حدث في مثل هذا اليوم ذكريات مر بها شعبنا الفلسطيني

3 أبريل

كتب هشام ساق الله – تاريخنا الفلسطيني دائما مفعم بالاحداث والذكريات وجدت في ارشيفي القديم كنت نشرتها في نشرة الراصد الالكتروني اليوميه رحمها الله التي كنت اصدرها لمدة ست سنوات هذه الاحداث واردت ان اذكر بها حتى لايموت التاريخ لنستذكر الشهداء الابطال الذين سقطوا ولكي نعي ماكان حدث .

 

التاريخ يعيد نفسه ففي الخامس من نيسان ابريل عام 1956 قامت المدفعيه الصهيوني بقصف منتصف مدينة غزه وميدان فلسطين والسوق التجاري بالتحديد وادى هذا القصف بقذائف المورتر من استشهاد 60 فلسطيني جراء هذا القصف الهمجي الاجرامي واصابة 103 بجراح .

 

وقد وصف رئيس أركان الأمم المتحدة في لجنة الهدنة الجنرال بيرنز القصف بأنه كانت ضارياً ووحشياً ولا مبرر له.

 

وجاء القصف الإسرائيلي بعد تصاعد العمليات الفدائية الفلسطينية ضد الأهداف الإسرائيلية، ورفض مصر لسياسة الأحلاف العسكرية وخاصة حلف بغداد ومشروع أيزنهاور، ومشروع دالاس وتوطين اللاجئين في شمال غرب سيناء.

 

ووجدت في ارشيفي اجتماع هام انعقد في السادس من نيسان ابريل 1972 جلسة استثنائيه للمجلس الوطني الفلسطيني عقدت في القاهره وهي الدوره العاشره عقدت هذه الدورة في الفترة من 6 وحتى 12 نيسان/ابريل 1972، بالترافق مع مؤتمر شعبي فلسطيني يمثل أبناء فلسطين في كافة أماكن تواجدهم، بالإضافة إلى ممثلين عن الدول العربية والصديقة والأحزاب وحركات التحرر العربية العالمية.

 

وقد كانت الدعوة إلى هذا المؤتمر قد جاءت بناءً على قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وذلك من أجل :

 

إحباط المؤامرات والمشاريع التصفوية التي تستهدف القضية وطمس الهوية الفلسطينية وخاصة بعد موضوع الانتخابات البلدية في مدن وقرى فلسطين المحتلة، تحت ضغط العدو المحتل.

 

* تأكيد رفض مشروع المملكة العربية المتحدة (مشروع النقاط الست) الذي طرحه الملك حسين ولم توافق عليه منظمة التحرير الفلسطينية.

 

وحضر هذا المؤتمر الذي عقد في القاهرة أكثر من (700) من أبناء فلسطين غير الأعضاء في المجلس الوطني كما شارك فيه العشرات من ممثلي الأحزاب والقوى الوطنية والحكومات العربية والصديقة.

 

لكن إسرائيل التي لا تعوزها الأسباب ولن تعوزها الأسباب لضرب فكرة التلاحم الفلسطيني حالت دون مشاركة أكثر من مائة فلسطيني يمثلون الأراضي المحتلة.

 

وقد قرر المجلس في ختام اجتماعاته على:

 

– تشكيل الهيئات القيادية لمنظمة التحرير الفلسطينية وهي اللجنة التنفيذية والمجلس الوطني على أسس جبهوية.

 

– توحيد جميع القوات المسلحة لفصائل الثورة الفلسطينية الفدائية وشبه النظامية والنظامية والأجهزة والنشاطات المرتبطة بها ، في مؤسسة عسكرية واحدة ، وكذلك قوات الميليشيا تحت قيادة واحدة بصلاحيات مخولة .

 

ولا يحق تشكيل أية قوات ، عسكرية نظامية أو غير نظامية خارج نطاق إشراف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية.

 

– يتم التوحيد الكامل لجميع مصادر الجباية وجميع مجالات الصرف ضمن الصندوق القومي الفلسطيني وتحت إشرافه على أن تعدل اللجنة التنفيذية اللوائح المالية للصندوق القومي بحيث تكفل الانسجام مع متطلبات العمل الثوري الفلسطيني .

 

– يتم توحيد أجهزة الإعلام ووسائله لدى فصائل الثورة الفلسطينية في جهاز مركزي واحد ووسائل موحدة على أساس البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

 

– يتم توحيد جميع أجهزة العلاقات الخارجية لمختلف المنظمات وتكون الجهة المختصة في منظمة التحرير الفلسطينية هي المسؤولة عن العلاقات الخارجية للثورة الفلسطينية بما في ذلك التمثيل السياسي في البلاد العربية والصديقة والأجنبية.

 

– تشكيل اللجنة التنفيذية لجنة لدراسة الأوضاع التنظيمية في الوطن المحتل والأردن لوضع الصيغة الملائمة للتوحيد ضمن الظروف النضالية والأمنية.

 

– يحتفظ كل فصيل باستقلاله الأيديولوجي والتنظيمي الداخلي ضمن البرنامج السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية.

 

كما تبنى المجلس مقررات المؤتمر الشعبي الفلسطيني وخاصة مقررات لجنة الوحدة الوطنية للمؤتمر الشعبي ، كما قرر الموافقة على :

 

أ – تشكيل لجنة المتابعة كما وردت من المؤتمر الشعبي وهم السادة:

 

1- خالد الفاهوم ” رئيسا ” ، 2- بلال الحسن ، 3- إبراهيم بكر ، 4- مجدي ابو رمضان ، 5- د. نبيل شعت ، 6- عبد المحسن قطان ، 7- هاني القدومي ، 8- عمر العقاد ، 9- محمد زهدي النشاشيبي ، 10- د. صلاح الدباغ ، 11- د. احمد الدجاني ، 12- عبد العزيز الوجيه، 13- د. سعيد حمود ، 14- محمد بصل ، 15- عبد الله الحوراني ، 16- د. عبد الوهاب الكيالي، 17- رئيس عمال فلسطين ، 18- رئيس اتحاد طلاب فلسطين ، 19- رئيس اتحاد الحقوقيين، 20 رئيس اتحاد المعلمين ، 21- رئيسة اتحاد المرأة ، 22- أنيس القاسم.

 

ب – توسيع المجلس الوطني الفلسطيني على ان يخصص 50% من الأعضاء الجدد الى الاتحادات وعهد بمهمة التوسع الى لجنة تحضيرية مكونة من رئيس المجلس واللجنة التنفيذية.

 

ج -تأجيل موعد انعقاد دورة المجلس الوطني العادية من 1-7-1972 إلى موعد أقصاه ثلاثة أشهر من ذلك التاريخ ، وعهد إلى رئيس المجلس واللجنة التنفيذية بتحديد الموعد.

 

وكان المؤتمر الوطني الشعبي – في نفس الوقت:

 

– مشروع البرنامج التنظيمي لتوحيد فصائل المقاومة.

 

– مهام العمل جبهة النضالي على الساحة الأردنية والساحات العربية بشكل عام. – تشكيل جبهة قومية عربية تقدمية لمساندة الثورة الفلسطينية.

 

– مطالبة الدول العربية التي قبلت قرار مجلس الأمن رقم (242) بإعلان رفضها القرار وكافة المشاريع التصفوية الاستسلامية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: