أرشيف | 6:56 م

7 اعوام هجريه على وفاة الاخ والصديق اشرف العجلة اول يوم في رمضان

27 مايو

كتب هشام ساق الله – أول ما تذكرته في أول أيام شهر رمضان الفجيعة التي وقعت بفقداننا الأخ والصديق المناضل اشرف العجلة هذا الشاب الرائع الذي توفي قبل أذان المغرب بلحظات وشيعنا جثمانه باليوم الثاني في جنازة مهيبة شارك فيها كل من عرف هذا الرجل الخدوم المخلص المحب لك الناس فقد مضى عامان على وفاته رحمه الله واسكنه فسيح جنانه ان شاء الله .

دائما نتذكره رحمه الله انا واصدقائي احمد ابوشريعه والدكتور فيصل ابوشهلا عضو المجلس الثوري لحركة فتح في اول ايام شهر رمضان ونترحم عليه وان يجعل مثواه الجنه.

اتمنى على كل من يقرا هذا المقال ان يقرا الفاتحه على روحه الطاهره وان يترحم عليه وعلى كل الشهداء والمتوفين وكل من عرف هذا الرائع الاخ اشرف العجله ان يستعيد شريط ذكرياتهم معا فقد بحق اخ وصديق وشخصيه خدومه ورائعه ولم يقصر مع احد ابدا .

انا عرفت اشرف كنشيط في لجان الشبيبة الطلابية للطلبة الثانويين حين كان طالبا في مدرسة فلسطين الثانوية للبنين وكان يحضر الى الجامعة الاسلاميه لحضور الجلسات التنظيمية التي كنت أقيمها فكنت يومها منسق للطلاب الثانويين بمدينة غزه وكان اشرف من الناشطين في ذلك الوقت.

اشرف هو عضو قيادة منطقة ألصبره وعضو المكتب الحركي للمهن الطبية واحد المخلصين لحركة فتح رحل عنا وهوبسن 42 عاما فقد تعلم في جمهورية مصر العربيه في معهد الفالوجا التصوير الاشاعي وعاد إلى غزه للعمل فيها ولكنه منعته الأجهزة الامنيه الصهيونيه وخرج ليعمل في مستشفى المقاصد الخيرية بالقدس والذي سرعان مطور أدائه وتعلم أشياء كثيرة في هذا المجال .

كان اشرف من أوائل الذين تعلموا التصوير الطبقي الصور المقطعية وابدع بعمله وتعامل مع الناس بأخلاق رفيعة وعاليه جعلته وهو يعمل بالمقاصد كل من يأتي لهذه المستشفى من غزه للعلاج يتوجب ان يسال عن اشرف ويتعرف عليه لكي يخدمه كان بيته بالقدس مضافة لا بناء غزه الذي ليس لهم مكان يؤويهم وكان كريما ورائع وخدوما الى ابعد الحدود .

وعند وصول السلطة الفلسطينية عمل في نفس تخصصه في مستشفى الشفاء ورئس هذا القسم وساهم بافتتاح نفس القسم بأكثر من جميعه ومؤسسه وطنيه ولعل أخرها كان افتتاح قسم الاشاعه في مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني وقد حضر وتعاقد مع الاداره على كل الاجهزه الخاصة بهذا التخصص حتى يتم العمل فيها .

وحين افتتح قسم الاشعه في جامعة الازهر التحق فيه كطالب ومدرس وفني وتخرج منه وحصل على الشهادة الجامعية الأولى بهذا التخصص وكان يطمح ان ينال الماجستير والدكتوراه بهذا التخصص ولكن منية الله نفذت وذهب إلى الرفيق الأعلى .

الي خلف ما مات على راي المثل الشعبي فلدى اشرف اولاد وبنات وزوجه وام صابرة على فراقه سيذكره كل من عرفه في هذا المساء فقد خطف من وسطنا بهذه ألليله الحزينة قبل عام ودائما الموت الفجائي وخاصة لشاب له وقعه وحضوره فاشرف لم يكن يعاني من أي مرض حين انتقل الى رحمة الله سوى انه كان حزينا بسبب انه تم استدعائه من قبل الأجهزة الامنيه في غزه لمرات متعددة وتحذيره بالعمل في الهلال الأحمر وتهديه بالاعتقال ولكلنه كان يرفض ترك عمله هناك .

