34 عام ذكرى انشقاق ابوموسى كل الانشقاقات في حركة فتح ذهبت الى مزابل التاريخ

21 مايو

كتب هشام ساق الله – 34 عام هي عمر اصعب انشقاق مر في تاريخ حركة فتح وخلف ورائه دمار وشهداء بالالاف واستسلم للنظام السوري وكان اداه لها فلم يتبقى منه أي شيء سوى الذكريات الاليمه ووصمة العار لكل من شارك فيه وذكرى تمر حدث في مثل هذا اليوم العاشر من ايار مايو عام 1983 وذهب هذا الانشقاق الى مزابل التاريخ ولم يبقى منها أي شيء يذكر .

انا اجدد هذا المقال الذي كتبته العام الماضي من اجل ان اقول لكل من تسول له نفسه ان يفكر بالانشقاق على حركة فتح او الخروج عنها بانه سيؤول الى مثل ما الت اليه كل المحاولات السابقه فالمطلوب هو اصلاح هذه الحركه الكبيره واخراجها من امراضها من اجل ان تستعيد عافيتها ودورها الريادي في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني .

الانشقاق هو ازمه داخليه لمن يفكر فيه وعدم فهم طبيعة ماتطرحه هذه الحركه الوطنيه الرائده من حل لكل قضايا شعبنا وفتح هي الحركه التي تمتشق البندقيه وتتبنى المقاومه والكفاح المسلح وهي نبض الشارع الفلسطيني وخياره الاول .

بداية أي انشقاق تاتي بالولاء لاشخاص وتكبيرهم واتباع مايقوله هؤلاء الاشخاص وكانه دين او علم زايد عن الانسان او او او وبالنهايه هؤلاء الاشخاص لهم اخطائهم وهفواتهم وخطاياهم وهم ليسوا ملائكه حتى يتم تفسيخ حركة فتح من اجلهم الحركه باقيه وكل الاسماء ذاهبه والتاريخ يكتب باحرف من عار كل من يخرج عن الحركه لصحالح اشخاص ومسميات باسم الاصلاح فالمعارضه تكون بداخل البيت الفتحاوي .

بعد وفاة العقيد سعيد المراغي ابوموسى قائد الانشقاق الذي حصل في حركة فتح وسبقه وفاة ابوخالد العمله زميله وابتعاد القاده التاريخيين وتنكر البعض منهم لهذه الخطوه الداميه لم يبقى من الانشقاق الا ذكرياته الحزينه وماجرى فيه من قتل وموت لشباب كانوا رائعين بتحريض من النظامين السوري والليبي .

انا اذكر ابناء حركة فتح بهذه الذكريات الصعبه والاليمه حتى لايفكر احد على الخروج يوما من الايام ولايدفعوا ابناء الحركه الى الخروج على الاطر الشرعيه في حركة فتح من خلال سرقة الحركة والاستحواذ عليها فحركة فتح كانت وستظل عصيه عن الكسر والانشقاق .

وتراكم الاشكاليات التنظيميه وعدم حلها وحسمها بسرعه يؤدي الى تراكم الاحداث ويؤدي الى اشياء ضاره في حياة التنظيم نتمنى ان يتم دراسة العبر والعظات من الماضي ومن الانشقاق الذي حدث في ذلك الوقت .

يصادف في العاشر من ايار مايو عام 1983 ذكرى الانشقاق في حركة فتح والذي قاده الضابط المنشق عن الحركة سعيد المراغي والذي عمل مساعدا للشهيد القائد سعد صايل واحتج على تعيين اللواء ابوالمعتصم عفانه مديرا للعمليات المشتركه وخرج هو ومجموعه والتجئوا الى النظام السوري الذي شن حرب على حركة فتح تم اجلاء قوات الثوره باتجاه الشمال اللبناني بعمليه ذكيه قادها الشهيد المرحوم اللواء زياد الاطرش وحوصرت مخيمات شمال لبنان وجرى قصفها من النظام السوري والليبي .

النظام السوري دائما كان يخطط بوضع القضيه الفلسطينيه في جيبه لمصادرة قرارها الوطني الفلسطيني وليغطي خيانته وعجزه عن تحرير فلسطيني الا بالشعارات البراقه الخداعه التي ظهرت اثارها اليوم من خلال قمعه لابناء شعبه وقتله الاف الاف من الشهداء والابرياء السوريين كما قام بالسابق بقتل الاف الاف الفلسطينيين في جرائم كثيره ارتكبت خلال حربه على المخيمات الفلسطينيه بداية الحرب الاهليه اللبنانيه .

سقط خلال هذا الانشقاق عدد كبير من ابناء شعبنا الفلسطيني ومن خيرة مقاتلي حركة فتح جراء هذا القصف السوري الليبي بمشاركة ضباط انشقوا من حركة فتح وكان هذا الانشاق الاكبر والاصعب في تاريخ حركة فتح مع دعم فصائل فلسطينيه مواليه للنظام السوري وجرى طرد المقاومه الفلسطينيه فيما بعد من لبنان .

وقد انضم الى تلك الحركه اثنان من اعضاء اللجنه المركزيه للحركه هم نمر صالح ابوصالح وسميح ابوكويك الملقب بقدري اضافه الى ابوخالد العمله العضو الدائم بكل حركات الانشقاق السابقه وعدد كبير من كوادر الحركه انضموا للمطالب العادله التي نادوا بها وهي التي تطالب بالتصحيح داخل الحركه وعدم التزام القياده بالنظام الاساسي للحركه والفساد المالي واشياء كثيره اريد بها حق ولكنها بداخلها كانت موجهه من المخابرات السوريه بهدف انهاء حركة فتح.

وقد شنت المخابرات السوري بواسطه هؤلاء المنشقين عمليه عسكريه لاخراج قوات فتح من كل لبنان بعد ان تمكنوا من العوده متسللين عبر البحر وفعلا هاجوا المخيمات الفلسطينيه في لبنان وقتلوا مئات بل الاف الفلسطينين وسجنوا اعداد كبيره من قادة حركة فتح الموالين للرئيس الشهيد ياسر عرفات لعدة سنوات في السجون السوريه فقط لانهم عرفاتيين .

ودمروا ونزحوا الاف العائلات وعاد البعض منهم الى صفوف الحركه ويوجد منهم الان اناس في السلم الهرمي التنظيمي العالي ولعل ابرز من عاد واعتزر برساله وجهها في حينه عضو اللجنه المركزيه للحركه سميح ابوكويك قدري وانا شخصيا اطلعت عليها في حينه وسميت تلك الحركه الانشقاقيه حركة فتح الانتفاضه وهي فصيل رئيس ضمن فصائل ال 10 المتواجده بسوريا والتي تحضر فقط الاجتماعات بدون أي دور وبقي ابوموسى هو امينها العام وتم اعتقال ابوخالد العمله من قبل النظام السوري ولم يشفع له تاريخه الطويل بالانشقاقات على حركة فتح .

وكنت بداية انشاء المدونه مشاغبات سياسيه قد استعرضت تاريخ الانشقاقات داخل حركة تفح ونعيد ذكرها فقط لكي نقول لمن يتحدث عن الانشاق داخل حركة فتح في داخل الوطن المحتل انه صعب ولايمكن ان يتم ويمكن فقط ان يحدث حرد او خروج من اطار الحركه ولكن لن يكون هناك انشقاق بمعنى انشقاق .

بدات حركة الانشقاق بداخل حركة فتح في بداياتها الاولى حين سمحت فتح بدخول تنظيمات بكاملها للانصهار بداخل الحركه وترك اسمائها القديمه والانخراط بحركة فتح فقد انضم كثيرون بتنظيماتهم الى الحركه ومن ضمنهم الاخ ابوالهول هايل عبد الحميد عضو اللجنه المركزيه وعصام سرطاوي واخرين وتحدث يومها احمد جبريل الضابط السوري مع الاخ ابوعمار لينضم هو وجبهته الصغيره المسماه جبهة تحرير فلسطين والتي اسست عام 1958 ووافقت فتح على انضمامه وتم تعيينه عضو باللجنه المركزيه للحركه انذاك الا ان احمد جبريل ومجموعته حاولوا السيطره على حركة فتح واختراقها باوامر من المخابرات السوريه وسرعان مافشلت محاولتهم وتم طردهم واعلن في حينها احمد جبريل الانشقاق عن الحركه وعودته الى تنظيمه القديم .

وفي عام 1974 اعلن صبري البنا وكان في حينها عضو بالمجلس الثوري لحركة فتح الانشقاق عن الحركه بتحريض من النظام العراقي واطلق على حركته يومها فتح المجلس الثوري انضم اليه عدد من كوادر فتح استطاع ابوعمار شراء بعض ذممهم واعادتهم الى صفوف الحركه وسرعان ما انضموا فيما بعد الى حركات انشقاقيه اخرى حدثت بداخل الحركه وسيظل التاريخ يذكران حركة ابونضال قامت بقتل واغتيال عدد كبير من القيادات الفتحاويه وخاصه سفرائنا في العالم ويقال ان تلك المجموعه كانت مرتبطه بالاجنده الصهيونيه من خلال علاقات مع الموساد الصهيوني واعدم ابونضال البنا من قبل النظام العراقي بتهمة الخيانه وانتهى وسيظل التاريخ يكتب عنه اعماله الاجراميه والخسيسه باحرف من خرى حيث عمل كبندقيه ماجوره تنقل من جهاز مخابرات الى اخر .

وحاول اخرين في عام 1976 في لبنان القيام بعملية انشقاق كانت انتمائاتهم السابقه تحمل صفه ماركسيه عقائديه ولكن سرعان ماتم السيطره عليهم واعادتهم الى صفوف الحركه بعد تقديم حلول شخصيه لهم ومن ابرزهم ابوخالد العمله واخرين .

وفي عام 1980 انشق عدد من أعضاء الحركة تحت قيادة عبد الكريم حمدي (أبو سائد) مؤسسين حركة فتح/ مسيرة التصحيح وتم السيطره عليها واعادتهم الى الحركه خرج بعضهم للاقامه خارج لبنان وهاجروا الى الدول الاسكندنافيه .

وفي الاردن عام 1986 تزعم أحد قادة جيش التحرير اللواءعطا الله عطا الله ابوالزعيم تمرداً، في أعقاب تجميد ذلك البلد لاتفاق عمّان مع المنظمة، في 19 فبراير 1986. ووصفت حركته بأنها حركة تصحيحية، للإصلاح داخل فتح. واتهم قيادة المنظمة بالديكتاتورية. ودعا إلى حوار بين أهل الأرض المحتلة والحكومات العربية، لحل القضية الفلسطينية. وحاول المتمردون الاستيلاء على مكاتب المنظمة في الأردن، ومعسكر الكرامة غير أن التمرد كان مفتقداً التأييد الحقيقي، داخل فتح؛ ومتمتعاً بدعم الأردن، الراغب في شق أنصار عرفات فيه، ولا سيما أفراد لواء جيش التحرير .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: