احدى حالات السرقة التي تقوم بها مجموعة الاتصالات الفلسطينية للمواطنين

27 فبراير

الاتصالاتكتب هشام ساق الله – رايكم كيف تربح مجموعة الاتصالات الفلسطينية بشركاتها المختلفة اكثر من 81 مليون دينار اردني سنويا جزء كبير يتم بالسرقة من المواطنين عيني عينك بدون أي وازع ضميري وحق يذكر وبدون ان تعمل حساب للحكومة الفلسطينية في رام الله او حكومة حماس في قطاع غزه طالما تدفع تحصل على أرباح وبدون ان يراجعها احد.

ما ذنب المواطن ان يتم تغيير رقمه سواء لمقتضيات المصلحة العامة او لأنه انتقل الى مكان اخر او لأي سبب من قام بتغيير الرقم هي الشركة وعلى المواطن ان يتحمل تبعات تغيير هذا الرقم برضاه او غصبن عنه والامر يحدث ويبدأ الاهل والأصدقاء بالاتصال على الرقم القديم ويتم اعطائهم الرقم الجديد من خلال أسطوانة ومع كل اتصال يتم خصم قيمة المكالمة على المتصل.

احتج الكثير من المشتركين على هذا الاجراء يفترض في كل العالم حين يتم تغيير الرقم تبقى الأسطوانة ولا يتم خصم قيمة المكالمة فهي خدمه مجانيه ولكن شركة الاتصالات الفلسطينية ضربت عرض الحائط هذا الامر وتقوم بخصم كل مره يتم الوصول الى الأسطوانة والاستعلامات في الاستعلامات قيمة المكالمة من المواطن كل مره يحاول الحصول على الرقم الجديد .

بالعادة يتم تغيير المنطقة كلها وليس ارقام بحد ذاتها ويتخربط المتصل على التلفون الذي تعوده واحتفظ بالرقم القديم من سنوات طويله فالأرقام كانت في قطاع غزه تعني الكثير زمن الاحتلال ويعتز فيها أصحابها بشكل كبير وهو ما يعني اسبقيتهم بتملك خط تلفون ولكن تقوم شركة الاتصالات بتغيير الرقم بشكل تعسفي وبدون موافقة المواطن ويتم أيضا الربح من كل المتصلين مكالمة على مكالمة اضرب بعشرات الاف المكالمات هكذا تربح مجموعة الاتصالات بكل شركاتها من المواطن الفلسطيني بشكل تعسفي وبدون رضاه وغصبن عنه.

المواطن الذي تغير رقم بيته قام بالاتصال بشركة الاتصالات بمنطقة سكناه واتصل بالإدارة العامة في رام الله مستفسر عن خصم المكالمة عن كل مره يتم الاتصال للاستفسار عن الرقم الجديد لبيته ولكن يفاجئ المتصل بردود المسئولين عن شركة الاتصالات بان المبلغ مبلغ زهيد وان المتصل يتصل مره واحده لثواني معدودة والامر لا يستحق المراجعة وتم الحديث عن احد المدراء الكبار قائلا انه من الطبيعي ان يدفع المتصل الثمن من جوال او من تلفون ارضي .

اما الإدارة العامة في الضفة الغربية لشركة الاتصالات قالوا للمتصل انهم يعدون بوضع حل ملائم وسريع لهذه الحالة وللأسف لم يردوا عليه حتى الان اما احد مدراء وزارة الاتصالات في حكومة حماس بغزه وعد برفع ثمن الاتصال على الأسطوانة ومعرفة الرقم الجديد ولكن حتى الان يحاولوا مع شركة الاتصالات الفلسطينية المتغطرسة والي مش حاسبه حساب لاحد سوى لإدارتها انها تسرق المواطن في عز النهار وعيني عينك وهي لا رقيب ولا حسيب عليها.

المواطن الفلسطيني يسرق من مجموعة الاتصالات الفلسطينية بالمكالمات الأرضية يتم مضاعفة سرعة الانترنت وتغريمه بعد أشهر معدودة ان يدفع سعر الرفع في الانترنت بدون خاطره وموافقته وللشركات تزويد الانترنت وغالبا شركتهم حضارة هي المحتكر الأكبر للخدمات على امتداد الوطن وكذلك يتم سرقة المواطن في خدمة جوال عيني عينك ابتداء من تحويل رصيد مرورا بالفواتير فلا احد يحاسبهم على سرقاتهم والمواطن ليس له حق الاعتراض على فواتيرهم وخصوماتهم.

متى يتم انصاف المواطن الفلسطيني ومراقبة عمل مجموعة الاتصالات الفلسطينية بشركاتها المختلفة ووقف السرقات والتجاوزات التي تحدث ومتى سيتم مراقبة أدائها في كل شيء ووجود منافسين لهم في كل المجالات أوقفوا احتكار هذه المجموعة المتحالفة مع الشركات الصهيونية وتدعي انها شركة وطنيه راقبوا أدائها وعملها بكل المجالات يكفي سرقه ومضاعفة ارباحهم كل عام بدون وجه حق.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: