عامان على رحيل احد مؤسسي حركة حماس الشيخ حماد عليان حماد الحسنات

2 مارس

%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b3%d9%86%d8%a7%d8%aaكتب هشام ساق الله – عامان على رحيل الشيخ حماد عليان حماد الحسنات احد مؤسسي حركة المقاومه الاسلاميه حماس واحد قيادات الاخوان المسلمين في فلسطين بعد اصابته بجلطه قبل عام في الثالث من مارس اذار 2014 حيث تم اداء الصلاه عليه في مسجد الجميعه الاسلاميه في مخيم النصيرات رحمه الله واسكنه فسيح جنانه .

المرحوم الشيخ حماد رحمه الله عمل مدرسا في وكالة الغوث لسنوات طويله وهو شاعر وكاتب ومفكر اسلامي ولديه العديد من الدواوين الشعريه والكتب الادبيه اضافه الى انه مؤسس الجمعيه الاسلاميه في مخيم النصيرات للاجئين ورئيس مجلس ادارتها منذ التاسيس حتى الان وله دور اجتماعي ودعوي .

الشيخ حماد من مواليد قضاء بئر السبع عام 1935 لعائلة هاجرت الى قطاع غزه واستقرت في المعسكرات الوسطى ودرس الثانويه العامه في مدينة غزه والتحق في جامعة القاهره عن طريق الانتساب وحصل على ليسانس جغرافيا عام ثم سنة بمعهد الدراسات التربوية بغزة، ثم درس سنتين في كلية التربية بعين شمس بالقاهرة .

استشهد أخواه “راجي ومحارب” على أيدي العصابات الصهيونية المسلحة في يوم واحد عام 1951م.

نضم الشيخ الحسنات إلى شعَب الإخوان المسلمين في قطاع غزة بداية الخمسينيات، وشارك أواخر عام 1953 في مؤتمر عام في مخيم دير البلح جمع الإخوان من العريش حتى قطاع غزة، وكان تحت إمرة الشيخ توفيق شقيق كامل الشريف القائد العام للإخوان المسلمين في فلسطين.

أسس مع نخبة من القادة جماعة الإخوان المسلمين من أبرزهم الشيخ احمد ياسين مؤسس حركة “حماس”، والشيخ عبد الفتاح دخان عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، والشيخ محمد طه، والشيخ محمد شمعة.

اعتقلت قوات الاحتلال الشيخ الحسنات عدة مرات خلال الانتفاضة الأولى، كما ابعد إلى مرج الزهور برفقة 400 من قادة حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وذلك في السابع عشر من كانون اول (ديسمبر) من عام 1992م وألف كتاب عن تجربته في الإبعاد.

وتقلد الشيخ الحسنات عدة مناصب على مستوى قيادة حركة حماس في المنطقة الوسطى من قطاع غزة وكذلك على مستوى العمل الدعوي والاجتماعي ومجلس شورى الحركة.

استشهد نجله ياسر احد ابرز قادة “كتائب القسام”، الذراع العسكري لحرك “حماس” في الرابع والعشرين من أيار (مايو) من عام 1992م برفقة اثنين من زملائه وهما محمد قنديل ومروان الزايع وذلك في أول معركة يخوضها مقاتلو القسام حينما حاصرت قوات الاحتلال معززة بالطائرات المنزل الذي تحصنوا فيه في حي الصبرة بمدينة غزة، وتمكنوا من قتل قائد القوات الإسرائيلية الخاصة وهو برتبة جنرال، وكذلك سبعة من ابرز مقاتلي النخبة الإسرائيلي قبل استشهادهم وبعد عام على استشهاد نجله ياسر طاردت قوات الاحتلال نجله زياد والذي تمكن من مغادرة قطاع غزة خشية اعتقاله والذي تزوج لاحقا من زوجة أخيه الشهيد.

رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن اولئك رفيقا تعازينا لحركة حماس وللاصدقاء عائلة الحسنات وانا لله وانا اليه راجعون .

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: