اللواء العجوز فؤاد حجازي الشوبكي المثقل بالأمراض يخوض الاضراب المفتوح عن الطعام

18 أبريل

كتب هشام ساق الله – اصر اللواء العجوز القائد فؤاد حجازي الشوبكي ابوحازم على ان يخوض الاضراب المفتوح عن الطعام منذ البدايه مع زملائه الاسرى في سجون الاحتلال هذا الرجل المثقل بالامراض والذي يعاني من مرض الضغط والسكري والبواصير ومرض في الكلى وبالعيون والبروستاته ولديه ورم في الكلى ويعاني من امراض مختلفه في الشيخوخه وهو اكبر الاسرى في سجون الاحتلال يبلغ من العمر الان 78 عاما .

 

اللواء المناضل الذي شارك بكل معارك الثوره الفلسطينيه والذي زار كل ساحات العمل التنظيمي يحمل شنطة الرواتب والمصاريف يدفع للمناضلين والسفارات والثوار والذي يعرفه القاصي والداني داخل الوطن وخارجه يخوض الاضراب مع زملائه الاسرى رغم كل مايعاني من المرض وفي مثل حالاته يتم اعفاءه من خوض الاضراب خشيه على حياته وبسبب تناوله الدواء دائما الا انه اصر ان يكون في المقدمه كما كان دوما مع اخوانه الاسرى .

 

اللواء الشوبكي ينتظر محكمه عسكريه صهيونيه من اجل تقديم اعتراض على الحكم عليه خلال فترة الاضراب للافراج عنه بعد ان امضى ثلثي مدة الاعتقال ولديه مواعيد مع الأطباء لمراجعات في المستشفيات الصهيوني ولكنه رفض واصر على خوض الاضراب والتزم بالقرار التنظيمي داخل السجن بخوض الاضراب المفتوح مع الأخ القائد مروان البرغوثي عضو اللجنه المركزيه لحركة فتح ومع كريم يونس الذي امضى 35 عاما في سجون الاحتلال ومع ابن عمه ماهر يونس ومع كل المرضى والابطال والمعاقين والأطفال والنساء .

 

دعواتنا للاخ اللواء فؤاد الشوبكي بالصبر والصمود ليكون نموذج للرجل الملتزم المناضل وان يحقق مع باقي الاسرى انتصار سريع على مصلحة السجون الصهيونيه وان يتم الافراج عنه بمقدمة الاسرى المرضى وكبار السن بالقريب العاجل لك المجد اخي المناضل ابوحازم .

 

اللواء فؤاد الشوبكي الاسير الان في معتقل النقب الصحراوي هو اكبر المعتقلين سنا في سجون الاحتلال الصهيوني وهذه وصمة عار في جبين الاحتلال ان تقوم بحبس رجل مسن كبير يعاني من الامراض ماذا يريدوا من هذا الرجل بعد ان اعتقل 11 سنوات في سجون الاحتلال وامضى سنوات ايضا في سجن السلطه باريحا باشراف دولي .

 

قضية اللواء فؤاد الشوبكي قضيه عادله ينبغي ان يتم اثارتها بوسائل الاعلام دوما وان تطالب السلطه الفلسطينيه وان يتم رفع قضايا بالمحاكم الدوليه من اجل تسليط الاضواء على قضية الشوبكي وقضية كل الاسرى المعتقلين في سجون الاحتلال وخاصه المرضى وكبار السن منهم .

 

ينبغي ان تثار قضية الشوبكي بكل المحافل الدوليه ومن كل السفارات الفلسطينيه والضغط على المجتمع الدولي حتى يضغط على الكيان الصهيوني لاطلاق سراحه باقرب وقت ليعود الى بيته ويقضي ايام حياته القادم هبه باحترام وتقدير .

 

وسبق ان ناشدت عائلة الشوبكي في الوطن والشتات الاخ الرئيس محمود عباس والسلطه الفلسطينيه ان يسلطوا الاضواء على قضية اللواء الشوبكي والمطالبه بالافراج عنه باسرع وقت واحترام شيخوخته .

 

يدخل اللواء فؤاد الشوبكي عامه ال 78 ونتمنى له طول العمر والصحه والعافيه وان يخرج من سجنه ليلتقي اسرته ويحضن احفاده وابنائه وبناته وليعود من جديد الى ابناء شعبه ثوره متقده كما كان دوما بالاصلاح والعمل المجتمعي والعمل التنظيمي .

 

قبل ايام زرت ميناء غزه البحري واثناء تجوالي في الميناء تذكرت البدايات الاولى للميناء وان اللواء فؤاد الشوبكي هو من قام بعمل البدايات الاولى لها بتعليمات من الاخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات وشاهدت جمالها وما الت اليه الان وحدثت الشباب الذين كانوا معي كيف بدات فكرة الميناء وتطورت وقلت ان اللواء الشوبكي يستحق ان الاحترام والتقدير فهو ابو ميناء غزه ولكن لا احد يتحدث ولا احد يذكر الناس الذين اعطوا هذا الرجل يستحق ان يعمل كل ابناء شعبنا من اجل الافراج عنه .

 

والجدير ذكره انه عرض على محكمه عسكريه صهيونيه قبل شهر من اجل تخفيض فترة اعتقاله وتم تاجيل المحكه حتى يتم اطالبة فترة اعتقاله والمماطله بهذه القضيه ومن اجل تعذيبه اكثر بنقله من معتقل الى مستشفى ومن مستشفى لمحكمه وهذا يتعبه ويزيد تعرض حياته الى الخطر الشديد .

 

اللواء ابوحازم الشوبكي حكمت عليه المحكمه الصهيونيه بالسجن الفعلي ب 20 عام وتم تخفيض فترة اعتقاله قبل عام الى 17 عام بتهمة تمويل وتهريب اسلحه للمقاومه الفلسطينيه بداية الانتفاضه الفلسطينيه الثانيه وقد تم اعتقاله بناء على معلومات امريكيه صهيونيه وتم احتجازه في المقاطعه ومن ثم ترحيله الى سجن اريحا باشرف امريكي بريطاني وسرعان ما تم مداهمة سجن اريحا واعتقاله من قبل الاحتلال الصهيوني .

 

وعادة المحاكم الصهيوني بتخفيض ثلث مدة الاعتقال ترفض القضايا المرفوعه امامها ودائما ترد هذه الالتماسات لاصحابها وحسب الخبراء فان المحكمه ستعقد عدة مرات جلساتها للنظر في مثل هذه القضيه ودائما تمضي سنوات والاسير ينتظر الرد على هذا الاستئناف .

 

ولم يحضر احد من افراد عائلته جلسة المحكه بسبب انعقاده في مدينة بئر السبع المحتله لعدم حصولهم على تصاريح وساد القلق والتذمر تاجيل محكمة اللواء الشوبكي فقد كانت امال كبيره منعقده على ان يتم الافراج عنه الا ان الاحتلال الصهيوني المجرم يصر على اعتقال رجل تجاوز ال 77 عام ويعاني من مجموعه من الامراض المختلفه .

 

اللواء فؤاد الشوبكي هو مدير الاداره الماليه العسكريه سابقا وعضو بالمجلس الثوري لحركة فتح والمتهم بتوريد الاسلحه للانتفاضة الثانية والمتهم بالمسؤولية عن سفينة وهو اكبر المعتقلين الفلسطينيين سنا في سجون الاحتلال ويعاني من امراض مختلفه الضغط والسكري ومرض العين وتم مؤخرا نقله الى مستشفى هداسا الصهيونيه لاجراء فحص في عيونه .

 

اللواء فؤاد الشوبكي البالغ من العمر 77 عاما والمحكوم بالسجن في معتقل عسقلان لمدة 20 عاما يعاني من امراض مختلفه داخل سجنه قد تم نقله عدة مرات الى المستشفى نظرا لتدهور حالته الصحيه ومعاناته داخل الاسر نتمنى له طول العمر والصحه والعافيه ونتمنى ان يتم المطالبه فيه ويخرج من هذا السجن فلا يجوز لشخص بهذا العمر ان يبقى في السجن .

 

عملية الاقتحام تمت بعد ربع ساعة فقط من انسحاب مجموعة المراقبين الأميركيين والبــريطانيين. اندفعت إثر ذلك القوات الإسرائيلية باتجاه مبنى المقاطعة الذي يضم السجن، مستخدمة الدبابات والجرافات والمروحيات العسكرية، وبدأت بهدم الجدران الخارجية والمباني واحداً تلو الآخر، وصولاً إلى الغرفة التي يقيم فيها المعتقلون الستة وعدد من رجال الأمن الوطني الفلسطيني.

 

يذكر أن المعتقلين الستة أودعوا سجن أريحا بناءً على «اتفاق رام الله» في كانون الثاني (يناير) من العام 2002، مقابل فك الحصار عن الرئيس الراحل عرفات وابتعاد قوات الاحتلال عن مبنى المقاطعة في رام الله، ووقع الاتفاق كل من الولايات المتحدة وبــريطانيا والسلطة الفلسطينية وإسرائيل.

 

المراقبون أجمعوا على أن العملية الإسرائيلية كانت مبيتة منذ فترة طويلة، وأن أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة أمر بتنفيذها، وأشرف عليها مباشرة شاؤول موفاز، وزير الحرب الذي صادق على الخطة المعدة لهذا الغرض.

 

ويضيف المراقبون أن السلطات الإسرائيلية اعتمدت مغادرة المراقبين الأميركيين والبــريطانيين سجن أريحا بمثابة «ساعة الصفر» للتنفيذ، واعتبــرت هذه المغادرة إشعاراً أميركياً ـ بــريطانياً بانتهاء سريان «اتفاق رام الله» وأزاح عن الجانب الإسرائيلي الموقع على الاتفاق التزامه عدم التعرض للمعتقلين الستة في سجنهم. وهذا ما فتح على تساؤلات كبيرة فيما إذا كانت السلطة الفلسطينية على علم مسبق بموعد مغادرة المراقبين بعد أن صرح الجانب الإسرائيلي بأنه كان يخطط للعملية منذ مدة طويلة.

 

فؤاد الشوبكي مواليد مدينة غزه عام 1940 التحق في صفوف حركة فتح مع بداياتها وعمل ضمن مجموعاتها المقاتله وبقي في قطاع غزه مطاردا حتى بعد احتلال الكيان الصهيوني لقطاع غزه طاردته قوات الاحتلال وغادر الوطن هو وشقيقه هندي وشارك في كل معارك الثوره الفلسطينيه في الاردن ولبنان وغادر الى تونس وكان عضوا بالمجلس الثوري لحركة فتح والمجلس العسكري الاعلى لثوره الفلسطينيه ومسؤول المالي في قوات الثوره الفلسطينيه وحركة فتح .

 

عاد الى الوطن من اليمن فقد كان ضمن قوات المؤخره ليتولى مسؤولية الاداره الماليه العسكريه عام 1995 وانشاء لجان الاصلاح وكان ديوانه احد بيوت الاصلاح لحل قضايا الدم في المجتمع الفلسطيني ورشح نفسه داخل سجنه لعضوية اللجنه المركزيه لحركة فتح ولكنه لم يفز وتم ترشيحه ضمن قائمة حركة فتح بالمجلس التشريعي الفلسطيني وحصل على اعلى الاصوات في قائمة الحركه عن دائرة غزه ولكنه لم يفز بتلك الانتخابات .

 

اعتقل بناء على معلومات تقدمت بها الولايات المتحده والكيان الصهيوني حول مسؤوليته عن جلب اسلحه للمقاومة الفلسطينيه وتمويلها لصفقة الاسلحه التي تم القاء القبض على سفينة كيرن ايه والتي كان يريد الكيان الصهيوني اثبات مسؤولية الشهيد الرئيس ياسر عرفات عن ادارة وقيادة الانتفاضه الفلسطينيه الثانيه .

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: