ثلاث اعوام على رحيل الاسير المحرر مجدي حماد شهيد الاهمال الطبي

19 مارس

كتب هشام ساق الله – ثلاث أعوام مضت على رحيل الاسير المحرر مجدي حماد احد قادة حركة حماس وكتائب القسام والذي افرج عنه في صفقة وفاء الاحرار شهيد الاهمال الطبي والعلاج الخاطىء وتاجيل الكشف عن المرض واستفحاله وعدم تلقيه العلاج المناسب والسريع واشياء كثيره يعاني منها الاسرى في سجون الاحتلال واستشهد عدد منهم بهذا السبب واخرين على الطريق.

نشر موقع الجزيره نت العام الماضي تقرير للصحافي ضياء الكحلوت التقى فيه مع المناضل والاسير المحرر مجدي حماد يتحدث فيه عن الاهمال الطبي ” حماد.. نموذج لإهمال الأسرى بسجون إسرائيل ” وجدت انه ينبغي ان اعيد نشر الفقرات التي تتحدث عن هذا الاسير المناضل .

ظل الأسير الفلسطيني مجدي أحمد حماد لأربع سنوات في سجن نفحة الصحراوي يتلقى علاجاً لـ”نهجة الصدر”، لكنه اكتشف عقب تحرره من السجون الإسرائيلية أنه مريض بالقلب ويحتاج بشكل عاجل إلى عملية “قلب مفتوح”.

ويمثل حماد واحدا من مئات الأسرى الفلسطينيين الذين تلقوا خلال فترة اعتقالهم علاجاً غير مناسب لأمراضهم مما تسبب بتضاعف معاناته الصحية، وتعد حالة حماد وأمثاله رغم قسوتها أخف وطأة من أسرى فلسطينيين تركتهم إدارات السجون الإسرائيلية بدون دواء مناسب فتوفوا أثناء حبسهم أو عقب الإفراج عنهم.

وقال حماد البالغ 48 عاماً إنه شعر بآلام شديدة داخل السجن قبل أربع سنوات من تحرره فذهب إلى العيادة الطبية في السجن وشرح للطبيب ما يجري معه فأعطاه مسكناً لآلام النهجة والمعدة، وتكرر الأمر أكثر من مرة وفي كل مرة كان الطبيب يغير نوع الدواء.

وذكر حماد -للجزيرة نت- أن عدم تحسن حالته مع هذه الأدوية المتعددة دفعه عقب الإفراج عنه لإجراء فحص طبي شامل، أظهر إصابته بمرض في القلب وحاجته إلى عملية قلب مفتوح، وأشار إلى أن هذا الاكتشاف أضاف إلى مشكلاته الصحية مرضا جديدا إلى جانب جلطة القلب التي أبلغه الأطباء الإسرائيليون إصابته بها دون أن يقدموا له العلاج المناسب.

وقال الأسير الفلسطيني المحرر إن السجانين الإسرائيليين ومن يسمون أطباء عيادات السجون الإسرائيلية يعرفون جيداً تشخيص أمراض الأسرى، لكنهم لا يريدون إعطاءهم العلاج المناسب كي تزيد معاناتهم وينصب اهتمام هؤلاء الأسرى على صحتهم على حساب قضيتهم.

اجد لزاما علي ان اسلط الاضواء على هذا المناضل الذي استشهد نتيجة الاهمال الطبي وهو نموذج لمجموعه كبيره من الاسرى المحررين او المعتقلين داخل سجون الاحتلال الصهيوني مع وقف التنفيذ والذين يجب ان تتحرك السلطه الفلسطينيه وكل المؤسسات الدوليه للمسارع في الكشف عن جريمة الكيان الصهيوني بحق هؤلاء الابطال .

ان الاوان للتحرك من اجل تدويل قضية الاسرى المرضى وعرضها على مؤسسات حقوق الانسان الدوليه وفضح ممارسات سلطات الاحتلال الصهيوني بهذا الشان والعمل سريعا من اجل ان يتلقى هؤلاء الاسرى العلاج المناسب والضروري وان يتم الافراج عن الاسرى المرضى وضرورة السماح للاسرى المحررين بالعلاج خارج الوطن والسماح لهم بالعوده الى الوطن .

ولد الأسير القسامي مجدي أحمد حماد بتاريخ 20/3/1965 بمعسكر جباليا للاجئين ، والأوسط بين شقيقيه ، تعرض للاعتقال عدة مرات على يد قوات الاحتلال الصهيوني قبل اعتقاله الأخير ، وتصف لنا زوجته الصابرة نهله حماد جهاده وصبره فقالت ” لا يكاد يخرج من الأسر حتى يعود إليه ، وقد ازداد صلابة، فسنوات الزواج (14 عاما) اختصرها الاحتلال إلى عشرة شهور زواج فقط ، والباقي قضاه في السجون ، وما زال ، ولا ادري متى سيفرج عنه ؟

ويشار إلى أن الأسير حماد ما زال في الأسر منذ اعتقاله الأخير بتاريخ 26/12/1991 ليقضي حكما بالسجن لمدة ستة مؤبدات و 30 عاما أي ما يعادل 624 عاما ، بتهمة قتل عدد من العملاء للمخابرات الصهيونية، وردع آخرين .

وقال عبد الله قنديل مسؤول الإعلام في جمعية واعد التابعه لحركة حماس في حديث لـ “معا” إن نائب رئيس جمعية واعد للأسرى والمحررين مجدي حماد كان يعاني من مرض القلب وتعرض لإهمال طبي من قبل إدارة السجون الإسرائيلية وهو ما أثر على حياته، مشيرا إلى أن حماد أفرج عنه في صفقة شاليط في العام 2011.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: