هذا اوان وموعد القرصه او اللصيمه فهي اكله جنوبيه فلسطينيه بامتياز

21 مايو

كتب هشام ساق الله – ذكرني بمقالي الذي كتبته العام الماضي اخي وصديقي توفيق الاغا برفقة الأحباب تم افتتاح موسم القرصة (فتة العجر)..حيا الله من حضر سعدنا جدا بزيارتكم..شرفتمونا يا كرام.. ودائما اسمع عن هذه الاكله ايام موسم البطيخ وبهذه الايام واعرف ان اصدقائنا في خانيونس والجنوب يدعوا اصدقائهم واحبائهم الى اكله نادره ومتميزه ولا يعملها احد لصيمه الا هم ابناء خانيونس ورفح ويقال انها اكله ايضا تشتهر فيها العريش هي القرصه او المليله او اللصيمه وياعيني عليها كول وكيف واشبع .

سالت صديقي من عائلة الاغا وروى لي عنها واسر لي ان اصدقاء واعزاء العائله كبار وصغار يدعو دائما على مادبة ال الاغا بهذا الموسم لهذه الاكله اللذيذه والخاصه على ماقسم الله لهم وقمت بالبحث عن طريقة اعداد هذه الاكله وتتبع طريقة عملها ووجدت ضالتي في موقع النخله الرائع الناطق باسم عائلة الاغا كتبها الصحافي محمد سالم الاغا وارفق مجموعه من الصور تبين ماكتب وليسامحني ان انقل كل ماكتب بالحرف وبالصور .

اردت ان اذكر كل الغائبين خارج الوطن بهذه الاكله التي لا تؤكل الا بالجنوب الفلسطيني وخاصه في خانيونس فدائما انا ابحث عن الغريب والمفيد والذي لايتم تداوله بوسائل الاعلام لتكون مدونتي مشاغبات هشام ساق الله متميزه وتربط الوطن داخله وخارجه وتتضمن مواضيع مختلفه ومهمه وضروريه .

اتصل بي الاخ المناضل سمير سليم الاغا مدير عام التلفزيون الفلسطيني العام الماضي ودعاني لتناول هذه الاكله الجنوبيه ودعاني اكثر من صديق ان اتناولها من شرق خانيونس واعتذرت يومها .

تعتبر ” القُرصة ” أو المُليله (اللصيمة)من أهم الأكلات الشعبية التراثية الفلسطينية، في محافظتي رفح وخان يونس وكذلك في محافظة سيناء بمصر، ويشتهيها المغتربون بكثرة ويطالبون ذويهم بعملها وأكلها عند قضاء إجازاتهم بالوطن، وقد تندر المغتربون هذا العام بأكلها بديلاً عن الأكلات المُكلفة مادياً نظراً لما يعيشه قطاع غزة من حصار جائر منذ خمس سنوات، وإرتفاع أسعار اللحوم والأسماك بشكل جنوني.

ويلجأ الشباب في محافظتي خان يونس ورفح للتجمع في لقاءات أخوية حميمية حول لقان فخار بحجم يكفي لعشرة أشخاص، ملئ بفتة العجر والمعروفة (باللصيمة، القُرصة والمُليلة ) أيضاً في ظل غياب الأماكن كالنوادي والمتنزهات، لمن يعانون البطالة، ولا يعملون بسبب الحصار الجائر علي قطاع غزة.

وقد أجمع أبناء العم، علي اعتبار هذه الأكلة من الموروثات الشعبية، وأنهم كثيراً ما كانوا يأكلونها أيام الحصاد، والليالي الصيفية المُقمرة في نوران وجروان قبل إستيلاء اليهود علي أراضيهم ببئر السبع وقضائها، وأن من أهم ميزاتها تجميع الأهل والأقارب والجيران بأعداد كبيرة، ويعتبرونها رمزاً للترابط والتراحم فيما بينهم، وتذكيرهم بليالي الأُنس والمحبة، وأن ” أكلة ” فتة العجر كان لا يستهان بها قديماً فقد قالوا قديماً ” بصلة المُحب خروف “، وكانوا يقصدوا أن أكلهم للبصل مع هذه الأكلة الشهيرة كأن مُضيفهم قد أكرمهم بذبح خروف.

يتم تحضير عدد من 8 ـ 10 بطيخات (العجر) غير ناضجة أي داخلها أبيض ولم يتلون باللون الطبيعي للثمار الناضجة، (الكمية تُحدد حسب عدد الأكلة)، ويتم شوي العجر بالنار، وكذلك يشوي معه حبات من القرع والباذنجان الطازج، ومن ثم تُحضر عجينة القُرصة ووضعها في الرماد الساخن، أي تُمل في الرماد الساخن، ومن هنا جاءت تسميتها (بالمُليلة)، وبعد نُضج القُرصة تقطع قطعا صغيرة وتوضع في اللقان الفخار، وبعد ذلك تقُطع البندورة والخيار والعجر المشوي والقرع المشوي والبصل والفلفل الأخضر الحار، وتُهرس الخلطة جيداً مع كمية وفيرة من زيت الزيتون البلدي النقي، ويقدم معها شرائح البصل وطرشي الخيار وحبات مخلل الزيتون و وتقدم للحبايب وصحتين وعافية.

وفي الختام، أدعوكم جميعاً للتمسك والحفاظ علي هوية شعبنا الفلسطيني وهوية عائلتنا الإنسانية، وأن نتمسك جميعاً بموروثاتنا الشعبية سلوكاً وأكلاً ولبساً، وأن نحافظ علي تراثنا بكل قيمه ومقوماته وأن نروي لأبنائنا حكايات وقصص أجدادنا، وآبائنا، التي هي تاريخ شعبنا الوطني.

http://www.elagha.net/?do=2&id=6509

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: