وحقولنا ومزارعنا وكل ماملكناه يوما من الايام حتما سيعود وسنرجع يوما الى يافا كما تقول السيده فيروز رغم انف كل المحتلين وكل الطغاه فلايسقط حق ورائه مطالب كما يقول المثل الشعبي والانتصار وعد قراني ذكر بالقران والاحاديث النبويه وسيتحقق هذا الامر يوما من الايام وسنرجع يوما الى يافا .

27 عام على ذكرى مجزرة عيون قارة او ريشون ليتسيون شهداء الأحد الأسود

23 مايو

CREATOR: gd-jpeg v1.0 (using IJG JPEG v62), default quality

كتب هشام ساق الله –لازلنا نذكر يوم العشرين من ايار مايو من عام 1990 حين ارتكب احد الجنود الصهاينه الارهابي عامي بوبر والذي لايزال يعيش حياة الترف في احد سجون الكيان الصهيوني كانه يعيش في بيته وقد تزوج وانجب وهو بداخل السجن وينتظر ان يتم الافراج عنه ويكافئ على ما فعله بقتل العمال الفلسطينيين .

وهل لايزال الاتحاد العمال لعمال فلسطين يتذكر شهداء لقمة العيش المغمسه بالدم والعرق وهل سيصدروا بيانات بهذه المناسبه كما كانوا يفعلوا كل عام وهل لاتزال تنظيماتنا الفلسطينيه يتذكروا شهداء عيون قاره ريشون ليتسيوني ام نسيوا مع تراكم المجازر والمذابح لازلنا نتذكر هؤلاء الابطال الشهداء الذين قتلوا غيله وغدرا على يد ارهابي جبان .

كل عام تستذكر حركة فتح والمكتب الحركي للعمال هؤلاء الابطال ويصدرون بيانات لتذكير شعبنا والترحم على هؤلاء الشهداء الابطال نتمنى ان يتذكروهم ويصدروا كما تعودنا منهم وان تظل تلك الذكرى عالقه في ذاكرة شعبنا حتى يتحقق الانتصار على هذا العدو الصهيوني ونقضي على كيانه الغاصب من كل النواحي الاقتصاديه والاجتماعيه والانسانيه .

الساعة السادسة والربع من صباح يوم الأحد الموافق 20-5-1990 وصل إلى موقف العمال بمنطقة “ريشون لتسيون”قرب تل أبيب مفترق الورود حوالي عشرين عاملاً فلسطينياً وجميعهم من مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، وقفوا في انتظار وصول أصحاب العمل الإسرائيليين، لنقلهم إلى أماكن عملهم حينما اقترب من العمال أحد الجنود الإسرائيليين (عامي بوبر وهو إرهابي متطرف وكان يرتدي الزي العسكري ويحمل بندقية من طراز أم 16)، وطلب منهم البطاقات الشخصية وحينما تأكد من أنهم عرب، قام بإطلاق النيران تجاههم بدون تمييز وعلى الفور قتل سبعة منهم وأصيب عشرة عمال بجراح مختلفة.

واستقل الإرهابي المجرم السيارة وهرب من مكان الجريمة وبعدها قامت قوات الشرطة الصهيونية بملاحقة العمال الفلسطينيين الموجودين في المكان وضربهم وإخراجهم من

المكان

والشهداء هم

عبد الرحيم محمد سالم بركة ( 23 عام ) من خانيونس

زياد موسى محمد سويد ( 22 عام ) رفح

زايد زيدان عبد الحميد العمور ( 23 عام ) خانيونس

سليمان عبد الرازق أبو عنزة ( 22 عام ) خانيونس

عمر حمدان أحمد دهليس ( 27 عام ) خان يونس

زكي محمد محمدان قديح ( 35 عام ) خانيونس

يوسف منصور إبراهيم أبو دقة خانيونس

وعلى الفور قامت السلطات الإسرائيلية بفرض حظر التجول على محافظات غزة واندلعت المواجهات العنيفة ما بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، مما أدى إلى سقوط 6 شهداء في محافظات غزة.

وفي اليوم التالي 21 مايو 1990، ارتفع عدد الشهداء حينما سقط ثلاثة آخرين.

وفي اليوم الثالث 22 مايو 1990، توفى شاب فلسطيني متأثراً بجراحه واستشهد آخر.

وفي اليوم السابع 27 مايو 1990، استشهد شاب فلسطيني آخر، لتبلغ حصيلة المجزرة 19 شهيداً ومئات الجرحى واستمر حظر التجول المفروض على المدن والقرى الفلسطينية في محافظات غزة ثمانية أيام.