لم يعرف هذا الشخص احد الا واحبه وترك رحيله دمعه في عيون الجميع وقد شاهدتها يوم ابنوه أصدقاءه وزملائه في مقر الهلال الأحمر الفلسطيني في حفل جميل وبمبادرة ذاتيه ألقيت يومها الكلمات وعدد الجميع مناقبه ووزعت الصور الخاصة فيه والتي للأسف بحثت عنها ولم أجد أي صوره على شبكة الانترنت له .

دائما فقدان الاحبه والكوادر تدعونا لمطالبة حركة فتح ومواقعها بضرورة توثيق هذه الأحداث ووضع صوره لهؤلاء العظام على مواقفهم حتى يسهل البحث عنها وكذلك العائلات يتوجب ان تضع صور أبنائها الشهداء الأبطال على صفحاتهم بشبكات التواصل الاجتماعي او مواقع شخصيه لهم وكذلك كل الأصدقاء ان يضع كل واحد منهم صور أصدقائه الشهداء الذين مضوا الى العلا حتى حين يزور صفحته أي شخص يجد صور لهؤلاء العظماء ولا يتعب من يحاول إيجاد أي صوره

الإعلانات

الفلفل في غزه اهم من الموز

27 مايو

كتب هشام ساق الله – الفلفل موجود على كل مائدة طعام في قطاع غزه بألوانه المختلفة الأحمر والأخضر والمكبوس والمخروط وكل أنواعه وإشكاله وكله حريقه يلهب الفم ولكن هذا النوع من الطعام محبوب ووجبه وصنف رئيسي على طاولة الطعام في شهر رمضان وغير شهر رمضان ولكن بشهر رمضان له خصوصيه .

حتى وان كان الطعام لا يحتاج الى الفلفل فترى البعض الغزاوي يضع هذا الفلفل على مائدته وكانوا في الزمنات بيمزح معهم اللاجئين الذين هاجروا الى غزه واصبحوا من عشاق الفلفل وتطبعوا بعادات اهل غزه انه يؤكل مع الكنافه .

ترى وانت تمر في أسواق قطاع غزه أنواع مختلفة من الاطعمه ولكن المميز الذي تنظر اليه ويمكن ان تسال عن سعره ويكون في متناول الفقير والغني هو الفلفل اذا كان لونه اخضر وصغير ومن النوع الي بيحرق فهو يستوقف الماره ويبيع صاحبه مالديه باسرع وقت ممكن .

والفلفل المكبوس مع المخلل والطراشي بانواعه المختلفه يتم صنعه وبيعه في شهر رمضان وهناك محلات وبسطات كثيره تبيع هذا النوع من المقبلات اللذيذه التي يستمت كل واحد في شعبنا بتناولها وهي تجمع الموائد الغزيه بكل مستوياتها حتى الاغنياء جدا يضعون الفلفل على موائده ويمكن بيحرقش كثير لكنه موجود .

ولعل صحن السلطه في الفلفل او سلطة الفلفل لوحدها فهم الصحن الرئيسي عند معظم الغزازوه حتى ان الرجل لايقوم بعمل أي شيء ليساعد زوجته سوى عمل صحن الفلفل أي السلطه الحراقه التي تلهب الحلوق وهو الصحن الاول الي بيخلص بسرعه على المائده .

ترى الفواكه وخاصه الموز معلق في اسواق مدينة غزه الا انه لا يستهوي المشترين في شوارع مدينة غزه بقدر مايستهويهم الفلفل بالوانه المختلفه واصنافه الي بتحرق وبتشلفط ولكنها جمليه ولذيذه ودائما طعام الغزازوه بيحرق .

حتى على الرز يضعوا فلفل اسود وبهارات حاره وهي الوجبه التي يقيم اهل غزه دعواتهم ويطعمون ضيوفهم فيها مثل القدر او الرز المقدر فكثيرا من ضيوفهم من خارج القطاع يستمتع بحرارة طعامهم ولذته واذا لم يوضع الفلفل بداخل الرز والقدره فانهم يدقون الفلفل مع اليومون ويضعوه على الرز حتى يكون الطعام يوافق مزاجهم ومايحبون .

يمكن اهل غزه ان يكون الطعام يؤثر على طباع اهل غزه الحامي من هذا الفلفل لذلك فهم يشتاطون غضبا بسرعه وحميتهم عاليه وصدامهم مع الكيان الصهيوني عالي ويفوق أي مكان في الجغرافيه الفلسطينيه باختصار حاميين .

حتى الشيء الوحيد الذي يطلبه اهل غزه بالخارج ان يرسل اليهم كهدايا الفلفل الي بيحرق وبيشلفط ويقومون بزراعته في احواض حتى يذكره ويستخدموه في وجباتهم الخاصه ويطعمون فيه اصدقائهم الذين يزورونه .

يقال ان الفلفل في الهند والباكستان احر من الموجود في قطاع غزه وهذه الشعوب تستخدمه بكثره اكثر ولكن الغزازوه في المحيط العربي يستخدمونه بكثره وفي اغلب انوع الطعام في داخله وان لم يكن باخله يكون على موائد الطعام كمقبلات .

حتى ان احدى النكات كانت تقول حين تم التوقيع على اتفاقيه اوسلوا بدء بتطبيق غزه اريحا اولا بانه سيكون شعار السلطه الفلسطينيه قرنين فيلفل وموزه في اشاره الى موز اريحا وفلفل غزه .

احذروا مسابقات شركة جوال الرمضانيه فلا احد يربح فيها وهي فقط للسرقه والخداع

27 مايو

كتب هشام ساق الله – لانه كل يوم جديد من جوال وسرقه جديده ومابيهم ان كان رمضان او شوال او أي شهر المهم ان يربحوا فاني احذركم من مسابقات شركة جوال التي تاتيكم مع بداية الشهر لشركات وهميه اضافه الى مسابقات شركة جوال ولعل ماحدث مع صديقنا العزيز الذي كتبنا عنه انهم حسبوا احد الاسئله مره بالخيار الاول صح وبالخيار الثاني ايضا صح وتم خصم سعر الرساله الغالي عليه باكثر من 3 ونصف عن كل رساله .

الاجابه على السؤال السهل الذي يصلكم حتى تبدا برحلة الاجابات طوال الشهر الفضيل وبالنهايه تتفاجىء انك لن تفوز باي جائزه من تلك الجوائز وهناك اشخاص محددين غير معروفين يتم نشر اسمائهم هم من يفوزوا بجوائز شهر رمضان واهالي قطاع غزه اخر من يمكن ان يفوز باي شيء من هدايا وجوائز شركة جوال وحين تحتج وتعترض تكتشف ان الشركات التي تقوم بارسال هذه الرسائل شركات وهميه مرتبطة بشرك جوال عشان يحللوا صيامهم ويسرقوا الناس عيني عينك .

لقد جربت باحدى السنوات وقمت بالاجابه على كل الاسئه التي ترسلها شركة جوال وكل مره اجاوب على سؤال ياتيني سؤال اخر وبالنهايه صعقت حين كلفتني الاجابه على اسئلة جوال ان الفاتوره الخاص هبي وصلت الى اضعاف ماكنت اتعامل معه ومن يومها شديت داني واعلنت اني لن اشارك باي مسابقه من شركة جوال .

باختصار طريقه مبتكره للربح والنصب الممنهج تقوم به شركة جوال بالتحالف مع شركات اخرى وحين تراجع بالاستعلامات فانهم يقولوا بانهم ليس لهم علاق بهذه الشركات وانها غير تابعه لهم ولا احد يعرف العلاقه التي تربط هذه الشركات بالاشخاص الذين يتم جباية ثمن الرسائل منهم وكيف يتم تحويلها لا احد يعلم كيف .

الى متى ستبقى الارقام الشخصيه التي تيعها شركة جوال الى شركات الدعايه مستباحه ووتصلنا كل يوم رسائل عشوائية كدعايات واشياء مختلفه وانت لا تريدها اتصلت اكثر من مره في شركة جوال وابلغتهم وقف سيل هذه الرسائل عني دون أي استجابه فانا ملزم بان ابقى تحت سيطرة شركة جوال وهي من تبيع رقمي لاي شركة تدفع ثمن جمله من الارقام لتمرر عليها دعايتها .

المهم اخواني ارجو منكم عدم الاجابه والرد على أي من المسابقات التي تصلكم لانها وسيله للسرقه والنصب تمرر عبر شركة جوال كل عام ويتم احتساب كل اجابه باكثر من ثلاثة شواكل ونصف وهي نوع من السرقه والذين يربحوا من هذه المسابقات هم اشخاص وهميين .

شركة جوال تقدم كل يوم شيء جديد من الخداع الممنهج لزبائنها ودائما تهدف الى الربح ومص الدماء من زبائنها كل يوم بدون ان تقدم أي شيء ولازالت اسعارها الاعلى في المنطقه العربيه المحيطه وخدماتها خي الاسوء على مستوى العالم العربي .