أرشيف |

الحرية للمناضل الكبير محمود الزق أبو الوليد

19 أبريل

كتب هشام ساق الله – قامت مجموعه امنيه تتبع لجهاز امني لحكومة غزه باختطاف المناضل الكبير والوطني الرائع محمود الزق ابوالوليد هذا المناضل الذي اعتقل شاب صغير وامضى 15 عام من عمره في سجون الاحتلال وعاد الى الوطن متسللا ليخدم أبناء شعبنا وهو سكرتير لجنة القوى الوطنيه التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينيه وعضو مكتب سياسي سابق لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني بعد ان قدم استقالته واختلف مع امينها العام .

من العيب ان يتم اختطاف مثل هذا الرجل المناضل من وسط شارع بغداد في حي الشجاعيه الحي الذي طالما طورد فيه ابوالوليد وقام بقذف القنابل على قوات الاحتلال قبل ان يعتقل في سجون الاحتلال ويحكم عليه مدى الحياه هذا المناضل الذي يمارس في فعله قناعاته مناضل فقير ومتواضع لم يستغل موقعه بيوم من الأيام يعمل بدون كلل تجده في كل المناسبات الوطنيه والاسلاميه صديق الجميع.

الأخ المناضل الكبير محمود الزق ابوالوليد يخطف في وضح النهار كان بالإمكان تجاوز الضجه التي ستحدث والاحتجاجات والتضامنات والتوجه اليه بشكل اخوي من قبل قيادة تنظيم حركة حماس بدل ان يتم اختطافه من وسط الشارع بباص معرف ملكيته ومعروفه الجهه التي تمتلكه.

أطالب أصدقاء الأخ المناضل الكبير ابوالوليد من كل التنظيمات الفلسطينيه للتدخل من اجل الافراج عنه والاعتذار له عما جرى معه واخص بالطلب حركة حماس بالذات فابوالوليد مناضل بدء حياته النضاليه قبل انشاء الحركه وسبق كل قيادتها في ارجاء الوطن .

أتساءل لماذا يتم الان اعتقال الأخ المناضل ابوالوليد العضو المداوم في كل اعتصامات الحركه الوطنيه والاسلاميه مع الاسرى والعضو الدائم باعتصام يوم الاثنين مع عائلات الاسرى هذا الرجل الذي يعيش من اجل الاسرى ومن اجل قضيتهم العادله وهذا المناضل الكبير الذي قام بالقاء قنبله باتجاه سياره صهيونيه قتل من فيها وحين حوكم أعطاه القاضي العسكري الصهيونيه برتقاله ليمثل كيف تم القاء القنبله والغريب العجيب ان البرتقاله جاءت بنفس مكان القنبله وتاكد القاضي بانه هو من القى القنبله وحكم عليه بالسجن المؤبد 3 مرات و75 عاما اضافيه مدى الحياه .

علق صديقي الكبير القائد الوطني محمود الزق حين كتبت عن صفقة الجليل لعام 1985 انه تم الافراج عنه فيها بل 31 عام حيث تم نقلهم الى مطار بنغريون الصهيوني وتم نقلهم بواسطة الطائرات الى سويسرا وكان في ذلك الوقت من من تم ابعادهم الى الخارج لرفض الكيان الصهيوني ان يعود الى غزه حيث اسرته وعائلته .

عاش المناضل الكبير في المنافي حتى عاد متسللا الى ارض الوطن رغم انف قوات الاحتلال الصهيوني ليعيش من جديد في غزه التي احبها وعشقها وعشق ترابها ليكون وسط الجماهير المناضل يعاني مايعانيه كل مناضل فلسطين تذكر حين التقى بوالده الذي احضر له عروسه في ذلك الوقت الى سوريا .

كتبت العام الماضي مقال عن هذا الرجل المناضل حين كتب صديقي الحبيب الصحفي الالمعي حسن جبر عن الاخ المناضل ابووليد الزق قائلا” صديقي ابو الوليد محمود الزق …..انت اكبر من المناصب والرتب واكبر من المؤامرات والدسائس لانك في قلوبنا للابد سر على الطريق كما انت وكما عرفناك قائدا حفر طريقه بالدم والمعاناة ” وانا اضمن صوتي الى صوته واقول له انت قائد وطني بامتياز واكبر من كل التنظيمات فشعبنا والوسط السياسي يعرف تنظيمك من خلالك انت والمناضلين بهذا التنظيم .

كنت قد تحدثت معه يوم كتبت مقالي عن ابن قضيته ومجموعته الشهيد المناضل عون العرعير رحمه الله وقال لي انه شاهده في الزنازين ضباط التحقيق الصهاينه يقوموا بالاعتداء عليه بالضرب بالعصي بشكل مخيف وكان ابوالوليد في ذلك الوقت عمره 15 عام ومشبوح بالتحقيق في زنازين الاحتلال الصهيوني في سجن غزه المركزي .

من المؤكد ان هذا الرجل المناضل الذي سيواصل مسيرة نضاله الان كمستقل وطني غير مقيد باي تنظيم سياسي او حزبي سيكون منفتح اكثر ويعمل اكثر من اجل فلسطين وقضيتها كيف لا وهو المناضل الاسير الذي امضى سنوات طويله في سجون الاحتلال وحين تم تحريره من سجون الاحتلال الصهيوني واصل كجندي ومقاتل في صفوف الثوره الفلسطينيه حتى عاد متسللا الى الوطن وبطريقته ضاربا عرض الحائط منعه امنيا من قبل قوات الاحتلال الصهيوني .

كنت سابقا قد كتبت نبذه عن هذ المناضل اود ان اعيدها لتسليط الضوء عليه ابوالوليد هذا المناضل الذي اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني 15 عام متواصل خرج فيها في صفقة تبادل الاسرى عام 1985 الى خارج الوطن لازال يعيش عقلية الثائر المناضل المقاتل رغم كل تلك السنوات وهو دمس الأخلاق محبوب ما ان يمر احد لزيارة صديق او قريب او مناضل يعرفه في خيمة الإضراب بساحة الجندي المجهول إلا ويمر على ابو الوليد ويسلم عليه فسريره مزار وطني لكل التنظيمات الفلسطينية .

ومحمود الزق يمارس الأقوال ويقرنها بالأفعال فلم يتخلف يوما عن المشاركة باي مناسبة وطنيه منذ عودته الى الوطن في نهاية شهر 12 عام 1995 متسلل عبر الحدود عائدا الى وطنيه لكي يمارس نضاله على ارض الوطن بين رفاقه وجنوده وابناء شعبه .

اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عام 1971 وكان عمره خمسة عشر سنه ونصف وكان اصغر أسير داخل المعتقل وحكمت عليه بالسجن المؤبد ثلاثة مرات أضافه الى 75 عام بتهمة مقاومة الاحتلال الصهيوني والانتماء لقوات التحرير الشعبيه الجناح العسكري السري لجيش التحرير الفلسطينيه وتنقل في كل سجون الاحتلال الصهيوني .

وبعد ان تم حل قوات التحرير في داخل المعتقل انتمى الى جبهة النضال الشعبي الفلسطيني وتم إطلاق سراحه ضمن الأسرى المحررين الى خارج الوطن حيث تم نقله الى مطار اللد وتم نقله بواسطة الطائرات الى سويسرا ومن هناك الى ليبيا وسوريا والى لبنان حيث التحق مباشره في قوات الثورة الفلسطينية وخدم في مخيم شاتيلا وشارك في معركة مغدوشة الشهيرة التي قادها الشهيد المناضل اللواء عبد المعطي السبعاوي واصيب مرتين بجراح خطيره في شاتيلا والاخرى في مغدوشه .

وابو الوليد هو من ارفع الرتب التنظيمية المشاركه في اضراب الاسرى المحررين في ساحة الجندي المجهول في مدينة غزه قبل ثلاثة اعوام فهو عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الفلسطيني ومنسق لجان المحافظات في لجنة القوى الوطنيه التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينية ومسئول لجنة الفعاليات والانشطه فيها .

وهو منسق عام الحملة الشعبية لمقاومة الجدار الحدودي التي كانت تقام فعالياتها أسبوعيا على طول الشريط الحدودي وب 5 مواقع مع فلسطين التاريخية وكان دائما يشارك في تلك الفعاليات المتطوعين الأجانب أضافه الى جماهير كبيره من ابناء شعبنا اشتبكت خلالها مع قوات الاحتلال الصهيوني ورشقوهم بالحجارة وقد استشهد وأصيب العديد من الفلسطينيين بتلك الفعاليات الشعبية .

ومحمود الزق من مواليد حي الشجاعيه في مدينة غزه عام 1955 درس في مدارسها المرحله الابتدائيه والاعداديه وانهى دراسة الثانويه العامه في داخل المعتقل وقد تلقى تعليمه عام 1989 في بلغاريا ودرسة اللغه البلغاريه في معهد اللغات والصحافه هناك ولدية من الابناء وليد 24 عام ونضال 22 عام وميس 20 عام ورانيا 18 عام ورزان 12 عام واحمد 14 عام واسامه 12 اعوام والجميله الصغيره حنين 5 اعوام .

اربع اعوام على رحيل رجل الاعمال عبد الحليم حسن جمعه الافرنجي ابوالوليد

19 أبريل

كتب هشام ساق الله –اربع اعوام على رحيل الرجل الطيب عبد الحليم حسن جمعه الافرنجي ابوالوليد ولازال هناك من يذكره ويذكر دماثقة خلقه وتعامله الرائع وحسن معشره اردت ان اذكر بمرور عامين على رحيل هذا الرجل الطيب واطلب من قراء مدونتي قراءة الفاتحه على روحه الطاهره نستذكر مواقفه الوطنيه ومواقف اشقائه الاعزاء الاخ الدكتور عبد الله الافرنجي ابوبشار محافظ مدينة غزه عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح و احمد وعبد السميع وعلي وعبد الرحيم .

كتبت قبل اربع اعوام في الثاني والعشرين من نيسان ابريل مقال عن رحيله اعود وانشره مره اخرى كي نترحم جميعا على المرحوم عبد الحليم حسن الافرنجي ونقرا له الفاتحه ونستذكر مواقفه وسجاياه ونذكر من عرفه وعاش معه بذكرى رحيله .

وكانت قد فاضت روح رجل الاعمال الفلسطيني عبد الحليم حسن جمعه الافرنجي الى بارئها فجر الثلاثاء بعد صراع مع المرض وسيتم تشيع جثمانه الطاهر من مسجد الشيخ زياد ال نهيان في حي الرمال الجنوبي قرب ساحة الكتيبه بصلاة الظهر وسيتم دفنه بجوار مسجد إنشاءه في قرية الزوايده وسط قطاع غزه .

رجل الاعمال الفلسطيني الكبير المرحوم عبد الحليم الافرنجي ساهم باقامة عدة مشاريع في قطاع غزه وكان شريكا فيها ابرزها بنك الاستثمار الفلسطيني وشركة تراست للتامين امتدت هذه المشاريع وتجاوزت قطاع غزه لتشمل باقي الارض الفلسطينيه في الضفه الغربيه وهي مشاريع ناجحه .

المغفور له ابوالوليد هو احد ابناء الشيخ حسن جمعة الافرنجي احد قادة ثورة ال 36 بقيادة الشهيد عز الدين القسام و احد شيخ مشايخ عشيرة التايهه الممتده في فلسطين ومصر والاردن وكان شيخ مشهود له بالاصلاح والحل العشائري وفك الدم بين المتخاصمين على امتداد الوطن العربي .

وهو شقيق الاخ محمد الافرنجي احد مساعدي الشهيد القائد خليل الوزير ومن الكوكبه المناضله في حركة فتح وشقيق المناضل عبد الله الافرنجي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ومستشار فخامة الرئيس القائد محمود عباس وسفير فلسطين لدى المانيا ومعتمد حركتها في اوربا .

وشقيق احمد وعبد السميع وعلي وعبد الرحيم وهم رجال اعمال معروفين اضافه الى وجوه في المجتمع الفلسطيني ولهم صولات وجولات في الحل العشائرى والتجاري اضافه الى انهم لديهم علاقات في الخليج العربي كونهم عاشوا وتاجروا وعملوا فيه لمدة طويله .

المغفور له عبد الحليم الافرنجي رحمه الله من مواليد 10/4/1948 في مدينة بئر السبع المحتله هاجرت عائلته الى قطاع غزه وتلقى تعليمه الابتدائي والاعدادي في مدارسها وانهى الثانويه العامه فيه بنجاح والتحق في جامعة بيروت العربيه في لبنان وحصل على شهادة جامعيه بالعلوم السياسيه بتفوق.

عمل منذ نعومة اظافره في دولة قطر العربيه وكان احد رجال الاعمال المعروفين والمشهود لهم بالانتماء القومي والعربي والوطني الفلسطيني وكان دائما مساند للقضايا الوطنيه والقوميه بشكل وحدوي بعيدا عن الحزبيه والانتماءات التنظيميه وكان يقول ان فلسطين اكبر بكثير من هذه الانتماءات .

عمل في عدد من المشاريع الخاصه والعمل البنكي وبتجارة السيارات والتجاره العامه وكان احد اعضاء الغرفه التجاريه والنشطين في اوساط التجار القطريين والفلسطينيين والعرب على مستوى الخليج العربي وكان احد اهم رجال الخير يعطي باليمين واليسار بدون ان تدري أي منهم ما اعطى وكان مهتما بشكل كبير في تعليم عدد كبير من ابناء شعبنا الفلسطيني المحتاجين والدارسين في الجامعات المصريه .

عاد الى الوطن عام 1996 بداية السلطه وشارك بادارة مجموعه كبيره من المشاريع الناجحه وكان يتحرك دائما بين الدوحه وغزه والولايات المتحده لادارة مشاريعه التجارية ومتابعة اعماله وزيارة الوطن ومجاملة ابناء شعبنا بالافراح والاتراح .

تربط المرحوم علاقات واسعه مع رجال السياسه مع كل القيادات السياسيه الفلسطينيه ابتداء من الشهيد القائد ياسر عرفات والرئيس القائد محمود عباس وكل رجالات الوطن منذ سنوات طويله وعدد من القاده العرب الخليجيين ولديه شبكة علاقات مع رجال الاعمال العرب والفلسطينيين .

المرحوم متزوج ولديه ثلاثه من الابناء هم وليد ومحمد ويعملان مع والدهم بالتجاره وحمد لازال طالبا في دولة الامارات العربيه وعدد من البنات ولديه عدد كبير من الاحفاد .

رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه وتقبل الله صالح اعماله وجعل من مرضه والمه خلال الفتره الاخيره التي امضها متنقلا بين المستشفيات بمثابة شفيع له مع النبيين والصالحين والشهداء وحسن اولئك رفيقا وتعازينا للاهل والاصدقاء ال الافرنجي الكرام اشقاءه و ابناء عمومته واصدقائه وانسباءهم جميعا وخاصه الصديق العزيز الاخ جهاد ابراهيم ابوالنجا ابوكريم زوج ابنته .