رحمة الله عليك ايها القائد الشهيد ياسر عرفات كلما انعقدت قمة عربيه

27 مارس

كتب هشام ساق الله –تنعقد القمه العربيه في دورتها ال 28 في الأردن يوم الأربعاء المقبل بحضور كل الدول العربيه واعتذار رئيس اليمن مع بقاء مقعدها سوريا شاغر مع انعقاد هذه القمه نتذكر الشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات مع اجتماع الملوك والامراء والرؤساء العرب حين كان محاصرا في مقر رئاسته في مدينة رام الله نتذكره حين تحدى الاحتلال الذي رفض سفره فكان على الهواء يلقي خطابه موجها الى القمه في بيروت27-28 آذار/ 2002 انذاك رحم الله الشهيد القائد ياسر عرفات .

هذا الشهيد الذي قاد من اول يوم حوصر فيه غرفة عمليات عسكريه كان هو القائد العام فيها والجندي والحرس وكان طوال الوقت متوثبا ينتظر اللحظه الذي يدافع فيها عن نفسه وفي مرات عديده كان هو من يهاجم اعدائه المحاصرين بالسلاح وبوسائل الاعلام .

الشهيد ياسر عرفات هذا الرجل الذي ظل محاصرا تحت سمع القاده العرب ودون ان يتحرك الكثير منهم من اصدقاء دولة الكيان الصهيوني لانقاذه او لرفع لاحصار عنه وتركيعه وشطبه سياسيا ولكنه ظل يحافظ على الثوابت الوطنيه ولم يركع او يجبن او تستطيع ان تنال منه دولة الكيان .

منعت عنه الدواء والطعام وحوصر في ظروف حياتيه صعبه هو وكوكبه من المناضلين الاوفياء له في مقر رئاسته وتم هدم اجزاء من المباني المحيطه به لعزله عن باقي المحاصرين في المقاطعه ولكنه لم يهن او يجبن او يستسلم ظل يحمل بندقيته ومسدسه وينظر ويترقب ما اروع هذا الرجل وسط المصاعب والنوائب التي تصيبه وتصيب شعبنا الفلسطيني البطل .

رحمة الله عليك ايها القائد الشهيد ياسر عرفات والخزي والعار لمن صمت على حصارك فهؤلاء القاده يتم ازاحتهم واحد تلو الاخر على طريق معابه جماهيريه وربانيه للباقين ان شاء الله والخزي والعار لمن كان ينتظر تشيع جثمانك الطاهر بهذا الحصار ولا اجمل ولا اروع من الكلمات التي اطلقتها يوم حصارك يريدونني أسيرا أو طريدا أو قتيلا ، وأنا أقول ، بل شهيد .. شهيد .. شهيد … وكنت شهيدا ومت كالاشجار وقوفا ايها القائد الرمز .

انتهى مجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين (السبت) من إعداد مشروعات القرارات التي كانت معروضة على جدول أعماله.
وتُرفع المشروعات لاجتماع مقرر بعد غد (الاثنين) لوزراء الخارجية العرب تحضيرا للقمة العربية في دورتها الـ28.

ومن بين أهم هذه المشاريع، مشروع قرار يتعلق بقضية فلسطين والصراع العربي ـ الإسرائيلي “يؤكد على مركزية القضية والتمسك والالتزام بمبادرة السلام العربية التي طُرحت عام 2002”.

كما يتضمن مشروع القرار تكليف الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، والمجموعة العربية في نيويورك، وبعثات الجامعة العربية بـ “اتخاذ كافـة التدابير اللازمة للحيلولة دون حصول إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، على عضوية مجلس الأمن لعامي 2019-2020”.

وبشأن لبنان، تتضمن مشاريع القرارات، مشروع قرار يرحب بانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للبلاد، وبتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة سعد الحريري والتأكيد على حق اللبنانيين في تحرير أو استرجاع مزارع شبعا وتلال كفرشوبا اللبنانية والجزء اللبناني من بلدة الغجر، وحقهم في مقاومة أي اعتداء إسرائيلي بالوسائل المشروعة.

وحول الوضع في سوريا، يؤكد مشروع قرار على الالتزام الثابت بالحفاظ علـى سيادة سوريا ووحدة أراضيها واستقرارها وسلامتها الإقليمية، وذلك استنادا لميثاق جامعة الدول العربية ومبادئه.

كما يؤكد الموقف الثابت بأن الحل الوحيد الممكن للأزمة السورية يتمثل في الحل السياسي القائم على مشاركة جميع الأطراف السورية.

ويتضمن مشروع قرار حول “أزمة اللجوء السوري” تكليف مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري بوضع آلية محددة لمساعدة الدول العربية المجاورة لسوريا، والدول العربية الأخرى المضيفة للاجئين السوريين وفق مبدأ تقاسم الأعباء، بما يمكنها من الاضطلاع بالأعباء المترتبة على استـضافتهم.

وفيما يخص الأزمة الليبية، فإن مشروع القرار الخاص بها يؤكد مجددا الالتزام باحترام وحدة وسيادة ليبيا وسلامة أراضيها وعلي رفض التدخل الخارجي أياً كان نوعه ما لم يكن بناء على طلب من المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني وبالتنسيق معه.

كما يعرب المشروع عن القلق البالغ إزاء تمدد أعمال الجماعـات الإرهابية في ليبيا، إلى جانب دعوته إلى حل سياسي شامل للأزمة في ليبيا، وتأكيد دعم المجلس للتنفيذ الكامل للاتفاق السياسي الليبي الموقع في الصخيرات بتاريخ 17 ديسمبر/ كانون أول 2015.

ويؤكد مشروع قرار حول تطورات الوضع فـي اليمن، على أمن واستقرار ووحدة اليمن وسلامة وسيادة أراضيه، والتأكيد على دعـم ومساندة الشرعية الدستورية متمثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي.

وتتضمن مشاريع القرارات “مشروع قرار حول احتلال إيران للجزر العربية الثلاثة طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى التابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في الخليج العربي”.

ويؤكد مشروع قرار آخر على إدانة التدخل الإيراني في الشؤون الداخلية للدول العربية باعتباره انتهاكا لقواعد القانون الدولي ولمبدأ حسن الجوار وسيادة الدول.

كما يشدد مشروع قرار حول “دعم السلام والتنمية في جمهورية السودان” على دعم جهود الحكومة السودانية من أجل تعزيز السلام والأمن والاستقرار، وتثمين مبادرة الرئيس عمر البشير، حول الحوار الوطني تحت شعار “سودان يسع الجميع”.

ويتضمن المشروع ترحيبًا بقرار الإدارة الأمريكية رفع الحظر الاقتصادي والتجاري عن السودان، ودعوة الإدارة الأمريكية لرفع كامل العقوبات الأخرى المفروضة على الخرطوم، بما في ذلك رفع اسم السودان من اللائحة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

ويلفت مشروع قرار حول “مخاطر التسلح الإسرائيلي على الأمن القومي العربي والسلام الدولي”، إلى أهمية خلو المنطقة من الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل، وإخضاع جميع المنشآت والبرامج النووية في المنطقة لنظام الضمانات الشامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية”.

ويشدد مشروع قرار حول “الإرهاب الدولي وسبل مكافحته”، على إدانة جميع أعمال الإرهاب وممارساته بكافة أشكالها ومظاهرها وأياً كان مرتكبوها وحيثما ارتكبت وأياً كانت أغراضها، والعمل على مكافحتها، واقتلاع جذورها وتجفيف منابع الإرهاب المالية والفكرية.

ويؤكد على أنه لا مجال لربط الإرهاب بأي دين أو جنسية، ويدعو لتعزيز الحوار والتـسامح والتفاهم بين الثقافات والشعوب والأديان.

وانطلقت (الخميس) الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية، بعقد اجتماع لكبار المسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي التحضيري لمجلس الجامعة العربية.

وتستضيف الأردن، الأربعاء المقبل، القمة العربية في منطقة البحر الميت‎، بعد اعتذار اليمن عن ذلك منتصف أكتوبر/تشرين أول الماضي؛ نظرا للأوضاع الميدانية والسياسية في هذا البلد.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: