4 اعوام مضت على رحيل المناضل الفريق اركان حرب عبد الرازق المجايده

21 مايو

كتب هشام ساق الله – في الثامن من ايار يونيه عام 2013 ذكرى مرور اربع اعوام  على رحيل الفريق ركن عبد الرازق المجايده قائد قوات الامن الوطني الفلسطيني بعد صراع مع المرض ودعته جماهير شعبنا الفلسطيني في تظاهره وطنيه وحضر بيت عزاءه الاف من ابناء شبعنا الفلسطيني تقدير وامتنانا لهذا المناضل الذي اعطى ثورته وسلطته وشعبه كل مايستطيع .

 

هذا المقاتل الشرس ضد الكيان الصهيوني والذي شارك بكل معارك الثوره وكان خلالها مقاتل شرس لا يشق له غبار وقائد ملتزم بتعليمات قيادته السياسيه والعسكريه وهو عسكري من طراز فريد لايتكرر ابدا .

 

ولد الفريق ركن عبد الرزاق المجايده في مدينة خانيونس بتاريخ 11/3/1937 ، وترعرفيها، والتحقت بمدرسة خانيونس الابتدائية ودرس بها حتى الصف الرابع ومن ثم انتقلت للدراسة في مدرسة عز الدين القسام حتى الثانوية العامة.

 

كانت طفولته شاقة وصعبة وقاسية من حيث متطلبات الحياة ، وانتنقل في الشتاء بصعوبة وكانت الحياة الاجتماعية صعبة، وكنا ملتزمين بالدراسة بشكل جيد وكان كل تركيزنا في الدراسة ومن المدرسين الذين تتلمذت على أيديهم الأستاذ جرير القدوة “أبو ناصر” مدرس اللغة الإنجليزية والأستاذ سامي أبو شعبان ناظر المدرسة.

 

بعد حصوله على الثانوية العامة مباشرة أعلن آنذاك عن قبول دفعة في الكلية الحربية في القاهرة وخضع للكشف الطبي والرياضي وتم قبوله في الكليه الحربيه بتاريخ 15/10/1955 والتحق معه في الدوره الاخوه مصباح صقر ونجاة السباسي وفايز النونو.

 

وتخرج الفريق المجايده من الكليه الحربيه بتاريخ 21/2/1957 وانضم مباشره للقوات الفلسطينية ، حيث كان هناك فرقة مشاة فلسطينية عددها تقريباً 12 ألفاً ، كان يقودها اللواء / يوسف عبد الله العجرودي كان قائد القوات بهذه الفترة وقد انسحبت هذه الفرقة من غزة إلى القاهرة بعد العدوان الثلاثي .

 

وأعيد تنظيم القوات عام 58 إلى 1960 كان يشرف على تدريب وتنظيم القوات ضباط وضباط الصف المصريين ، حيث لم يكن لدينا عدداً كافياً من الضباط الفلسطينيين.

 

تم تشكيل لواء مشاة أطلق عليه اسم اللواء 107 وكان قائده يحيى الحرية إمام علي وكان المجايده انذاك برتبة ملازم حتى تاريخ 1959، وتركز اللواء في العديد من المواقع في قطاع غزة حتى عام 1967.

 

وفي عام 1967 شارك المجايده في وضع خطة للدفاع عن قطاع غزة تتضمن قيام اللواء 108 بالدفاع عن منطقة رفح وخانيونس ودير البلح واللواء 107 بالدفاع عن مدينة غزة وشمال غزة.

 

ويقول المجايده انه في بداية عام 1968 استدعاني العميد مصطفى شاهين قائد الفرقة 18 مشاه مصرية وكلفني بتجهيز دورية لعبور البحيرات المرة (قطرها 15 كيلو) للوصول إلى موقع عسكري إسرائيلي في تل سلام، حيث كانت كتيبتي ملحقة على فرقة المشاه المصرية ، واخترنا عدد من الضباط للقيام بهذه الدورية منهم العميد/ عبدالله داوود ، والعميد/ سلام أبو غالي ، وإسماعيل جبر ، والشهيد يوسف حماد الذي استشهد لاحقا في حرب أكتوبر 1973 ، وجهزنا الدورية من حيث التدريب والتسليح ، وتم الاستعداد الكامل لتنفيذ الدورية ، وفي آخر الأمر تم إلغاء الدورية لأسباب خاصة.

 

ويضيف المجايده كان هناك تواجد فلسطيني في قناة السويس منذ عام 1963 حتى عام 1973 حيث شاركنا في عبور دوريات دخلت عن طريق القنطرة بحرب أكتوبر وتعرضنا إلى حرب استنزاف وقنابل وصواريخ ومدفعية ثغرة ودفرسوار واستشهد لنا 23 ضابطاً وضابط صف وجندياً فلسطينياً شاركوا في حرب العبور ببطولة.

 

ويشير المجايده في لقاءه مع صحيفة الصباح الفلسطينيه التي يراس تحريرها الاخ سري القدوه أنا لم أحضر معركة الكرامه ولكنها كانت معركة مشرفة ، كان الهدف منها رفع معنويات الثورة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بعد هزيمة 1967 والنكسة التي لحقت بالعرب فكانت هذه المعركة معركة العرب حيث شاركت فيها التنظيمات الفلسطينية جنباً إلى جنب مع الجيش الأردني وكان الأخ أبو عمار هو قائد قوات العاصفة في المعركة ، وقد رفض مغادرة منطقة المعركة وقاد المعركة بكفاءة كاملة وبصمود أسطوري وشارك جيش التحرير الفلسطيني في معركة الكرامة وكان قائد القوات في الجيش الأخ اللواء / صائب العاجز وقد استشهد شهداء من قوات العاصفة أذكر منهم شحدة طبيل.

 

في عام 1978 أعفاني الأخ أبو عمار من مهمتي كمسير لأمور جيش التحرير الفلسطيني في بيروت ، وأسند لي مهمة إنشاء مديرية التعبئة العامة في نفس الوقت ، وتزامن إنشاء المديرية مع مؤتمر القمة العربي في المغرب “فاس” 1979 ، حيث حضره الأخ أبو عمار كرئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية ، وأخذت فيه قرارات صعبة بالنسبة للقضية الفلسطينية ، وعندما رجع الأخ أبو عمار من المؤتمر إلى بيروت قال أن مؤتمر “فاس” جاء فأساً على رؤوسنا ، فاقترحت عليه جمع كل موظفي منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك لاستعراض واظهار جزء من القوة العسكرية الفلسطينية وباللباس العسكري وكان المجايده احد ابطال حرب بيروت الخالده ظل يقاتل وسط الجنود ومعهم وشهد ببطولته وشراسته في القتال الرئيس القائد ياسر عرفات وثم شارك في معارك طرابلس بالدفاع عن مخيمات الشمال وكان احد ابطال بتلك المعارك في الدفاع عن الثوره من قبل المنشقين .

 

وعاد الى قطاع غزه عام 1994 وكان برتبة لواء انذاك وقاد قوات الامن الوطني في قطاع غزه وعينه الرئيس القائد قائدا للقوات في السلطه الفلسطينيه وهو عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح لعدة دورات اضافه الى عضويته بالمجلس العسكري الاعلى ومجلس الامن القومي وعضو بالمجلس الوطني والمجلس المركزي وتم اختياره مؤخرا ليكون عضو بالمجلس الاستشاري لحركة فتح .

 

المجايده اعلى رتبه عسكريه في تاريخ الثوره الفلسطينيه فهو يحمل رتبة فريق وتم انتخابه رئيس لرابطة مقاتلي الثوره القدامه وعضو مؤسس بالهيئه الوطنيه للمتقاعدين العسكريين ورئيس للمؤتمر الاخير الذي تم في غزه قبل عام .

 

والفريق المجايده متزوج واب لابنين وثلاثة بنات .

 

ونعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الليلة، الشهيد الفريق الركن عبد الرزاق المجايدة الذي وافته المنية مساء اليوم في مدينة غزة إثر مرض ألم به مؤخرا، أمضاها مناضلا وقائدا مدافعا عن حقوق شعبه.

 

وجاء في النعي: إن الفريق المجايدة خاض كل معارك النضال والبطولة في كل المنعطفات التي مرت بها الثورة الفلسطينية المعاصرة، أثبت خلالها شجاعة نادرة وقيادة عسكرية فذة ما أكسبه احترام الجميع، وقد تربت أجيال على يديه وتعلمت منه حب الوطن والالتزام بقضايا شعبه، وهي ما زالت تواصل السير على الطريق الذي سلكه الشهيد متمسكة بالأهداف النبيلة التي قضى من أجلها، إن الفريق المجايدة قائد بطل نجله ونحترمه ونقدر كم كان صلبا وحازما ومعطاء، وكم كان أمينا على المهام القيادية الكبرى التي كلف بها دفاعا عن الشرعية الفلسطينية، سواء في المعارك التي قادها أو في الجهد الذي بذله في سبيل بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.

 

لقد كان الشهيد رفيق درب الرئيس الخالد ياسر عرفات، ورفيق درب الرئيس محمود عباس، ورفيق درب الشهيد القائد سعد صايل ‘أبو الوليد’ ورفيق درب كل القادة الشهداء الذين سقطوا على درب الحرية والاستقلال منذ معارك الثورة الأولى وحتى يومنا هذا.

 

الرئيس محمود عباس يقدم تعازيه لعائلته ورفاقه ومحبيه وكل من عرفه، ويسأل الله أن يحشره مع الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.

 

رحم الله اللواء المجايده كنت اتمنى ان يسجى هذا الشهيد الرائع على عربة مدفع وتجرى له جنازه عسكريه ويتم اطلاق العيارات الناريه من قبل فرقه عسكريه ويتم تنكيس العلم له فهذا الرجل العسكري من طراز فريد يستحق ان يجرى له هذا الامر ولكن تمنياتي ان يتم مجازاته في الاخره وان يكون من اهل الجنبه وفي الفردوس الاعلى تزفه الملائكه ان شاء الله

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: