أربع اعوام على انهاء المناضل الاسير سامر العيساوي اطول اضراب في تاريخ الحركه الاسيره

18 أبريل

كتب هشام ساق الله – في الثالث والعشرين من نيسان ابريل عام 2013 انتهى اضراب المناضل الاسير سامر العيساوي بالتوصل الى صفقة مع النيابه العسكريه الصهيونيه بالبقاء مدة ثماني اشهر وفك اضرابه الاطول في تاريخ الحركة الاسيره وربما ايضا لاحرار العالم ونجح في فرض ارادته ولم يتم ابعاده او الحكم عليه بالفتره المحكوم بها سابقا وعادت قوات الاحتلال الصهيوني الى اعتقاله مره اخرى كذلك اعتقلت شقيقته المحاميه شرين العيساوي .

 

لعل ماميز قضية المناضل الاسير سامر العيساوي انه منذ اللحظه الاولى خاض المعركه بدعم اسري من عائلته ممثله باخته المحاميه شرين العيساوي التي تعتقلها الان قوات الاحتلال الصهيوني ووالدته وعائلته كلها وتلقى دعم قانوني وارشادي عزز من طول اضرابه عن الطعام لفتره طويله كما انه التزم بتعليمات الاطباء رغم انه فقد جزء كبير من وزنه وتدهورت صحته .

 

نجح المناضل سامر العيساوي بخوضه هذا الاضراب المارثوني الطويل والذي تحمل فيه معاناه كبيره من افشال مخطط الكيان الصهيوني باعادته الى مدة محكوميته السابقه والبالغه ثلاثين عاما من اجل مخالفة شرط بسيط من اتفاقية وفاء الاحرار واعتقاله خارج حدود مدينة القدس .

 

بارادته الفولاذيه وبجسده وباضرابه عن الطعام نجح بافشال كل المخططات الصهيونيه وخرج باتفاق مشرف يعيده الى مدينة القدس المحتله الى بيته وحضن امه وهي سابقه تاريخيه ستسجل باسم هذا المناضل الذي حق هذا الانجاز التاريخي .

 

ولانني لا اكتب كما يكتب الاخرين الا اني اقول بان الاسير سامر العيساوي سيصعب على أي اسير مستقبلا ان يخوض اضراب فردي لتحقيق مطالبه في نضاله ضد مصلحة السجون والكيان الصهيوني وسيكون هذا الامر على حساب صحة وجسد هذا المضرب فخوض اضراب يتجاوز ال 275 يوم هو امر صعب ويكاد ان يكون مستحيل .

 

اثبتت مصلحة السجون انها تقوم بتحديد حالة المضرب عن الطعام ويكون طبيا تحت السيطره وانهم لايتركوه يستشهد داخل سجنه اثناء الاضراب ويتم اعطاءه المقويات والادويه المسانده التي تعوض عدم تناوله الطعام بشكل طبيعي في تحديه لهذا الكيان الصهيوني وان الاسير في اضرابه يخضع لمتابعه حثيثه .

 

واثبتت قضية المناضل العيساوي بان المخابرات الصهيونيه هي من يتحكم بالقضاء العسكري والمدني وان هذه المسميات ماهي الا اسماء يقودها جهاز الشباك الصهيوني وان قرارات المحاكم لاتستند الى قانون وهي قرارات جائره يتم تغليفها بمسميات قانونيه للاستهلاك الدولي والعالمي ليس الا .

 

تلقى الاسير العيساوي دعما قانونيا ومساندة عائليه وخاصه من شقيقته المحاميه شرين العيساوي لذلك كان يخوض الاضراب بفهم لما يقوم به وهذا الامر لن يتكرر غير موجود لدى باقي الاسرى لذلك فهو محظوظ بهذا الدعم ونجحت شقيقته على هامش الحدث كمحاميه وحصلت على تجربه مهنيه عاليه تؤهلها مستقبلا لان تكون محاميه مشهوره في هذا المجال.

 

قضية المناضل سامر العيساوي اعطت كم هائل من الدعم لقضية الأسرى في سجون الاحتلال وماده زخمه من للاعلام الجديد على صفحات الفيس بوك والتراغيت والمدونات واعطت بطولة متميزه للاسرى الفلسطينيين وتؤسس لمعارك قادمه يمكن ان يخوضها الاسرى مستقبلا بشكل فردي او جماعي وتم نشر كم هائل من الاخبار والصور لهذا المناضل اضافه الى بث كلمات صوتيه لوالدة الاسير وعائلته .

 

تعرض العائله الى انتهاكات فظيعه مارستها قوات الاحتلال الصهيوني باعتقال شقيقته عدة مرات واعتقال شقيقه واقتحام بيت العائله وتعرض افرادها الى الاعتداء عدة مرات من اجل الضغط على الاسير المناضل سامر العيساوي .

 

واظهرت ان قضية الاسرى تحتاج الى صيغ جديده للتضامن معهم اكثر من الموجوده الان والى حضور جماهيري اكبر في دعم مثل هذه الاضرارات الصعبه التي يخوضها هؤلاء المناضلين باجسادهم من اجل عدم اطالة مدة الاضراب والانتصار السريع على مصلحة السجون اضافه الى مساندة اعلاميه مستمره ومسانده قانونيه .

 

تناقض التصريحات بين وزارة الاسرى وخاصه الوزير عيسى قراقع ونادي الاسير ظهرت على السطح بسبب التداخلات والرغبه الجامحه الواضحه بالتصريح لوسائل الاعلام والتسابق بنشر اخبار ونفيها بين رغم صحتها من اجل اثبات ان الامر بيد هذا او ذاك .

 

بالنهايه اثبت المحامي جواد بولص محامي نادي الاسير بانه رجل الصفقات الاول مع مصلحة السجون وهو من يعقد هذه الصفقات بنهاية الامر .

 

انتهاء اضراب المناضل سامر العيساوي يعيدنا الى الاضرابات الاسبوعيه في مختلف مدن الضفه وقطاع غزه بانتظار اضراب وتحدي اخر يخوضه اسير جديد من اجل تحقيق مطالبه الشخصيه وتسليط الاضواء على ماساة ومعاناة الاسرى في سجون الاحتلال ويضع قضية الاضرابات الفرديه تحت الضوء من جديد .

 

وكانت قد وافقت النيابة العسكرية الإسرائيلية على صيغة اتفاق تقضي بفرض باحتساب الفترة السابقة التي قضاها في الأسر منذ تاريخ 7\7\2012 إضافة إلى 8 شهور سجن فعلي ابتداءا من تاريخ اليوم ومع انتهائها سيفرج عنه إلى مسقط رأسه في العسيوية.

 

وصرح مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس اليوم الثلاثاء، أن النيابة العسكرية الإسرائيلية ستقدم أوراق الاتفاق الذي تم التوصل إليه مساء أمس، بشأن فرض عقوبة تقضي باحتساب الفترة السابقة للأسير سامر العيساوي، إضافة إلى ثمانية شهور سجن فعلي ابتداءً من تاريخ اليوم، ومع انتهائها سيفرج عنه.

 

وأوضح بولس في بيان صحفي، أن نيابة الاحتلال وافقت على صيغة اتفاق عرض من قبل العيساوي ومحاميه، حيث سيتم احتساب فترة اعتقاله التي قضاها في الأسر منذ تاريخ السابع من يوليو 2012.

 

وأضاف أن الإدانة ستكون بشكل مباشر من قبل القاضي العسكري، دون حاجة للتوجه لأية جهة إسرائيلية رسمية من أجل إصدار عفو إضافي، مشيرا إلى أن أهم ما حققه هذا الاتفاق هو إصرار العيساوي على عدم ادانته أمام هذه اللجنة بكامل فترة محكوميته السابقة، والبالغة 20 عاما، وبالتوازي يصدر قرار عفو من قبل رئيس دولة الاحتلال بحقه، لما لهذه الإدانة من رسائل سياسية مرفوضة، ولعدم استعداده للمثول أمامها.

 

وتابع: قضية سامر سابقة تؤسس لما سيأتي من قضايا مشابهه، وتمنع من إضفاء شرعية لهذه للجنة بإعادة أحكام سابقة بحق قضايا مماثلة، مؤكدا أنه وفي الأيام الأخيرة كان النقاش على هذه القضية بعد رفضها، ولكن نيابة الاحتلال وافقت أخيرا نتيجة إصراره، ونتيجة لما وصلت إليه حالته الصحية.

 

وبين بولس أن العيساوي عمليا عاد منذ منتصف الليل إلى أخذ المدعمات التي أوصى بها الأطباء بعد وصول محاميه وشقيقته.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: