31 عام على رحيل صديق الشهيد ياسر عرفات رئيس وزراء السويد اولوف بالمه

25 فبراير

%d8%a7%d9%88%d9%84%d9%81-%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8aكتب هشام ساق الله – تحدث معي صديقي الصديق زهير الهربيطي من السويد فالرجل دائم الحديث معي وقراءة مقالاتي ومتابعتها فهي تذكره في مدينة غزه وتحدثنا عن مواقف وزير الخارجيه السويديه مارغوت فالستروم واستذكرنا انا وهو رحيل صديق الشهيد الرئيس القائد ياسر عرفات الوف مالمه الذي اغتيل في الثامن والعشرين من شباط فبراير عام 1986 رئيس وزراء السويد ورئيس حزب الحزب الإشتراكي الديمقراطي .

المرحوم اولوف بالمه اول رئيس وزراء اوربي دعا الرئيس الشهيد القائد ياسر عرفات لزيارة السويد عام 1983 بعد الخروج من بيروت بعد حرب كانت يهدف الكيان الصهويني لمحو منظمة التحرير الفلسطينيه عن الوجود بحرب استمرت 83 يوم حين كان العالم يعتبره رئيس لحركة ارهابيه فهذا الرجل المناضل هو من قرا وفهم نضال الشعب الفلسطيني واهمية منظمة التحرير الفلسطينيه الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني ولازالت العلاقات الامميه مع حزبه الحزب الاشتراكي الديمقراطي .

نستذكر اليوم مواقف هذا الرجل الشجاع الذي وقف ضد العنصريه ودعم نضال حركات التحرر والشعوب المضطهده وعمل كثيرا على فتح باب الهجره من الشعب الفلسطيني وباقي دول العالم الى السويد رغم كل مواقف المتطرفين اليمينيين الذين كانوا ضهد لذلك خرج من بينهم من قام بقتله بدم بارد وربما يكون من شارك بقتله اجهزة النظام العنصري في جنوب افريقيا نظرا لمواقفه المتقدمه تجاه رفض التفرقه العنصريه ودعمه للمقاومين فيها بقيادة نلسون مانديلا .

نستذكر هذا الرجل الشجاع والمناضل ونستذكر مواقفه ومواقع مملكة السويد الداعمه لشعبنا الفلسطيني التي بدات حين دخل اولوف بالمه الحياه السياسيه ولازالت مواقف السويد وخاصه مواقف وزير الخارجيه السويديه التي احتجت على مواقفها وتصريحاتها دولة الكيان الصهيوني العنصريه ولازالت مواقف السويد الشجاعه المختلفه كثيرا عن مواقف الدول الاوربيه باتجاه حق شعبنا الفلسطيني بالتحرر وتقرير المصير واقامة دولته على ارضه المحتله كلها والتي احتلت عام 1967 .

المرحوم أولوف بالمه (30 يناير 1927 – 28 فبراير 1986) سياسي سويدي، زعيم حزب العمل الاجتماعي الديمقراطي منذ سنة 1969. رئيس وزراء السويد بين 1969 و 1976، اعيد انتخابه سنة 1982 اشتهر دولياً بمواقفه الجريئة وصراحته الشديدة في ما يخص كثير من القضايا الدولية مثل قضايا السلام والديموقراطية والتفاهم الدولي والأمن المشترك. في 28 فبراير 1986، وكان لا يزال يشغل منصب رئيس الوزراء، تعرض لحادث اغتيال قتل فيه بطلقات نارية عند خروجه من السينما بصحبة زوجته.

هو شخصية يسارية عرف عنها تاييدها لجميع حركات التحرر ولاسيما القضية الفلسطينية وعرف بعلاقاته الوطيده مع الرئيس الراحل صدام حسين والرئيس الكوبي فيدل كاسترو والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات والذي وجه له دعوة لزيارة ستوكهولم في عام 1983 مما اثار غضب الإسرائيليين انذاك.

كان مجهول قد أقدم على قتله في 28 فبراير 1986 عند الساعة الحادية عشرة ليلا، أثناء خروجه من دار عرض سينمائي في إحدى الجادات الكبرى للعاصمة السويدية عائدا إلى منزله برفقة زوجته ليزبت.

رغم الجهد المضني والمتواصل الذي بذلته الأجهزة الأمنية والقضاء السويديين، وقد تمثلّ آخر خيط لدى القضاء السويدي باعتقال المتهم السويدي كريستر بيترسون، وهو لص سكير، ومن ثمّ إطلاقه بالبراءة بعد الاستئناف بعد عام، لعدم كفاية الأدلة.

اعترف كريستر بيترسون في رسالة حررها صديق له وارسلت إلى صحيفة سويدية بأنه هو مرتكب الجريمة، سقط على الاسفلت ما أدى إلى فشل في المخ ثم وفاته في 29 سبتمبر 2004 وحادثة وفاته بهذه الطريقة زاد الامر أكثر غرابة,

بعض النظريات تشير إلى أن مرتكبي جريمة القتل هي أجهزة الاستخبارات التابعة لجمهورية جنوب إفريقيا بسبب مواقف أولوف المناهضة لسياسة الفصل العنصري التي كان يعاني منها السكان الافارقة السود. البعض الآخر اتهم وكالة المخابرات المركزية أو أجهزة المخابرات البريطانية بسبب بروز مواقف الرئيس أولوف المكافحة لليبرالية الجديدة، التي كانت مدعومة من إدارة رونالد ريغان ومارغريت تاتشر.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: