الحريه للاسير المناضل صدقي المقت عميد الأسرى العرب بيوم الاسير العربي

22 أبريل

كتب هشام ساق الله – في الثاني والعشرين من شهر نيسان ابريل من كل عام يوم الاسير العربي نقول بهذه المناسبه الحريه للاسير المناضل صدقي المقت الجولاني الذي تحرر بعد اعتقال دام 27 عام وعادت بعد سنتين قوات الاحتلال الصهيوني الى اعتقاله مره اخرى في سجون الاحتلال ولازال معتقلا حتى الان وهو عميد الاسرى العرب قبل الافراج عنه بعد ان تم الافراج عن الاسير سمير القنطار الذي استشهد بعملية اغتيال غادره له من قبل الطيران الصهيوني .

مستذكر بهذا اليوم الاسرى العرب الذين يخوضوا الاضراب المفتوح عن الطعام من الأردن ودول عربيه أخرى هؤلاء الابطال شركائنا بالثوره الفلسطينيه والذين ضحوا من اجل فلسطين هؤلاء لابطال الذين تحرروا او الذين لازالوا في السجن .

كتب الصديق الباحث عبد الناصر فروانه على صفحته بهذه المناسبه قائلا ” في يوم الأسير العربي والذي يصادف اليوم22/4 من كل عام الحرية للاسير العربي السوري صدقي المقت، من هضبة الجولان السورية المحتلة، والذي يعتبر الأكثر مضي للسنوات من بين الأسرى العرب القابعين في سجون الاحتلال ، حيث سبق وأمضى 27 عاما متواصلة، وأعيد أعتقاله قبل نحو عام كل التحية للأسير صدقي ولكل الأسرى العرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي

فقد قامت سلطات الاحتلال الصهيوني بالافراج عن المناضل السوري عميد الاسرى العرب في سجون الاحتلال الصهيوني صدقي المقت والذي تم الافراج عنه الى الجولان السوري المحتل يوم الثاني والعشرين من شهر اغسطس عام 2012 ويشارك دائما الاسير المقت في التضامن مع الاسرى في سجون الاحتلال ويجري لقاءات صحافيه تلفزيونيه واذاعيه يشد اذر الاسرى ولازال متعلق بهذه الاسره هو واسرته وخاصه شقيقته النشيطه بهذا المجال الاخت نهال المقت .

بعد ان تم الافراج عنه بعامين تم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وسرعان ماتم اطلاق سراحه من جديد ليواصل حياته فهو شخصيه محبوبه في الجولات وصاحب مواقف وطنيه معاديه للكيان الصهيوني اردنا ان نتذكره ونذكر الاسرى في سجون الاحتلال به فالاسير لابد ان يطلق سراحه ولو بعد سنوات .

امضى هذا الرجل المناضل الاسير صدقي المقت السوري الجنبسه في داخل سجون الاحتلال الصهيوني سبعة وعشرين عاما بشكل متواصل حضر التجربة الاسيره وخاضها بكل معانيها يعود الى الحريه ليعود الى بلده هضبة الجولان السوري المحتل ليبدا حياته من جديد .

كلما تخيلت انا شخصيا ان شخصا يمضي فترة اعتقاله كاملا يشت عقلي واشعر ان هذا الرجل هو مناضل حقيقي ونوعي فقد تجاوزته كل صفقات تبادل الاسرى وكل الافراجات ليمضي كل فترة اعتقاله من الجلده للجلده حسبما يقال يستحق هذا الرجل ان ننحني له ونقدره ونضعه على رؤوسنا ونكرمه التكريم الذي يستحقه والواجب علينا .

كان الله في عون هذا المناضل الكبير الذي دخل سجون الاحتلال شابا يافعا صغيرا وخرج بعد سبعة وعشرين عاما من بوابة السجن ليبدا حياته ويتزوج ويبني اسرته وينعم بالحريه والهدوء والامن في موطنه الجولان ثم يعاد اعتقاله بعد ذلك من جديد كان الله في عون اسرته .

لم يفرح صدقي المقت بالتعرف على كل صغير وكبير في عائلته وفي بلده مابعد السجن ويشاهد وجوه غير التي اعتادها سيشاهد الاطفال ويتلمسهم ويشهاد النساء ويشاهد مشاهد جيده وسيشاهد بزوغ الفجر وغروبه ويتنسم هواء الجولان الجبلي الجميل .

الأسير ” صدقي سليمان المقت ” ( 45 عاماً ) من هضبة الجولان السورية المحتلة ، هو واحد من ” جنرالات الصبر ” وهو مصطلح يُطلق على من مضى على اعتقالهم أكثر من ربع قرن ، حيث كان قد أعتقل في الثالث والعشرين من آب / أغسطس عام 1985 ، بتهمة المشاركة في تأسيس تنظيم حركة المقاومة السرية في الجولان المحتل والمشاركة في سلسلة فعاليات وعمليات ضد الاحتلال الإسرائيلي ، وتعرض لصنوف مختلفة من التعذيب الجسدي والنفسي .

ومن ثم أصدرت محكمة اللد العسكرية حكمها بحقه لمدة 27 عاماً أمضاها كاملة متنقلاً ما بين غرف وزنازين سجون نفحة وعسقلان وبئر السبع ، والرملة والدامون وهداريم والجلمة ، وشطة وجلبوع .

وأشار عبد الناصر فروانة الأسير السابق ، الباحث المختص بشؤون الأسرى إلى أن ” المقت ” كان أخاً ورفيقاً وصديقاً وفياً لكافة الأسرى بمختلف انتماءاتهم السياسية والحزبية ، وكانت تربطه بهم علاقة حميمة ، وشاركهم في كافة الإضرابات عن الطعام ، و الخطوات النضالية ضد إدارة السجون وذودا عن كرامة الأسرى وحقوقهم الأساسية .

وأكد فروانة بأن العلاقة فيما بين الأسرى الفلسطينيين والعرب بمختلف جنسياتهم كانت دائماً علاقة متينة وراسخة قائمة على المحبة والاحترام ووحدة الهدف والمصير، في الوقت الذي لم تكن فيه إدارة السجون تميز هي الأخرى في تعاملها السيئ وإجراءاتها القمعية وانتهاكاتها المتعددة ، ما بين أسير فلسطيني وآخر عربي .

وأوضح فروانة بأن الأسير ” صدقي المقت ” كان قد اعتقل ضمن مجموعة ضمت خمسة أشخاص هم😦 صدقي سليمان المقت ، بشر سليمان المقت ، عاصم محمود الولي ، سيطان نمر الولي ، هايل حسين أبو زيد ) ، وكان قد صدر بحق كل واحد منهم حكماً بالسجن لمدة 27 عاماً.

وأفرج عن الأسير ” هايل ” نهاية ديسمبر 2004 ، حينما قررت اللجنة الطبية التابعة لمصلحة السجون الإفراج عنه نظراً لخطورة وضعه الصحى وإصابته بمرض ” اللوكيما ” سرطان الدم ، ليمضى بعدها ستة شهور فقط متنقلاً ما بين بيته في هضبة الجولان و مشفى ” رمبام بحيفا ” لتلقي العلاج ، الى أن استشهد بتاريخ 7 يوليو 2005 .

وفي أوائل يوليو / تموز عام 2008 أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير ( سيطان) بعد قضاء ثلاثة وعشرين عاماً في السجون الإسرائيلية نظرا لتدهور وضعه الصحي واصابته بالسرطان ، وفور تحرره توجه للمستشفيات للعلاج ، ولكنه استشهد بتاريخ 24-4-2011 .

وفي الخامس عشر من تشرين أول / أكتوبر عام 2009 أفرجت سلطات الاحتلال عن الأسيرين ( بشر وعاصم ) قبل انتهاء مدة محكوميتهما ، وتردد حينها عبر وسائل الإعلام بأن الإفراج عنهما كان ضمن الاتفاق السري ما بين حركة ” حماس ” وسلطات الاحتلال بوساطة مصرية في إطار ما باتت تُعرف بـ ” صفقة شريط الفيديو ) ، دون الإفصاح عن ذلك علانية .

وهضبة الجولان السورية المحتلة على موعد يوم ” الأربعاء ” الموافق 22 آب / أغسطس مع استقبال الأسير ” صدقي ” آخر أفراد المجموعة وعميد الأسرى العرب ” بعد قضاء كامل مدة محكوميته البالغة ( 27 ) عاماً ، فهنيئاً للأسير ورفاقه وذويه وللحركة الأسيرة ، وهنيئا لأهلنا وأحبتنا في هضبة الجولان السورية المحتلة .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: