عام علي رحيل القائد يحيى اسعد محمود عاشور (حمدان عاشور )

22 مارس

كتب هشام ساق الله – عام منذ ان ارسل لي  الاخ القائد الدكتور زياد شعث عضو الهيئه القياديه رساله مفادها ان جثمان القائد المناضل حمدان عاشور امين سر المجلس الثوري لحركة فتح سابقا واحد القاده الاوائل لحركة فتح ستصل الى قطاع غزه عبر معبر رفح اليوم وسيصلى عليه في مسجد الشيخ زايد في اعقاب صلاة العصر وسيشيع الى مثواه الاخير في مقبرة الشهداء على الخط الشرقي وبيت العزاء سيكون في بيت ابن شقيقه الكائن في الشارع المقابل لمسجد الشيخ زايد .

 

رحم الله المناضل الكبير الاخ حمدان عاشور هذا المناضل الذي عرفته من بعيد لبعيد كنت دائما اراه يمشي في الشارع بدون حراسات وبدون أي تكليف دائما تراه على شاطىء بحر غزه يتامل مدينته الجميله غزه ولم اسمع عن رجل اجمعت عليه حركة فتح انه نظيف من كل الجوانب ولم يكن كغيره من القاده الاوائل احبه الشهيد القائد ياسر عرفات وكذلك القائد محمود عباس .

 

اتذكر بداية السلطه الفلسطينيه كانت نقابة الصحافيين تنوي اقامة معرض صور مناسبة ذكرى انطلاقة حركة فتح وبحثوا عن قائد فتحاوي يتم الاعلان ان المعرض تحت رعايته واختار الاخوه حمد ان عاشور لكي المعرض تحت رعايته واشترط يومها ان لايلقي أي كلمه بالمعرض فقط يفتتح المعرض ويشاهد الصور وحاول يومها اخي محمد الداودي عريف الحفل ان يورطه امام الحضور بالقاء كلمه ولكنه رفض وقال هكذا اتفقنا .

 

ولد الاخ المناضل الكبير يحيى اسعد محمود عاشور (حمدان عاشور) في مدينة غزه عام 1940 لاسره غزيه تلقى تعليمه في مدارسها وشارك الشهيد القائد ابوجهاد خليل الوزير وكوكبه مناضله في البدايات الاولى لتشكيل مجموعات عسكريه كانت تضم كمال عدوان وخليل الوزير ومحمد الإفرنجي وعبد الله صيام وعبد أبو مراحيل حيث قامت هذه المجموعات بعدة عمليات عسكرية من بداية الخمسينات من زرع ألغام ووضع عبوات ناسفة على جوانب الطرق الترابية ضد العدو الإسرائيلي.

 

وغادر قطاع غزه بعد ان انهى الثانويه العامه للدراسه في النمسا واصبح وشكل مجموعات حركة فتح وقاعدتها التنظيميه فيها ثم انتقل الى المانيا وشارك في ارسال اعداد كبيره من العمال والطلبه ليشاركوا في البدايات الاولى لانطلاقة حركة فتح وجمع الاموال والاسلحه وكان رجلا مناضلا حقيقيا وحصل على دوره عسكريه في البدايات الاولى في الصين الشعبيه .

 

التحق في الثوره الفلسطينيه بعد الاحتلال الصهيوني لكل فلسطين وكان مسئولا عسكريا في منطقة الكيمه في الغور الشمالي للاردن وانتقل لكي يتولى مهام تنظيميه في لبنان بعد احداث الاردن واصبح معتمد حركة فتح في لبنان القاعده الرئيسيه لحركة فتح انذاك ..

 

وفي سنوات السعبينات تم تكليفه كنائب لمفوض التعبئه والتنظيم وفي المؤتمر الخامس لحركة فتح رشح نفسه لعضوية اللجنه المركزيه ولم يفصله عن الفوز الا اصوات قليله وفي اعقاب المؤتمر انتخب ليكون امين سر المجلس الثوري لحركة فتح وعاد الى الوطن عام 1994 وشارك في الحكومه الفلسطنييه الاولى عينه الشهيد القائد ياسر عرفات وزير للاشغال الفلسطينيه وبقي على راس مهامه حتى بدايات احداث الانقسام الفلسطيني وبعد المؤتمر السادس تم اختياره ليكون عضو بالمجلس الاستشاري الفلسطيني وتوفي رحمة الله عليه في القاهره بعد صراع مع المرض يوم الثلاثاء الموافق 22 مارس اذار 2016 .

 

ونعاه الاخ  الرئيس محمود عباس وقال عنه ان المناضل حمدان «يحيى» عاشور، أحد مؤسسي حركة «فتح» الأوائل وهو  من مؤسسي الخلية الأولى مع الشهيد أبو جهاد في الخمسينيات أثناء دراسته الثانوية  توجه إلى النمسا للدراسة وكان مسؤول تنظيم فتح هناك، ومن ثم إلى إلمانيا وكان مسؤول التنظيم أيضا، وتفرغ في صفوف الحركة مباشرة بعد نكسة حزيران 67.

 

ونعت حركة فتح القائد حمدان عاشور  فإنها تؤكد فخرها أن مناضليها وقادتها قد بذلوا ما استطاعوا من أجل فلسطين، وأوفوا العهد والقسم على الولاء  والانتماء لها وتحريرها، وكانوا ملتزمين بمبادىء الحركة وأهدافها حتى اللحظة الأخيرة ن قبل ان يتركوا لنا الأمانة لنحمل مسئولية الحفاظ عليها من بعدهم.

 

وأضاف بيان الحركة :” لقد كان عاشور أحد مناضلي الحركة الذين جسدوا الصلابة في المواقف الوطنية، والثبات حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني، وقدم للحركة كل مايستطيع على درب النضال والتحرر فكرا وعملا في كل المواقع والمهمات التي كلف بها”.

 

وحيت فتح روح القائد حمدان عاشور وعطائه بصدق واخلاص منذ  مشاركته  تاسيس الخلية  الاولى  في الخمسينات مع القائد الشهيد الرمز خليل الوزير أبو جهاد، عندما كان في مرحلة الدراسة الثانوية، وحتى وفاته حيث كان عضوا في المجلس الاستشاري للحركة.

 

وصف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي، المناضل القائد الشهيد حمدان عاشور بالقائد المنتمي للوطن وليس الموظف فيه، الباحث عن الحلول للأزمات والمتسائل دائما عن الأحداث والقاريء لأبعادها .

 

وقال زكي في حديث لإذاعة “موطني”:” بوفاة القائد حمدان عاشور، خسرنا رجلاً كان متحمساً لأداء المهمات الوطنية، ودائم التساؤل عن الأحداث وإيجاد الحلول لها، ووصفه بالقائد العظيم ،وصورته في ذاكرة محبيه واخوته في النضال وأصدقائه .

 

وتابع زكي فقال :” خسرنا ذاك الانسان العظيم الذي كان نجماً لامعاً في أوروربا، وكان مسؤولاً للتنظيم في ألمانيا وفي النمسا، ثم كان مسؤولاً عسكرياً في الأغوار ومفوض سياسي لهذه المنطقة، وعمل بنجاح كبير واقتدار كمسؤول للتنظيم في لبنان، حيث كانت أهم الساحات لحركة فتح ، وبعذ لك أصبح عضواً في المجلس الثوري ثم أمين سر المجلس عام 1989.

 

وأشاد زكي بحياة عاشور المليئة بالنجاحات والعمل المتواصل والالتزام والوعي السياسي الدقيق، وهو من القادة المنتمين للوطن وليسوا موظفين فيه، له من المناقب والخصال والسمات ما يليق بحركة فتح ورئاسة مجلسها الثوري.

 

رحم الله المناضل الكبير حمدان عاشور وتعازينا لابناء وكوادر وقيادات حركة فتح فقدان هذا الرجل المناضل الكبير وتعازينا الى اسرته عائلة عاشور والى انسبائهم وكل من عرف هذا الرجل المناضل وانا لله وانا اليه راجعون .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: