اليوم العالمي لحرية الصحافه في الثالث من ايار من كل عام

21 مايو

كتب هشام ساق الله – في الثالث من ايار مايو من كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافه فبنظره سريعه للواقع السيء الذي يعيشه الصحافيين الفلسطينيين في الاراضي الفلسطينيه المحتله فقد استشهد العام قبل الماضي سبعة عشر شهيدا صحفيا اثناء الحرب الاخيره على غزه واصيب عدد كبير من الجرحى بجراح مختلفه واستهدفت منازل وشقق وبيوت صحافيين وقصفت مكاتب صحفيه من قبل الطائرات الصهيونيه وانتهك القانون الدولي وتهددت حياة العاملين بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال الصهيوني .

 

ولازالت حالة الفرقه التي ضربت نقابتهم بتفسيخها الى قسمين بعد ان أجريت انتخابات منفصلة في الضفة الغربية وأخرى في قطاع غزه وكل منهم يعتبر نفسه شرعي وكلا القائمين على النقابتين يجنوا ثمار مافعلوا ويستفيد كل منهم استفاده شخصيه والصحافيين اخر همهم وكل منهم يعمل ضد الاخر ولا احد يعمل شيء للصحافيين في الميدان او يسهل حياتهم او عملهم المهم ان يسافروا ويقيموا الدورات خارج الوطن للسياحه والاولويه للاقارب والاحباب والاصدقاء .

 

لازال الذين هبطوا ببرشوت على الامانه العامه لنقابة الصحافيين ومجلسها الاداري يسافروا ويتمتعوا على حساب الصحافيين لازالوا يصرفوا مخصصات النقابه على رحلات الخارج والداخل لازالوا هم بواد والصحافيين في واد اخر والحديث الذي يجري على قانون ينظم مهنة الصحافه يتم استثناء قطاع غزه هذا الجزء المناضل ويتم طبخ الموضوع وتفصيله على قد اخوتنا في الضفه الغربيه وقطاع غزه يريدوه على هامش الحدث .

 

الصحافيون في قطاع غزه نايمين ومستسلمين لا احد منهم يحرك ساكنا لتغيير الواقع السيء للصحافه لا احد منهم يحتج على ماتقوم به الامانه العامه في قطاع غزه والضفه الغربيه ولا احد يتحدث عن السفر الدائم والمتكرر للي قاعدين على الحجر من الصحافيين المرضي عليهم والذين ينافقوا اعضاء الامانه العامه .

 

عام اخر يمضي وولاية الامانه العامه انتهت ولازالوا لايتحركوا ولا يريدوا ان يغيروا رغم ان نقيب الصحافيين المنتخب قدم استقالته وتم تكليف الاخ ناصر ابوبكر بدلا عنه ونائب نقيب الصحافيين الدكتور تحسين الاسطل اصبح الان في رام الله لان الصحافه مابتظبط الا حين يكون هناك بالضفه الغربيه وتم ترك ولاية نقابة غزه لاخرين .

 

الجامعات الفلسطينيه تخرج كل عام افواج من العاطلين عن العمل واخرين اميين لايعرفوا عن الصحافه الا مافي الكتب ولايوجد مراكز تدريب الا بالواسطه والمحسوبيه والعلاقات الشخصيه ولا احد يسال عن هذا الجيش الكبير حتى نقابة الصحافيين لاتعطيهم بطاقة تعريف عن انفسهم حتى يستطيع الواحد منهم ان يعمل او يكتب تقرير او يحاول ان يجد مكان له في مهنة المتاعب .

 

لازال الوضع على ماهو عليه نقابة حماس تم تجميدها بسبب استقالة عدد من اعضائها بعد اختلافهم ونقابة الصحافيين المسماه التي يراسها الدكتور عبد الناصر النجار والتي لها فرع في غزه والقائمين عليها غير منتخبين وهم بعيدين عن الصحافيين الا من يلف حولهم واخرين كثير بعيدين عن النقابه ليس لهم أي علاقه ولم اسمع عن أي خطوه نقابيه لمسانده او دعم أي صحافي اختلف مع وكالته ويقوم اعضاء هذه الامانه بعمل دورات مموله من الاتجاد الدولي للصحافيين .

 

الصحافيون في قطاع غزه ينتظروا ان يتم تحديد من هو الصحافي ويتم الاتفاق بين الكتل السياسييه على اجراء انتخابات جديده تجمع الوطن كل الوطن في انتخابات واحده ويتم اجراء الانتخابات بشكل فعلي وليس تكليف سياسي من كتل في نقابة الصحافيين كما جرى بتكليف الامانه العامه الحاليه في قطاع غزه بدون اجراء انتخابات لا داخليه مثلا لحركة فتح ولا انتخابات لكل الصحافيين اعضاء النقابه .

 

الصحافيون الفلسطينيون لازال يتم اعتقالهم من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني ومداهمة بيوتهم واطلاق النار الحي صوبهم رغم انهم معروفين ومميزين ولازالت تعتدي عليهم بالضرب المبرح وتصادر وتحطم كاميراتهم ومعداتهم وتمنعهم من ابراز معاناة شعبنا الفلسطيني .

 

لازال صديقي الصحافي والكاتب والشاعر مهيب سلمان النواتي مفقود لدى النظام السوري منذ 5 سنوات في ظل تقصير واضح من قبل السلطه الفلسطينيه ومنظمة التحرير الفلسطينيه ونقابة الصحافيين واتحاد الصحافيين العرب وكل المؤسسات الحقوقيه العربيه وعائلته تشعر بالقلقل الشديد بسبب عدم معرفتها أي خبر عنه وللاسف نقابة الصحافيين اقامت وقفه واحده معه ولم تكررها وهناك تقصير واضح من زملائه الصحافيين والمواقع الالكترونيه واصدقائه باثارة هذه القضيه والحديث عن هذا الزميل الحبيب والرائع الصديق مهيب النواتي .

 

واجهزة الامن الفلسطينيه بشطري الوطن لازالت تنغص على الصحافيين وتستدعي وتعتقل البعض في الضفه الغربيه وقطاع غزه ومعاقبتهم على اداء عملهم وحسب انتمائهم السياسي ضمن المناكفه المتبادله التي تقوم بها هذه الاجهزه الامنيه .

 

والصحف الفلسطينيه تم حل مشكلتها واصبحت توزع في شطري الوطن فصحف القدس والايام والحياه الجديده ومجلات مختلفه توزع في قطاع غزه الا ان صحف حركة حماس الرساله وفلسطين فقد منعت من الاجهزه الامنيه كذلك منعها قوات الاحتلال الصهيوني وهدد باقتحام الصحف الفلسطينيه والمطابع التي تقوم بطبعها في الضفه الغربيه ولم يكتمل موضوع توزيعها في الضفه الغربيه وكذلك صحيفة الاستقلال الاسبوعيه التابعه لحركة الجهاد الاسلامي .

 

لازالت هناك مؤسسات صحفيه مغلقه في قطاع غزه تابعه لحركة فتح كانت موجوده ويوجد لديها موظفين وعاملين بلغت 32 مؤسسه مغلقه وصودرت معداتها وارشيفها بعد احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي وكذلك هناك مكاتب مغلقه تابعه لصحفيين من حركة حماس ويضايق على مراسلي محطات الاقصى الفضائيه وتلفزيون القدس ومغلقه مكاتب صحيفة فلسطين في الضفه الغربيه وكذلك الرساله .

 

المضايقات التي يتعرض لها الصحافيين تتم في شطري الوطن ويمكن ان يتم اعتقال أي منهم بدون ان يكون له أي حصانه كونه يعمل بالسلطه الرابعه او أي ضابط من الاجهزه الامنيه ويتم الامر بسهوله ويتم تبرير مايحدث ولعل ماحدث مع الصحافيين في الضفه الغربيه من اعتقال من قبل النائب العام لاطالة اللسان.

 

الرقابة الذاتيه التي يقوم بها الصحافيين على انفسهم لتجنب الاعتقال او الاستدعاء او التهديد هي ما يتبعه اغلب الصحافيين الفلسطينيين لتجنب الوقوع في المحظور والبهدله من تلك الاجهزه والجماعات التي تتصيد الاخطاء والغلطات لمعاقبه ومحاسبة الصحافيين الفلسطينيين وهناك قضايا محظور الحديث عنها في الضفه والقطاع يتناولها الشارع الفلسطيني بدون ان تذكر في وسائل الاعلام .

 

عام اسود جديد يعيشه الصحافيين الفلسطينيين من جراء الاعتداءات الصهيونيه المباشره على الصحافيين واستمرار الانقسام والمضايقات وغيرها من القضايا وسجل السلطه الفلسطينيه يهبط ويصل الى الدرك الاسفل مع الدول المعاديه للصحافه وحرية الانسان والتعبير بعد ان كانت لفتره طويله يعتبر سجلها الافضل بين الدول العربيه .

 

هناك مؤسسات صحافيه تخطف دور وعمل نقابة الصحافيين وتتلقى اموال ودعم من دول مانحه لا تتحرك من اجل وحدة نقابة الصحافيين ومعنيه باستمرار الانقسام حتى تستمر اموال الدعم والتمويل لها وكذلك هناك تقصير واضج من قبل الصحافيين انفسهم من اجل تصويب اداء نقابة الصحافيين واجراء انتخابات ديمقراطيه فيها وهناك بعد لهؤلاء الصحافيين عن النقابه بشكل كبير ترك المجال للصحافيين الانتهازيين ببقاء الوضع على ماهو عليه .

 

سيظل التخبط في التعامل مع الصحافيين والاعلاميين والقيام بالاعتقالات في ظل تكنولوجيا الإعلام الجديد يتخبطنا اذا لم يتم وضع قانون فلسطيني للاعلام الالكتروني ينظم هذا الموضوع وتطوير القانون الموجود والذي اصبح الان قديم ويحتاج الى تعديل وتغيير باسرع وقت ممكن حتى لايتم اعتقال المزيد من المدونين والصحافيين والنشطاء بمجال الاعلام الجديد وقوانين النشر الالكترونيه الحديثه .

 

اختير الثالث من أيار/ مايو لإحياء ذكرى اعتماد إعلان ويندهوك  التاريخي خلال اجتماع للصحفيين الأفريقيين نظّمته اليونسكو وعُقِد في ناميبيا في 3 أيار/ مايو 1991. وينص الإعلان على أنّه لا يمكن تحقيق حرية الصجافة إلا من خلال ضمان بيئة إعلامية حرّة ومستقلّة وقائمة على التعدّدية. وهذا شرط مسبق لضمان أمن الصحفيين أثناء تأدية مهامهم، ولكفالة التحقيق في الجرائم ضد حرية الصحافة تحقيقا سريعا ودقيقا.

 

ويمثل هذا اليوم فرصة لـ:

 

الاحتفاء بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة؛

 

تقييم حال حرية الصحافة في كل أنحاء العالم؛

 

الدفاع عن وسائط الإعلام أمام الهجمات التي تشن على حريتها؛

 

الإشادة بالصحافيين الذين فقدوا أرواحهم أثناء أداء واجبهم.

 

وبات يوم 3 أيار/ مايو من كل عام موعد الاحتفال بالمبادئ الأساسية لحرية الصحافة، وتقييم حرية الصحافة حول العالم، والدفاع عن وسائل الإعلام ضد ما يهدد استقلالها، والتعبير عن الإجلال للصحافيين الذين فقدوا حياتهم أثناء ممارسة عملهم.

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: