أرشيف |

لن تستطيع ادارة تلفزيون فلسطين ووكالة وفا ان يحجبا الحقيقه و خروج الجماهير واستنكارها لخصم بالرواتب

8 أبريل

كتب هشام ساق الله – الذين اصدروا قرارات بعدم تداول اخبار المسيرات والمظاهرات الجماهيرية لجمهور الموظفين ونقل ما يجري على الأرض الفلسطينية من قبل التلفزيون الرسمي الفلسطينية ووكالة انباء السلطة الفلسطينية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ان يحجبوا اخبار جزء هام من الوطن لن يحجبوا الحقيقة ويمنعوا وصول الصور والفيديوهات فثورة المعلوماتية فضحتهم اثبتت انهم اقليميين وجهويين وانهم لا يمثلوا كل الوطن .

هكذا التلفزيونات التي لازالت تتعامل على كتم الحقائق ومنع الثور والاخبار التي تنتشر على كل وسائل الاعلام العربي والعالمي والفلسطيني هؤلاء لن يستطيعوا ان يحجبوا الحقيقة الي بتبيض الوجه فخروج هذا الكم الهائل من الجماهير يثبت ان هناك تنظيم حي اسمه حركة فتح خرج عن بكرة ابيه يعيد للأذهان ذكرى انطلاقة حركة فتح ال 48 قبل عدة سنوات في نفس المكان بساحة السرايا .

دائما مثل هذه الإدارات المتخلفة التي تعتقد انها تخدم قيادتها وتحجب الحقيقة مصيرها الى الزوال والى الاندحار والاندثار وستلف دوائر الأيام وسيتم اقالتهم كما اقيل من قبلهم فالعالم اليوم قريه صغيره ولا يمكن إخفاء حقائق واحداث عن المشاهد والمواطن بحركة صغيره يمكنه ان يتحول الى محطه أخرى تبث بث مباشر من مكان الحدث .

توخينا خيرا بمن تسلم هذا الموقع ولكنه مثله مثل غيره وعلى اسوء وخاصه انه احد الناطقين باسم حركة فتح للأسف لا يفهم الصورة من منطق فتحاوي فقد تعامل بمنطق المداهن للقيادة الفلسطينية ولم يعمل بالحد الأدنى من الحرفية والمهنية في التعامل وسقط بامتحان الجماهير وتحدثت عنه رسائل الواتس اب وصفحات الفيس بوك لن يستطيع ان يغيب ضياء الشمس ولا اظهار الحقائق.

كل الاحترام لجماهيرنا من أبناء حركة فتح وجماهير الحركة الوطنية الذين خرجوا واعادوا للأذهان مسيره ومهرجان السرايا الفتحاوي قبل عدة سنوات بدون وجود قيادة تنظيميه مكلفه نجحت المسيرة والوقفة ووصلت الرسالة رغم تعتيم تلفزيون فلسطين ووكالة وفا والاعلام الرسمي الفلسطيني اثبتوا جميعا انهم اعلام الضفه الغربيه اعلام جهوي ومناطقي لا يمثل الوطن الفلسطيني كله.

شكرا لوسائل الاعلام للوكالات العربية والعالمية للتلفزيونات الفلسطينية التي بثت من ساحة السرايا ومن شوارع مدينة غزه ومن كل مكان تدفقت الجماهير الفلسطينية نحو الاعتراض على ما جرى من ظلم ضد أبناء قطاع غزه بخصم اكثر من 30 بالمائه من رواتبهم وشطبهم من الوطن لن يستطيعوا هؤلاء ان يشطبونا من حب فلسطين والانتماء لها ولأرضها وسمائها.

الخزي والعار لمن اتخذ قرار منع بث تلفزيون فلسطين هذه اللوحة المشرفة ونقل الخبر الى وكالة الانباء الفلسطينية وفا والى الاعلام الرسمي الفلسطيني الخزي والعار لمن تماثل مع موقف الاحتلال الصهيوني من اجل المداهنة وتغيب صورة فتح المشرفة بأبنائها ومناصريها الذين سدوا افق الشمس وكانت الصورة واضحه لكل العالم العربي والدولي لقد سقطوا هؤلاء بامتحان الوطن كل الوطن سقطوا سقوط مدوي .

أتمنى ان يعي المكتب الحركي للصحافيين ونقابة الصحافيين ما جرى ويتم معاقبة من اتخذ هذا القرار وإصدار شهاده له بأحرف من خزي وعار على ما فعله من تغييب هذه اللوحة الجميلة المشرفة لأبناء شعبنا الفلسطيني وهذا التعبير الجميل لوجهة النظر والذي اثبت ان شعبنا شعب حضاري يعرف الاتفاق والاختلاف لم يختلف بلحظه واحده عن الالتفاف حول القائد العام الأخ الرئيس محمود عباس عمود خيمتنا ورئيسنا وقائدنا من هتفت الجماهير ضد هو من سقط بامتحان الوطن وتعامل معه بعنصرية ومناطقي وجهويه .

كل الاحترام والتقدير لرجال التلفزيون الفلسطيني من أبناء قطاع غزه الذين خرجوا منذ اللحظة الأولى وعبروا عن رفضهم لقرارات الخصم بشكل حضاري أعطوا صوره مشرفه لكل الموظفين الذين تم خصم ثلث رواتبهم بشكل تعسفي ومنعوا من نقل الحقيقه لكل أبناء شعبنا الفلسطيني كما تعودوا بدون إمكانيات برجولة وجاهزية عالية .

كل الاحترام لرجال التلفزيون جميعا من اولهم الى اخرهم والخزي والعار لمن كان سلبيا واتخذ قرار ضد الجماهير وضد أبناء حركة فتح والحركة الوطنية وغيب عن تلفزيون الشعب هذه الصورة الجميلة التي كان ينبغي ان نرسل بها رسالة اتفاق واختلاف وعدم تغييبها والتعتيم على الحقيقة .

احرجتنا يا رئيس كثيرا

8 أبريل

كتب هشام ساق الله – نحن من يحب الأخ الرئيس الفلسطيني ونعتبره عمود خيمتنا وخليفة القائد الرئيس الشهيد ياسر عرفات نحن من نخوض النقاشات في الشوارع والازقه والجلسات مع أصدقائنا واخوتنا وخصومنا السياسيين دفاعا عن سياسته ونهجه وتوجهه بشكل مستميت احرجتنا سياساته ضد قطاع غزه بشكل كبير ولعل الاحراج الأكبر كان الخصم الجماعي الذي طال كل أبناء قطاع غزه بشكل عنصري بحجج مختلفه لم تدخل مش راس اصغر مواطن فلسطيني .

نعم احرجتنا يا رئيس بما جرى مع من نناقشهم ونحاول دحرهم واثبات خطاهم من اتباع المفصول محمد دحلان اعطيتهم ماده جديده تضيق علينا فنحن نتحدث بصفة ورديه عنك وعن سياستك صحيح ان كثير من مساعدينك وأعضاء في اللجنه المركزيه ليسوا على مستوى الحدث ولكننا ندافع عن توجهك الوطني ونهجك بشكل كامل نعم احرجتنا بقرارك الأخير .

اخي الرئيس القائد العام خصومنا السياسيين ومن سينشقوا على حركة فتح لديهم مواد كثيره قويه يستطيعوا فيها ان يقنعوا المواطنين ويزيدوا من شعبيتهم ولكننا نحن من تمسكنا بالشرعيه وبدعم سيادتك بشكل كبير نحرك ونقف مشدوهين لانستيطع ان نرد على كل ادعائاتهم بحصار قطاع غزه والتضيق عليه ومايقوله من لايستحقوا ان يقفوا الى جانبك ويعايرونا بما يتم صرفه على قطاع غزه وكاننا لسنا جزء من هذا الوطن وتحملنا مسئوليات تاريخيه في مسيرة الثوره والوقوف الى جانب الشرعيه من احداث كثيره .

احرجتنا الاحداث الاخيره وخاصه التلاعب بالرواتب وخصم البدلات كلها وقصبرة الراتب الذي لايكفينا وقمنا ببناء حياتنا وفقه أي خصم حتى ولو 100 شيكل تؤثر بالسلب اصبحنا لانثق بالمستقبل من جراء الاشعاعات التي تتحدق عن تقاعد مبكر ينسف ماتبقى من الراتب وكاننا نحن فقط من يتم اخراج السلطه من ازماتها في حين الجزء الاخر من الوطن لا احد يهتم بالوطن فلديهم البدائل .

اذا لم تتخذ قرارك اليوم بارجاع الخصومات التي حدثت وتوقف الظلم الجائر على قطاع غزه وترد اعتبار الموظفين العسكريين والمدنيين وتعيد حقوقهم خلال المرحله القادمه استطيع ان أقول لك باننا لن نقف الى جانبك مستقبلا ولن نشارك كمواطنين بهذه السلطه بشكل إيجابي وسينقطع حبل الثقه بيننا وبين قيادتنا الظالمه المدعيه انها تمثل الوطن كله وسنفقد الثقه بحركة فتح ولجنتها المركزيه .

كثير منا اصبح على مفترق طرق انه سيغير توجهه من تاييد الشرعيه الظالمه التي تقص بارزاق أبنائنا نحو من يدعو انهم شرعيه ويحاولوا الانقلاب عليها من انصار المفصول من حركة فتح محمد دحلان وكذلك انصار حركة حماس الذين دعموا مواقف المخصومه منهم رواتبهم لغرض في نفس يعقوب وذكروا بقضيتهم قضية موظفينهم الذين لايتقاضوا الرواتب وبحقهم بالانقلاب على السلطه وصحة مواقفهم السياسيه .

نحن بقمة حرجنا السياسي وبانحداد قدراتنا على الدفاع عن الشرعيه التي تقودها انت اخي الرئيس محمود عباس ومن معك رغم تحفظاتنا الكثيره عليهم وبفقدان الثقه باللجنه المركزيه واطرها التنظيميه فقد اصبحوا هؤلاء ضد أبناء حركتهم يعملوا ضدهم ويحاربوهم بارزاقهم وهم يعيشوا برغد الحياه ومش ملاحقين سفر واموال يصرفوها من أموال حركة فتح .

انقذونا من حرجنا وردوا لنا اعتبارنا بما يجري اصبحنا في قطاع غزه أبناء حركة فتح اكثر من الفلاشا بالمجتمع الصهيوني نحارب من عدة جهات ولا نستيطع ان ندافع عن صحة مواقفكم ولا نهجكم وسنتوقف بشكل كامل عن ممارسة النقاش السياسي وسنستسلم ونقر بكل مايقولوه حتى يغير الله ماهو موجود وتعاد الثقه لنا في كل شيء .