33 عام على اعدام الشهداء مجدي أبو جامع وصبحي أبو جامع ومحمد بركة وجمال قبلان

11 أبريل

كتب هشام ساق الله – في الثاني عشر من نيسان ابريل عام 1984 ذكرى اعدام الأبطال الاربعه من قرى خانيونس الشهداء مجدي أبو جامع وصبحي أبو جامع ومحمد بركة وجمال قبلان الذين قاموا باختطاف باص صهيوني على متنه 41 راكب صهيوني واقتادوه بقوة السلاح الى دير البلح ولازال الاعلام الصهيوني ينشر خفايا هذا الاغتيال الاثم والذي لم يتم محاكمة المجرمين الذين ارتكبوا هذه العمليه وتم ترقيتهم وبعضهم اصبحوا قاده ووزراء .

وهناك تم السيطرة على الباص في عمليه دراميه تم اعدام اثنين من الشهداء بدم بارد استطاع مصور صحيفة صهيونيه هعولام هزيه ان يفضح ماتم وصور اثنين منهم وهم مكبلي الايدي واثارة الراي العالمي وفتح تحقيق كبير بدولة الكيان الصهيوني سرعان ماتم التستر على الجناة والقتلة وأصبح بعضهم وزراء وقاده في الجيش الصهيوني .

أردنا ان نذكر بهؤلاء الشهداء الابطال من قرى خانيونس الشرقيه الذين اردوا من عمليتهم الافراج عن الاسرى تلك المحاوله التي ستتكرر دائما والتي كان اخرها محاولة اختطاف صهاينه في عملية ايلات الاخيره ولعل خطف الجندي شاليت وما حدث من مفاوضات حول إجراء عملية تبادل بينه وبين 1000 اسير فلسطيني تراوح مكانها على امل ان يتم تحرير كل الأسرى مستقبلا بأي وسيله من الوسائل المهم إطلاق سراح الاسرى من سجونهم .

لهؤلاء الأبطال المجد والجنة فهم ابطال شعبنا الفلسطيني فيحق لأهلهم اليوم وغدا ومستقبلا ان يفخروا ببطولة أبنائهم وان نترحم عليهم ونظل نتذكرهم ونتذكر إرهاب دولة بني صهيون هذه الدوله التي لازال العالم كله يتستر على ارهابها ويجدوا لهم دائما المررات لقتلنا وممارسة كل انواع الارهاب ضد شعبنا .

ففي 12 أبريل 1984 قام أربعة فلسطينيون من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باختطاف الباص رقم 300 المتجه من تل أبيب إلى عسقلان، وكان بها 41 راكبا واجبرها على التوجه إلى غزة.

وفي دير البلح على بعد 15 كم جنوب مدينة غزة أجبر الباص على التوقف، وأحاط به وحدات من الجيش وشرطة الحدود الإسرائيلية.

وكانت مطالب الخاطفين هي إطلاق سراح 500 من اعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المعتلقين لدى إسرئيل. لكن قبيل الفجر قام وحدة النخبة من جيش الدفاع الإسرائيلي بقيادة ييتسحاق موردخاي بمهاجمة الباص. أصيب جندي واحد وأصيب سبعة من الركاب خلال العملية. وقتل اثنان من المسلحين داخل الباص، وأفادت تقارير صحفية أن الاثنين الآخرين جرحا وفارقا الحياة في الطريق إلى المشفى إثر جراحهما.

لكن ما أثار الجدل هو أنه في حين صرح الجيش الإسرائيلي ان المختطفين الأربعة قتلوا أو جرحوا أثناء عملية تحرير الرهائن وماتوا داخل الباص، قامت الرقابة في الجيش الإسرائيلي بحظر صور التقطها مصور إسرائيلي تظهر أن واحدا من الإرهابين الجرحى مشى على رجليه بعد العملية خارج الباص وأنه كان على قيد الحياة.

لكن تبين أن الاثنين الجرحى أطلق عليهما الرصاص بعد إنهاء عملية تحرير الرهائن واعتقالهما، وأجبر أفراهام شالوم رئيس الشاباك على الاستقالة.

وقد صرح أحد الجنود وهو إيهود ياتوم الذين أحيل إلى التقاعد لصحيفة يديعون أحرونوت وذلك خلال مقابلة صحفية عام 1996 قائلا: (لقد هشمت جماجمهم بأمر من الرئيس أفراهام شالوم وإنني فخور بكل ما فعلت).

وزير حماية البيئة الاسرائيلي تعيين قاتل الاسرى ورجل الشاباك السابق اهود ياتوم بوظيفة وصفتها صحيفة “يديعوت احرونوت” الناطقة بالعبرية بالهامة والمفتاحية في وزارة البيئة .

وكان ياتوم قد اعترف في مقابلة مع صحيفة “يديعوت احرونوت” بقتل الاسرى الفلسطينيين بعد تلقيه امرا وعاد فيما بعد وانكر اعترافه الذي ادلى به للصحيفة .

ووكان قد أشارالباحث في شئون الاسرى عبد الناصر فروانه في تقرير نشره بأن اعدام اثنين من المقاومين بعد اعتقالهم ، أو ما عرفت بفضيحة الباص 300 ، لم تكن الحادثة الأولى أو النادرة كما أنها ليست الأخيرة ، مؤكداً على أنها جزء من سياسة اسرائيلية ممنهجة اتبعتها قوات الاحتلال كسلوك ثابت منذ احتلالها لفلسطين، وأعدم على ضوئها آلاف المواطنين بعد احتجازهم بشكل جماعي أو فردى حيث كان يتم إخراجهم من بيوتهم واطلاق النار عليهم وتصفيتهم مباشرة ، بالإضافة إلى مئات المعتقلين الفلسطينيين والعرب بشكل فردي بعد اعتقالهم .

وأضاف بأن عمليات الإعدام تتم بطرق عديدة فإما بتصفية المواطن لحظة الاعتقال مباشرة، أو نقله إلى مكان ما وإطلاق النار عليه والإدعاء أنه هرب من السجن ، أو إطلاق النار عليه عن بُعد والإدعاء أنه حاول الهروب من قوات الاحتلال، أو التنكيل بالمعتقل المصاب والاعتداء عليه بالضرب وتعذيبه انتقاماً منه ومما قام به ، وعدم السماح بتقديم الإسعافات الطبية له وتركه ينزف بشكل متعمد حتى الموت ، أو تعذيبه بشكل قاسي جداً في أقبية التحقيق أو في زنازين العزل الانفرادي بهدف القتل ، ومن ثم الإدعاء بأنه انتحر ، والشهادات والأمثلة في هذا الصدد كثيرة ، .

ونذكر جزء من التقرير الصهيوني ومعلومات عن العمليه وبعض المجرمين المتهمين بعملية قتل الابطال الاربعه ويتناول التقرير، بحسب الصحيفة، لقاءا مع دوريت بينيش، وخيبة الأمل من رئيس الحكومة في حينه شمعون بيرس، والجهود التي بذلت للتكتم على ما حصل من قبل رئيس الشاباك في حينه أفراهام شالوم، إضافة إلى يوسي غينوسار.

كما يتضمن التقرير تناولا لثلاثة من كبار المسؤلين في الشاباك، والذين وصفوا بأنهم خرقوا القوانين.

وبحسب الصحيفة فإن الفيلم يتناول تفاصيل قضية ‘الباص 300′، ويتضمن كشفا جديدا عن القضية, وتظهر في الفيلم رئيسة المحكمة العليا دوريت بينيش، ورئيس الشاباك الأسبق أفراهام شالوم.

كما يتضمن لقاءات مع ثلاثة من كبار المسؤولين في الشاباك في حينه، ويتسحاك مردخاي، والمستشارين القضائيين للحكومة في حينه يتسحاك زمير ويوسيف حريش، والقائم بأعمال رئيس المحكمة العليا سابقا ميشيل حيشين، والسكرتير العسكري للحكومة، والوزير دان مريدور، ورئيس الشعبة العربية في الشاباك نحمان طال، والقائم بأعمال المستشار القضائي للشاباك شلومو فارتهايم، وآخرين.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: