العيب فينا مش بحبايبنا مره ومره ومره

26 فبراير

منظمة التحريركتب هشام ساق الله – العيب الكبير بمنظمة التحرير الفلسطينية وبتشكيلاتها الحالية هو من شجع مؤتمر إسطنبول على الانعقاد وها هو أصبح له سكرتيريه دائما مقدمه لتكلتل سياسي والسبب البطء في اصلاح هذه المنظمة الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني وهذا لن يتم الا بعقد إطار منظمة التحرير الفلسطينية الذي تم الاتفاق عليه في القاهرة ضمن الاتفاق الوطني الذي تم الاتفاق عليه الى متى سيتم تأجيل هذ الاستحقاق المهم جدا.

نعم ان الأوان ان يتم اصلاح منظمة التحرير الفلسطينية وتجديد شبابها بمشاركه أوسع في منظمة التحرير وإدخال فصائل جديده بعد ان ثبت فشل وعقم الفصائل الموجودة حتى يتم احيائها لا لكي تكون راعيه للاتفاقيات مع الكيان الصهيوني فقط بل لتستعيد اسمها وهو تحرير فلسطين وإعادة قطارها الى السكة الحديد الذي تأسست من اجله.

ان الأوان ان يتم اغلاق كل النوافذ التي يتم التسلل لها من اجل تفسيخ جديد لشعبنا الفلسطيني وان الأوان ان يتم إعادة الاعتبار الى الخارج الفلسطيني بكل مكوناته فقد اثبتت السفارات الفلسطينية فشلها وعدم تفاعلها مع أبناء شعبنا كلهم والتعامل مع أبناء الشتات بشكل رمزي بدون تقديم خدمات الدولة والذي يفترض انهم جزء من أبناء شعبنا ويجب ان يستفيدوا بحق الحصول على جواز السفر واشياء أخرى كثيره.

قوة منظمة التحرير الفلسطينية وتجديد شبابها سيغلق المجال امام كل المؤتمرات التي يمكن ان تعقد مستقبلا في إسطنبول او غيرها من الدول الصديقة والتي تحمل خنجر لتطعن شعبنا وتزيد من انقسامه يكفينا ذرائع لهؤلاء وهؤلاء وأصلحوا الفاسد الضعيف الذي يحتاج ان يصلح ويقوى العيب فينا صدقوني مش بحبايبنا وأبناء شعبنا سواء المتآمر منه او الذي يبحث عن ذرائع ليزيد الانقسام الفلسطيني الداخلي.

والحملة التي هاجمت المؤتمر وانعقاده وشككت فيه لا تريد ان تغيير بمنظمة التحرير الفلسطينية وتريد ان تبقي الوضع على ما هو عليه فأكثر المستفيدين من بقاء الوضع على ما هو عليه ضعف التنظيمات المشاركة في منظمة التحرير واستمرار نهج السيطرة على المنظمة والصاقها بالسلطة الفلسطينية وجعلها جزء منها ومن الحل المستقبلي بالتنازل عن حق اللاجئين والنازحين والمشردين في اصقاع الأرض في أماكنهم.

انطلق يوم أمس السبت، فعاليات مؤتمر “فلسطينيي الخارج” في تركيا، وسط حالة من الجدل عمت الأوساط الفلسطينية بين مؤيد دعا لدعمه وتكثيف التغطية والمشاركة فيه، ومعارض اعتبر عقده بمثابة تكريس للانقسام.

القائمون على تنظيم هذا الحدث قالوا في بيان صحفي وقّعت عليه نحو 70 شخصية فلسطينية، إن الحاجة لعقد “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” تأتي في ظل التطوّرات التي تشهدها المنطقة العربية، واستمرار استهداف حقوق الشعب الفلسطيني، ومرور مائة عام على صدور “وعد بلفور”، ويهدف إلى إطلاق حراك “شعبي، وطني، واسع”، يحقق تفعيل دور الفلسطينيين في الخارج من أجل الدفاع عن قضيتهم وحقوقهم في تحرير أراضيهم والعودة إليها، وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: