جواز السفر الفلسطيني احسن جواز في العالم

29 مارس

كتب هشام ساق الله – يوم التاسع والعشرين من اذار مارس عام 1995 هو ميلاد جواز السفر الفلسطيني وقد حاولت دولة الاحتلال الصهيوني خلال المباحثات التي أعقبت اتفاق أوسلو ، أن تجعل من جواز السفر مجرد وثيقة شبيهة بوثائق السفر الخاصة باللاجئين، بيد أن المفاوضين الفلسطينيين أصروا أن يكون جواز سفر شبيه بالذي يصدر عن الدول ونحن خلال الفتره القادمه ننتظر ان يحمل جواز السفر الفلسطيني اسم دولة فلسطين بعد الاعتراف فيها من الامم المتحده .

الجواز الذي استطيع حمله والحصول عليه هو احسن جواز سفر بالعالم فمن حمل بالسابق وثيقة السفر الخاصه باللاجئين وما عانى منه ابناء شعبنا على الحدود وفي المطارات من بحث امني واستهداف واضح يشعر بقيمة جواز السفر الفلسطيني والعصفور الي بالايد احسن من مليون عصفور على الشجره .

من حمل سابقا وثيقة السفر للاجئين الفلسطينيين شاهد بام عينه الفرق بين جواز السفر الفلسطيني ووثيقه السفر الصادره عن الدول العربيه التي لاتعترف في ما تصدره ومكتوب عليها عدم اعترافها وكان دائما مدعاة شك اجهزة الامن في كل المطارات والمعابر الحدوديه وكان دائما يتم وضعه في اسفل الجوزات وكان دائما اللاجىء الفلسطيني يتم التعامل معه على انه درجه ثانيه او ثالثه .

الفلسطيني كان دوما متهم في كل دول العالم بالارهاب حتى تثبت براءته من هذه التهمه ويتم خروجه من هذه المطارات بعد معاناه طويله وكبيره ودائما كان يفتقد لان يكون له جواز سفر يحمل اسم فلسطين او أي شي المهم ان يكون لديه جواز سفر يسهل حياته ومصالحه يمر فيه وقتما واينما يريد .

الجواز الفلسطيني يتم عمله الان وفق المعايير الدوليه لكل اجهزة الامن في العالم ويتم تطويره حتى يواكب التطور الامني والتكنلوجي وهو جواز محترم ويتم احترامه في كل دول العالم لعدم القدره على تزويره او التلاعب فيه مثل جوازات كثيره موجوده يمكن ضربها وتزويرها .

الكل الان يتمتع بجواز السفر الفلسطيني ومن سافر في كل دول العالم يعرف اهمية الحصول على هذا الجواز مقارنه بوثيقة السفر للاجئين التي كان يتم التعامل بها ولعل جواز السفر الفلسطيني اهم انجازات ماتم الحصول عليه وانتزاعه من الكيان الصهيوني ودول العالم .

نتمنى ان تستطيع منظمة التحرير الفلسطينيه اصدار هذا الجواز لكل ابناء شعبنا الفلسطيني المشتتين حول العالم والمحرومين من حقهم بالحصول على هذا الجواز والمقتصر فقط على ابناء الضفه الغربيه وقطاع غزه وجزء من اهالي مدينة القدس المحتله وان يتم تعميم صرفه ليصبح كل من ولد من اب فلسطيني وام فلسطينيه ان يحصل على هذا الجواز الوطني المحترم.

وأظهر تقرير لشركة “هنلي أند بارتنرز” الاستشارية العالمية المختصة بالجنسيات والإقامات وجوازات السفر والتأشيرات وتوابعها عالميًا أن جواز السفر الفلسطيني حل في المرتبة 90، فيما حل العراقي بالمرتبة 92، فيما جاء الأفغاني في المرتبة الأخيرة كأسوأ جواز سفر من حيث عدد الدول المسموح لحامله بزيارتها دون الحاجة إلى تأشيرة.

وأشار التقرير إلى أن الجواز البريطاني والسويدي والفنلندي احتلوا الدرجة الأولى، لعدم حاجة حامله إلى تأشيرة حين يسافر إلى 173 دولة تمكن القيّمون على اللائحة من الحصول منها على معلومات من أصل 219 دولة، أو جهة تابعة لدولة ما في العالم.

وكما في العام الماضي، احتلت الدرجة الثانية الدنمارك وألمانيا ولوكسمبورغ والولايات المتحدة، حيث يسافر حاملو جوازاتها إلى 172 من أصل 173 دولة.

وحل جواز السفر الإسرائيلي في المرتبة الـ 20، حيث يُسمح لحامله دخول 144 دولة من دون تأشيرة، فيما الإيراني الذي كان ترتيبه 86 بنهايات اللائحة يسافر إلى 40 دولة من دونها، لكنه يظل أفضل من جوازات ليبيا وسوريا ولبنان والسودان، بحسب ما يظهر في الجدول.

وما زال ترتيب الدول العربية كما كان تماماً في 2013، حيث الجواز الكويتي يتصدرها بإتاحته السفر إلى 77 دولة من دون تأشيرة، طبقاً لما يوضحه الجدول الخاص بها.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: