اغتيال الشهيد مازن فقهاء يذكرني بالمهندس يحيى عياش مع فارق الزمن والعوامل

25 مارس

كتب هشام ساق الله – رحم الله الشهيد الأسير المحرر مازن فقهاء واسكنه فسيح جنانه وتقبل جهاده ونضاله واسره ومعاناته وجعلها الله في ميزان حسناته والعملية المعقدة التي تمت باغتياله ذكرتني على السريع بالشهيد القائد يحيى عياش كيف اغتيل ووصل له الصهاينة مع فارق الزمن والعوامل الموجودة اليوم واالمشترك بينهما انهما من الضفة الغربية يعيشوا في قطاع غزه.

طريقة اغتيال الشهيد مازن الفقهاء جديده في قطاع غزه ونتتم للمرة الأولى فمن قام بعملية الاغتيال استخدم كاتم صوت وهذا يثبت ان من قام بعملية الاغتيال جهه مدربه تدريب ممتاز تقوم بعملية اغتيال واضح وجريمة مكتملة على أجهزة امن حركة حماس وسلطتها تحليلها ودراستها للوصول الى نتائج حاسمه وقاطعه بعيدا عن العواطف والشعارات حتى لا تتكرر الجريمة مره أخرى باستهداف اخرين بمستويات مختلفة.

الطريقة الاحترافية التي تمت بعملية اغتيال الشهيد مازن الفقهاء توجهه الأصابع مباشره للكيان الصهيوني وخاصه ان صحفهم واعلامهم قالوا بان عملية الاغتيال تشابهه اغتيال الشهيد المهندس محمد الزواري صانع طائرات حماس وهي اشاره مباشره الى الكيان الصهيوني وعملائه فالأعلام الصهيوني يتحدث ويمكن من حديثه استنتاج أشياء كثيره وخطورة ما جرى هل تم هذا من خلال صهاينة بمساعدة عملاء محليين او ان كوماندوس صهيوني قام بهذه الفعلة وانسحب مستغلا الصدمة وحالة الهرج والمرج التي حدثت .

ما حدث صعب يحمل معاني وتوجهات كبيره باتجاهات مختلفة وكثيره وخاصه ان يأتي بعد انتخابات حركة حماس الأخيرة والتي فاز بها القيادي بحركة حماس يحيى السنوار صديقه وزميله بالأسر والتحرير الى غزه فالصهاينة يريدوا ان يجسوا النبض في جملة مواضيع هل سيكون هناك رد حمساوي على عملية الاغتيال وخاصه ان هناك توتر واطلاق صواريخ بين الفترة والفترة يعقبها ردود صهيونيه محدودة وتهديد حمساوي خرج على لسان الناطق باسم كتائب القسام أبو عبيده جعل الصهاينة يترددوا بالرد ولا يتمادوا به في الآونة الأخيرة .

الموساد او الشين بيت او الوحدات المختارة الصهيونية المتخصصة بالاغتيالات هي من يقف وراء ما جرى بالاشتراك ومساعدة عملاء فلسطينيين خونه يعملوا معهم والأخطر هذه المرة ان عملية الاغتيال تمت ميدانيه على ارض فلسطينية يفترض انها محرره وغير خاضه بشكل مباشره للكيان الصهيوني هنا تكمن الخطورة وهنا يجب ان يتم البحث عن العبر والعظات مما يجري حتى لا تتكرر جرائهم بحق اخرين من أبناء شعبنا الفلسطيني .

الاعلام الصهيوني قال “لا يهم من منفذ العملية.. مازن فقهاء سجين محرر في صفقة شاليط ، أطلقت عليه النار حتى الموت الليلة بالقرب من منزله ،أطلقت عليه سبع رصاصات على رأسه وصدره ، ولم يتضح بعد من المسؤول عن الاغتيال .. مازن فقهاء حكم عليه تسعة أحكام بالسجن مدى الحياة إضافة إلى 50 عاما في السجن بعد إدانته بالتخطيط لهجوم انتحاري في ميرون خط تقاطع 361، وقد تم إبعاده إلى غزة كجزء من صفقة شاليط .. حماس قالت: “المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي” كانوا وراء إطلاق النار واغتيال مازن فقهاء في غزة الليلة “.

الشهيد مازن الفقهاء جنازته ستكون حاشده لاكثر من اعتبار اوله بان عملية الاغتيال مست كل شعبنا الفلسطيني وتعاطف معه كل الفصائل الفلسطينية وقد نعاه الجميع بما فيهم حركة فتح استنكروا جميعا ماجرى واتهموا الكيان الصهيوني فجنازة الشهيد يحيى عياش كانت الأكبر في تاريخ قطاع غزه شارك بها الجميع وكذلك جنازة الشهيد مازن الفقها وخاصه ان الاثنان من الضفة الحبيبة على قلوب أبناء شعبنا الفلسطيني.

بدات مراسم الدفن وحضر قبل قليل الى مستشفى الشفاء قيادة القسام وعدد كبير من قيادات حركة حماس وتوجهوا بموكب كبير الى المسجد العمري الكبير الذي شهد جنازات العديد من القيادات من مختلف الانتماءات والتوجه السياسي ولعل الشهيد يحيى عياش كان احدهم وسيذكر التاريخ ان مازن الفقها كان احدهم أيضا.

هذه معلومات وصلتني على الواتس اب من موقع رفح اون لاين الحمساوي

💥 *من هو مازن فقهاء*

👈بطل … تشتاق له عيون أم حرمت منه سنوات طويلة.

🔸ولد الأسير مازن محمد سليمان فقهاء في بلدة طوباس الواقعة بين مدينتي نابلس وجنين في منطقة الشمال .

🔸تلقى مازن تعليمه الأساسي في طوباس وارتاد المسجد وكان عمره 8 سنوات وبدأ بحفظ القرأن الكريم منذ صغره .

🔸اكمل تعليمه الثانوي في طوباس ثم التحق بجامعة النجاح الوطنيه في نابلس ودخل كلية الاقتصاد .

🔸انضم مازن الى صفوف الكتلة الإسلامية ومجلس الطلبه في الجامعة واصبح احد أفراد حركة حماس الصغار أي(فرخ حماس )كما قال عنه الجيش الاسرائيلي آن ذاك.

🔸رافق الشهيد البطل قيس عدوان في الجامعة وايمن حلاوه وعز الدين المصري وكثير من الشهداء اسكنهم فسيح جناته والعديد من الأسرى فرج الله عنهم .

🔸دخل الجناح العسكري للحركة وهو في السنه الثالثه وأكمل الدراسه وتخرج وهو مطارد من قبل الجيش الإسرائيلي .

*المطاردة والاعتقال*

🔸اعتقل من قبل السلطه ثلاث مرات وتم استجوابه عند جهاز المخابرات في المرة الاولى في عام 2000

🔸وتم اعتقاله لاكثر من شهر في 2001 ثم اعتقل اسبوع اخر في نفس العام وبعد ذلك صدر اسمه في صحيفة اسرائيلية (يدعوت احرنوت) في شهر4/ 2002 واصبح مطلوب ولم يعد الى البيت منذ ذلك الحين لم تراه عائلته الا لحظات قليله من اسبوع لأخر حتى جاء 14/6/2002 واقتحم الجيش الاسرائيلي منزله للبحث عنه في الساعه الواحده ليلا وبقيت قوات الاحتلال تداهم منزله بين الحين والاخر ومنذ ذلك الوقت لم يعد مازن الى منزله ولم يدخله الى يومنا الحاضر وقد مضى على اعتقاله 7 سنوات ونصف .

🔸كان مازن يسير في السياره ليلا حتى يرى بيته من بعيد واذا ما كان احد افراد عائلته في الخارج ليطمئن عليهم بالنظر فقط

🔸قامت قوات الاحتلال بمطاردة مازن لمدة اربعة شهور ونصف وخلال هذه المطارده اقتحم الجيش الاسرائيلي منزله اكثر من مره في الليل والنهار وقامت بتهديد العائله انه سوف يتم قتل مازن اذا لم يسلم نفسه

🔸وقد تم اعتقال مازن في صباح يوم الاثنين 5/8/2002 الساعة السادسة صباحا بعد حصار دام 6 ساعات وقد تم هدم منزله في يوم الخميس الموافق 8/8/2002 الساعه السادسة الا ربع صباحا بعد أن حاصر الجيش البيت منذ الساعة الواحده ليلا .

🔸وقد وجهت اليه القوات الاسرائيليه العديد من التهم اهمها مشاركته في الإعداد لعملية القدس والتي كان منفذها عزالدين المصري من بلدة عقابا وكان زميله في الجامعه والحركة أيضا .

🔸والاعداد لعملية صفد التي كان منفذها جهاد فلسطيني من الاردن والتي قتل فيها العديد من الجنود الاسرائيلين كان جلهم من الخبراء في مفاعل ديمونا وكانت هذه العملية ردا على استشهاد الشيخ صلاح شحاده وقد حكم مازن تسع مؤبدات وخمسون عام اضافيه .

*تحقيق وتعذيب*

🔸قبع مازن لمدة 40 يوم داخل العزل الانفرادي و90 يوم في التحقيق وتعرض لجميع انواع التعذيب حتى كان في بعض الاحيان يغيب عن الوعي لم يعترف مازن بأي شيء الا انه كان هناك شهود عليه من الضفه و من قرية البعنه بالقرب من صفد داخل اراضي ال 48 .

🔸وقد تنقل مازن داخل السجون ابتداء من سجن هدر يم والتقى الكثير من الأسرى والقادة منهم سمير القنطار ومروان البر غوثي والشيخ جمال أبو الهيجا وغيرهم الكثير ثم نقله الجيش إلى سجن بئر السبع وبعدها اللى سجن رامون نفحه وبعدها الى عسقلان حيث التقى العديد من الأسرى من الجولان السوري ومن غزه , وقد أتم مازن حفظ القرآن الكريم في سجن بئر السبع وقام بتسميعه في سجن رامون وقد اخرج به أجازه مسنده بالعديد ن الشيوخ .

*اسير داعية*

🔸 ثم أصبح مازن يعمل على تحفيظ القران للأسرى والتسميع لهم بالإضافة إلى تدريس المواد الأخرى وخاصة المواد المتعلقة بتخصصه وهو إدارة الأعمال و العلوم السياسية و قد تعلم اللغة العبرية كتابة ومحادثة بالإضافة إلى اللغة الانجليزيه وقرء العديد من لكتب في مختلف المجالات وحاول التسجيل في الجامعة العبرية ليكمل الدراسة (ماجستر) لكنه رفض أكثر من مرة
واخيرا تحرر من أسره في صفقة وفاء الاحرار.

💥واليوم تم اغتياله … على خلفية لم تعرف بعد …

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: